Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

رأي وموقف - حينما يصرح هؤلاء النواب

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • رأي وموقف - حينما يصرح هؤلاء النواب

    رأي وموقف
    حينما يصرح هؤلاء النواب


    جريدة القبس : 27/7/2009
    كتب عبدالمحسن يوسف جمال :



    المتابع لتصريحات بعض أعضاء مجلس الأمة يصاب بـ «الدهشة»، فهم في عطلة واجازة، وهناك رأي إداري جيد يقول «العمل عمل والراحة راحة»، لكن بعض الأعضاء جالسون ومترصدون لكل كلمة يقولها أي مسؤول كبير في العالم ليردوا عليها، حتى قبل أن يسمعها شعبه.. وهذا ما حدث للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي لقي «دوش ساخن» من بعض أعضاء «الكونغرس»، عفوا مجلس الأمة الكويتي.
    فالرئيس أوباما كان في اجتماع مع رئيس وزراء العراق الشقيق وتحدثا عن أهمية خروج العراق من البند السابع (وهي قضية شعبية من الدرجة الأولى وبامتياز لجميع أبناء الشعب العراقي)، وانه سيساعد العراق في موضوع إسقاط الديون.. وهذا عادة ما يتم في حوار أي مسؤولين يجتمعان على مستوى القمة لمراجعة مصالح بلديهما.. والآن لنستمع إلى عينة من تعليقات نوابنا الذين وضعوا أنفسهم «دروعا بشرية» لكل من يحاول إقحام نفسه في المسائل الكويتية التي ينبغي في زمن «العولمة» ألا يتكلم أحد عنها، حتى ولو كان رئيس الدولة التي ساهم جيشها في تحريرها، وسمح لهؤلاء النواب أن يصلوا إلى كراسي تمثيل الأمة.. يقول النائب د. ضيف الله بورمية نقلاً عن «صحيفة زوم الإلكترونية» «إن الموعد الذي أطلقه الرئيس الأميركي للمالكي (هكذا حافة من دون لقب) هو تدخل سافر (نعم سافر) في شؤون الكويت ولا نقبل به (بصيغة الجمع).
    وهنا أقول للنائب بورمية هل كنت ستقول الكلام نفسه للرئيس بوش الأب حين أطلق تصريحاته المتكررة أثناء الغزو بضرورة تحرير الكويت، والذي ساهم جيشه في تحريرها ومازال بعض أفراده ضيوفاً عندنا؟ وماذا تقصد بأن الرئيس أوباما يتدخل بشكل سافر في شؤون الكويت؟ أليس ذلك تعدياً على السلطات السياسية العليا التي استمعت الى هذا التصريح كما استمعت إليه أنت.. أم انك تملك من المعلومات في «أسلوب تدخل الرئيس الأميركي في الشأن الكويتي ما لا يملكه غيرك في الكويت»؟ وهل ستمنع الرئيس أوباما إذا أراد مناقشة أي موضوع مع القيادة السياسية أم لا بد أن تكون المناقشة مع حضرتك؟ قليلاً من الدبلوماسية «الدولية» يا نائب الأمة.
    أما النائب مبارك الوعلان فكان تصريحه في هذا الشأن أكثر غرابة وهو مطالبته وزير الخارجية بـ «الضغط» نعم بـ «الضغط» ولثالث مرة للتأكيد بـ «الضغط» على الإدارة الأميركية للتمسك بقرارات الأمم المتحدة. وهنا أقف «بدون تعليق».. فقط أقول للنائب الوعلان حبذا لو اتصلت بوزراء خارجية الدول العربية بمن فيهم وزير خارجية العراق لمواصلة الضغط على «الإدارة الأميركية»، خصوصا ان اللوبي العربي في مجلس الأمن يعتبر من أقوى اللوبيات السياسية في العالم..
    أما تصريح النائب د. وليد الطبطبائي فقد كان بمنحى آخر وهو حسمها من الأخير حيث قال «إنه وعد من لا يملك (وهو هنا الرئيس أوباما) لمن لا يستحق (وهو الشعب العراقي ممثلاً برئيس الوزراء نوري المالكي)، ولا نريد ان نناقش مفهوم «من يملك ومن لا يملك» في القضايا الدولية المتشابكة ومصالح الشعوب وحوارها للوصول إلى حل لقضاياها المعقدة وأهمية تدخل «الدول الكبرى» في مجلس الأمن الدولي الذي منه صدرت عنه القرارات الدولية التي سهلت تحرير البلاد أيام سيئ الذكر صدام..
    أما الشعب العراقي فإنه يستحق منا الكثير أولاً لمعاناته السابقة وثانيا لمعاناته من «التكفيريين» الذين ازهقوا ارواح الالوف من الشعب العراقي.
    اما النائب الجديد دليهي الهاجري، فقد قال مختصرا الموضوع، انه «ليس من حق اميركا ان تمنح الوعود لاحد»، حاضرين يا سعادة النائب بس الحمدلله انك لم تصرح هذا التصريح ايام الغزو!
    والنائب حسين مزيد هو ايضا لم يترك الساحة الاعلامية في الصيف من دون تصريح فقال «ان موضوع اسقاط الديون واخراج العراق من الباب السابع يجب ان يكونا وفق اطر دستورية»، واقول لبو علي فليسمع مجلس الامن هذا الكلام ليراجع مجلسنا الموقر قبل ان يتخذ اي قرار بشأن العراق، وبالاخص مراجعة النائب مزيد.
    اما النائب شعيب المويزري فيقول، وبلهجة سياسية حازمة، «اذا ما ارادت اميركا الضغط على الكويت، فلتتحمل هي تنفيذ القرارات الصادرة عن الامم المتحدة»، ثم يرفع من اللهجة السياسية (كونه نائبا جديدا للامة) ولتدفع للكويت (نعم اميركا عليها ان تدفع للكويت) جميع ما نتج عن الغزو الغاشم من خسائر مالية(!) ولتعد جميع حقوقنا (!) ولتبحث عن اسرانا (!).. اقول الحمدلله انك لست وزير خارجيتنا.
    هذه التصريحات «غير المفهومة»، وهو اقل ما يقال عنها، صدرت عن بعض نواب مجلس الامة، وهم في عطلة الصيف، وسمو الامير في طريقه لمقابلة الرئيس اوباما.. ورئيس الوزراء نوري المالكي يصرح اكثر من مرة انه مع تحسين العلاقات الكويتية ــ العراقية، لكن هذه التصريحات قد صدرت عن هؤلاء النواب.. والحمدلله اننا في الكويت لا نأخذها على محمل الجد، وكذلك اكيد لا يأخذها مجلس الامن بذلك المحمل، فهو «كلام صيف حار جدا جدا».
Working...
X