Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

اطروحة : اقرب احتمال للظهور 1436 هـ

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • اطروحة : اقرب احتمال للظهور 1436 هـ

    بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على سيدنا محمد وال بيته المعصومين ، وعجل الله في فرج امامنا المهدي ع
    قاعدة احتمال الظهور / الخروج ، في زمن الظهور
    قبل الدخول في التفاصيل لا بد من تحديد بعض المعاني الواردة في الروايات والتي سوف نحتاجها في هذا البحث المفصل والجديد في القضية المهدوية وعلامات الظهور. وكذالك بعض الحقائق العامة الثابته التي نحتاجها في تحقيق بحثنا .
    1- الخروج ( القيام ) : هذه المصطلح ورد في روايات ال البيت ويعني خروج الامام المهدي ع ، وهو تحرك علني عملي عسكري مشهود وبقيادته لانجاز الفتح العالمي وانشاء دولة العدل والحق الموعودة باذن الله تعالى . وخروج الامام كما اخبرنا به سيكون في شهر محرم وفي يوم العشر منه ( كيوم استشهاد الحسين ع ) ، وسيصادف يوم سبت ، ومن سنة هجرية وتر / فردية . وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: ( يقوم القائم في سنة وتر من السنين: تسع ، واحدة ، ثلاث ، خمس .
    2- الظهور : وهو انتهاء الغيبة الكبرى وذالك باعلان ظهور الامام المهدي على العالم جميعا بالصيحة الجبرائيلية الموعودة في شهر رمضان وفي صبيحة ليلة القدر ( حيث يحسم أمر ظهور الامام في ليلة القدر الشريفة ليلة 23 رمضان ) ، ويكون الظهور في سنة زوجية هجرية وقبل سنة الخروج مباشرة ( اي ما يعادل ٣اشهر ونصف ما بين الظهور والخروج ) . وهنا عمل الامام ع اشبه بالحركة السرية .
    3- السفياني وهو احد اهم العلامات الحتمية والمؤكدة التي تسبق الظهور المهدوي وثم تصاحبه لفترة الى حتى ما بعد الخروج وكما هو معروف في تراثنا المهدوي ، ويكون خروج السفياني الملعون في شهر رجب في نفس عام ظهور الامام المهدي ولذالك سيكون ايضا في سنة هجرية زوجية وقبل ظهور الامام في شهر رمضان بشهرين تقريبا ( ولعل بعض الروايات تذكر خروجه في 10 رجب ) .
    4- الفرج : ورد هذا المصطلح في كثير من الروايات المتعلقة بظهور / خروج الامام المهدي ع ، وهو تعبير عام الدلالة على كلا المعنيين السابقين اي الظهور والخروج ، ولكن الائمة لما يريدون الحديث عن علامة او حدث بقرينة احداث رمضان والصيحة الجبرائيلية / النداء للعالم يربطون المعنى بمصطلح ومفهوم الظهور حتى يتسنى للمتلقي تحديد العلامة او الحدث بدقة الربط ، ونفس الشيئ مع مصطلح الخروج لمى يذكر في رواياتهم بدلالة حدث ما فهم يريدون الفات المتلقي الى احداث شهر محرم من السنة الوتر للخروج ،
    اما لما يذكر مصطلح الفرج (او اي تعبير مقارب له ) اذا كان المجيئ في تسلسل الاحداث من الاسفل وصعودا باتجاه السفياني ثم الظهور ثم الخروج فأن المعنى لكلمة الفرج هي تعني الظهور اي احداث شهر رمضان في صبيحة يوم 23 منه ( نداء جبرائيل ع ) . وذالك لمنطقية الدلالة الا ان تكون الرواية قد حددة قرينة ما للظهور بأن تكون الخروج مثلا وليس الظهور .
    والان بعد وضع الاسس البحثية وتحديد ما نحتاج من مصطلحات ندخل في شرح وتحليل قاعدة / نضرية اقرب احتمال في الظهور والخروج للامام الحجة عج ، وهنا نحتاج الى قضية مهمة وهي حدث مهم في علامات الظهور وهو قضية آخر ملوك بني العباس / حاكم الحجاز ، اي الملك عبد الله والذي بموته تختلف البلاد وتتقسم ويذهب ملكهم وذالك قبل علامة احداث السفياني وكما سوف نفصل ويتبين من تحليل الروايات ، وسوف نبدأ بذكر بعض الروايات التي نحتاجها في محل بحثنا وهي :
    * قول الإمام الصادق عليه السلام من غيبة الطوسي/271، من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم، ثم قال: إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناهَ هذا الأمر دون صاحبكم(يعني المهدي ع) إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام ! فقلت يطول ذلك؟ قال:كلا)
    * عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع) يقول : من يضمن لي موت عبد الله ، أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ، ويصير ملك الشهور والأيام . فقلت : يطول ذلك ؟ قال : كلا )
    * عن الإمام الباقر عليه السلام : (يكون سبب موته أنه ينكح خصياً له فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوماً ، فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج حتى يذهب ملكهم) (كمال الدين ص 655) .
    حسنا نبدأ بتحليلل عميق مفصل لرواية ، اذا مات عبد الله ( وهو المفروض آخر الملوك والذي ترتبط احداثه بأحداث الظهور تباعا وتسلسلا ونحن نفترض اننا في عصر الظهور المبارك لارهاصات وحوادث وشخوص مشخصة في الروايات تعطينا اعتبار قيم ومهم لما ندعي ولكن لا نجزم حتى نتيقن وقتها )، لم يتفقوا بعده على احد ، وتقول الرواية يذهب ملك السنيين ويصير ملك الشهور والايام ، ثم يسأل السائل هل يطول ذالك فيجاوبه الامام ع انه لا ، ولا يتناهى هذا الامر دون صاحبكم ( تحليل مرجح ان يكون دون صاحبكم هو الفرج وهو الظهور في رمضان وكما فسرنا سابقا هذه المصطلحات. ذالك ان الامام يخاطب المنتضر
    في عصرنا هذا الى كم تستمر الفترة ما بين موت عبد الله والفرج المتمثل بصاحبهم وهو الامام الحجة . فيجيبه بانه لا يطول ذالك وهنا من المنطقي ان
    يضع له اقرب الاملين الذي به يطفئ لهيب الانتضار بعد طول المدة وشدة المحنة التي يعيشون وتتجسد بظهور الحجة في رمضان . فأذا ظهر فخروجه للمنتضر تحصيل حاصل .
    * ويذهب ملك السنين :- اي لا يأتي من بعد عبد الله ملك او حاكم وتحت اي عنوان ، يحكم 3 سنوات او اكثر( وطبعا هنا الرواية تُشعربأنه رغم الاختلاف إلا انه قد تكون من له صفة الملك ينتخب بموافقة بعض امراء العائلة المالكة ولكن ضمن حدود ارض اصغر، واما بقية بعض مدن الحجاز الحالية تخرج وتستقل بالعصيان وتحن إمرة حكام آخرين ، ولعل الارجح ان الامام يشير الى هذه الحكومة الاهم المتبقية من حكم الحجاز بعد موت عبد الله والتي ينطبق عليها مصاديق حكومة الشهور والايام فنرجوا الانتباه والاعتبار ) .
    * اما قول الامام , ويصير ملك الشهور والايام :- فملك الشهورمنطقيا اقله 3 شهور( وهو الذي نحتاجه في بحثنا لاننا بصدد استخراج اقل فترة محتملة بين اعلان موت عبد الله والظهور في رمضان ) ، واكثره حسب منطوق الرواية يتفرع الى احتمالين ، الاول ان يكون شهور قليلة لا تتعدى ليطلق عليها سنة اي 11 شهرا فما دون وهو الارجح ما نشعره من صيغة الرواية التي تجعل احداث الحجاز لا تطول كثيرا قبل الفرج / الظهور ، والاحتمال الثاني ان تكون شهور ولكن لا تعدى ال 35 شهرا فيصدق عليها هنا معنى السنين حيث استبعد الامام هذا مسبقا في الرواية كما قرأتم وفهمناه . نهذا الاحتمال اقل ترجيحا ولكن لا نجزم بعدمه
    * وملك الايام :- فيطلق هذا المعنى ويصدق على 3 ايام اقلها ( وهو ما نحتاج في بحثنا ) واكثر الاحتمال لمعنى الايام هو 6 ايام اذا قضد الامام ان لا يدخل فيرالمعنى ما هو ينطبق عليه اسم اسبوع ، و 28 يوما كأكثر احتمال للايام اذا لم يريد الامام ان يدخل مدة شهر عربي كامل للمعنى ، و اقل من عدد ايام 3 شهور عربية ايضا قد ينطبق عليه معنى الايام ولا يصدق عليه معنى الشهور ، ولكن ما يفيدنا ونحتاج من هذا التفصيل هو الحد الادنى المستخرج لمعنى الايام وهو 3 ايام والباقي هو للتوضيح ،
    * حسنا ، احتمال اقل عدد من الملوك للحكم بعد موت عبد الله والى الظهور في 23 رمضان يكون جوابه : على الاقل واحد ينطبق عليه جكم الشهور ( وقد استخرجنا المدة الادنى لمعنى حكم الشهور اعلاه وكانت 3 شهور ) .
    وكذالك واحد يملك وينطبق عليه حكم الايام الوارد في الرواية ( وقد استخرجنا الحد الادنى لمعنى الايام وهي 3 ايام حكم ) .
    *** وعليه يكون لدبنا الان اقل مدة محتملة من الزمان بين موت اخر ملوك الحجاز واخفاء موته 40 يوم ( ويبداء العد بعد الاربعين يوم واعلان الموت ) والى الظهور المبارك انشاء الله في يوم 23 رمضان هو مجموع حكم اقل مدة حكم الشهور وهي 3 شهور مع اقل مدة حكم الايام وهي 3 ايام ، والناتج هو 3 شهور و3 ايام لا تنقص يوم واحد .
    * مسئلة واستنتاج آخر :- وحيث اننا نعلم من فهمنا للروايات وكما ذكرنا اول البحث ان السفياني الملعون يخرج قبل الظهور وفي شهر رجب ولعله في 10 رجب في نفس سنة الظهور ، وهي سنه هجرية زوجية ، ثم يكون مباشرتا في السنة التي تليها الخروج والتي هي وتر اي فردية .
    وعلى هذا الاساس سيكون بين السفياني الذي نفترض خروجه في 10 رجب والظهورفي يوم 23 شهر رمضان هو شهرين و 13 يوما ،
    وحيث اننا استخرجنا مسبقا الفترة الادنى المحتملة بين اعلان موت عبدالله الملك والظهور فكانت 3 شهور و 3 ايام ،
    فعليه يكون اقل مدة محتملة زمانيا بين اعلان موت الملك عبد الله وخروج الشفياني في 10 رجب هي 20 يوما تقريبا او قد تزيد بالكثير يومين حسب عدد ايام الشهر العربي وهذه قضية معروفة .
    * والان نأتي للاستنتاج المهم والاخطر في هذا البحث الجديد في القضية المهدوية ، ونقول نحن وكما تعلمون وحتى يوم وساعة نشر هذا البحث اننا الان في عام ١٤٣٥ هـ وحيث اننا استخرجنا علميا ومنطقيا من الرواية ان اقل مدة محتملة بين اعلان موت الملك عبد الله وخروج السفياني المفترض مثلا في 10 رجب من سنة هجرية زوجية كالتي كنا فيها نحن قبل مدة قليلة وقلنا ان هذه المدة اقلها 20 - 22 يوما ، فبالتالي وعلى ضوء الواقع الحالي المشهود من الاحداث واعتبار اننا في مقدمات علامات عصر الظهور الاخيرة فنقول من بعد كل هذا ان لم نشهد شيئ لخروج السفياني في العام 1434 هـ وكذالك اصلا لان احداث الحجاز لم تحصل اصلا .وعليه نحتاج ان ننتضر ال ان تحدث احداث الحجاز من الان وحتى قبيل الامد الاحتمالي التالي لخروج السفساني في العام الهجري التالي والزوجي حسب تحقيقنا مسبقا وهو سيكون من عام 1436 هجري كاقرب احتمال مكن لخروجه اذا تحققت في الخارج قبل هذا التأريخ علامة موت ملك الحجاز فاذا حصلت فنستطيع ان نتوقع خروج السفياني عام 1436 هجري ومن هذا نستنتج ان اقرب احتمال ممكن وليس توقيتا لظهور الامام سيكون هو 23 شهر رمضان عام 1436 هجري وان الخروج المبارك سيكون في 10 محرو من عام 1437 هجري وهي وتر من السنين ،

    وهذا ما اعتبره اطروحة جديدة احتمالية فيما يتعلق بالظهور / الخروج ، وانبه كل المطلعين أن هذا ليس توقيتا منهي عنه ، بل هو استنتاج منطقي بعد تحليل وفهم الروايات يمكن للمنتظر اذا شعر بانه دخل عصر الظهور ان يبداء تطبيقه على الاحداث اذا وقعت بالخارج وتحققت حيث ان الاحداث هنا سوف تكون مرتبطة بنضام الخرز الذي ذكره لنا ال البيت والذي قد افردنا له موضوع في نفس هذا المنتدى لمن يحب ان يرجع ويطلع عليه لمزيد فهم هذا البحث ، هذا من جهة ،

    والجهة الاخرى نحن نلفت انتباه الباحثين والمهتمين في القضية المهدوية ومن يطلع على نتائج هذا البحث وهو انه نحن وان تمكنا من استنتاج اقرب موعد احتمالي ممكن للظهور 1436هجري وبلا جزم اذا كنا في عصر الظهور ، الا انه يبقى الظهور هو امر من امور الله الغيبية الممنوعة الوصول اليها سواء بنص امام او اجتهاد عالم

    وان حتى العلامات الحتمية وان تحققت فهي ليست الدليل العقلي والعلة لتحقق الظهور في الفهم الامامي للظهور ، ذالك ان الظهور مرتبط بتحقق واكتمال شرائط الظهور والتي نعلم قسم من عناوينها فقط فضلا عن عدم معرفتنا بتحققها والتي هي غيب من غيوب الله في هذه القضية المهمة في حياة البشرية ،

    لذالك فأن العلامات وان كانت حتمية فان تحققها في الخارج يعني للمنتظر انه ازدادت تحقق شرائط الظهور ولا علاقة روائية ولا فلسفيا يجب ان يحكم بالظهور ويرهن بتحقق العلامات وان كانت حتمية ، وسيكون لنا بحث عميق اخر في فهم وشرح هذا المعنى في بحث اخر انشاء الله .

    كما ونبشر بالاضافة لما هو اعلاه اعداء ال البيت والمتربصين بهم وباتباعهم ان هناك على الاقل قضيتين في صالح ظهور امامنا الحجة حتى وان لعله اطلعتم على ما قد يفهم لعله كشفناه من اسرار هنا ،
    وهو ان الظهور مرتبط بنضرية البغته ( سنوضحها لاحقا ) ، هذه البغته هي اخر البغتات لاعداء الامام عج والتي لا يمكنهم معها افشال ظهوره واسقاط نجاحه وان كان بالنضرية الطبيعية الغير اعجازية لنجاح الظهور ،
    وثانيا سوف يكون وضمن التخطيط والحكمة الالهية لانجاح ظهور الامام عج بغته مسبقة تاخذ باعداء الدين الى ان يهلك بعضهم بعضا حروبا وصدمتا بعلامات كونية باهرة وعضيمة الاثر لا يستطيع لها اعداء الدين ان يدفعوها عن انفسهم او يتحاشوها ، هذا بالاضافة لامور اخرى تم اخفاء تفاصيلها عنا تقع في صراط نجاح الظهور رغم كل محاولات افشاله من اعداء الامة (ولما تنضرون للروايات تحس ان الامام في الوقت الذي يريد ان يوصل اليك المعلومة ويذكر شخوص الاحداث وزمان الوقوع يتحفض من ان يصارح ويحدد ذالك خوفا على سرية القضية وسلامة الامام وشيعته من الجاحدين للحق والمتربصين به ، فنجد يشير الامام الى حقيقة ما في رواية ثم هو او امام اخر يذكر تفصيلها في رواية اخرى ثم مثلا يربطونها بحدث مهم اخر وكأنك تعيش لغز تحتاج ان تجمع حقائقه لتفك رموزه فهي رسالة مرسلة من الامام الينا على مسمع ومرئى اعدائنا يراد منا فهمها دون غيرنا من الاعداء ورغم كل ذالك ينحصر النجاح في ظهور الامام بيد الله الذي وعد ولا يخلف وعده
    ومن فهمها توقيتا فهو في التباس فهم القضية المهدوية بهذه الحدود ، ونحن في انتضار أراء المطلعين والاجابة على استفساراتهم .

    *نكمل الملحق بالبحث

    * تاملات في قول الامام بان يخفى امر موت عبد الله 40 يوما .
    نحاول فهم ملابسات هذا الاخفاء فيما هو متيسر من المعلومات والاستدلال المنطقي لسبب الاخفاء .
    نحن اولا نعرف ان للملك عبد الله ولي عهد ، وهذا حال جميع الملوك عادة وولي العهد هو الملك التالي المفترض بعد ذهاب الملك الحالي وفي محل بحثنا الملك الحالي هو عبد الله ، وهناك احتمالين معتبرين في تفسير الاخفاء ، الاول ان يكون ولي العهد اثناء موت عبد الله الملك حيا موجودا وهنا يخرج احتمالين ايضا فالاول انه يعلم بموت الملك ويكون بالتالي هو الملك الطبيعي لخلافة السابق وهنا يسقط هذا الاحتمال من الحسبان لانه لايفسر الاخفاء طوالة هذه المدة حتى لو افترضنا الاخفاء لدواعي امنبة حتى يكشف عن الجاني ويمسك به الا انهة غير مبرر كافي لعدم تنصيب ولي العهد كملك جديد ، والاحتمال الثاني هو ان ولي العهد يكون حي اثناء موت عبد الله الملك الحالي الا انه بعيد عن الساحة السياسية بسب علة ما كالمرض وخاصة انهم جميعا كبار في السن ومرضى وهذا امر متوقع الاحتمال كثيرا ونتيجة مرض وابتعاد ولي العهد عن الساحة والاحداث يطمع حد الامراء في ان يكون هو الملك الجديد ويتآمر على الاخرين ويستعين بالبعض الاخرلتحقيق هذا الهدف خاصة اذا علم ان الوضع الصحي لولي العهد الذي افترضنا مرضه هنا متازم جدا ولا يؤهله ليكون ملك لبلاد ، وهذا احتمال تعليل الكتمان ل 40 يوم حتى تكتمل ترتيبات المؤامرة بين الاخوان ثم تكشف وتنفضح ويحصل ما يحصل ،
    اما الاحتمال الاخر الذي يقابل بقاء ولي العهد حي اثناء موت عبد الله هو نفترض ان يكون ولي العهد قد مات قبل وفات الملك وبفترة وجيزة جدا ولم يعين الملك عبدالله ولي عهد جديد ثم يحصل ويموت عبدالله الملك . في هذه الحال والاوضاع يحصل فراغ كبير هنا ، ما يجعل البعض ينتهز هذه الفرصة من موت الملك ويخفي اعلانه على الاخرين ويتآمر مع البعض ليكون هو الملك ويكون اقرب من ساعده ولي العهد ااجديد للملك الجديد ثم لما يكشف امر هذه المؤامرة والترتيب يرفضها البعض الذين لم يستفيدوا واخرجوا من فرصة ولاية العهد والملكية ايضا ويحصل الصراع بينهم ويتقاتلون ، وهذا احتمال اخر منطقي ، وفي كل الاحوال نرى ان لمنصب ولي العهد دور واهمية في فهم ملابسات الاخفاء فيرجى التركيز عليه كما يركز على اخبار الملك عبد الله

    ** بقي هناك مسألة انه يموت الملك مقتولا ، ويقتله خصيا له
    وذالك بسبب انه ينكح خصيا له فيقوم الخصي بعد ذالك ويقتل الملك ويهرب ، والوقفة الاولى في فهم هذه الحيثية من الرواية هي في ينكح خصي له فمن الناحية المنطقية الضاهرة في الواقع الخارجي المشهود من الصعب تقبل ان الملك هو من يفعل هذا بالخصي وذالك لكبر عمره حيث انه ليس بشاب ويمكن تصور هذا الشذوذ في تصرفه ، ولكن يمكن ان نجد تفسير اخر وهو ان كلمة ينكح جائت محركة بضمة على الياء وكسرة تحت الكاف فيكون المعنى هنا مثلا يُنكِح خصيا له ، اي يامر من يقوم بهذا العمل غيره على الخصي وكان يكون عقابا لخطاء ما او لتقصير ما ولكن يبقى ولا يطرد والا كيف يقوم بالجريمة ، وهنا سوف يكون المعنى اكثر قبولا ومنطقيتا ، ثم يؤدي هذا الفعل بالخصي الى ان يحمل في قلبه غل كبير على الملك لا يستطيع ان ينساه او يغفره حتى اذا ما سنحت له الفرصة واختلى بالملك قتله وهرب ونفس ما في قلبه من حقد على الملك وهو احتمال وارد ،
    ولعل من يسال ما سبب اهتمامنا في شرح وتفصيل هذه الامور التي قد تبدو ثانوية جدا او تافهة في قضية الظهور ، وهنا نقول ان لنا نضرية وفهم لكل ما ورد من اشارات في الروايات وان كانت صغيرة وغيرة مهمة للبعض الا اننا نعتقد ان الامام المعصوم وضعها لقصد ما ومن هذه الاسباب هو ان يوصل الامام اكثر وادق ما يمكن من اشارات في حدث ما حتى يكون فيما ياتي بعد زمان طويل ان يكون اسهل على المنتظر تشخيص الحدث المعني بالرواية بدلالة وعدم الخلط بغيره من العلامات ، كذالك للخوف من سقوط بعض الادلة اثناء نقلها على مدى هذه الفترة الطويلة من الزمن ،
    والى هنا اكملنا البحث ويمكن ان نستقبل اي رد وتعليق وشكرا
    Last edited by نور الغائب; 12-10-2013, 07:39 PM.

  • #2
    سيدي الطائي الباحث حياكم الله ووفقكم لكل خير
    في بداية نشركم لموضوعات تتعلق بالتوقيت قلتم انه من الاستحالة بمكان ولايمكن التوقيت لامتناع نتائجه
    واراكم اليوم توقتون وتقولون انه من باب الاحتمال لامن باب التوقيت المنهي عنه ولا ادري اي معنى للاحتمال هنا بعد ذكرك اليوم والشهر والسنة للظهور
    والسؤال هنا كيف توفق مانشرته اعلاه مع مانشرته مسبقا؟؟
    وكيف يكون التوقيت ان لم يكن ماتفضلت به ليس توقيتا؟؟

    Comment


    • #3
      السلام عليكم

      الاخت الكريمة نور الغائب

      بالنسبة للاشكال الذي ورد منكم بخصوص شبهة التوقيت ، فانه قد بينا سابقا لو تدققون ان التوقيت حتى يكون توقيتا منهي عنه هو ان يتم استخراج او تحديد سنة بالذات ومعينة ومن ثم القطع والجزم بها
      ، واذا رجعتي الى هذا البحث الاحتمالي تجدين اننا قطعنا وجزمنا بالسنة التي اشرنا اليها ام كانت مجرد احتمال ، وهذا الاحتمال هو احتمال اولي افتراضي اذا ما تحققت شروط قبلية معينة ، وحتى هذه الشروط القبلية وان تحققت فهو سيؤدي بالنتيجة الى توقع او احتمال اقرب موعد للظهور وليس الجزم والقطع بالظهور ، لان اعلان الظهور ليس علامة او حدث اجتماعي معين ينشاء منها بل هو اعلان غيبي من السماء امره بيد الله وحده
      ولهذا كان متوقعا ان نصادف مثل هذه الشبهة لان المسألة التوقيتية في عمقها وفهمها اجده دقيقا ويحتاج تامل وروية في فهمه احيانا

      ولو رجعنا في التوقيت والتحديدات الزمانية المتعلقة به لوجدنا ان ال البيت عليهم السلام قد وضعوا لنا تحديدات متعددة
      فيوم خروج الامام ذكر بانه سيكون يوم سبت وانه سيكون في اليوم العاشر
      والشهر ذكر بانه سيكون محرم
      والسنة هي سنة وتر / فردية
      وقبل السنة الوتر ، سيكون حذث الصيحة الجبرائيلية / الظهور والسنة ستكون زوجية
      والشهر سيكون رمضان المبارك
      وليلة الصيحة هي ليلة ٢٣ من رمضان
      وقبل الصيحة بشهرين تقريبا سيكون خروج الملعون السفياني وفي شهر رجب نفس العام الزوجي للظهور

      * اذن وكما ترون كل هذه هي تحديدات زمنية وتوقيتات لاحداث مهمة حتمية وضعها ال البيت بايدينا لمتابعة عملية الظهور وحتى الخروج ، ولكن شيئ واحد منها مفقود وهو السر الاكبر
      وهو الذي بيد الله ، وهو في اي سنة ستكون الصيحة الجبرائيلية الموعودة
      ولم يذكرها ال البيت ولو تم ذكرها لعلمنا منها يوم الخروج الذي سيكون من مكة ايضا ، لانه سيكون في العام الوتر الذي بعد الصيحة بحوالي ٣ شهور ونصف

      * ولذالك تحديد سنة الظهور بان تشير الى احد السنين المستقبلية وتقطع بها وتجزم يجعلها توقيتا ،
      اما اذا احتملتها وفق اشارات علاماتية قبلية فهو خارج عن التوقيت لان الاحتمال قد يكون ولا يكون ،
      فاذا لم يكن الاحتمال سيترتب عليه الاحتمال الاقرب التالي ووفق العلامات
      ونفس هذا الاحتمال وارجوا الانتباه هو احتمال توقعي لا جزمي
      ونقصد من انه احتمال توقعي ان تحقق عناصر الاحتمال القبلية لا يؤدي الى الجزم بالظهور بل توقع الظهور بسبب غيبية منشاء الظهور
      اما الاحتمال الجزمي النتيجة فهو اذا تحققت عناصر الاحتمال القبلية فان النتيجة ستكون جزمية النتائج

      وكمثال على ذالك نقول اذا مات ملك الحجاز من الان وخلال هذه الايام ، وتقسمت البلاد بعد اختلاف الامراء والتقاتل بينهم وحصلت علامة ملك الحجاز وحسب الرواية ، ، فان السنة التي فيها الان نحن هي ١٤٣٥ هـ ، فسيكون وحسب فهمنا ان هناك احتمال لخروج السفياني في السنة الزوجية القادمة وهي ١٤٣٦ هـ
      ولكن نعلم ايضا انه وحسب تحليلنا للرواية بان توقع خروج السفياني بعد موت الملك عبد الله سيكون خاضع لفترة ذهاب ملك السنيين ، وبدء مرحلة حكم الشهور والايام ولا ندري كم سيطول هذا الامر ولكنه بالاجمال لا يطول كثيرا وحسب ابرواية
      وبما انه هناك فرصة احتمالية لان تبداء علامة الظهور للسفياني في رجب عام ١٤٣٦ هـ فهي ممكنة ، ولكن ايضا لا يمكن الجزم بعلامة السفياني حتى تكتمل شرائطها ايضا ويعلم انها هي ، ومن ضمن تحديد علامة السفياني ان يكون خروجه في رجب وان يتملك الكور الخمسة في ال ٦ شهور الاولى والى غيرها من الاشارات ، ولكن وكما تعلمون ان الصيحة ستكون قبل ان يتم السفياني عمله في تملك الكور الخمسة وبالتالي فان الصيحة هي التي سوف تؤكد لنا اصحاب الرايات وإلا بدون الصيحة لعله نحتاج لان تتم علامة السفياني كاملتا ليتم القطع بها وعدى ذالك فقد يكون اشتباه
      ولهذا اعتقد ان علامات الظهور الاخيرة الحتمية هي واقعة ظمن نضام علاماتي محكم لم يلتفت اليه الا الاندر وهذا وحده له اطروحته التي سنعرضها لكم هنا لاحقا
      وارجوا ان تبينت لكم الفكرة وشكرا
      Last edited by نور الغائب; 12-12-2013, 03:53 PM.

      Comment


      • #4
        اخي الفاضل
        ، واذا رجعتي الى هذا البحث الاحتمالي تجدين اننا قطعنا وجزمنا بالسنة التي اشرنا اليها ام كانت مجرد احتمال
        مجرد تحديد الوقت باليوم والشهر والسنة هو بحد ذاته توقيت سواء كان قطعي او احتمالي فهو توقيت والتكذيب الصادر بشأنه لايفرق بين ماهو قطعي او ما هو احتمالي

        شكرا لتواصلكم

        Comment


        • #5
          السلام عليكم

          اختي العزيزة الموالية نور الغائب .
          بالتاكيد رأيكم مهم ومحل اهتمام واحترام علمي عندنا انتم او غيركم الاخوات والاخوة الافاضل .
          وانا هنا ليس بمحل الدفاع عن رأي طرحته بقدر ما اريد الوصول للحقيقة والحق .
          ولذالك طبعا نتقبل ونتفهم من الجميع ونتفاعل ونتدارس لعلنا نوفق لطرح الاقرب للواقع الحقيقي.
          وعليه مثلا قولكم اعلاه " مجرد تحديد السنة والشهر واليوم بحد ذاته هو توقيت . وسواء كان جزمي ام احتمالي هي عبارة حسب فهمن ينقضها المنطق الحقيقي لمعنى التوقيت
          وذالك لانه حتى يكون توقيتا لابد ان يتحقق مع تحديد السنة جزم وقطع بها . هذا نسميه توقيت . وهذا نعتقده ما قصده ال البيت
          اما خروج المفهوم للتوقيت عن ما نفهمه منطقيا ونعقله يحتاج الى قرينة او دليل من الرواية ليبينه . وأما مجرد فهمكم للتوقيت بهذا الشكل اي انه سيكون توقيت سواء جزمي او احتمالي فهذا لا يمكن اعتباره مقصد ال البيت بل ما فهمتموه من التوقيت وهو حيث انه يتناقض مع المنطق الفهمي لمعنى التوقيت ، فهو نعتقده سوء فهم " وإلا عليكم بالدليل سواء المنطقي او الروائي المعتبر الذي يبين ما ذهبتم اليه

          مع العلم انه قد عرضنا هذا على بعض الفضلاء ممن نثق بهم ولم يعترضوا على مفهوم الاحتمال
          وكذالك راسلنا الشيخين الكوراني وجلال الدين . وجائنا من الشيخ جلال الدين بخصوص احتمال لا قطع افتراض عام الظهور في ضل العلامات ولم يعترض واجازه

          واما الشيخ االعلامة الفقيه محمد حسين الانصاري والذي يعرفني بشكل شخصي تحدثت معه بخصوص ذالك ولم يمانع في الاطروحة الاحتمالية لتوقع الظهور وبغض النظر عن التفاصيل طالما هي مجرد احتمال مستند الى ادلة علاماتية

          وانا اذكر هذه الامور لجنابكم لابين انه قد حاولنا التاكد قدر الامكان من انه لم نتجاوز وندخل بالمحذور .
          والسلام عليكم
          Last edited by نور الغائب; 12-13-2013, 07:19 PM.

          Comment


          • #6
            الاخ الفاضل حياكم الله ووفقكم لكل خير
            ان كنت اسجل ملاحظات او قراءات على ماتتفضلون به فهو ليس من باب الهجوم او الانتقاص كي يكون ردكم هو الدفاع وانما ما اسجله على اي موضوع هو من باب تسجيل قراءة اخرى للموضوع من جهة وبيان مافي الموضوع من نقاط لابد من التركيز عليها من جهة أخرى وارجو ان يتسع صدركم لذلك.
            اخي الفاضل تفضلت بقولكم:
            وعليه مثلا قولكم اعلاه " مجرد تحديد السنة والشهر واليوم بحد ذاته هو توقيت . وسواء كان جزمي ام احتمالي هي عبارة حسب فهمن ينقضها المنطق الحقيقي لمعنى التوقيت
            اولا: ماهو المعنى الحقيقي للتوقيت؟
            التوقيت في اللغة هو تحديد الوقت والتقدير لوقوع الفعل، فالتوقيت والتأقيت أن يجعل للشيء وقت يختص به ، وهو بيان مقدار المدة .وتقول : وقت الشيء يوقته ، ووقته يقته ، إذا بين حده ( ظ/ تاج العروس: 3/ 153)
            اما في الاصطلاح فهو: تحديد وقت ظهور الامام عليه السلام وهذا التحديد لم يأتي في النهي عنه تفريق بين ماهو على وجه القطع او ماهو على وجه الاحتمال وعليه لااجد ما يناقض قولي لاعقلا ولا نقلا وحبذا تأتيني بما يناقضه
            ثانيا: ان كان التكذيب صادر بحق ماهو قطعي فمن باب اولى ان يشمل ماهو على وجه الاحتمال
            علما ان مفهوم التوقيت الحقيقي والاصطلاحي تم بحثه في منتدانا مسبقا بعنوان (
            التوقيت للظهور المفهوم والمصداق والحكم)
            ثالثا: مسألة عرضك البحث على الشيخ الكوراني والشيخ الصغير هذا لايعني عدم مناقشته لاسيما وان بعض طروحات الشيخين محل مناقشة وتأمل

            بوركتم ووفقتم
            Last edited by نور الغائب; 12-13-2013, 09:02 PM.

            Comment


            • #7
              السلام عليكم

              اختي العزيزة نور الغائب حفظكم الله
              اولا من قال انكم في تصورنا محل هجوم لا سامح الله بل انتم محل نقاش وتدارس وكذالك نحن
              وما ذكرناه بخصوص رأي البعض ليس طبعا لنجزم بل لنبين مثلا من هو ذاهب في نفس تصورنا ولا يخالف ان يكون هناك تصور اخر ،

              واقتبس لو تسمحون من ردكم الاخير ما يلي :
              ( اما في الاصطلاح فهو: تحديد وقت ظهور الامام عليه السلام وهذا التحديد لم يأتي في النهي عنه تفريق بين ماهو على وجه القطع او ماهو على وجه الاحتمال )
              واقول فيه : لعل هو نفس المقطع اعلاه ينقض او يخالف نفسه ، لان وجه الاحتمال يختلف عن وجه القطع ، والا لتطلب ذالك ان نجري في كل نتيجة احتمالية ما يجري على القطعية
              وكذالك لان التوقيت حدّيه التحديد والقطع وهو الذي يكون به توقيتا فلا يحتاج اصلا من الامام حسب تصوركم ان يفرق ويستثني لان المطلب ( اي الاحتمال ) اصلا مستثنى وليس داخل فيه
              ولو اراد الامام ع ادخال حتى معنى الاحتمال لتطلب رفع الشبهة هذه حسب تصورنا والله اعلم

              ثم حتى المعنى اللغوي والذي عرضتموه اعلاه : اوليس التوقيت تحديد الوقت ، او ان يجعل للشيئ وقتا يختص به
              اذن تفضلي اعطينا مثال على حسب فهمكم للمعنى مثلا
              واما عني فسوف اعطي لكي مثال : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " ، فمثلا صلاة الصبح لها وقت ، وهذا الوقت محدد بفترة زمنية ما يجب ان تاتي الصلاة داخل هذه الفترة ، والا ستكون قضاء
              فهل للذي يريد ان يصلي صلاة الصبح في وقتها اول الامر يحتاج لان يكون متأكد وقاطع بدخول الوقت ام محتمل ، فان قلتي محتمل دخول الوقت ينقض الفقه / الشرع هذا العمل ،

              ونحن لما نبداء شهر رمضان مثلا بالنسبة لرؤية الهلال هل اننا نبني على القطع بالرؤية ام احتمال امكان الرؤية الحقيقية ( طبعا بالنسبة لمدرسة ان تتم الرؤية الواقعية بالعين لا غيرها )
              وطبعا هو القطع بدخول الشهر عن طريق الرؤية ، واما احتمال تحقق دخول الشهر لا ينفع لانه لا يعطي القطع ، اي ان الاحتمال يختلف عن التحديد والتوقيت لهذا العمل

              ولعله هناك الكثير من الامثلة لو تفحصناها ، ولا ادري اي مثل من جانبكم يمكن ان تتصوروه يبين خلاف هذا ، ومع ذالك نقول هذا مقدار علمنا وفهمنا وشكرا
              Last edited by نور الغائب; 12-13-2013, 09:14 PM.

              Comment


              • #8
                حياكم الله ووفقكم لكل خير
                اوليس التوقيت تحديد الوقت ، او ان يجعل للشيئ وقتا يختص به
                وانتم وضعتم هذا التحديد بقولكم
                ظهور الامام سيكون هو 23 شهر رمضان عام 1436 هجري وان الخروج المبارك سيكون في 10 محرو من عام 1437 هجري وهي وتر من السنين ،
                واسبقتم هذا التحديد عبارة (انه على نحو الاحتمال لا التوقيت) ولكن حتى وان قلت انه احتمال الا انه تحديد لوقت سواء كان على نحو الاحتمال او القطع فالامر واحد وعبر عنه بما شئت فلا مشاحة بالاصطلاح وكلامي معكم لا في التوقيت بذاته او الاحتمال كما تعبر عنه لاني قلت مسبقا انه بحد ذاته ممكن وانما كلامي معك في مسألة تكذيب ما تفضلتم به
                اكرر امتناني لسعة صدركم

                Comment


                • #9
                  السلام عليكم ،

                  اختي العزيزة ، نور الغائب المحترمة

                  ولو ان جوابكم الاخير لم يكن متصل تماما اذا لم اخطاء بما قبله من رد واستشكال اوردناه على فهمكم ،

                  ولكن اتواصل معكم لانكم ذكرتم جذر منطقي وهو ( لا مشاحة في الاصطلاح )
                  وانقل اولا ما هو ادناه في تعريفه :
                  معنى قاعدة (لا مُشَاحَّة في الاصطلاح): أن الخلاف إذا كان واقعًا في الأمور الاصطلاحية فإنه لا ينبني عليه حكمٌ، ولا اعتبارَ به.

                  وإنما يظهر إعمال هذه القاعدة فيما لو حصل الاتفاق على المعنى واختلفوا في التسمية أو في اللفظ، فلا بُدَّ إذًا من تقدير تتمَّة لهذه القاعدة وهي: (بعد الاتفاق على المعنى).

                  ثم إن هذه القاعدة ليست على إطلاقها، بل هناك شروط لا بُدَّ من اعتبارها وتقييد القاعدة بها، وهي أربعة شروط:
                  1- وجود مناسبة مُعتَبَرة تجمع بين الاصطلاح ومعناه.
                  2- ألاَّ يكون في هذا الاصطلاح مخالفةٌ للوضع اللغوي أو العرف العام.
                  3- ألاَّ يكون في هذا الاصطلاح مخالفةٌ لشيء من أحكام الشريعة.
                  4- ألاَّ يترتَّب على هذا الاصطلاح الوقوع في مفسدة الخلط بين المصطلحات.

                  واقول : هل نحن متفقون على معنى التوقيت الثابت ام لا ، ولقد بينا المعنى اللغوي للتوقيت وهو يكون بحدين التحديد اولا ، وثانيا القطع / الجزم
                  ( الاحتمال له فقط التحديد لوقت او شيء بلا قطع او جزم )

                  وعليه سيكون الاحتمال اذا اردنا ادخاله في مفهوم التوقيت ان يخل بالنقطة رقم 1 اعلاه : لانكم ادخلتم مصطلح الاحتمال بمفهوم التوقيت بدون مناسبة معتبرة
                  وكذالك النقطة رقم 2 اعلاه : لان المعنى اللغوي للاحتمال يختلف عن معنى التوقيت وكذالك العرف العام لهما
                  وكذالك النقطة الرابعة ايضا ، فهو اذا اجرينا المعنى الثابت للتوقيت على الاحتمال ايضا فهو يؤدي الى الخلط بينهما وهذا يكسر الشرط وبالتالي يكسر القاعدة المنطقية

                  وشكرا
                  Last edited by نور الغائب; 12-14-2013, 04:22 PM.

                  Comment


                  • #10
                    اخي الفاضل انا لا افهم لافي المصطلحات المنطقية ولا في الاصولية انا افهم امر واحد فقط وهو ان اي توقيت سواء كان على نحو القطع او الاحتمال لظهور الامام بشكل يتم فيه بيان اليوم والشهر والسنة كما بينتم علينا تكذيبه وعدم الاخذ به

                    علما اني لا اتفق معكم في كون التوقيت طرفاه التحديد والقطع بل يكفي التحديد فقط سواء كان على نحو القطع او الاحتمال

                    واعتذر لكثرة الحاحي معكم في الموضوع
                    وفقتم وبوركتم

                    Comment


                    • #11
                      السلام عليكم

                      اختي العزيزة نور الغائب المحترمة

                      لابأس عليكم ، وطبعا جوابكم الاخير انما هو حرصكم في ان تكونوا في الجانب السليم وقدر الامكان
                      ولكن فصلنا قاعدة ( لا مشاحة في الاصطلاح ) وارجعنا النقض لانكم استعنتم بها في النقض
                      وكذالك ارجوا من جنابكم ان تعيدو التأمل فيما تقولون من " امكانية التوقيت وفي نفس الوقت يجري التكذيب "
                      اما عني فليس عندي مزيد توضيح في الوقت الحاضر ، الا ان يعيد لعله المشتبه التأمل فيما نقول ونفصل ،

                      وفقكم الله لكل خير ورعاكم
                      اخوكي ، الباحث الطائي
                      Last edited by الباحث الطائي; 12-14-2013, 10:07 PM.

                      Comment


                      • #12
                        الاستاذ العزيز / الباحث الطائي السلام عليكملقد قرأت الموضوع كاملا ، وبالخصوص البحث الاصلي ، وهنا لي عدة ملاحظات على بعض الموضوع: 1 - عنوان موضوع البحث غير موفق لأن به توقيت ، وهذا منهي عنه.2 - لماذا حددت ان الحكام بعد عبدالله هما اثنان فقط ، حاكم شهور وحاكم ايام .. لماذا لا يكون عدة حكام بعضهم يحكمون شهور وبعضهم يحكمون ايام وهكذا .. ما هي القرينة في الرواية أو في روايات اخرى تحدد فقط عدد الحكام بعد انتهاء فترة السنين باثنين .. وبالتالي بنيت عليها تحليلك ، أي بالامكان عدة حكام مثلا خمسة او ستة حكام ويستغرق ذلك عدة سنوات؟3 - لماذا ربطت اخفاء موت الحاكم مدة 40 يوم بعبدالله ، فهل هناك رواية معتبرة / ضعيفة تقول ذلك ، ام انه مجرد تحليل والاعتماد على ما ذكر في كتاب 250 علامة ؟ فهل هناك سند لهذه الرواية وانها ذكرت في كتب الاحاديث ، حتى وان كان من طرف أهل العامة؟ 4 - مراعاة قواعد اللغة وخاصة ان الاخطاء الطباعية / الاملائية كثيرة وخاصة في حرفي ض ظ .وفقكم الباري لكل خير ، والسلام
                        Last edited by ذو البصيرة; 01-06-2014, 02:26 PM. Reason: التنسيق بين الكلمات

                        Comment


                        • #13
                          السلام عليكم
                          الاخ الكريم ذو البصيرة المحترم
                          الاطروحة والبحث فيها هي اطروحة احتمالية فقط
                          بالنسبة لما اشرتم اليه من سبب تحديد عدد الحكام بعد عبدالله بأثنين ( وذالك بدخول حكم الشهور والايام وذهاب حكم السنيين هنا ) ، فانني كنت بصدد استخراج الحد الادنى الممكن بين موت الملك عبد الله والفرج / الظهور ، ولذالك كان منطقيا من تحليل الرواية ان يكون لدينا على الاقل لزوما اثنين بعد عبد الله واحد منهم ينطبق عليه حكم الشهور والاخر ينطبق عليه حكم الايام وهنا ستكون وكما بينا في التحليل 3 شهور + 3 ايام = ثلاث شور وثلاث ايام اقل افتراض محتمل ( وليس قطع ) بين اعلان موت عبد الله والظهور ،
                          واما الحد الاعلى فغير ممكن الوقوع عليه بالدقة ولكن الرواية تشير اجمالا الى ان الامر لا يطول دون الفرج / الظهور ، ولك هنا ان تتصور هذه الفترة الزمنية حسب الفهم العام المنطقي لها

                          واما فترة اخفاء موته 40 يوما فقد ذكرناها في الرواية ضمن البحث ، ولعله هناك روايات اخرى تذكر هذه الحيثية ،

                          واخيرا نقول هذا البحث احتمالي وعلى اساس ما جاء في الرواية / المتن اذا صح وكان له واقع خارجي في المستقبل ، لانه هو المحك الحقيقي الذي به يثبت ان الرواية صحيحة وإن كان السند ضعيف او حتى لو انها وردت من كتب العامة ، لان التقييم على اساس السند فقط هو مهم ولكن لا يعني القطع والجزم بان يكون المتن هو ما لا صحة له كاملا او قسما منه

                          لذالك وفي فهمنا الاحتمالي العام لتتبع العلامات وحيث ان متن الرواية يبين ان احداث المللك عبد الله تنتهي وتكون قريبة من الظهور / الفرج ، اعتبرنا مبدئيا ان تكون صحيحة ونحاول متابعتها وفحصها وتحليلها على اساس الفرض ونرى هل انها سوف تصدق ام لا ( لذالك نحن هنا نريد ان نكون وسط بين الافراط والتفريط في تتبع العلامة وخاصة ما لها علاقة وقرب باحداث الظهور لانها تعتبر من الروايات المفتاحية والتي بها يمكن تشخيص عصر الظهور اذا ما ثبت صحتها بتحققها فعلا فنرجوا الانتباه لهذا )

                          اما اذا نزلنا الى ارض الواقع المشهود الان وبعد الفترة الزمنية بين وقت صدور هذه الرواية وعصرك الحالي
                          وفي ظل فرضية اننا في عصر الظهور وارهاصاته ، فانه لدينا عائلة حاكمة هم ال سعود بن عبد العزيز ، وهم يتناقلون الملك ويتوارثوه بين الاخوان فقط ، ولقد وصل الامر الان الى ان يكون الاخوان ابناء عبد العزيز في اواخر اعمارهم وتناقصهم ، وبداء القلق والاختلاف على من وكيف سيكون مرحلة ما بعد حكم الاخوان ( الاحفاد مثلا ) ، ولدينا الان بالفعل الملك الحاكم اسمه عبد الله ، ولقد تولى الحكم في عام 2005 م ، ولقد شهد الشيعة في عهده وخاصة شيعة العراق لعله من اكبر واقسى الاجرام في حقهم من قبل التكفيريين الوهابية والسلفية ( وهذا ينبه او قرينة لعله في قول المعصوم ع ويل لشيعتنا منه ، يكررها ثلاث مرات ) ،

                          بل ورد حتى في رواية للعامة عن الرسول محمد ص ، تبين ان اخو عبد الله السابق ( الملك السابق ) اسمع اسم حيوان ، وهذا لعله اشارة او قرينة يمكن انطباقها على الملك فهد والله اعلم
                          ولكن مجمل القرائن والدلالات تعطي اعتبار مهم على كون هذه الرواية لعلها هي المقصودة في انطباقها الذي ذهبنا اليه ولا نجزم ولا نقطع ، سواء في الرواية وتفاصيلها وانطباقها او في نتائجها ، لان الرواية كعلامة تحتاج الى ان تكتمل كل شروطها لنقول هي تلك المقصودة ، وحيث ان عبد الله الملك الحالي لم يموت بعد فنحتاج الى ان نرى ما يحصل في قضية موته وكيف حال البلاد بعده وحسب ما ورد في الرواية ثم بعد ذالك يمكن القول والتقييم على انها هي العلامة ام لا ،
                          وكذالك الحال يتصل منطقيا بالنتائج فعام 1436 هـ هو ليس الاحتمال الوحيد بل هو الاحتمال الممكن الاول الذي يوازي الافتراض الادنى المحتمل بين موت عبد الله وبدء حكم الشهور والايام وعلى اساس الحد الادنى وهو 3 شهور و3 ايام ، ولهذا لعله لم يلتفت الكثير وتعجل بالحكم وضل فقط ينظر الى الرقم / العام 1436 هـ بغض النظر عما نقول فيه وكيف خرج ، ولذالك لدينا بجانبه سيكون عام 1438 ، 1440 ، ... وهكذا ولكن الاحتمل الاقرب الممكن في ظل واقعنا الحالي وما معه من افتراضات تجعل عام 1436 هو الاحتمال الممكن الاقرب
                          واما مسألة التوقيت فلقد فصلنا فيها ما يكفي وبينا فيها رأينا العلمي ومي*** فيها بين التوقيت والاحتمال ، واخذنا رأي بعض العلماء والمشايخ والفضلاء في فكرة هذه الاطروحة الاحتمالية وكان كلهم قد اجازوا هذا الامر ولم يعتبروا الاحتمال بهذه الطريقة على انه سيكون توقيت لانه لا يتضمن حد القطع وهذا يخرجه من مفهوم التوقيت ، ولكن هذا لا يعني انه لا يوجد من يستشكل او يعترض سواء بالمنطق او بالدليل بخصوص حيثية الاحتمال والتوقيت ، ولهذا عرضنا الاطروحة وناقشناها مع الاخوة وكما لعلكم اطلعتم عليها ، ونحن مازلنا نناقش اي استشكال او شبهة
                          بل وليس عندي شخصيا تعصب يجعلني ان اتمسك بهذه الاطروحة على حساب الحق لذالك هي اطروحة فقط ، ومتابعة للعلامة ومحاولة التفحص فيها وهل لها واقع حقيقي سيكون في عصر الظهور ام لا ، ونتابع وتتابعون ، فان صح وبداء الواقع الخارجي يحاكي ويطابق ما نقول شيئا فشيئا فبها نحاول ان نستفاد من التحليل المنطقي وقدر الامكان لنعرف على الاقل محلنا من تسلسل الاحداث وعلامات الظهور وشكرا
                          Last edited by الباحث الطائي; 01-06-2014, 11:24 PM.

                          Comment


                          • #14
                            السلام عليكمأنني اعرف مسبقا ان تحديد السنة (1436) هو احتمال ، ولكنني ارى انه من التوقيت المنهي عنه.لنعود لصلب الموضوع : هل نستطيع ان نستوضح من خلال اطروحتك أين موقع هذه الاخبار في الاطروحة أم هي خارج الاطار:-رواية الامام الباقر (ع) ( إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم .........) غ النعماني ص 171 ، بحار الانوار 52/232 .. وكذلك رواية الامام الرضا (ع) ( حدثا يكون بين الحرمين .......) غ الطوسي 285 ، بحار الانوار 52/210 أين محلهم من الاعراب في اطروحتك ، وهل بالامكان تحديد التواريخ لهم.حسب اطروحتك / فانه لا بد ان يموت عبد الله قبل 27 صفر 1437 واعلان موته 7 ربيع الاول 1436 كابعد احتمال .. ولكن هناك احتمال وقد يكون قوي أنه ياتي حاكم آخر وبعد مئات السنين واسمه عبدالله ويكون مصداق للرواية.نرجو الايضاح .. والسلام

                            Comment


                            • #15
                              السلام عليكم
                              الاخ ذو البصيرة المحترم ،
                              المقاطع من الروايات التي ذكرت لا ادري بالضبط ايها تقصد ، ولكن عموما ما يخص من روايات متعلقة بالحجاز ( السعودية الان ) كثيرة ولها اهمية بحوادث الظهور ،
                              ولعل الشيخ الكوراني في موقعه الخاص على الانترنيت ، قد تناول الكثير من الروايات والقرائن بخصوص احداث الحجاز التي وردت بالروايات ، وله استنتاجات مهمة تبين من خلال الطرح او ما ذكره في مقابلاته التلفزيونية كلها تؤكد ان احداث الحجاز مهمة واكيدة وان الفرج مرتبط باختلاف حكامها في عصر الظهور ،
                              ولكن ليس كل رواية يمكن استخراج ما استخرجناه سابقا منطقيا وبالتحليل ، ولكن يمكن الاستفادة من بقية الروايات كدليل على حيثية ما ،

                              واما التواريخ التي ذكرتها فلا اعلم كيف استخرجتها وعلى اي اساس ارجوا التوضيح اكثر

                              واما احتمال ان تكون احداث ما بعد مئات السنين يخرج منها عبد الله المذكور في الروايات والذي تنتهي احداثه بالظهور ، فهو احتمال والظهور امر من امور الله الغيبية وان كان دلالتها هو العلامات ،
                              وما يشعر الكثير من الباحثين والمتابعين الان في هذا الزمان هو احتمال ايضا مهم ، وهناك احداث مهمة كثيرة تحصل في منطقة الظهور ، كاحداث الشام ( سوريا ) ، وما يتعلق بالحجاز ، وما يتعلق بايران وغيرها ، واذا اضفنا اليه انها شبه متزامنة فهذا يعطي تراكم في الاحتمالات الممكنة ويقوي فرضية اننا في عصر الظهور ، ولهذا الاعتدال في المتابعة اي الوسطية بين الافراط والتفريط هو السبيل الاكثر عقلانية ، وشكرا
                              Last edited by الباحث الطائي; 01-08-2014, 09:42 AM.

                              Comment

                              Working...
                              X