إعـــــــلان

تقليص

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
شاهد أكثر
شاهد أقل

التجمعات الشيعية في الكويت

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التجمعات الشيعية في الكويت


    المتتبع لوضع التجمعات الشيعية في الكويت يلمس ملامح مشتركة مع دول الخليج الأخرى: فالأصل الشيعي في هذه الدولة يعود إلى حكم القرامطة لشرق الجزيرة العربية, ومن ضمنها الكويت.

    كما أن انتشارهم وكثرة أعدادهم في العصور الحديثة كان نتيجة مخطط مدروس, لعبت فيه الهجرة الإيرانية إلى الكويت دوراً بارزاً في أن يصبح شيعة الكويت حوالي خُمس سكانها, وهو الأمر الذي تم تنفيذه في إمارات ودول الخليج الأخرى, وإن كان بنسب متفاوتة.

    وقد ساعدت مجموعة من الظروف الداخلية والإقليمية والدولية شيعة الكويت في زيادة نفوذهم, وهو الأمر الذي نحذر منه, وندعو المخلصين من أهل السنة إلى الحذر ومعرفة دوافع الشيعة وأهدافهم .

    دخول التشيع إلى الكويت وانتشاره:

    تعتبر الكويت امتداداً طبيعياً للساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية, وكانت المنطقة الممتدة من مسقط إلى البصرة ومن ضمنها الكويت يطلق عليها "البحرين" قديماً, ويرجع الوجود الشيعي في هذه المنطقة إلى دولة القرامطة, وهم من الشيعة الإسماعيلية, وقد استولى الشيعة القرامطة على هذه المنطقة أواخر القرن الثالث الهجري حتى سنة 467هـ أثناء الحكم العباسي.

    وكان القضاء عليهم زمن السلاجقة الذين استعان بهم عبد الله بن علي العيوني, وأسس دولته على أنقاضها .

    وفي العصور الحديثة لعبت الهجرة من إيران دوراً كبيراً في زيادة عدد الشيعة في الكويت, وكانت هذه الهجرة المنظمة والكثيفة تهدف إلى الاستفادة من الرخاء المأمول بسبب اكتشاف النفط, إضافة إلى رغبة إيران في تشكيل تجمعات شيعية كبيرة في دول الخليج, تسهّل على إيران المطالبة بهذه المناطق وادّعاء ملكيتها لها, كما حدث في جزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التي احتلتها إيران سنة 1971 وأعادت احتلالها سنة 1992, وكما حدث أيضاً في المطالبة الإيرانية المستمرة بدولة البحرين.

    وبالرغم من عدم وجود إحصاء رسمي يبين عدد الشيعة في الكويت, إلا أن عدداً من المصادر يشير إلى أن نسبتهم تقارب 20% من مجموع السكان , ويتركز معظمهم في مدينة الكويت والمناطق المجاورة لها.

    ونصف هؤلاء الشيعة هم من أصول عربية, والنصف الآخر من أصول إيرانية وفدت إلى الكويت وإلى دول خليجية أخرى في القرون الثلاثة الماضية, وقد تعرب معظمهم واكتسب جنسية هذه البلاد, وما يزال معظمهم يحتفظ بكثير من عناصر الثقافة الفارسية, بما في ذلك اللغة .

    أما هجرة الإيرانيين الشيعة إلى دول الخليج ومنها الكويت, فجاءت نتيجة جهود منظمة ومدروسة , وقد أشار د. عبد الله الغريب إلى جانب من المخطط الإيراني للسيطرة على الخليج, حيث اعتبرت الهجرة إحدى ركائز هذا المخطط .

    وتدفق على الكويت, ودول الخليج الأخرى عدد كبير من الأيدي العاملة الإيرانية, كثير منهم جاء بطرق غير مشروعة, وساعدهم في الإقامة التجار الإيرانيون, الذين أصبحوا مواطنين من أهل الخليج, بل ووكلاء وشركاء لأفراد من الأسرة المالكة, وبعضهم تسلل عن طريق البحر, واستفاد العمال الإيرانيون من الفراغ الذي كان يعيش فيه الخليج العربي بعد الحرب العالمية الثانية, إضافة إلى تواطؤ الاستعمار البريطاني مع إيران.

    وسعى هؤلاء الإيرانيون إلى التسلل إلى أجهزة الدولة الحساسة, خاصة تلك التي تمنح الجنسية والإقامة, حيث كان شيوخ الخليج يتساهلون في منح الجنسية, وكانت جوازات السفر تباع كأي سلعة .

    وقد ذكرت صحيفة الجمهورية العراقية الصادرة بتاريخ 25/5/1971, نقلاً عن صحيفة الخليج الصادرة في الكويت في 24/5/1971 أنّ إحدى الإمارت العربية (دبي) باعت أربعة آلاف جواز سفر مستوفية لجميع الشروط إلى إحدى الدول المجاورة المعادية للقضايا العربية (إيران), وقالت إن هذه الخطوة تأتي نتيجة تعامل واضح مع سلطات تلك الدول لتمهيد غزو بشري خطير للمنطقة لصالح تلك الدولة .

    تياراتهم:

    يتوزع الشيعة في الكويت بين تيارات عديدة علمانية ودينية, فالقوى العلمانية تميل غالباً إلى جانب الحكومة, وتعارض سيطرة رجال الدين على العمل الشيعي, كما ظهر ذلك واضحاً في قضية الوقف الجعفري.

    وأما القوى الدينية فيمكن تقسيمها إلى ثلاث تيارات:

    1-التيار الإيراني: ويؤمن بولاية الفقيه والمرجعية الإيرانية, وقد برز هذا التيار بعد قيام الثورة الإيرانية سنة 1979م, وممن ينتمي إليه النائبان في البرلمان السابقان عدنان عبد الصمد وعبد المحسن جمال.

    2-التيار الشيرازي: وهو الذي يتبع المرجع محمد الشيرازي الذي أقام في الكويت تسع سنوات (1971-1980) قادماً من العراق, وأسس دعوة له, وأقام المؤسسات والهيئات الشيعية وكان نشيطاً في طبع الكتب , كما أنه استطاع أن يكسب شريحة لا بأس بها من الكويتيين لتقليده.

    واستطاع في تلك الفترة أن يخترق الجماعة (الشيخية), وأن يستصدر فتوى من زعيمها حسن الإحقاقي الأسكوئي بجواز تقليد العلماء غير الشيخيين, وأن يفتح الطريق بذلك لكسب عدد من شباب (الشيخية) لتقليده .

    وقد استطاع تيار الشيرازي أن يستحوذ على جزء كبير من العمل الشيعي, مثل الداعين إلى هيئة الأوقاف الجعفرية.

    وينتمي إلى هذا التيار محمد باقر المهري أمين عام تجمع علماء الشيعة في الكويت والنائب صالح عاشور.

    3-الشيخية: وهي فرقة انفصلت عن التيار العام للشيعة الأصولية, أي عن الاثنى عشرية في القرن التاسع عشر ميلادي على يد الشيخ أحمد الأحسائي, حيث أقام أحد شيوخها وهو الميرزا علي بن موسى الأسكوئي الحائري في الكويت سنيناً, وكان مجموعة من شيعة الكويت يقلدون والده موسى بفعل تأثر الكويت وقربها من العراق, وكربلاء خاصة, حيث أحد مقرات هذه الطائفة وإقامة شيوخها.

    وكان قد حضر الكويت مرتين في حياة والده, وبعد وفاة والده صار علي موسى المرجع العام للعرب والعجم من الشيخية, وسكن الكويت, وكان يقضي أيام الصيف في كربلاء غالباً, أثناء وجوده في الكويت قام بتأسيس الحسينية الجعفرية والعباسية, وتوسيع المسجد الجامع ومسجد آخر, وهو أول من بنى مأذنة في الكويت بعد جهد كبير, وأول من سعى في إعلان الشهادة الثالثة (أشهد أن عليّاً ولي الله) على المنابر والمنائر.

    وقد توفي في الكويت سنة 1386هـ (1966م), ونقل من الكويت إلى كربلاء, حيث دفن هناك . وإضافة إلى نشاطه في الكويت, فلقد كان له نشاط ملحوظ في الإحساء (شرق السعودية) حيث أسس حسينية الجعفرية والحسينية الحيدرية, وأحيى كثيراً من كتب علماء الشيخية فطبع العديد من مؤلفاتهم.

    وبعد وفاة علي خلفه على رئاسة الطائفة حسن بن موسى الإحقافي الاسكوئي الحائري المولود سنة 1318هـ (1900م), حيث انتقل إلى الكويت بعد تشييع جثمان أخيه في كربلاء, وصار هو المرجع المقلّد للشيخية في الكويت, وقد استطاع تأسيس مكتبة عامة هناك, إضافة إلى صناديق إعانة للعرب والعجم .

    وفي عهد حسن هذا, استصدر محمد الشيرازي فتوى منه بجواز تقليد الشيخيين للعلماء الشيعة من غير طائفتهم.

    وبعد وفاته, استلم مقاليد الطائفة في الكويت ابنه عبد الرسول, حتى وفاته قريباً في 26/11/2003 ودفن في كربلاء وبويع ابنه الميرزا عبد الله الإحقافي من وكلاء والده في الكويت والبحرين والإحساء والقطيف والدمام مرجعاً للطائفة في الكويت, ولهم الكثير من الأنشطة في الكويت منها مجلس العباس, والعديد من الحسينيات.

  • #2
    سيأتيكم المد الشيعي الموالي لاهل البيت كالسيل الجارف وسيجرف معه كل احلامكم الواهمة بالحد من هذا المد المبارك .
    ان موعدنا الصبح اليس الصبح بقريب

    تعليق


    • #3
      سبحان الله كيف تفرحون ان تنتشر عبادة القبور وعبادة غير الله سبحان الله تركتم صلاة الجمعه وتركتم الذهاب الى بيت الله والطواف حول الكعبه وتقبيل الحجر الاسود الذي امرنا الله ورسوله ان نقبله
      ثم قبلتم القبور وسجدتم لها وحججتم اليها دعيتم غير الله ودعيتم غيره وتركتم سنة نبيه


      اذن مارايك بهذا الموقع يمنع وضع الروابط المخالفة.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الحسيني مشاهدة المشاركة
        سبحان الله كيف تفرحون ان تنتشر عبادة القبور وعبادة غير الله سبحان الله تركتم صلاة الجمعه وتركتم الذهاب الى بيت الله والطواف حول الكعبه وتقبيل الحجر الاسود الذي امرنا الله ورسوله ان نقبله
        ثم قبلتم القبور وسجدتم لها وحججتم اليها دعيتم غير الله ودعيتم غيره وتركتم سنة نبيه


        اذن مارايك بهذا الموقع يمنع وضع الروابط المخالفة.
        الذي ينتشر هو مذهب اهل البيت المذهب الحق اما هذه الاوهام المنسوجة في بطون اذهانكم نتيجة لحشو علماء السوء لها فليس لها واقع
        اانت بعيد عن الفضائيات التي تنقل صلاة الجمعة من كل البلاد الشيعية
        اانت بعيد عن الشيعية المنتشرين في كل الاماكن فهل رايت منهم من يسجد للقبر ويقول سجدت لك ايها القبر خضوعا وتذللا.
        اتق الله ولا ترم الكلام على عواهنه .

        تعليق


        • #5
          الحسيني نرحب بمشاركتك معنا في هذا الصرح المهدوي المبارك
          سبحان الله كيف تفرحون ان تنتشر عبادة القبور وعبادة غير الله
          اين هي عبادة القبور؟؟ ومن نشرها؟؟ ومن فرح بها؟؟
          سبحان الله تركتم صلاة الجمعه وتركتم الذهاب الى بيت الله والطواف حول الكعبه وتقبيل الحجر الاسود الذي امرنا الله ورسوله ان نقبله
          انا اعجب من كلامك هذا لانه يبدو صادر عن شخص يعيش على القمر وليس على الارض
          ان كنت تقصدنا شيعة أهل البيت اننا لا نصلي صلاة الجمعة ولا نطوف ببيت الله الحرام ولا نقبل الحجر
          فأقول لك اخي في الله من اين لك هذا الافتراء علينا ومن نقله لك؟
          نتمنى منك ان ترى الحقيقة بكلتا عينيك لا بعين واحدة
          نحن نصلي ونصوم ونستقبل القبلة عند صلاتنا ولا نستقبل قبرا كما تتصور فلو كنت مطلعا على ما نحن عليه لما تكلمت بهذا الكلام الذي ليس له وجود في الواقع.

          نسئل الله الهداية للجميع

          تعليق


          • #6
            الشيعة هم الحق
            والحق ينتشر بكل مكان بإذن الله تعالى

            اما انتم يا وهابية فحقدكم على الشيعة ما اله حد وموتوا بحسرتكم

            احنا مذهب الاسلام الصحيح واحنا مذهب الرسول صلى الله عليه وعلى آله واحنا مذهب اهل البيت عليهم الصلاة والسلام

            اما انتم فمذهب عبد الوهاب عبيد الاستعمار واليهود

            تعليق

            يعمل...
            X