Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

معنى الانتظار من كلام المعصومين عليهم السلام

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • معنى الانتظار من كلام المعصومين عليهم السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على محمّد وءال محمّد

    عقيدة الانتظار للإمام صاحب العصر والزمان الحجة المنتظر عليه الصلوات من اهم العقائد والتكاليف الواجبة على المؤمنين المتمسكين بإمامة قائم آل محمد والمستعدين لنصرته مؤازرته ..
    وإذا تطلعنا على كلام علماء آل محمد عليهم السلام فسنجدهم يشرحونه ويبينونه باوضح الصور كي يتسنى للشيعة بعد تعرفهم على هذا التكليف الاتيان به كما اراده الله تعالى .. فلا تؤثر فيهم الحوادث والفتن ولا تستفزهم الاطماع والمهن فيجرون خلف الثورات والسلطات والانتخابات وغيرها ..


    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 371
    عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اعرف إمامك فإنك إذا عرفت لم يضرك ، تقدم هذا الامر أو تأخر .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 371
    عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالى : " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " فقال : يا فضيل اعرف إمامك ، فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك ، تقدم هذا الامر أو تأخر ، ومن عرف إمامه ثم مات قبل ان يقوم صاحب هذا الامر ، كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره ، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 371 - 372
    عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية ، ومن مات وهو عارف لامامه لم يضره ، تقدم هذا الامر أو تأخر ومن مات و هو عارف لامامه ، كان كمن هو مع القائم في فسطاطه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 371
    عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك متى الفرج ؟ فقال : يا أبا بصير وأنت ممن يريد الدنيا ؟ من عرف هذا الامر فقد فرج عنه لانتظاره .
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 19
    عن عبد الملك بن عمرو قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عبد الملك مالي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك ؟ قال : قلت : وأين ؟ فقال : جدة وعبادان والمصيصة وقزوين فقلت : انتظارا لأمركم والاقتداء بكم ، فقال : أي والله لو كان خيرا ما سبقونا إليه ؟ قال : قلت له : فإن الزيدية يقولون : ليس بيننا وبين جعفر خلاف إلا أنه لا يرى الجهاد ، فقال : أنا لا أراه ؟ ! بلى والله إني لأراه ولكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم .
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 459
    عن الحسن بن الجهم قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن شئ من الفرج . فقال : أو لست تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ؟ . قلت : لا أدري إلا أن تعلمني . فقال : نعم ، انتظار الفرج من أعظم الفرج إن الله عز وجل يقول : " فانتظروا إني معكم من المنتظرين "
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - ص 526
    علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 1 - ص 3
    كتب الامام الحادي عشر أبو محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام كتابا جليلا يوصي ابن بابويه القمي ، جاء فيه ما هذا نصه : بسم الله الرحمن الرحيم : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والجنة للموحدين ، والنار للملحدين ، ولا عدوان الا على الظالمين ، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين . اما بعد : أوصيك يا شيخي ومعتمدي ، وفقيهي أبا الحسن علي بن الحسين القمي - وفقك الله لمرضاته ، وجعل من صلبك أولادا صالحين برحمته - بتقوى الله وإقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، فإنه لا تقبل الصلاة من مانعي الزكاة ، وأوصيك بمغفرة الذنب ، وكظم الغيظ ، وصلة الرحم ، ومواساة الاخوان ، والسعي في حوائجهم في العسر واليسر ، والحلم عند الجهل ، والتفقه في الدين ، والتثبت في الأمور ، والتعاهد للقرآن ، وحسن الخلق ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، قال الله تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس ) واجتناب الفواحش كلها ، وعليك بصلاة الليل فان النبي ( ص ) أوصى عليا عليه السلام فقال يا علي عليك بصلاة الليل ثلاث مرات ومن استخف بصلاة الليل فليس منا ، فاعمل بوصيتي وامر شيعتي حتى يعملوا عليه ، وعليك بالصبر وانتظار الفرج ، فان النبي ( ص ) قال : أفضل اعمال أمتي انتظار الفرج ولا يزال شيعتنا في حزن حتى يظهر ولدي الذي بشر به النبي ( ص ) انه يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، فاصبر يا شيخي وامر جميع شيعتي بالصبر ( فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ورحمة الله وبركاته وحسبنا الله نعم الوكيل
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 29 - ص 230
    عن عمار السجستاني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إن عبد الله بن النجاشي قال له - وعمار حاضر - : إني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعته يبرء من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فسألت عبد الله بن الحسن فلم يكن عنده جواب وعظم عليه ، وقال : أنت مأخوذ في الدنيا والآخرة ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وكيف قتلتهم يا أبا بحير ؟ فقال : منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله ، ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج قتلته ، منهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلا لي قتلته ، وقد استتر ذلك علي ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لو كنت قتلتهم بأمر الإمام لم يكن عليك شئ في قتلهم ولكنك سبقت الامام فعليك ثلاثة عشر شاة تذبحها بمنى وتتصدق بلحمها لسبقك الامام ، وليس عليك غير ذلك .
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    الكافي - الشيخ الكليني - ج 7 - ص 375
    عن أبي الصباح قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لنا جارا فنذكر عليا ( عليه السلام ) وفضله فيقع فيه ، أفتأذن لي فيه ؟ فقال : أو كنت فاعلا ؟ فقلت : إي والله لو أذنت لي فيه لأرصدنه فإذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله فقال : يا أبا الصباح هذا القتل وقد نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن القتل ، يا أبا الصباح إن الاسلام قيد القتل ، ولكن دعه فستكفى بغيرك. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 7 - ص 376
    عن بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام أظنه أبا عاصم السجستاني قال : زاملت عبد الله بن النجاشي وكان يرى رأي الزيدية فلما كنا بالمدينة ذهب إلى عبد الله بن الحسن وذهبت إلى أبي عبد الله عليه السلام فلما انصرف رأيته مغتما فلما أصبح قال لي : استأذن لي على أبي عبد الله عليه السلام فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام وقلت : إن عبد الله بن النجاشي يرى رأي الزيدية وإنه ذهب إلى عبد الله بن الحسن وقد سألني أن استأذن له عليك فقال : ائذن له فدخل عليه فسلم فقال : يا ابن رسول الله إني رجل أتولاكم وأقول : إن الحق فيكم وقد قتلت سبعة ممن سمعته يشتم أمير المؤمنين عليه السلام فسألت عن ذلك عبد الله بن الحسن فقال لي : أنت مأخوذ بدمائهم في الدنيا والآخرة فقلت فعلى م نعادي الناس إذا كنت مأخوذا بدماء من سمعته يشتم علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام : فكيف قتلتهم ؟ قال : منهم من جمع بيني وبينه الطريق فقتلته ، و منهم من دخلت عليه بيته فقتلته ، وقد خفي ذلك علي كله ، قال : فقال له أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا خداش عليك بكل رجل منهم قتلته كبش تذبحه بمنى لأنك قتلتهم بغير إذن الإمام ولو أنك قتلتهم بإذن الامام لم يكن عليك شئ في الدنيا والآخرة
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص 204
    قال النبي صلى الله عليه وآله : ( إني تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وعترتي لا تتقدموهم ولا تتخلفوا عنهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم
    يتبع

  • #2

    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 265
    عن أبي إسحاق النحوي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسمعته يقول : إن الله عز وجل أدب نبيه على محبته فقال : " وإنك لعلى خلق عظيم " ثم فوض إليه فقال عز وجل : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وقال عز وجل : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " قال : ثم قال وإن نبي الله فوض إلى علي وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ، ما جعل الله لاحد خيرا في خلاف أمرنا
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 390
    عن سدير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إني تركت مواليك مختلفين يتبرء بعضهم من بعض قال : فقال : وما أنت وذاك ، إنما كلف الناس ثلاثة : معرفة الأئمة ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه .
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 81
    عن أبي السفاتج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " اصبروا وصابروا ورابطوا " قال : اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب و رابطوا على الأئمة ( عليهم السلام ) .

    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 205 - 206
    عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ( عليهم السلام ) : " أن ابن عباس بعث إليه من يسأله عن هذه الآية : ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ) فغضب علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، وقال للسائل : وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به ، ثم قال : نزلت في أبي وفينا ، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد وسيكون ذلك ذرية من نسلنا المرابط ، ثم قال : أما إن في صلبه - يعني ابن عباس - وديعة ذرئت لنار جهنم ، سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا ، وستصبغ الأرض بدماء فراخ من فراخ آل محمد ( عليهم السلام ) ، تنهض تلك الفراخ في غير وقت ، وتطلب غير مدرك ، ويرابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون حتى يحكم الله ، وهو خير الحاكمين. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 204
    عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : " كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) يوما وعنده مهزم الأسدي ، فقال : جعلني الله فداك ، متى هذا الأمر الذي تنتظرونه فقد طال علينا ؟ فقال : يا مهزم ، كذب المتمنون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلمون ، وإلينا يصيرون "
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 203 - 204
    عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " كفوا ألسنتكم ، والزموا بيوتكم ، فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا ، ويصيب العامة ولا تزال الزيدية وقاء لكم أبدا "
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 203
    عن أبي المرهف ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هلكت المحاضير . قال : قلت : وما المحاضير ؟ قال : المستعجلون ، ونجا المقربون ، وثبت الحصن على أوتادها ، كونوا أحلاس بيوتكم ، فإن الغبرة على من أثارها ، وأنهم لا يريدونكم بجائحة إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض لهم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 201
    عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " قال : قلت له ( عليه السلام ) : أوصني ؟ فقال : أوصيك بتقوى الله ، وأن تلزم بيتك وتقعد في دهماء هؤلاء الناس ، وإياك والخوارج منا فإنهم ليسوا على شئ ولا إلى شئ ، واعلم أن لبني أمية ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه ، وأن لأهل الحق دولة إذا جاءت ولاها الله لمن يشاء منا أهل البيت ، فمن أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى ، وإن قبضه الله قبل ذلك خار له ، واعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية والبلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يوارى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ، ولا يداوي جريحهم . قلت : من هم ؟ قال : الملائكة
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 206
    عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) ، فقال : " اصبروا على أداء الفرائض ، وصابروا عدوكم ، ورابطوا إمامكم المنتظر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 207
    عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال ذات يوم : " ألا أخبركم بما لا يقبل الله عز وجل من العباد عملا إلا به ؟ فقلت : بلى . فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ، والإقرار بما أمر الله ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا - يعني الأئمة خاصة - ، والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد والطمأنينة ، والانتظار للقائم ( عليه السلام ) ، ثم قال : إن لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء ، ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدوا وانتظروا ، هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة "
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 207 - 208
    عن جابر ابن يزيد ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : " اسكنوا ما سكنت السماوات والأرض ، أي لا تخرجوا على أحد فإن أمركم ليس به خفاء ، إلا إنها آية من الله عز وجل ليست من الناس ، ألا إنها أضوء من الشمس لا تخفى على بر ولا فاجر ، أتعرفون الصبح ؟ فإنها كالصبح ليس به خفاء "

    Comment


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      ابو نرجس نفذ صبري وانا ارى مواضيعك التي تلوح من خلالها على أمر أغض الطرف عن ذكره
      فلا تؤثر فيهم الحوادث والفتن ولا تستفزهم الاطماع والمهن فيجرون خلف الثورات والسلطات والانتخابات وغيرها ..
      اي انتظار هذا الذي تريده من الناس؟
      على كلامك هذا انت لاتريدهم ان يثوروا ضد الظالم ولا يقيموا حقا ولايبطلوا باطلا ثم كيف تريد ان تستمر الحياة بدون سلطان وحكومة؟
      من يعين الحاكم للناس انت ام غيرك؟
      ثم من قال ان الذين ينتخبون سلطة لهم ليس لديهم امام؟
      هل انت مرجع ام ماذا ليتك تعرفنا عن نفسك كي نعلم من انت كي تصف انتخابات الناس لسلطتها غير شرعية وتنعتهم من قريب او بعيد انهم غير منتظرين لإمام زمانهم؟

      Comment


      • #4
        Originally posted by خير الإماء View Post
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد

        ابو نرجس نفذ صبري وانا ارى مواضيعك التي تلوح من خلالها على أمر أغض الطرف عن ذكره


        اي انتظار هذا الذي تريده من الناس؟
        على كلامك هذا انت لاتريدهم ان يثوروا ضد الظالم ولا يقيموا حقا ولايبطلوا باطلا ثم كيف تريد ان تستمر الحياة بدون سلطان وحكومة؟
        من يعين الحاكم للناس انت ام غيرك؟
        ثم من قال ان الذين ينتخبون سلطة لهم ليس لديهم امام؟
        هل انت مرجع ام ماذا ليتك تعرفنا عن نفسك كي نعلم من انت كي تصف انتخابات الناس لسلطتها غير شرعية وتنعتهم من قريب او بعيد انهم غير منتظرين لإمام زمانهم؟

        انا رجل اتكلم بما تكلم به ائمتي ع الذين فرض الله طاعتهم وجعلهم حكام وقادة ورؤساء لا يصح تنصيب غيرهم ولا الخروج دون اذنهم وانتظار امرهم ..

        هذا ما جاء في كلامهم ع فراجعيه كي تعلمي ان الانتظار خلاف الخروج ضد الظلم بلا امام او اذن منه ..
        وجاء ايضاً ان الحكومة لنبي او وصي نبي ..
        وجاء ايضا ان الانتخاب اختيار وهو ضد العبودية ..
        وجاء ايضا ان الذي عنده امام يسلم لسلطته لا يسلم سلطته الى غيره الا تقية ..

        والروايات واضحة لا تحتاج مرجعاً ولا حتى عرّافا

        واطمئني فالحياة تستمر سواء استلم المعصومين السلطة ام دفعوا عنها لأن اهل الدنيا يريدون الدنيا ولا يتركونها اما اهل الآخرة فلا يريدون الا الآخرة

        فانظري اي من الصنفين انت

        Comment


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          انا رجل اتكلم بما تكلم به ائمتي ع الذين فرض الله طاعتهم وجعلهم حكام وقادة ورؤساء لا يصح تنصيب غيرهم ولا الخروج دون اذنهم وانتظار امرهم
          كثير هم الذين يتكلمون بكلام الأئمة دون ان يفهموا ما يقولون.
          هذا ما جاء في كلامهم ع فراجعيه كي تعلمي ان الانتظار خلاف الخروج ضد الظلم بلا امام او اذن منه
          من قال لك انه دون إذن الامام ثم إن الامام قال ارجعوا في الحوادث لرواة حديثنا ونحن نرجع في هذه الامور لمراجعنا فان امضوا الخروج خرجنا وان لا فلا.
          وجاء ايضاً ان الحكومة لنبي او وصي نبي ..
          صحيح ولكن الامام الآن غائب فلمن الحكومة هل تعطل أحكام الله الى ان يظهر الامام ام ماذا؟
          واطمئني فالحياة تستمر سواء استلم المعصومين السلطة ام دفعوا عنها لأن اهل الدنيا يريدون الدنيا ولا يتركونها اما اهل الآخرة فلا يريدون الا الآخرة
          اتق الله ان يصدق عليك قوله تعالى:
          (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
          فكلامك حق اردت به باطلا وما اشبهه بقول من قالوا ان الحكم الا لله ناكرين ان يكون للناس أمير وصدق أمير المؤمنين عندما قال الحكم لله وليس الامرة فلا بد للناس من أمير بر أو فاجر.
          فانظري اي من الصنفين انت
          هذا امر لايعنيك

          Comment


          • #6
            Originally posted by خير الإماء View Post


            كثير هم الذين يتكلمون بكلام الأئمة دون ان يفهموا ما يقولون.

            الروايات التي اشرت لها واضحة لا تحتاج الى بحوث ودراسات معمقة ..
            الائمة خاطبوا الناس على قدر عقولهم وكلامهم امامك واضح وصريح .. فإذا كان فهمي خاطيء فهات من عندك الفهم الصحيح لننظر فيه ..



            Originally posted by خير الإماء View Post

            من قال لك انه دون إذن الامام ثم إن الامام قال ارجعوا في الحوادث لرواة حديثنا ونحن نرجع في هذه الامور لمراجعنا فان امضوا الخروج خرجنا وان لا فلا

            المراجع ليسوا رواة حديث .. فالمفروض ان كانوا كذلك أن يأتوا بالروايات التي تدل على جواز الخروج والقتال بلا امام معصوم او من ينصبه للقتال كما هو سيرة المعصومين ع ..

            مع ان الامام ع يقول : ان القتال مع غير الامام المفروض طاعته حرام كحرمة الدم والميتة ولحم ال***** ..



            Originally posted by خير الإماء View Post

            صحيح ولكن الامام الآن غائب فلمن الحكومة هل تعطل أحكام الله الى ان يظهر الامام ام ماذا؟

            وهل هناك غير الامام المنصوب من الله يكون قيّماً على احكام الله عالماً بها أميناً في تطبيقها عادلاً في امضائها ...؟؟؟!!!
            قال الامام ع : انما الحكومة لنبي او وصي نبي ..
            وقال ع : اياك ان تنصب رجلا دون الحجة
            ..

            Originally posted by خير الإماء View Post

            اتق الله ان يصدق عليك قوله تعالى:
            (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
            فكلامك حق اردت به باطلا وما اشبهه بقول من قالوا ان الحكم الا لله ناكرين ان يكون للناس أمير وصدق أمير المؤمنين عندما قال الحكم لله وليس الامرة فلا بد للناس من أمير بر أو فاجر.


            اذا كانت الامرة للناس فلا لوم على الذين حين نصبوا غير الائمة ع في السقيفة والشورى وغيرها ... ان من يقول بقولك هذا اولى ان يتقي الله تعالى في نفسه ودينه
            Last edited by ابو نرجس; 02-01-2009, 06:15 PM.

            Comment


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الروايات التي اشرت لها واضحة لا تحتاج الى بحوث ودراسات معمقة
              هذا كلام اول مرة اسمعه من ان روايات اهل البيت لاتحتاج الى بحوث ودراسات معمقة
              اين انت من قولهم كلامنا فيه ظاهر وباطن
              المراجع ليسوا رواة حديث
              اذن ماهم؟

              وهل هناك غير الامام المنصوب من الله يكون قيّماً على احكام الله عالماً بها أميناً في تطبيقها عادلاً في امضائها ...؟؟؟!!!
              اين هو الإمام؟

              اذا كانت الامرة للناس فلا لوم على الذين حين نصبوا غير الائمة ع في السقيفة والشورى وغيرها ... ان من يقول بقولك هذا اولى ان يتقي الله تعالى في نفسه ودينه
              مابك تلبس الحق بالباطل
              الشورى مرفوضة لان الامام كان حاضر بين ظهرانيهم موجود بدمه ولحمه وشحمه وعظمه يلتقون به يعرفونه يسألونه ويستشيرونه، الآن اين الامام؟



              اللهم عرفني نفسك فانك ان لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك, اللهم عرفني رسولك فان لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك, اللهم عرفني حجتك فان لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني, اللهم لا تمتني ميتة جاهلية ولا تزغ قلبي بعد اذ هديتني

              Comment


              • #8
                ابو نرجس
                حياكم الله

                خير الايماء
                حياكم الله على نقاشكم العلمي والهادف

                ولان الاخ ابو نرجس تطرق الى كثير من الامور وفي اغلب مشاركاته يدور حول نقطة مركزية واحدة وهي اتهام العلماء بالخروج عن الخط المرسوم من قبل الائمة سواء كان في منهج الاستدلال ام في الانتخابات التي يشير اليها في اكثر من موطن
                وقد تحدثنا معكم في هذه النقطة في مشاركة مستقلة حول هذا الموضوع
                وفسرنا الرواية الواردة عن امير المؤمنين (لابد للناس من امير)
                وذكرنا الوجوه المحتملة هناك
                ثم بعد طلبنا منك في مشاركة اخرى وهي الحوار بين تابع لمدرسة الاصول وتابع للمدرسة الاخبارية التركيز حول نقطة واحدة في البحث ثم نشرع معكم في نقاش مستقل حول ماتتفضلون به
                والان اقف بشكل سريع على بعض مااوردتم وان كفتنا الفاضلة خير الايماء عناء الكثير من المناقشات الاخرى
                انا رجل اتكلم بما تكلم به ائمتي ع
                الاخ الفاضل انت الناطق باسم الامام(ع)
                ومن قال القضية تقف عند الالفاظ فقط!!!
                والنزاع في اغلب الاحيان ليس في الوارد بل في فهمه
                لا يصح تنصيب غيرهم ولا الخروج دون اذنهم وانتظار امرهم ..
                هذا التنصيب الذي تتحدث عنه في الامامة ام في غيرها؟
                وفي عصر الحضور والغيبة ام فقط في عصر الحضور؟
                ومن قال انه تنصيب الهي حتى يرد اعتراضكم
                وهل تبقى القضية بدون حكومة ويبقى وضع الناس في حرج ومرج كما وضحنا لكم في مناقشة مستقلة ولم تجيبوا على استفساراتنا الا بعبارات غير واضحة
                وليس لها معنى محصل
                وما تقول في الرواية الواردة عن امير المؤمنين التي ذكرناها لكم
                الانتظار خلاف الخروج ضد الظلم بلا امام او اذن منه
                لم يتضصح وجه التنافي بين الانتظار والخروج وهل الذي ينتظر شروق الشمس لايسرج القنديل بالليل
                والان انت تفهم ان الائمة طلبوا من الناس مهادنة الظلم فهل نعطل باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي ورد في القران والسنة المطهرة عنهم
                و***ق باب باكمله رغم وجود التاكيد من قبل الائمة على هذا الامر
                وما فائدة الانسان يحيى مجالس العزاء اذا طلبت منا تعطيل المشروع الاصلاحي للحسين(ع)
                فهل نقول للناس ان الله امرنا ان نوقف حياتنا في عصر الغيبة عن اي امر اصلاحي لانه يتنافى مع الروايات
                وماالفرق بينك وبين الذين يقولون اكثروا من الظلم حتى يخرج الامام(ع) لان هؤلاء يعتقدون ان اكثار الظلم والانحراف يؤدي الى ظهور الامام(ع)فيتركون العمل بالاحكام الشرعية تحت هذهخ الذريعة
                نعم الفرق بينك وبينهم انك اذا رايت الظلم لاتشجع عليه بل تتوقف فيه عملا بالرواية كما تفهم واولئك كانوا يشجعون عليه
                ثم من قال ان الامام لم ياذن بذلك وهل يشترط في الاذن ان يكون شفهيا وخاصا ام يكفي عموم الروايات كما في قوله تعالى عندما شرع الحرب الدفاعية(اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا)
                وجاء ايضا ان الانتخاب اختيار وهو ضد العبودية ..
                هذه العبارة تاملت فيها كثيرا لشدة الدهشة مما اقرا
                الذي ضد العبودية المعصية وليس الاختيار
                والاختيار في تنصيب الامام ضد العبودية
                اما الاختيار في تنظيم الحياة الاجتماعية في البلاد والمشاورة هذا في طول العبودية لان الايات الشريفة الحاثة على المشاورة تفسر بهذا المعنى




                Comment


                • #9
                  Originally posted by خير الإماء View Post

                  هذا كلام اول مرة اسمعه من ان روايات اهل البيت لاتحتاج الى بحوث ودراسات معمقة
                  اين انت من قولهم كلامنا فيه ظاهر وباطن


                  إذا كان الظاهر حجة فهو كافٍ للعوام .. وليس هنالك تكليف بوجوب معرفة الباطن وفهمه الا بتعليم الائمة عليهم السلام ..
                  فأين زرارة وابو بصير ومحمد بن مسلم والمفضل وكميل وابو حمزة الثمالي من دراساتكم المعمقة وبحوثكم ...؟؟؟!!!

                  Originally posted by خير الإماء View Post
                  اذن ماهم؟

                  مجتهدين يعتمدون الاجماع والعقل مصدرين اضافيين للكتاب والسنة في الاستنباط ...

                  Originally posted by خير الإماء View Post
                  اين هو الإمام؟
                  ما أنت وذاك ؟ إنما كلف الناس ثلاثة : معرفة الائمة والرد اليهم والتسليم لهم ..
                  فإذا حجب عنهم الحجة آمنوا بسواد على بياض ..

                  Originally posted by خير الإماء View Post
                  مابك تلبس الحق بالباطل
                  الشورى مرفوضة لان الامام كان حاضر بين ظهرانيهم موجود بدمه ولحمه وشحمه وعظمه يلتقون به يعرفونه يسألونه ويستشيرونه، الآن اين الامام؟

                  هل تقصدين ان الشورى حق ...؟؟؟!!!
                  وهل من الحق أن الشورى مرفوضة في زمن حضور الائمة وجائزة او رمبا واجبة عندكم في زمن غيبتهم عليهم السلام ...؟؟؟!!!
                  هل هذا من دين الله تعالى ؟؟؟!!!
                  أين أنتم من قولهم ع : تعاملوا مع الغيب كالمشاهدة والحضور ..؟؟؟!!!

                  قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

                  Comment


                  • #10
                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    الاخ الفاضل انت الناطق باسم الامام(ع)
                    ومن قال القضية تقف عند الالفاظ فقط!!!
                    والنزاع في اغلب الاحيان ليس في الوارد بل في فهمه

                    أنا لم اقل انني ناطق باسمه بل بقوله وهنالك فرق واضح وشاسع ..
                    ولم يحدث نزاع بين اصحاب الائمة ولا فقهاء عصر الغيبة الصغرى والسفراء في فهم الوارد كما حدث بين فقهاءكم واتباع مدارسكم ..



                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    هذا التنصيب الذي تتحدث عنه في الامامة ام في غيرها؟
                    وفي عصر الحضور والغيبة ام فقط في عصر الحضور؟
                    ومن قال انه تنصيب الهي حتى يرد اعتراضكم
                    وهل تبقى القضية بدون حكومة ويبقى وضع الناس في حرج ومرج كما وضحنا لكم في مناقشة مستقلة ولم تجيبوا على استفساراتنا الا بعبارات غير واضحة
                    وليس لها معنى محصل
                    وما تقول في الرواية الواردة عن امير المؤمنين التي ذكرناها لكم


                    تنصيب في الامامة والتي كانت من معانيها الخلافة او القيادة ..
                    ولا فرق بين حضور وغياب الائمة ع لأن تكاليفهم المروية مطلقة لا مقيدة بزمن ..
                    عندما ينصب الله شخصاً لإدارة شؤون البلاد وسياسة العباد فالتنصيب الآخر يكون ليس من الله وهو باطل ..
                    ومن قال ان اهل الدنيا سيتركونها للهرج والمرج .. أم تقول أن الائمة ع واصحابهم بعدم حثهم على التصدي او القيام بتدبير شؤونهم سمحوا بالهرج والمرج .. سيرة المعصومين ع واضحة في هذا الصدد ويجب الالتزام بها وهو معنى الانتظار ..
                    كلام الامام ع ( لا بد للناس من امير ) كان في مواجهة قول الخوارج حين قالوا ان الحكومة لله فقط لا لمعصوم ولا لغيره .. ولا يفهم منها التكليف لإقامة حكومة برة او فاجرة
                    ..



                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    لم يتضصح وجه التنافي بين الانتظار والخروج وهل الذي ينتظر شروق الشمس لايسرج القنديل بالليل

                    لاحظ كيف انك تسمي غياب الامام بالليل والائمة ع يسمونه بالنهار مع وجود السحاب .. والفرق واضح وشاسع
                    أما الانتظار فيكفيك رواية عبدالملك بن عمرو فراجعها ..


                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    والان انت تفهم ان الائمة طلبوا من الناس مهادنة الظلم فهل نعطل باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي ورد في القران والسنة المطهرة عنهم
                    و***ق باب باكمله رغم وجود التاكيد من قبل الائمة على هذا الامر

                    وهل كان الائمة ع واصحابهم لا يزالون عمل الامر والنهي الذي فتحوا بابه ولم يشترطوا فيه التصدي والامساك بزمام السلطة ...؟؟؟!!!
                    أما المهادنة فاليك روايات هي التي ستجيبك :

                    المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج 1 - ص 256 - 257
                    الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 217
                    عن حبيب بن بشير قال : قال لي أبو عبد الله ( ع ) : سمعت أبي يقول : لا والله ما على الأرض شئ أحب إلي من التقية ، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله ، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله ، يا حبيب إنما الناس هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا
                    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                    الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 466
                    عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن موسى ( ع ) انه قال : الدار دار هدنة والمؤمنون في تقية. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                    وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 5 - ص 121
                    عن بريد العجلي قال : قيل لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن أصحابنا بالكوفة لجماعة كثيرة ، فلو أمرتهم لأطاعوك واتبعوك ، قال : يجئ أحدكم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقلت : لا ، فقال : بدمائهم أبخل ، ثم قال : إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم حتى إذا قام القائم جاءت المزايلة وأتى الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته فلا يمنعه .
                    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                    الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 236
                    عن أبي شبل قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) ابتداءا منه أحببتمونا وأبغضنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس ووصلتمونا وجفانا الناس فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا أما والله ما بين الرجل وبين أن يقر الله عينه إلا أن تبلغ نفسه هذا المكان وأومأ بيده إلى حلقه فمد الجلدة - إلى أن قال : - فاتقوا الله فإنكم في هدنة ، وأدوا الأمانة ، فإذا تميز الناس ذهب كل قوم بهواهم ، وذهبتم بالحق ما أطعتمونا - إلى أن قال : - فاتقوا الله وأدوا الأمانة إلى الأسود والأبيض ، وإن كان حروريا ، وإن كان شاميا .
                    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                    الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 220
                    عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الامرة صبيانية[/color]


                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    وما فائدة الانسان يحيى مجالس العزاء اذا طلبت منا تعطيل المشروع الاصلاحي للحسين(ع)
                    فهل نقول للناس ان الله امرنا ان نوقف حياتنا في عصر الغيبة عن اي امر اصلاحي لانه يتنافى مع الروايات

                    مشروع الله الاصلاحي هو ان يقوم معصوم يتبعه مخلصون له وحده بالامر فإن كانوا قلّة لا يستطيعون الاصلاح او التغيير وجب المهادنة والتقية .. وهذا ما عمل به الحسين والائمة من ذرية الحسين وآبائه من قبل عليهم السلام وعلينا التمسك بسيرتهم ع في الاصلاح الذي كانوا يعملون به حين كان الامر بيد غيرهم

                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    وماالفرق بينك وبين الذين يقولون اكثروا من الظلم حتى يخرج الامام(ع) لان هؤلاء يعتقدون ان اكثار الظلم والانحراف يؤدي الى ظهور الامام(ع)فيتركون العمل بالاحكام الشرعية تحت هذهخ الذريعة
                    نعم الفرق بينك وبينهم انك اذا رايت الظلم لاتشجع عليه بل تتوقف فيه عملا بالرواية كما تفهم واولئك كانوا يشجعون عليه

                    أمرنا ائمتنا عليهم السلام أن لا نشجع عليه ولا نقبل ونشارك في ظلم اقل منه ونستبدل أو نستعيض قيادة الامام بقيادات غيره تحت شتى الذرائع ..

                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    ثم من قال ان الامام لم ياذن بذلك وهل يشترط في الاذن ان يكون شفهيا وخاصا ام يكفي عموم الروايات كما في قوله تعالى عندما شرع الحرب الدفاعية(اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا)


                    وهل بادر المسلمون الى تدبر قيادات للحرب الدفاعية أم قادهم الرسول حين نزلت الآية ...؟؟!!
                    القتال مع غير المعصوم او من ينصبه لذلك حرام كما نصت الروايات وعليه السنة وسيرتهم ع ..



                    Originally posted by خادم المهدي313 View Post

                    الذي ضد العبودية المعصية وليس الاختيار
                    والاختيار في تنصيب الامام ضد العبودية
                    اما الاختيار في تنظيم الحياة الاجتماعية في البلاد والمشاورة هذا في طول العبودية لان الايات الشريفة الحاثة على المشاورة تفسر بهذا المعنى

                    المعصية ضد الطاعة لا العبودية
                    وليس مشرعاً في دين الله لا من كتاب ولا سنة أن نشارك في تنظيم الحياة بتنصيب قيادات وسلطات ليست من الله بالمشاورة او غيرها كما فعل أبناء العامة وتريدون ان نقتفي آثارهم

                    والآية نزلت فطبقها الرسول ص وبينها للناس .. فهل ورد عنه او في سيرة الناس في وقته هذا المعنى الذي اخترعتموه ؟؟؟!!!


                    لا استغرب ان دين الله صار يثير الدهشة والغرابة فقد انئنا اهل البيت ع ان دين الله سيعود غريبا كم بدأ ولا يبقى من الدين الا اسمه

                    Comment

                    Working...
                    X