Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

المدرسة الحسينية والمهدوية تفتح ابوابها في النرويج

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • المدرسة الحسينية والمهدوية تفتح ابوابها في النرويج

    اخوتي واخواتي الكرام قرأت هذا الخبر واحببت ان تقرءوه ايضا والله الموفق

    أقرت النرويج تدريس قصة الإمام الحسين عليه السلام في منهاجها الرسمية من الصف الأول ابتدائي الى الصف التاسع الذي يعادل الصف الثالث متوسط , وأوضح الجابري المقيم العراقي في النرويج أن من بين المواد التي تدرس في هذا الكتاب الديانة الإسلامية وفي الصف الرابع الابتدائي حصرا تدرس قصة الإمام الحسين (عليه السلام) بشكل خاص في فصل مستقل بعنوان (ثورة الحسين) وفصل آخر يتناول مسألة التشيع وقصة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومسألة الانتظار مفصلة كما ان للإمام الحسين (عليه السلام) فصل خاص في الصف الثامن"، لافتا الى أن "المصادر التي اخذت منها تلك المواد من مصادر الإمامية ذلك لأن وزارة التربية والتعليم النرويجية لديها يقين أن علماء الشيعة نواب عن الإمام المهدي (عليه السلام) وهم ينتظرون طلعته البهية لإتمام الأمر بشكل مطلق .

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان هذا الخبر ان كان صحيحا فهو مفرح ومحزن بنفس الوقت المفرح ان الانتشار الشيعي يتوسع رغما عن الوهابية وان تطبيق القضية الحسينية والقضية المهدوية بمدارس دولة غربية يكون صفعة قوية للناصبية .
    اما المحزن بالخبر اننا كدول اسلامية لم نبادر بذلك وخصوصا الدول الشيعية وقد ارسلت برسالة مهدوية سابقة مطالبة المراجع الكرام بان يصدروا قرارا موحدا يطالب الدولة رسميا بتدريس القضية المهدوية بكافة المراحل الدراسية والقضية الشيعية عامة وهذا امر مهم جدا يجب ان نقف له وقفة واحدة لنصرة امامنا فبارك الله بمن اقر هذا القرار مهما كان مسلما ام مسيحيا

    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان

    Comment


    • #3
      وكالة نون-بعد تعذر المسلمين إدخالها في المناهج الدراسية..مبادئ نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) تُدرس في مدارس النرويج الرسمية
      تقرير: حسين النعمة
      تتمتع النرويج بامتيازات عديدة ومنها التعليم الهادف لتطوير المهارات البشرية فيها، وقد تحدث الى (وكالة نون ) لفيف من العراقيين المهجرين ممن حصلوا على الجنسية النرويجية وبينوا أن الهدف من خطط التعليم المتطورة في النرويج هو الحصول على نظام تعليمي متميز عن طريق الحصول على أكبر مزيج ممكن من المستوى الاكاديمي العالي إضافة إلى أكبر نسبة من المتعلمين ما ينتج عن تحقيق هذا الهدف الوصول إلى مقياس تربوي عام عالي وتحسين في نوعية حياة السكان، كما أن من الشروط الاساسية لزيادة معدلات الإنتاج وتحقيق التقدم والرفاهية للمجتمع النرويجي كان من المبادئ الأساسية للسّياسة التّربوية النّرويجية أنّ كل الأطفال والشباب لديهم الحق بالتدريب بصرف النظر عن الحالة الاجتماعية أو الخلفية الثقافية ويتم تقديم التعليم بشكل مجاني والهدف منها هو الوصول إلى نظام تربوي مرن يؤمن نطاق عريض من الكفاءة ويعدّ لمجتمع يخضع إلى تغيرات مستمرة.
      من العراقيين الذين قطنوا النرويج (علي حسين الجابري) عمل معلم في مدارس التعليم الابتدائي لستة أعوام ويقول أن "لنظام التعليم في النرويج خصوصيات تميزه عن باقي الدول الأوربية والمتطورة حيث اتخذت وزارة التربية والتعليم أساليب وطرق متطورة للتدريس وكتابة المنهج ومنه درس (المسيحية والعقائد الأخرى) من الدروس التي أقرتها في المنهاج التعليمي من الصف الأول الابتدائي الى الصف التاسع المقابل للصف الثالث المتوسط لدينا في العراق"، موضحا أن "من بين المواد التي تدرس في هذا الكتاب الديانة الإسلامية وفي الصف الرابع الابتدائي حصرا تدرس قصة الإمام الحسين (عليه السلام) بشكل خاص في فصل مستقل بعنوان (ثورة الحسين) وفصل آخر يتناول مسألة التشيع وقصة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومسألة الانتظار مفصلة كما ان للإمام الحسين (عليه السلام) فصل خاص في الصف الثامن"، لافتا الى أن "المصادر التي اخذت منها تلك المواد من مصادر الإمامية ذلك لأن وزارة التربية والتعليم النرويجية لديها يقين أن علماء الشيعة نواب عن الإمام المهدي (عليه السلام) وهم ينتظرون طلعته البهية لإتمام الأمر بشكل مطلق".
      أما في حديثه عن كتاب (المسيحية والعقائد الأخرى) والغاية من تدريسه فيبين أن "سبب تسميته بالمسيحية والديانات الأخرى لأن ديانتهم هي المسيحية وثم باق الديانات وهو درس يراع فيه حقوق جميع الديانات لأن الدولة هناك تحترم حرية شعبها في معتقده وديانته".
      وفي جوابه لماذا أفردوا الحديث عن قصة الإمام الحسين (عليه السلام) في فصل مستقل في منهج الصف الرابع فيقول: "هم أفردوا قصة الإمام (عليه السلام) بالخصوص لما للمأساة التي حصلت في كربلاء والتي تعرف لديهم بيوم (الإنصاف والعدل) ذلك لأنهم يأخذون الجانب المشرق من ثورة الحق ضد الباطل وانتصاره بالرغم من قتل الإمام ومن معه ليثقفوا أبناءهم على التضحية من أجل الحق ويعلموهم من خلال قصة الإمام الحسين (عليه السلام) كيفية بذل النفس ونكرانها لأجل تحقيق الهدف السامي".
      ويؤكد الجابري أن "قصة الإمام الحسين درست وقت وضع هذا الدرس في منهج التدريس في النرويج".
      ويضيف الجابري أن "المراد من تدريس هذا الكتاب في المدارس النرويجية تثقيف ابناءهم بشكل مطلق وبقضية عاشوراء بشكل خاص وبنصوص كتبت بسياق قصصي مشوق يقدم المعلومة للمتلقي"، مشيرا الى ان "مؤلف الكتاب كتب مقولة لأحد فلاسفة المسيحية في مقدمة الفصل الذي تفرد بواقعة كربلاء مفاد تلك المقولة (أن ثورة الحسين (عليه السلام) إرادة لكل الشعوب)".
      اما كيفية تدريس مادة الدرس وهل ثمة ما يميزها بشكل ايجابي ينقل مبادئ النهضة المباركة يقول الجابري: "الشواهد على ذلك كثيرة لذلك تجد أن لكل فصل في هذا الكتاب مدرس مختص لا بسرد القصة فقط وإنما متمرن على كيفية إيصال القيمة التعليمية وخلاصة يستفيد منها طالب العلم بشكل يراعَ فيه علم النفس التربوي والتجرد من الاحاسيس، وهكذا باقِ فصول الكتاب حيث تجد ان لكل فصل فيها استاذ متخصص وهذا مما جعل النرويج من البلدان المتقدمة بالتنمية البشرية لأنهم يعملون على بناء المجتمع من النشئ ومرحلة الطفولة".
      ويلخص الجابري أن "أهم الأسباب التي تتبناها وزارة التعليم من خلال مواد هذا الدرس أنها تزرع ثقافات متنوعة في ابناءها تجعله على اطلاع ومعرفة بعقائد وثقافة باق الديانات لأن لا يكون قاصرا للتعامل مع أي شخص مهما كانت ديانته".
      وينوه الى أن "النرويج كانت الدولة الوحيدة التي تراع اهمية هذا الدرس في أوربا ولما حققته من نجاحات فقد بادرت مجموعة في بريطانيا بوضع هذا الدرس ضمن مناهجها وعلى الخصوص المدارس الإسلامية بأجازة من الحكومة البريطانية".
      ومما جاء في هذا الكتاب للصف الثامن ما يقابل الثاني متوسط الفصل الخامس منه
      الصفحة 102 بعنوان (ذبيح كربلاء) 656 م "صار عليٌ (عليه السلام) خليفة للمسلمين وكان رابع القادة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ومع ان عليا تم انتخابه من المسلمين ليكون قائدا فقد كان له اعداء كثيرون كان اغلبهم من عشيرته في مكة، واغتيل (عليه السلام) سنة 661 م ومع اغتياله نشأ الفرق بين الشيعة والسنة بينما كان الحسين (عليه السلام) وأتباعه في الحج سنة 680 م تم مطاردته وتوجه الى صحراء كربلاء حيث حاصره الجيش هناك واجبر ان يبقى مع عائلته في صحراء كربلاء المحرقة ثمانية ايام من غير ماء بعد ان نفذ ماؤه.. وفي الليلة العاشرة قال الحسين لمن تبعه من اصحابه من اراد منكم الذهاب والنجاة فليذهب الان وقد ذهب عنه مجموعه من اصحابه تحت جناح الليل لينجو بأنفسهم وعندما اشرقت شمس صباح يوم العاشر من المحرم لم يكن مع الحسين سوى 72 رجلا بالإضافة الى النساء والأطفال" وهكذا يروي المؤلف القصة الى ساعة قتل الإمام (عليه السلام) لكنه يراع خصوصية لسبي النساء وقتل الأطفال بشكل يعكس وحشية الموقف وعدم مراعاة الأطفال ساعة حمل الرؤوس امامهم ولهذين الأمرين خصوصية لم يتم ذكرها لمرحلة الصف الرابع خشية التأثير على سن الطفولة".
      في جانب الصفحة 102 هناك مربعان يحويان معلومتين..
      الاولى: كرب تعني الحزن وبلاء تعني المصيبة (شرح مفردة كربلاء) والثانية: المسلمون دائمي الحزن لاجل اولئك الذين ذبحوا في كربلاء (جان ليون جيرمو).
      وقد جاء في الصفحة 103 عنوان (المسلمون يتذكرون ذبيح كربلاء)..
      حيث نجد في هذه الصفحة مقدمة ممهدة لواقعة عاشوراء عند اتباع أهل البيت (عليهم السلام) وكيفية إحياءها بطقوسهم التي باتت مقدسة ولها خصوصية لا يبرحون عن تأديتها سنويا من خلال تجلي الشأن الثقافي لعامتهم وتغير الأجواء لديهم.. هذا ما شملته سطور هذا الفصل.
      بعدها ينتقل الحديث الى من هم الشيعة بدأ من معنى المفردة الى معتقدهم وتوجههم لإطاعة المعصوم بعد النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وما يروه في ان أئمتهم (عليهم السلام) يتمتعون بالتسديد الالهي لقيادة المجتمع.
      ايضا هناك مربعان في جانب الصفحة الاول: كلمة إمام تعني الهادي او القائد، والثاني: نظرية ان هناك من يرث من النبي ويحفظ الرسالة عند الشيعة وهي نقطة الخلاف مع السنة حيث يرون ان لا توصية الهية بعد النبي (صلى الله عليه وآله).
      أما ما يدرس عن الإمام المهدي (عليه السلام) ففي الصفحة 105 يتصدر عنوان (الامام الغائب) وكتب تحته..
      "مثال الشيعة نجده في ايران ويسمى بالمدرسة الاثني عشرية وسبب تسميتهم هو انهم يعتقدون بعد علي اثني عشر اماما في الارض والاعراف تروي ان الامام الحادي عشر كان له ولد غيبه الله حيث سيكون هو الامام الثاني عشر والسبب في غيبته هو ان حياته معرضة للخطر.. فالإمام الثاني عشر حي لكنه مغيب عند الله لذلك يسمى الامام الغائب، وتقضي هذه النظرية ان الامام الغائب سيعود يوما الى الارض ليملاها بالعدل بينما الامام الغائب لم يخرج بعد وجب على الشيعة ان يقودوا انفسهم، بعض الشيعة يسمون العلماء عندهم اية الله أي علامة الله في الخلق".
      الى هذا فأن النرويج كانت لها الاستباقة على كافة الدول العربية والأجنبية في تعليم مبادئ نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) وحفيده الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف..

      Comment


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
        أحسنتم وفي ميزان حسناتكم اختي نور الأسدي

        Comment


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم


          اللهم صل على محمد و آل محمد الحجج الأطهار



          أحسنتم نقل الخبر بارك الله فيكم

          Comment


          • #6
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            شكرا لنقل الخبر بارك الله بكم وسدد خطاكم

            Comment


            • #7
              اساتذتي الفاضليين بنين ونور الغائب وحبر اهل البيت عليهم السلام وبقايا زمن وشيعيه انا اشكرككم كثيرا على المرور وتعليقكم والشكر للأخت المحترمة نورالغائب لانها اظافت للخبر معلومات مفيدة اشكرها كثيرا والحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمدوال محمد وعجل الله فرج امامنا المنتظر الحجه عليه السلام

              Comment

              Working...
              X