Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

الكويت تفرج عن السيد الفالي واستنفار سلفي لطرده

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الكويت تفرج عن السيد الفالي واستنفار سلفي لطرده

    شبكة التوافق الاخبارية



    ذكرت صحيفة «الراي» الكويتية في عددها الصادر يوم أمس الجمعة أن السلطات الأمنية منعت الخطيب سماحة السيد محمد باقر الفالي القادم من إيران من دخول البلاد اثر شكاوى تقدم بها بعض التيارات السلفية في الكويت، وتم اقتياده إلى مخفر جليب الشيوخ فور نزوله من الطائرة.



    وقد افرج جهاز امن الدولة الكويتي عن سماحة السيد الفالي بعد الجهد الذي بذله عدد من النواب والمسؤولين من بينهم النائبان صالح عاشور وحسين القلاف. وعلم أنه تم تخلية السيد الفالي بكفالة النائب عاشور لمدة عشرة أيام حتى يبت في قضيته.


    وفور الافراج عن السيد الفالي شنت التيارات السلفية هجوماً كبيرا عبر الصحافة الكويتية مطالبة باحتجازه او طرده من الكويت . وقد طالب النائب الكويتي هايف المطيري بعدم الافراج عن سماحة السيد الفالي متهماً اياه بأنه ممن يثيرون الفتن الطائفية في الآونه الاخيرة، فيما امهل النائب د. وليد الطبطبائي رئيس الحكومة 24 ساعة لتنفيذ قرار ابعاد سماحة السيد الفالي وإلاَّ سيواجه المساءلة معتبراً أن هذه القضية هي قضية امنية ولايجب الرضوخ لأي ضغوط كانت .



    من جهته قال المحامي خالد الشطي لـ «الراي» إن من المرجح أن يكون منع الفالي من دخول البلاد مبنيا على تقارير مرفوعة من قبل بعض القوى التي وصفها بأنها متشددة وغير وسطية.


    وفي لقاء للسيد الفالي مع صحيفة الراي الكويتية:

    «عشت في الكويت طيلة 21 عاما بين أهلها الكرام... ليس عليّ قيد أمني وأرضى بما يقرره القضاء»
    الفالي لـ «الراي»: لم أتعرض إلى الصحابة وأكن لهم كل تقدير



    تشابكت المواقف من قضية دخول خطيب المنبر الحسيني السيد محمد باقر الفالي إلى البلاد أول من أمس على كفالة النائب صالح عاشور، وبات هذا الدخول من باب «ممنوع الدخول» كبيرا بحجم التهـــــــــــديد بمساءلة ســـــمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، على ما أعلن النائب الدكتور وليد الطبطبائي، رغم أن سموه وعلى لســـان «الكفيل» عاشور لا صلة له بالقضية.


    أما في مواقف العديد من النواب فقد كان وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد محل اللوم إلى حد التهديد بمساءلته أيضا، وهو لم «يبرأ» بعد من سهام النقد على خلفية ملف سحب الجنسيات، نافيا أن يكون قد سمح بدخول الفالي.


    وقال الخالد لـ «الراي» انه سيبعد الفالي «على أقرب طائرة فور انتهاء التحقيق ومعرفة من سمح بدخوله».


    قضية تلد اخرى وأزمة تدخل في ازمة، على ما أكد النائب الدكتور فيصل المسلم لـ «الراي» بأن قضية الفالي «تقضي على ما تبقى من ثقة للشيخ ناصر المحمد والحكومة وهذا ملف آخر يعجل في المساءلة».


    وقال السيد الفالي لتلفزيون «الراي» إنه يحترم القضاء الكويتي ويرضى بما يقرره وهو في انتظار ما سيصدر عنه في هذا الإطار.


    ورد الفالي عما يقال من وجود قيد أمني في حقه بقوله «أنا أعيش في الكويت منذ واحد وعشرين عاما وسط اهل الكويت الكرام والمحبين أبناء هذه الارض الطيبة» مؤكدا أنه «لا يوجد في حقه طوال هذه المدة أي قيد أمني».


    لكن يشاع عنك انك شتمت الصحابة؟ قال الفالي «لم اتعرض إلى الصحابة بأي كلام لا من قريب ولا من بعيد واكن كل احترام وتقدير للصحابة ولم يرد على لساني ما يسيء إلى أحد منهم على الإطلاق».
    وامهل الطبطبائي سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد 24 ساعة لإغلاق ملف الفالي وإبعاده عن البلاد لمنعه من دخولها «وإلا فسيتحمل التبعات السياسية» متهما إياه «بخرق أمن البلد وقوانينه عبر تسهيل دخول الممنوعين امنيا من دخول البلاد».


    وقال الطبطبائي إن القضية واضحة فهناك شخص وافد ممنوع من دخول البلاد لأسباب أمنية «فلماذا يتدخل رئيس الوزراء ويرضخ للضغوط ويسمح بإدخاله البلاد؟».


    وأكد الطبطبائي أن أي تدخل من قبل الحكومة «سوف نعتبره تدخلا في القضاء ومساهمة من الحكومة في خروقات أمنية بالغة الخطورة قد تضطرنا إلى المساءلة السياسية لإيقاف هذا العبث».
    وقال إن الأمر يدعو إلى الدهشة والاستغراب «إذ ان هناك لعبا في قضايا الأمن الخاص بالبلاد وهو مرفوض تماما»، مؤكداً في تصريح لـتلفزيون «الراي» ان استجوابه سيقدم غداً الاحد اذا بقي الفالي في الكويت.


    وقال التجمع الإسلامي السلفي «لا نقبل بإهمال القيود الامنية في حق محمد الفالي وسنحمل الحكومة مسؤولية إدخاله البلاد».


    من جانبه، قال النائب عبدالله البرغش «نطالب سمو رئيس الوزراء بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعاد الفالي عن البلاد ومن ثم سيكون لنا حديث عن الأسلوب والطريقة التي دخل بها لأنه لا يستحق أن تطأ قدماه هذه الأرض».


    وقال النائب حسين قويعان إن دخول الفالي إلى البلاد «مرفوض شعبيا وقانونيا» وأكد ان وزير الداخلية يتحمل مسؤولية كسر القوانين.


    وقال النائب الدكتور جمعان الحربش إن «من أدخل الفالي وأهمل القيود الامنية سعى إلى إدخال الفتنة إلى البلد وعليه ان يتحمل تبعاتها».


    وأكد النائب الدكتور حسين قويعان أن «المدعو محمد باقر الفالي شخص غير مرغوب فيه لا شعبيا ولا قانونيا» محملا الحكومة ووزير الداخلية مسؤولية دخوله إلى البلاد.


    وقال قويعان لـ «الراي» إن الفالي بحكم القانون شخص غير مسموح بدخوله، وتساءل كيف تسمح وزارة الداخلية بدخول شخص ممنوع من الدخول «لا سيما وان هذا التسيب والإهمال لن نسمح بهما وسنحاسب المسؤول عنهما».


    وحمل قويعان وزير الداخلية المسؤولية المباشرة عن دخول الفالي وأوضح أن الوزير يكسر القوانين التي دائما ما يتغنى بها والتأخر في إبعاد شخص غير مسموح بدخوله أكبر دليل على ذلك.


    بدوره، حمل النائب الدكتور محمد الهطلاني وزير الداخلية مسؤولية السماح للفالي بدخول البلاد، علما انه غير مسموح له بذلك، وطالب وزير الداخلية بتطبيق القانون وألا يرضخ لأي ضغوط في هذا الاتجاه.
    وقال الهطلاني لـ «الراي» انه لا بد من عدم تسييس موضوع الفالي وان يتم تطبيق القانون «خصوصا وأنه بحكمه ممنوع من دخول البلاد».


    وأكد أن «في حال عدم تطبيق القانون في إبعاده فإن ملف الاستجواب سيكون مفتوحا وسيتحمله الشخص المسؤول عن عدم تطبيق القانون».


    وقال النائب الدكتور فيصل المسلم ان «قضية الفالي تؤكد التخبط الحكومي ومنهجية الفردية لا المؤسسية في إدارة الدولة وتقضي على ما تبقى من ثقة للشيخ ناصر المحمد وحكومته» مشيرا إلى أن «هذا ملف آخر يعجل في مساءلة الحكومة».


    وحذر النائب محمد هايف من «استجابة وزارة الداخلية للضغوط التي يقوم بها البعض للافراج عن المدعو محمد باقر الفالي المتهم بعدة قضايا من أهمها التطاول على الذات الالهية وشتم وسب الصحابة رضي الله عنهم» مضيفا ان التوسط لمثل هؤلاء الوافدين امر خطير «حيث ان الفالي وامثاله من المتطرفين الوافدين الذين أخذوا يثيرون الفتن الطائفية في الآونة الاخيرة ويساهمون بشق الصف وهدم الوحدة الوطنية في ما يثيرونه اثناء لقاءاتهم ومحاضراتهم الطائفية» مؤكدا أن اي تدخل من قبل الحكومة سوف نعتبره تدخلا في القضاء ومساهمة من الحكومة في خروقات امنية بالغة الخطورة «قد تضطرنا إلى المساءلة السياسية لايقاف هذا العبث».


    وقال النائب محمد المطير إن «النائب الطبطبائي لن يكون وحيدا في مساءلة رئيس الحكومة إن لم يبعد الفالي فورا واقول للشيخ ناصر المحمد بلغ السيل ال**ى».


    وقال النائب صالح عاشور لـ «الراي» إن لدى السيد الفالي إقامة صالحة في البلاد «وحتى اللحظة لم تصدر في حقه احكام قضائية وإن صدرت فإن علينا جميعا الالتزام بالقضاء وأحكامه».


    وقال عاشور إن الأجدر بالنائب الطبطبائي وهو رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية أن يدافع عن السيد الفالي كونه وافدا وليس عليه احكام وألا يبعد كما انه ليست عليه أي قضية.


    ونفى أن يكون سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد طرفا في الموضوع «وكل ما في الأمر أن الفالي تم احتجازه وأفرج عنه لعدم وجود أي تهمة في سجله القضائي، وإن تعاملنا مع القضايا بهذا الشكل فإن هناك أفكارا أخرى يمكن إثارتها من مثل المطالبة بعدم دخول بعض العلماء الذين يثيرون الفتنة الطائفية أمثال الشيخ يوسف القرضاوي، ثم لماذا هذا التصعيد ضد رئيس الحكومة في قضية ليس طرفا فيها؟».


    ورفض النائب حسين القلاف تدخل بعض النواب في أعمال السلطة التنفيذية وإثارة النعرات الطائفية والفتن وقال «للنواب أقول اتقوا الله في الكويت ولا تدخلوها في أزمة نحن في غنى عنها خاصة وان السيد الفالي قضيته منظورة أمام القضاء» موجبا على النواب عدم التدخل حتى يقول القضاء كلمة الفصل.


    وشدد القلاف على ضرورة البعد عن كل مسألة تثير الطائفية «وان نجنب البلاد الفتن حرصا على المصلحة الوطنية» وقال: «حسب علمنا فإن الفالي غير مرغوب فيه وفق أجهزة الدولة وعلى ذلك يجب أن نحافظ على المصلحة الوطنية لا أن يتدخل النواب في أعمال السلطة التنفيذية»، لافتا إلى ان تهديد النواب بمساءلة الحكومة إن لم يتم ترحيل الفالي مثار لتساؤلات عدة وللكثير من علامات الاستفهام «وحسب علمنا فإن السيد الفالي كفله النائب صالح عاشور حتى يتم ترحيله ونحن وإن كنا نتحفظ على بعض الإجراءات الحكومية غير أننا يجب أن نحترم القرارات الحكومية في هذا الصدد ونقف ضد أي تعسف في استعمال السلطة».


    وشدد القلاف على إبعاد البلاد عن كل مسألة من شأنها أن تثير الفتنة الطائفية «ونحن نقول هذا الكلام من منطلق كوننا نوابا نمثل الأمة فلا شيعة أو سنة فكلنا كويتيون ننشد مصلحة الوطن».


    واستغرب النائب أحمد لاري تصريح النائب الطبطبائي «وهو رئيس لجنة حقوق الإنسان ومطالبته بإبعاد شخص لديه إقامة سارية المفعول وقضيته منظورة امام القضاء» وحذر من شق الوحدة الوطنية.


    ودعا النائب الدكتور حسن جوهر إلى احترام القضاء وعدم الزج باسم رئيس الوزراء في قضايا طائفية «لأن ذلك يسمم الأجواء».


    ورفض النائب محمد العبيد دخول الفالي «لأن وجوده يخلق فتنة نتيجة تصريحاته السابقة» وحمل وزارة الداخلية مسؤولية دخوله البلاد.


    وأكد وزير الداخلية الفريق ركن متقاعد الشيخ جابر الخالد أنه «سيفتح تحقيقا لمعرفة كيفية دخول السيد الفالي إلى البلاد على الرغم من وجود منع دخول مسجل في حقه».


    وقال الخالد لـ «الراي» إن «الفالي متهم في قضايا أمنية قبل أن أتولى المنصب في وزارة الداخلية»، نافيا ان يكون سمح بدخوله إلى البلاد، وأوضح ان الفالي سيبعد على أقرب طائرة فور انتهاء التحقيق ومعرفة من الذي سمح له بالدخول.


    وأوضح عادل القربان محامي الدفاع عن خطيب المنبر الحسيني السيد الفالي في تصريح لـ «الراي» أن ثمة احتمالا كبيرا بإلغاء منع الدخول عن موكله في غضون عشرة أيام.


    وإذ لفت القربان أن قضية الإبعاد الإداري عن موكله ليست متعلقة بأي تهمة، فإنه اكد أن سبب ما جرى يعود إلى ان «هناك من أوعز إلى الامن بان السيد الفالي يثير الفتنة».


    ونفى ما أشيع عن معاملة سيئة تعرض لها الفالي من قبل القوى الامنية وامن الدولة وقال «تعاملت إدارة أمن الدولة مع السيد الفالي برقي واحترام إذ طرحوا عليه سؤالين او ثلاثة أسئلة من أجل تجهيز ملفه كما انهم لم يضعوه في النظارة بل في مسجد المخفر، وكل ما في الأمر أن السيد الفالي بقي في مخفر الجليب من الساعة الرابعة عصرا وحتى الثامنة مساء (أول من أمس) قبل أن يتم نقله إلى أمن الدولة في جنوب السرة ومن هناك خرج عند الساعة الثانية عشرة ليلا مكرما بعدما تمت كفالته

    وسنتابع احداث القضية اول باول ان شاء الله تعالى وما للوهابية من تأثير كبير حتى في الكويت ضد شيعة آل البيت عليهم الصلاة والسلام.

  • #2
    القلاف: السيد الفالي سيغادر الكويت على أول طائرة

    وفي تطور آخر

    الطباطبائي يهدد بالاستجواب

    السيد الفالي سيغادر الكويت على أول طائرة

    منصور عبدالله – التوافق



    أخذت قضية السيد الفالي أبعادا وتداعيات كثيرة في الكويت , حيث كان آخرها طلب النائب الطباطبائي استجواب رئيس الوزراء ناصر المحمد بداعي السماح بدخول الفالي إلى أراضي الكويت بالرغم من وجود دعوى قضائية ضد السيد الفالي في فترة سابقة .

    وتبادل النواب السيد القلاف والطباطبائي تصريحات كشفت عن وجود خلاف كبير حول هذه القضية , حيث صرح السيد القلاف لجريدة الرأي الكويتية قوله بأن قرار إبعاد الفالي قد اتخذ وسيغادر البلاد على أول طائرة وأشار إلى أن هناك مؤامرة تعددت أطرافها وذلك لإسقاط رئيس الوزراء .

    في حين هدد النائب الطباطبائي بقوله : وإذا لم يرحل السيد الفالي اليوم فسأقدم استجوابي غداً الاثنين , في تصريح لاستجواب رئيس الوزراء الكويتي , ونفى أن تكون هناك مؤامرة , وقال أن هناك ثوابت دينية وخطوط حمراء لا يمكن أن نتعداها .

    وفي بيان صحافي شدد القلاف على اضطلاع كل من يعيش على هذه الأرض بمسؤولياته في حمايتها من كل ما من شأنه إثارة النعرات الطائفية، كما أهاب بالعلماء والخطباء الشيعة التزام القانون وعدم التعرض إلى أي مقدسات لأي طرف والابتعاد عن أي ردة فعل على التعصب الطائفي «الذي أظهره بعض النواب الإسلاميين في قضية السيد الفالي».

    لا حول ولا قوة الا بالله
    هذا حال ابناء رسول الله صلوات الله عليه وشيعة اهل بيته الاطهار في كل زمان وفي كل مكان

    Comment


    • #3
      لاحول ولاقوة الا بالله

      كما أهاب بالعلماء والخطباء الشيعة التزام القانون وعدم التعرض إلى أي مقدسات لأي طرف
      اريد ان اسال القلاف لمذا حدد بكلامه للخطباء الشيعة تحديدا ومتى كان الخطباء الشيعة هم من ينتهك المقدسات
      ولم لم يهيب بالخطباء بدون ذكر اي تسمية لهم هل هذا هو العدل والانصاف هل هذا هو عدم التفرقة ونبذ الطائفية
      ام الان اصبحت مقدسات الشيعة ليست ذات اهمية ويزيد ومعاوية من المقدسات
      حقيقة زمن العجائب
      ساعد الله قلبك يامولاي لماترى وتسمع لمن ادعو التشيع كيف تغيرهم وتلجم افواههم كراسيهم ومراكزهم السياسة وصارو عبدة للدينار والدرهم

      اللهم عجل لوليك الفرج

      Comment


      • #4
        لا حول ولا قوة الا بالله
        هذا حال ابناء رسول الله صلوات الله عليه وشيعة اهل بيته الاطهار في كل زمان وفي كل مكان
        صدقت والله يا اخي

        لا حول ولا قوة الا بالله

        Comment


        • #5
          الفالي يسحب شكواه ضد هايف ويغادر إلى طهران



          صرح المحامي عادل قربان أن السيد محمد باقر الفالي كتب بيانا بخط يده قبيل مغادرته البلاد قال فيه: عرفانا منه لبلده الثاني الكويت واهلها الذين لم ير منهم الا كل خير فانه قرر وطلب مني شخصيا عدم رفع الشكوى المقدمة منه ضد النائب محمد هايف فيما يتعلق بسبه ونعته بالزنديق، وذلك لانه من بيت هاشمي وهذه اخلاقهم وشيمهم.
          وجاء في البيان انه ليس في قلبي شيء سوى الاماني الجميلة والدعاء ان يجعل هذا البلد آمنا ومستقرا يواكب الحضارة والتقدم، وكما قال حبيبنا وقائد مسيرتنا الرسول الاعظم «إنا اهل البيت نقابل الإساءة بالاحسان»، فلا اقاضي احدا ولا اطالب احدا في هذه الدنيا والامور كلها الى الله تعالى والعاقبة للمتقين.

          Comment


          • #6
            جموع غفيرة تودع السيد الفالي بالدموع والصلاة على محمد وآله

            جموع غفيرة تودع السيد الفالي بالدموع والصلاة على محمد وآله


            بالبكاء والدموع ودعت الجموع الغفيرة من النساء والرجال والشباب، العلامة السيد محمد باقر الفالي الذي غادر البلاد في الساعة العاشرة من صباح امس على متن طائرة الخطوط الجوية الكويتية، رحلة رقم 511 المتجهة الى طهران.
            وكان السيد الفالي قد حضر الى مطار الكويت الدولي في الساعة الثامنة صباحا برفقة المحاميين خليل أحمد وعادل قربان من هيئة الدفاع عنه، حيث استقبل من قبل مودعيه بالهتاف بالصلاة على محمد وآل محمد والدموع على الفراق ثم خرج برفقة محامييه ورجال الامن متوجها الى الطائرة بكل احترام وتقدير وقبل ذلك اصر الفالي على السلام على مودعيه من الرجال والنساء والشباب وطلب منهم الدعاء له، تحفه هيبة العلماء وسماتهم وبدت على نظراته لمودعيه انها نظرات فراق. * لقطات • استقبل الفالي بكل احترام وتقدير وجلس في صالة رجال الأعمال • حضر إلى المطار جمع غفير من محبيه من الرجال والنساء والشباب • صرخ أحد الشباب سترجع رغم كل هايف. • هتف الحضور بالصلاة على محمد وآل محمد. • تعامل معه رجال الأمن بشكل راق. • أصر بعض الحضور على تقديم باقات الورود اليه. • طالب بعض الحضور الذين جاؤوا متأخرين بخروجه اليهم لتوديعه الا ان المحاميين اعتذرا • وقع الحضور على وثيقة مناشدة لسمو الأمير للسماح للفالي بالعودة.

            Comment


            • #7
              السيد الفالي والفتنة

              السيد الفالي والفتنة
              نســرين العــازمي
              محاسبة الأنفس التي تدعو لنشر التاريخ الإسلامي بحسب مذهبها فقط! أم بحسب تمكنها من الخطابة بشكل صحيح وقدرتها على التواصل مع من يلجأ لهم في معرفة الفقه والعلم به ومدى اختصاصها وصلاحيتها لذلك!

              حديث الساعة، لست أتكلم عن الشخص بذاته، بل أريد نقاش مدى صلاحية وتمكن من يمتلك الحق في مساءلة كل فقيه أو خطيب ينادي على المنابر ومدى مصداقية عمله المكلف به بعد اختصاصه بذلك وفق مقاييس ومؤهلات لازمة وأساسية، ومدى تطبيق عمله على الآخرين فهل يأخذ جانب الاعتدال أم لا!، إن كنا نريد تطبيق العدالة، فعلينا إذا أن نعمم تلك العدالة على الجميع دون تفرقة، هذا إن كنا نرغب بالوصول إلى التوازن المثالي في نشر العلم والثقافة الصحيحة سواء الفقهية أو الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية أو سواها، وليس كل مانراه من المفترض أن يكون صحيحا، وقطعا ليس كل مانسمع صحيحا، فما بين الحق والباطل أربعة أصابع...
              هل يحق لنا محاسبة الأنفس التي تدعو لنشر التاريخ الإسلامي بحسب مذهبها فقط! أم بحسب تمكنها من الخطابة بشكل صحيح وقدرتها على التواصل مع من يلجأ لهم في معرفة الفقه والعلم به ومدى اختصاصها وصلاحيتها لذلك! ومن جانب المسؤول المكلف بالرقابة فهل نقوم بتطبيق المتابعة والرقابة التي يختص بها أشخاصها المكلفون بذلك فقط بحسب مؤهلاتهم المطلوبة وخبراتهم العريقة وبشكل صحيح وعادل على الجميع أيا كان مذهبه! أم اننا فقط نسعى خلف من نريد الإيقاع به أيا كانت الأسباب وبأي ثغرة نجدها أو نفتعلها!!
              نحن الآن في زمن لايحتاج إلى تفعيل الفتن فيه إلى المزيد، ويكفينا ما نعاني منه من مطبات الحياة المختلفة فهي متراكمة فوق بعضها تحتاج إلى وضع الحلول اللازمة وتنفيذها دون تقاعس بما يفيد المصلحة العامة للدولة، ولسنا بحاجة إلى المزيد من العراقيل والمطبات! لسنا بحاجة إلى من يعتقد بأنه يمتلك الحق لمحاسبة الآخرين قبل محاسبة نفسه أولا، هل نمتلك كسلطة رقابية، النزاهة اللازمة لتطبيق واجباتنا بشكل يهدف للمصلحة العامة! وهل نمتلك الأشخاص اللازمين والمخولين بذلك! ليس كل من قرأ كتابا للفقه كان فقيها وليس كل من طالت لحيته كان نزيها وليس كل من صلى في المقدمة كان إماما فنحن لانتحدث عن الشكل ولكننا نبحث عن المضمون،،، الإمام والفقيه والعالم والنزيه هو كل من يسعى للعدالة ولكن برحمة وهو كل من يسعى لنشر الدعوة الاسلامية ولكن باعتدال دون تكلف بيسر دون عسر يقصد بذلك صلاح الأمة الاسلامية ومصلحة الناس جميعا دون تمييز، لسنا نسعى لفض التوازن ولسنا نرغب بإعادة الخلل الذي كان سابقا إلى موضعنا ونحن نأباه! لقد نظرت بعين البحث والأمل، إلى بعض المعتقدين بأنهم مسؤولون عن متابعة شؤون الأمة الإسلامية، وكانت وجوههم تشع بنور الابتسامة أحيانا! ثم نظرت إلى عقول بعضهم فوجدت أبوابا مغلقة على أفكار متحجرة! ليس لها من سبيل وإن طرقت الباب طويلا!! فقد أغلقت بمفاتيح صماء بكماء عمياء!!
              أنا على يقين بأن من يسعى خلف الفتن كما الذباب الضال الذي يبحث عن بقايا الطعام في المصيدة فيعلق فيها فلا مهرب ولا خروج...
              فلنبتعد عن الفتن، ولنبتعد عن الضلال، ولنسعى للاعتدال في أعمالنا وأنفسنا بالحق والرحمة، اتقوا الله في مساعيكم، اتقوا الله في أعمالكم وأهدافكم واجعلوها خالصة لوجهه الكريم لاتسألون عليها أجرا إلا مرضاة الله عز وجل، اعلموا بأن الله بصير بعباده ويعلم مايسكن في القلوب، وهو خير الناظرين، ومن يتق الله يجعل له مخــرجا...

              اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

              Comment


              • #8
                حفظ الله مراجعنا العظام وعلمائنا وخطبائنا
                وحفظ الله شيعة اهل البيت عليهم السلام

                احسنت النقل اخي كنوش واسمح لي بان اشاركك النقل...









                غادر السيد محمد باقر الموسوي الفالي البلاد صباح امس متوجها الى طهران في ختام المهلة التي منحتها له وزارة الداخلية للمغادرة، وكانت هناك اجراءات امنية مشددة، بالاضافة الى وجود عدد من محبيه والمقربين منه من الرجال والنساء الذين بكى بعضهم بعد مغادرته.

                وقبيل مغادرته، قال الفالي بضع كلمات لم تخرج عن محتوى بيانه الذي اصدره اول من امس من توجيه الشكر للكويت واهلها وامله في العودة ثانية الى الكويت حيث قال «اشكر هذا البلد الذي استضافني طوال هذه السنين، واشكر اهلها المضياف، واملي قريب ان شاء الله في العودة الى الكويت».

                وقال الفالي، في بيانه الذي كتبه بخط يده قبيل مغادرته بلحظات: الحمد لله، والصلاة والسلام على جدنا رسول الله النبي العربي الهاشمي وعلى آله الاطهار، السلام على اصحابه المؤمنين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين.

                قبل مغادرتي ارض الكويت الطيبة واهلها الاوفياء الطيبين الذين ضيفوني وغمروني بأفضالهم، ولا انساهم ان شاء الله، وقد ذكرت في بياني الماضي اني عفوت عن كل من ظلمني واساء بحقي واتهمني بالزندقة والكفر وامثال ذلك، اقول للجميع ليس في قلبي شيء سوى الاماني الجميلة والدعاء ان يجعل الله هذا البلد آمنا مستقرا يواكب الحضارة والتقدم والازدهار، كما قال حبيبنا وقائد مسيرتنا الرسول الاعظم «إنا اهل بيت نقابل الاساءة بالاحسان»، فلا اقاضي احدا ولا اطالب احدا في هذه الدنيا والامور كلها الى الله تعالى «فنعم الحكم لله والزعيم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والموعد القيامة» والعاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين.

                من جهته، صرح المحامي عادل قربان بأن السيد محمد باقر الموسوي الفالي قد كتب بيانا بخط يده في اللحظة الأخيرة وقبل مغادرته للكويت عبر مطارها بأنه عرفانا منه لبلده الثاني الكويت وأهلها حيث لم ير منهم إلا كل الخير فإنه قرر وطلب مني شخصيا عدم رفع الشكوى المقررة ضد النائب محمد هايف فيما سبق من سبه ونعته بالزندقة.

                وذلك لأنه من بيت هاشمي وهذه أخلاقهم وشيمهم بالعفو عمن اساء اليهم.

                هذا، ويقول مراقبون انه بمغادرة الفالي فإن الأزمة التي اشعلها بدخوله الكويت قبل اكثر من اسبوع رغم وجود قيد امني اداري عليه بعدم الدخول يمكن ان يهدأ التشنج الحاصل في الساحة السياسية المحلية.

                وتقول مصادر عليمة ان اسم الفالي مدرج الآن على قوائم الممنوعين من دخول الكويت، كما قامت وزارة الداخلية بإلغاء تأشيرة الاقامة الممنوحة له للعمل في الكويت.

                من جانب آخر تحدثت انباء عن ان بعض النواب قاموا بمساع لتهدئة الاجواء السياسية على خلفية الاستجواب، وانهم اقترحوا اللجوء الى استخدام المادة 148 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة وتأجيل الاستجواب حتى نهاية دور الانعقاد الحالي او بداية دور الانعقاد المقبل مع تعليق جلسات مجلس الأمة لمدة شهر واحد بدلا من حل المجلس ونقل الازمة الى الساحة السياسية.

                Comment


                • #9
                  هذا هو الحوار والمحبة التي يدعون بها وينادون ويتهمون الشيعة بالفتنة


                  أهكذا يا دولة الكويت

                  اهذه هي الحرية وهذا هو التسامح والمحبة في بلدكم

                  شرذمة من الوهابية السلفية تفعل ما تفعل

                  لا يهمك شيء يا خطيب المنبر الحسيني فانت باقي شوكة في عيونهم

                  الهي احمي شيعة الرسول صلى الله عليه وآله شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب شيعة اهل البيت عليهم السلام بحق اهل بيت النبوة.

                  Comment

                  Working...
                  X