Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

الوعي الكوني الشهودي

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الوعي الكوني الشهودي

    بسمه تعالى

    والصلاة والسلام على محمد وآل محمد

    السلام على جميع العاملين في المنتدى الذي سوف يبقى شامخا حتى يظهر مولانا عليه السلام ويكون مفخرة للمركز إن شاء الله وإليكم موضوعي هذا راجيا من العلي القدير أن نكون في المستوى المطلوب .


    إن الإنسان وهو يحيى في زمن العولمة المتلون بطرق شتى من الميولات والشهوات والجذبات يجد نفسه في مفترق الطرق ، فهل سوف يختار ما أختاره له صانعه من الجمال والجلال؟ أو يتعولم في علوم أهل المادة المستند لخواص المادة الفزيائية الأرضية والطينة المتدنية ؟ سؤال قد يجده الكل في نفسه لأن الوضع العالمي المصطنع في فكرنا يوحي لنا أن الحضارة المادية الغربية قد تصنع ما عجزت عنه كل الحضارات الأخرى ذلك أنها أكتشفت سر المادة والتي سوف ترقي بها عبر استعمال الفكر الإنساني المبدع ؟ نرجع ونقول كل من الله، فالذي جعل الإنسان يصنع طائرة خوله كذلك أليات أكثر من الطائرة والذي جعله يرتقي إلى إرسال أقمار صناعية قادر على جعله متحكم عبر وسائط كونية في منظومات وجودية أكثر من ما نحن فيه اليوم ، وذلك إذا ما تعرفنا على الروح الكونية الواعية والمدركة في الإنسان وهي روح الإنسان الكامل( المهدي ع) الجامع لكل ما في الكون والوجود من سر ومعرفة وعلوم وجنات وعيون وكور وحور.

  • #2
    العلم والمعرفة

    يسم الله الرحمن الرحيم
    ان العلوم التكنولوجية والتقنيات المعقدة في مجال الكمبيوتر والإتصالات ما هي إلا وسيلة وليست الغاية
    ولكن الغاية هي إبقاء وإثبات وإستمرارية الدين.
    العلوم الحديثة والمادية لا يمكن أن تسيطر على الدين بل هي وسيلة لإثبات معرفة الله ومعرفة أنبيائه ومعرفة حجته.
    فالخضوع ليس للوسيله المادية والتقنية بل الإنصياع لله ولرسوله والإئمة الأطهار والإعتقاد بولايتهم.

    Comment


    • #3
      الوعي الكوني الشهودي (الموضوع كله )

      الوعـــي الكونــي الشهــودي


      في مسار الحياة الأرضية يتعلم الإنسان عدة معارف وخصوصيات تميزه عن غيره من مخلوقات الله على وجه البسيطة ، غير أن الإنسان الحقيقي الإلهي هو إنسان كوني خلق خالقه يريه ملكوت السماوات والأرض ويجد في ذلك سرا كبيرا يملؤه فخرا وعزا بهذا الخالق المبدع .
      الإنسان بصفته حامل سر الأمانة ولوازمها فهو في ذلك يحمل سره هو أيضا فيكون في حمله لها مسرورا وفي سره فيها محمولا.
      لقد اكتشف الإنسان وهو يحيى الحياة الأرضية الهندسة المسطحة التقليدية على يد أحد قدماء الإغريق اسمه اقليدس العالم الرياضي المشهور. فانتشرت عبر المعمورة في وعي سيطر قرون طويلة ، جعلت الإنسان الأرضي يحسب الكثير من الأمور التي كانت تغيب عن وعيه المعاشي.
      على يد العالم الرياضي فيثاغورس بدأ الإنسان يكتشف سر الأرقام والموسيقى الموجودة فيها عبر فلسفة التناغم، وهذا ما وجدناه عند بعض الفلسفات الشرقية مثل الهندوسية والبوذية والصوفية الهندية عموما .
      فهذه الفلسفات تفسر أن الكون متناغم في موسيقى مرتبة على نوطات رقمية، غاية في الجمال والدقة وكل الروحانيين في الهند القديمة أكدوا في كشوفاتهم هذا الكشف الكوني المدهش، لذا سعوا كلهم في التناغم مع الطبيعة وأسرارها عبر التأمل العميق في كل شيء تنظره عين الإنسان ومحاولة الدخول في أعماقه، فالإنسان المتأمل الروحاني هو موجود في أي جزئية بوعيه المكنون في الزمن والمكان.
      فسر الزمن والمكان هو من سر الإنسان أيضا، فالوعي بالزمن والعمل فيه هو من خواص الإنسان العامل عبره.
      في العصور الأخيرة تطورت العلوم القديمة في عقل الإنسان المتأمل العامل عبر الزمن، فصار فكره في الوعي الكوني يستعمل الهندسة الفضائية ، الشيء الذي جعله يغزو الفضاء الخارجي عبر إرسال مكوكات فضائية، محاولا معرفة أبعاده الوجودية الكونية فالإنسان حالة وجودية أكثر ، ما هو جرم صغير بيولوجي أو جسم فيزيائي، في نظر الإنسان الواعي المتأمل، لذا فهو يرى في وجوده سر كل وجود وسر كل وعي وإدراك.
      وهذا ما نجده في قول مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام حيث يقول :

      أتزعم أنك جرم صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر ؟

      ما هو هذا العالم الأكبرالذي انطوى في كيان الإنسان ؟ وما نوعية هذا الإنسان الذي ينطوي فيه هذا العالم؟
      خلق الإنسان الآدمي فعلا من ألوان تربة الأرض كما جاء في نهج البلاغة، (ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الاَْرْضِ وَسَهْلِهَا، وَعَذْبِهَا وَسَبَخِهَا ، تُرْبَة سَنَّهَا بالمَاءِ ...))
      فكيف لإنسان مكون من التربة الأرضية أن يكون له وعي كوني ؟
      هذا سؤال عفوي وعميق في ذاته فلو اعتبرنا أن الانسان المكون من مادة التراب الأرضي له وعي كوني فكيف يمكنه ذلك وخواصه المنتزعة من المعادن الأرضية لا تخوله هذا الاتصال والانفتاح على عين الكون الشاهدة لكل شيء، فالتجربة المادية قد تجعلنا نطرح هذا السؤال الساذج لأنها لا تؤمن بأن الإنسان الحامل للتجربة أيضا هو غيرها ومدبرها في نفسه. نفسر ذلك ؟؟، في قصة الخلق كما وصفها أمير المؤمنين عليه السلام يصف أن الإنسان عندما انتهى رب العالمين من اتمام هيئته الطينة المادية نفخ فيه من روحه في قوله : ((ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْساناً ذَا أَذْهَان يُجيلُهَا، وَفِكَر يَتَصَرَّفُ بِهَا، وَجَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا ، وَأَدَوَات يُقَلِّبُهَا، وَمَعْرِفَة يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، والاَذْوَاقِ والَمشَامِّ، وَالاَْلوَانِ وَالاَْجْنَاس، مَعْجُوناً بطِينَةِ الاَْلوَانِ الُمخْتَلِفَةِ، وَالاَشْبَاهِ المُؤْتَلِفَةِ، وَالاَْضْدَادِ المُتَعَادِيَةِ، والاَْخْلاطِ المُتَبَايِنَةِ، مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ، وَالبَلَّةِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ...))، فهذه النفخة الإلهية في هذا المخلوق الموجود المسمى بالإنسان هو من جعل لهذا الأخير الذهن والفكر والتصرف والذوق والمعرفة والفرق بين الحق والباطل؟ وهذا ما جعله يرتقي ليعلم في كيانه أنه مخلوق للحضرة الإلهية ، ولا لشيء أخر غيرها فلقد اختارته هذه الحضرة ليكون في صنعه بهذه الطريقة والكيفية ابداعها الذي يجب أن نشهده في كياننا الإنساني عبر تجلياتها فينا ونحن نحيا الحياة الممدودة عبر الوسائط . فهذا المخلوق الإلهي الإنسان هو مخلوق كما أن الكون مخلوق، لذا فوعي الإنسان المتصل بالحضرات الإلهية ( الولي العارف الواصل) فوق الكون وفوق كل مخلوق غيره.
      يقول محي الدين بن العربي رضي الله عنه :

      ما في الوجود الذي تدريه من أحد إلا له في الذي يدريه ميزان.
      يقضي به والذي بالعقل حصـــــــله شخص يقال له بالحد إنسان

      كل ما في الوجود يحصله تشخص الوجود الإنساني فيه ، لأنه هو الذات العاقلة فيه بإذن باريه ، فمتى ما صار لهذا الأخير وعي كوني شهودي عبر العبادة الخالصة المتوجهة لوجه رب الأرباب جميعا ، يكون قد عرف الإبداع الإلهي فيه ووجوده الأزلي الممتد إلى الأبد في أروع ما يكون من الصنعة المعجزة للفكر والخيال.
      إن الإنسان وهو يحيى في زمن العولمة المتلون بطرق شتى من الميولات والشهوات والجذبات يجد نفسه في مفترق الطرق ، فهل سوف يختار ما أختاره له صانعه من الجمال والجلال؟ أو يتعولم في علوم أهل المادة المستند لخواص المادة الفزيائية الأرضية والطينة المتدنية ؟ سؤال قد يجده الكل في نفسه لأن الوضع العالمي المصطنع في فكرنا يوحي لنا أن الحضارة المادية الغربية قد تصنع ما عجزت عنه كل الحضارات الأخرى ذلك أنها أكتشفت سر المادة والتي سوف ترقي بها عبر استعمال الفكر الإنساني المبدع ؟ نرجع ونقول كل من الله، فالذي جعل الإنسان يصنع طائرة خوله كذلك أليات أكثر من الطائرة والذي جعله يرتقي إلى إرسال أقمار صناعية قادر على جعله متحكم عبر وسائط كونية في منظومات وجودية أكثر من ما نحن فيه اليوم ، وذلك إذا ما تعرفنا على الروح الكونية الواعية والمدركة في الإنسان وهي روح الإنسان الكامل الجامع لكل ما في الكون والوجود من سر ومعرفة وعلوم وجنات وعيون وكور وحور.

      Comment


      • #4
        http://erfanworld.com/2014/05/08/%d8...%d8%b6-%d8%a7/

        Comment


        • #5
          حياكم الله ووفقكم لكل خير
          نرحب بتواجدكم معنا مجددا واسمحوا لي بمداخلة في موضوعكم
          كأن موضوعكم ناظر لجهتين:
          الاولى: معرفة الانسان لحقيقة نفسه
          الثانية: توظيف تلك المعرفة في عالم المادة وتسخير كل مافيه لسعادة الانسان من خلال ادراكه ووعيه للحقائق
          ولكن السؤال يكمن في انه:
          لماذا كانت معرفة الانسان بنفسه شرطا لتحقق سعادته سواء في الدنيا او في الآخرة؟
          لاتحرمونا تواصلكم

          Comment


          • #6
            [quote] ما هو هذا العالم الأكبرالذي انطوى في كيان الإنسان ؟ وما نوعية هذا الإنسان الذي ينطوي فيه هذا العالم؟[/quote

            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وال محمد
            حياكم الله اخي الع**ز .... والموضوع جميل ويحمل التفاتات عميقة وان كان فيه بعض التشفير الذي يحتاج الى فك رموزه .وقبل فتح الرابط لمست فيه انفاس سيد يوسف العاملي

            ان الذي انطوى في الذات الانسانية هو الكنز الالهي وهو الاسماء والصفات الالهية التي هي وعيه الذاتي الذي به تنتقل الذات من القوة الى الفعل عند الممارسة العملية في الارض ومع الموجودات الطبيعية فالاسماء الالهية هي محور المعرفة الالهية التي لو عرفها لعرف ربه في طريقها الطولي والتي لو عرفها بمعنى التفعيل لعرف نفسه وعرف الوجود الكوني كما هو حادث ، وبذلك يتحول ذلك المحور في المثلث المعرفي الكوني الى طاقة جبارة تحول الوجود الى جنينة كونية ، وهذا الوعي الكوني لم يتخذ التكامل التام الذي هو موجود عند الانسان الكامل والذي كان من المؤمل تفعيله في وقت متقدم لولا الانحراف الوضعي الذي حل بالساحة الارضية فمنع من حلول التفعيل الاسمائي للبشرية لتصل الى كمال ذورة الوعي الكوني .... ولكن برنامج الوعي الكوني الشامل اتخذ مسارا اخر وهو المسار الطويل الذي تكبدت البشرية خسائره باهضا فهي الان تعي شيئا منه وفق مسارات الانفتاح على الوجود سواءا المادي او المعنوي ولتصل في نهاية المطاف بحقيقة دامغة لعقلها ان الوعي الكوني التام والشامل لايحصل بالعلم المادي فقط بل لابد من التفاوض بين العقل المعرفي والوحي الغيبي وبقيادة الاهية وليس قيادة وضعية كما هو شاهد العيان التاريخي ..والقيادة الالهية متمثلة بالانسان الكامل الذي هو وريث الخط الالهي والحامل للوعي الكوني وهو مولانا صاحب الامر روحي فداه
            فالبشرية مهما سارت ومهما وصلت فستلتقي يوما ما بذلك الموعد الذي رسمه الباري عزوجل لها يحصل للبشرية وعيها الكوني التام والشامل حينما تنفتح العوالم الكونية على بعضها في افق عرضي وفي مسار طولي وبصورة ليست غيبية بل محسوسة للجميع بعد ان كانت غيبية للوعي الكوني التام وهو ما اكدته النصوص المهدوية الصادرة من الانسان الكامل العابر فوق الزمان والمكان والراسم للبشرية مسيرتها في الوعي التام ..

            شكرا لكم هذا الطرح واتاحة الفرصة لنا في التنويه بما لدينا

            السلام عليك يامولاي في اناء ليلك واطراف نهارك ..السلام عليك يامولاي بجوامع السلام

            Comment

            Working...
            X