إعـــــــلان

تقليص

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
شاهد أكثر
شاهد أقل

تقريرُ بيان حياة الإمام الحُجة محمد بن الحسن العسكري (عجلّ الله فرجه الشريف )

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقريرُ بيان حياة الإمام الحُجة محمد بن الحسن العسكري (عجلّ الله فرجه الشريف )

    تقريرُ بيان حياة الإمام الحُجة محمد بن الحسن العسكري (عجلّ الله فرجه الشريف )
    __________________________________________________

    بدايةً لابد من تقرير حقيقة دينية قطعية وهي أنّ الإمامَ الثاني عشر الإمام المهدي (عليه السلام) هو حيٌ موجود من حين ولادته وهي سنة (256)للهجرة

    وإلى ألآن وإلى آخر زمان تكليفه في هذه الحياة لأنّ كل زمان لابد فيه من إمام معصوم يَتمسكُ به الناس كمرشدٍ ومُصلح لأمورهم الدينية والدنيوية .



    وهذا ما نص عليه القرآن الكريم في قوله تعالى

    ((يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً )){71}الإسراء.

    وفي معنى هذه الآية ومفادها روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال :

    (إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائمُ أهل زمانه)

    :الكافي : الكليني :ج1:ص537.


    ومعلوم أننا ندَّعي وبحق وصدق أنّ إمامَ زماننا اليوم هو الإمام المهدي (عليه السلام) وليس غيره فيكون هو إمام الناس وهاديهم .

    وأما سبب خفائه ودخوله في الغيبة الكبرى فذلك أمرٌ راجعٌ إلى الله تعالى لمصلحة واقعية اختصها سبحانه بعلمه وليس بالضرورة أنْ نطّلعَ عليها وجهلنا بها لا يُشكّل خللاً في نظام الوجود والعقيدة والتشريع , فنحن نجهل مصالح وحكم كثير من الأمور التكوينية والتشريعية .

    ومع هذا نؤمن بها قطعا ولا نعترض عليها لعلمنا بأنها لا تخلو من مصلحة وحكمة وإن جهلناها .



    فكذلك المفروض يجب أن يكون تعاطينا مع غيبة الإمام المهدي الكبرى.


    إذ هي قضية وجودية تستبطن في كنهها ذاتيات غيبية وتشريعية استأثرَ اللهُ تعالى العلمَ بها لوحده , و لا خيار لنا سوى التسليم بهذه الحقيقة

    قال تعالى

    (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا )) (36)الأحزاب




    ولا مانع من البحث حول أسبابها بحثاً عقلانيا هادفاً ولكن ليس لنا أنْ ننكرها من رأسٍ , فذلك من الجهل المبين , والذي ينكر حقيقة ومعقولية الغيبة الكبرى عليه أن يُبرهن منطقيا وشرعيا بالدليل وجه إنكاره لها.

    وإذا لم يستطع وهو كذلك فيجب عليه التسليم بها وفقا للقاعدة المنطقية العقلانية المُتسالم عليها بشريا

    وهي (إنّ كذب نقيض القضية الأصل يُثبِت صدق الأصل)




    ________________________________________

    مرتضى علي الحلي : النجف الأشرف




  • #2

    التعديل الأخير تم بواسطة نقاء; الساعة 06-07-2015, 07:18 AM.

    تعليق


    • #3
      في عالم الأنوار نور خاتم
      ولعالم الإيجاد فاتحة الكتاب

      فبه الإله غداً سينجز وعده
      ويسر قلب الوحي عن طول اكتئاب

      في يوم وثبته البشائر تغتدي
      وتروح كاشفة تباريح العذاب


      فبنوره الأرض استنارت، أشرقت
      سل سورة الإسراء تنعمك الجواب



      كل عام والجميع بالف الف خير

      التعديل الأخير تم بواسطة نقاء; الساعة 06-04-2015, 12:31 PM.

      تعليق


      • #4
        [align=justify]تقديري لمروركم الكريم والله يوفقكم وشكرا لكم*[/align]

        تعليق

        يعمل...
        X