Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

مناقشة في طرح الشيخ جلال الدين الصغير

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مناقشة في طرح الشيخ جلال الدين الصغير

    السلام عليكم
    ننقل اولا ادناه السؤال الذي ارسلناه لموقع سماحة الشيخ جلال الدين الصغير ، الباحث المهدوي الاختصاصي المعروف لكم جميعا ، وكما هو تالي :

    ( الباحث الطائي (الموقع الخاص): انتم تقولون أن المدة الزمنية بين خروج السفياني والظهور / الصيحة في شهر رمضان هي حمل ناقة / 15 شهراً، فهل بيّنتم لنا كيف استنتجتم هذه المدة من قول الرواية التي تقول: أن السفياني من أول خروجه الى آخره حمل ناقة، أي ما القرينة الكافية لمثل هذا التصور؟ إذا أمكن بتفصيل يرفع عنا الشبهة.

    .........

    الجواب: هناك خمسة توقيتات زمنية وردت في أخبار السفياني، أولها من وقت خروجه إلى آخره وهي كما ذكرتم، أي أنه يبتدأ من شهر رجب وينتهي في شهر رمضان الذي يصادف فيه ظهور الإمام روحي فداه، وثانيها مدة حروب الكور الخمسة، وهي من جملة المدة الأولى وواجهتها ومقدارها ستة أشهر وهي خاصة باستعادة السيطرة على المحافظات السورية التي خرجت من طاعة الحكم السوري في زمن الأصهب، وثالثها حمل امرأة أي تسعة أشهر، وهذه أيضاً من جملة المدة الأولى ولكنها تبتدأ حال انتهاء المدة الثانية أي أنها خاتمة المدة الأولى وتكملتها، وتتضمن معركته مع بني قيس في سوريا ومعركة قرقيسياء مع الأتراك ومع بني قيس في محافظة دير الزور على مصب نهر الخابور وأتون المعركة سيكون تحديداً عند مدينة البصيرة الحالية المسماة تاريخياً بقرقيسياء ثم أدامة معركته مع بني قيس في العراق وتحطيم كيانهم واعتقال أميرهم عوف السلمي واعدامه في دمشق، ثم احتلال بغداد، ومن بعدها الهجوم على النجف الأشرف وتداعياتها من هزيمة جيشه على يد اليماني والخراساني جنوب مدينة بغداد شمال مدينة الحلة، وما يلحق بها من مطاردات بين الفريقين، وهذه المدة كما أشارت الروايات تمتد على مدى تسعة أشهر (حمل امرأة)، أما المدة الرابعة فهي هجومه على المدينة المنورة ومكة المكرمة بعد ظهور الإمام صلوات الله عليه، وسيصادف ذلك في أواخر شهر ذي الحجة وأوائل المحرم، ومما لا شك فيه أن هذه المدة لا تدخل في مدة حمل الجمل أو الناقة، لان المدة تلك تنتهي عند ظهور الإمام روحي وأرواح العالمين له الفدا عند الصيحة الجبريلية المباركة في ليلة القدر، وهذه المدة ستكون قبل خروج الإمام صلوات الله عليه بأيام باعتبار أن خروجه الشريف سيكون في العاشر من المحرم في مكة المكرمة، أما الوقت الخامس فهو المتعلق بمجموع مناكفاته ضد الإمام بأبي وأمي من يوم وجوده الشريف في مكة وحتى اقباله على العراق، ثم يأسه من النيل من الإمام صلوات الله عليه بعد اسقاط حكم بني فلان في الحجاز، ثم نزوع الإمام صلوات الله عليه إلى مقاتلته في الشام وتحريرها منه، وقد أشارت أخبار العامة بأنه سيهرب من الشام السورية إلى جهة بحيرة طبرية في فلسطين أو الأردن، حيث سيقتل هناك، وهذه وإن لم تشر الروايات إلى مقدارها الزمني غير أن من المسلّم أن الروايات لا تتحدث عن مباشرة الإمام عليه السلام لقتاله فور وصوله إلى العراق، وإنما هناك أولويات متعددة يسعى إليها الإمام روحي فداه قبل نزوعه لمقاتلة السفياني والتي قد تطول بطبيعتها لعدة سنوات، منها توحيد العراق وتصفية الرايات المضادة وتوطيد حكم العدالة فيه، ومنها احتلال كابل شاه وإنهاء الحكم فيها لمصلحته.
    وبناء على كل ذلك نجد أن التحديدات في الروايات بحمل امرأة أو حمل جمل وما إلى ذلك ناظرة في نهاياتها إلى ظهور الإمام صلوات الله عليه وليس لانتهاء ملك السفياني، فتأمل!!

    ..........******............

    * اقول مقدما لعل هذا الطرح الذي يعرضه الشيخ جلال الدين الصغير ولا ادري اذا كان الناس ملتفتين اليه ام لا ، فهو فهم جديد من نوعه
    ويترتب عليه ان نعيد حسابات كثيرة كنا قد بنينا عليها تصورنا والاحداث على ما هو نعرفه من تسلسل الاحداث من خروج السفياني فالصيحة / الظهور في رمضان ومن ثم الخروج

    ولكن مقدما اقول سوف يكون لنا بعد ان وصلنا تعليل الشيخ الصغير والذي بنى رايه الثابت وليس الاحتمالي كما يبدوا ، وسوف نبين بنوع تحليل دقيق وقرائن متوفرة ان ما ذهب الشيخ اليه لا يمكن وحسب تصورنا وفهمنا ان يكون كما اعتقد . ولقد بقي راي الشيخ حتى لعله وقت ارسالي هذا السؤال وبهذه الصورة يردده الكثير دون ان يكون المردد او المتبني للراي فاهما وواقعا على طريقة استدلال الشيخ الصغير ، بل فقط ناقل للتصور من جهة تعتبر باحثة متمكنة في الفهم المهدوي ولها قبول واحترام علمي لدى قاعدة واسعة من الناس ، وهو كذالك .

    اولا نقول الفهم العام ولعله اذا لم اخطاء عند جميع الباحثين في القضية المهدوية وفيما عدى هنا طبعا طرح الشيخ الصغير اعلاه يرى تسلسل احداث الظهور كما يلي

    - السفياني يخرج في شهر رجب
    - الصيحة الجبرائيلية / الظهور في شهر رمضان بعد خروج السفياني بشهرين تقريبا
    - الخروج / القيام سيكون في شهر محرم التالي مباشرتا بعد عام الظهور وفي مكة والسنة الهجرية وتر / فردية . ( وهذا يترتب عليه طبعا القول ان عام خروج السفياني والصيحة هما في عام زوجي )

    اما حسب طرح وفهم الشيخ جلال الدين الصغير الجديد فسيكون كما يلي
    - خروج السفياني في رجب
    - الصيحة والظهور ستكون في شهر رمضان ولكن ليس في نفس عام خروج السفياني بل بعد مرور تقريبا 15 شهرا ( وهنا يرى الشيخ ان خروج السفياني سيكون سنة وتر لا زوجية ، واما الظهور سيكون سنة زوجية كما هو المفهوم العام )
    - الخروج سيكون في شهر محرم في السنة التالية الوتر ولا تختلف ايضا كما هو المفهوم العام حولها اي بين الظهور والخروج حوالي 3 شهور ونصف الشهر

    واما كيف استنتج ذالك فهو كما ورد في جوابه اعلاه وسوف نستشكل عليه بالدليل المتوفر لدينا ما ينقض طرحه اذا وفقنا الله ، وشكرا
    Last edited by نور الغائب; 12-16-2013, 11:27 PM.

  • #2
    رد: مناقشة في طرح الشيخ جلال الدين الصغير

    السلام عليكم
    ولكن شيخنا هذا الاستدلال على اساس القرينة التي بنيتم عليها هذا الطرح الجديد لتفسير المدة الزمنية بين خروج السفياني وحتى الصيحة / الظهور ب 15 شهرا ، لا تكفي لتكون دليل جزم وقاطع بل قد تكون كاحتمال ، واضف لذالك هو انكم اخرجتم حساب ارسال السفياني جيش الخسف للمدينة من حساب قول المعصوم ان السفياني من اول خروجه في رجب والى اخره حمل ناقة / 15 شهرا ، ولا يزيد عليها يوما ، وهذه تنقض تصوركم اعلاه لانه هنا عمليا وحسب تصوركم وان كانت بعد الصيحة ولكن لا تعلل بقاء السفياني في الحكم وارسال الجيوش والقيادة ، ولا توجد قرينة كافية منطقية لهذا ،
    واضف ايضا انه عندنا رواية تقول بان السفياني والقائم في عام واحد / المعنى ، وهذا يؤكد ان الفهم العام المتعارف عليه هو ان يكون خروج السفياني ومن ثم الظهور في شهر رمضان في نفس السنة وبعد شهرين تقريبا
    واضف لذالك ان احداث الظهور في سنة الظهور تكون واقعة تحت نظام الخرز ، وعلامة السفياني اولها ، وطبيعة فهم نضام الخرز بالاضافة لتتابعه وتسلسله ان لا يمكن التصور فيه ان تكون هناك فترة تراخي زمنية طويلة بين علامتين وهي خروج السفياني واليماني ومن ثم وبعد 15 شهرا يحصل الظهور / الصيحة ، فهذه مدة طويلة في ضل احداث سريعة وعنيفة في المنطقة

    واضف لذالك ايضا ان نواة هذا الجيش الذي يرسل للمدينة لمقاتلة الامام والسيطرة على الاوضاع هناك هو في بعض الروايات سيكون من نفس الجيش المتجه للعراق اذا لم تخني الذاكرة او لعله يساند بتعزيزات من الشام ، ، وحيث ان الجيش المتجه للعراق سيكون في مرحلة ما بعد الستة اشهر الاولى وبعد معركة قرقيسيا فهذا يؤكد الفهم العام السابق ويختلف مع فهمكم وتعليلكم اعلاه

    واضف لذالك ان جيش السفياني بعد ان ينكسر وينهزم في العراق على يد قوات الخرساني واليماني وهذه في مرحلة حمل امرأة كيف يتصور فيه ان يقوم من جديد باعداد جيش جديد ويرسل للمدينة لمحاربة ظهور الامام هناك تحتاج الى قرينة ودليل واضح لاعتبارها ،

    ارجوا من جنابكم اعادة التامل في هذه الاشكالات الواردة وشكرا
    Last edited by نور الغائب; 12-16-2013, 11:27 PM.

    Comment


    • #3
      السلام عليكم
      وصلنا الجواب التالي من سماحة الشيخ جلال الدين بخصوص الاستشكالات التي اودناها على رده الاخير

      من الموقع :
      السلام عليكم ورحمة الله
      اخي العزيز المشكلة التي وقعتم بها هي التقيد بكلمة (إلى آخره) الموجودة في الرواية على اساس أن الآخر هذا هو آخر وجوده، ولكن كلمة الآخر نسبية حسب القرائن الحافة بها، ونحن نعتقد أن هذه الكلمة متعلقة بيوم الظهور الشريف أي أن الفاصلة الزمانية ما بين أول ملك السفياني وبين الظهور الشريف هي حمل ناقة، وهو الذي يتسق مع القوام الطبيعي لبقية الروايات التي تحدثت عن حركة السفياني من بعد الظهور الشريف والتي لو دققتم بها موضوعيا لوجدتم أن التفسير الطبيعي هو ما أشرنا إليه، وأنا لم اخرج الخسف من حساب المعصوم صلوات الله عليه، بل إن المعصوم عليه السلام هو من أخرجه من هذا الحساب، إذ أن جيش الخسف لا يرسل إلا بمرحلة من الزمن من بعد ظهور الإمام روحي فداه، ولا يعقل أن يكون إرساله قبل ظهور الإمام بأبي وأمي، فحركة جيش الخسف تأتي بناء على وقائع حركة السيد الحسني في المدينة ومكة والتي تنتهي إلى مقتله رضوان الله عليه، ومن الجلي أن السفياني لا يصل جيشه إلى المدينة إلا من بعد مقتل السيد الحسني صاحب النفس الزكية، ولو سلمنا بذلك انتقض كل الاحتمال الذي تناقشون حوله، لأن قتل النفس الزكية يكون في منتصف العشرة الثالثة من ذي الحجة بينما الظهور الشريف يكون في ليلة القدر.
      أما قضية إرسال الجيوش فالثابت روائيا أنه يرسل جيشاً إلى العراق ثم يرسل جيشاً إلى المدينة في مرحلة لاحقة، وحينما يرسل هذه الجيوش فإنه لا يرسل بكل ما لديه من جيش كما انه لا يباشر شان قتال هذه الجيوش بنفسه، وإنما هو يبقى في دمشق مثله مثل أي قائد سياسي.
      أما أن الإمام روحي فداه والسفياني في سنة واحدة فصحيح، ولكن هذه السنة بدايتها ليست من أول يوم خروج السفياني وإنما من أول يوم تسلطه على الحكم، أي من بعد خروجه بستة أشهر، لأنه لا يستولي على منبر الشام إلا بعد معركة الكور الخمسة التي تدوم هذا الوقت.
      أما أن الجيش المرسل إلى المدينة هو من نفس الجيش المرسل إلى العراق فهو إنما جاء برواية عامية وهي تتعارض مع إنكساره في بغداد على يد اليماني والخراساني
      وفقكم الله تعالى
      Last edited by نور الغائب; 12-16-2013, 11:28 PM.

      Comment


      • #4
        السلام عليكم

        وسوف نعرض عليكم ردنا على جواب الشيخ جلال الدين الصغير لاحقا

        وشكرا
        Last edited by نور الغائب; 12-16-2013, 11:29 PM.

        Comment

        Working...
        X