Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

اطروحة جديدة في حركة السفياني

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • اطروحة جديدة في حركة السفياني

    السلام عليكم

    سنعرض لكم اطروحتنا / تصورنا الجديد لحركة السفياني من اول خروجه والى اخره ، في احداثه المهمة فقط خلال هذه الفترة
    وسنبداء ببعض الروايات التي تساعد على فهم هذا الاستنتاج والتحليل


    1- * فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( السفياني من المحتوم ، وخروجه من أوله إلى آخره خمسة عشر شهراً. ستة أشهر يقاتل فيها . فإذا ملك الكور الخمس ، ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوماً ). (البحار:52/ 248 ).

    2- * ومن كتاب الاختصاص للمفيد نقتطع المقطع التالي : ويستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، ويستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض المغرب [أرض] تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات راية الأصهب وراية الأبقع، وراية السفياني فيلقي السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ويقتل الأصهب، ثم لا يكون همه إلا الإقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا (2) فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين، ويبعث السفياني جيشا " إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألف رجل فيصيبون من أهل الكوفة قتلا " وصلبا " وسبيا "، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طيا " حثيثا " ومعهم نفر من أصحاب القائم عليه السلام

    3- * كما ورد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: قال جعلت فداك متى خروج القائم عليه السلام؟ فقال: ياأبا محمد إنا أهل بيت لانوقت، وقد قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم كذب الوقاتون. ياأبا محمد إن قدام هذا الأمر خمس علامات أولاهن النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكية، وخسف في البيداء، ثم قال.. رواه المجلسي في البحار ج 52 ص 1

    4- * والرواية عن الامام الصادق : خروج الثلاثة ،السفيانى والخرسانى واليمانى في سنة واحدة ،في شهر واحد ،في يوم واحد ،وليس فيها راية أهدى من راية اليماني ،لأنه يدعو إلى الحق .

    ونقول : نعلم ان السفياني من المحتوم ، وان خروجه ( اول خروجه ) في رجب ، من الوادي اليابس .
    ونعلم من الرواية ( رقم 4 اعلاه ) ، ان خروج الثلاث رايات سيكون في سنة وشهر ويوم واحد ،
    والسؤال هو هل هذا الخروج للثلاثة سيكون في نفس يوم خروج السفياني في رجب وكما يظنه لعل الكثير من الباحثين ام هناك دلالة وقرائن تبين غير هذا وتعلله ؟

    والجواب هنا يأخذنا الى مزيد تفحص وتحليل للروايات ، ولنعود معكم للرواية ( رقم 2 اعلاه ) ، وهي تقول بالمعنى ان السفياني بعد قتله الاصهب لا يكون همه الا الكوفة ، وطبعا قتله للاصهب سيكون تقديرا بعد مدة من خروجه في رجب ويحتاج لعله شهرين لتحقيق مثل هذا الهدف وسيكون تقديرا في شهر رمضان المبارك ،
    وهنا نطرح تسآؤل وهو ما السبب الذي يجعل السفياني وبعد قتله الاصهب ودخوله لدمشق ان تكون همته وهدفه هو الكوفة
    والجواب انه لا بد من حدث مهم جدا يجعله في اول خروجه يحدد هذا الهدف ،
    واهم حادثة نعتقدها هي الصيحة الجبرائيلية التي في ال 23 شهر رمضان والتي يعلن فيها الظهور للامام الحجة ويلتفت اليها الاعداء والاتباع والعالم اجمع في ذالك الوقت الحرج ،

    وعليه سيكون منطقيا ان تكون لدينا الان تعليل لماذا تكوّن هدف السفياني هنا نحو الكوفة وكان همه الكوفة بالذات ، وهو من الناحية العسكرية سيكون مهم للعدو لانهم يعلمون بان الامام يخرج من مكة ، وينطلق للقضاء عليهم من الكوفة ، وبالتالي فان الصيحة تكون لهم دليل حتمي على ذالك وتؤدي الى ارسال جيشي الخسف والكوفة للسيطرة على هذين المحلين الاستراتيجيين في المعركة مع الامام ، فهل تبين لكم الان كيف نفسر الامور وتتضح منطقيتها في ضل الرواية والتعليل الذي نقدمه معها ،

    وهو نفس السبب الذي ياخذنا لتعليل كون خروج الرايات الثلاثة ( السفياني ، والخرساني ، واليماني ) ستكون في سنة وشهر ويوم واحد ،

    وهذه الدقة في الخروج لا يمكن تصورها بهذه الدقة الا ان تكون هناك حادثة مهمة تنبه جميع هذه الاطراف ، وهناك احتمالين فيها لاجل توسعة الفهم
    فاما حادثة طبيعية عسكرية كان يعلن السفياني بعد قتله الاصهب انه متوجه لغزو العراق/ الكوفة ، وهذا محتمل ولكن منطقيا لا توجد قرينة عليه ، وكذالك من الناحية العسكرية هو كشف لاسرار المعركة وتنبيه العدو وهذا منطقيا لا يمكن تقبله كثيرا

    اذن بقي لدينا علامة الصيحة ، وهي الاكثر منطقيتا للتعليل ، وكذالك توقيتها سيكون في نفس الوقت الذي قلنا فيه ان استكمال دخول دمشق سيكون في رمضان ، وهذا هو الطرح والفهم الجديد الذي نقدمه ونعرضه لكم الان ،

    ونضيف عليه قرينة لعله اخرى وتفيد في الفهم وتدعمه ، ان الرواية ( رقم 3 اعلاه ) تبين وتحدد وعلى خلاف الروايات الاخرى باول علامة حتمية من العلامات الخمسة سنة الظهور وهي " الصيحة "
    وهذا يدل على انها فضلا عن كونها اول علامة ، فهي في اثرها الخارجي سبب وتعليل كافي منطقي لخروج الثلاث رايات بعدها بدقة عالية وحيث انها تكون في وقت الليل ( ليلة القدر ) فان الاستجابة ستكون في اليوم الاول بعدها وهو خروجهم في يوم واحد ،

    -وهنا سيكون لدينا ووفق هذا الطرح والتصور ان مرحلة السباق للكوفة بين الرايات ستكون تبداء مع الصيحة الجبرائيلية ، وليس كما فهمها الجيل السابق والحالي من الباحثين من انه ستكون على الاكثر بعد معركة قرقيسيا ، وذالك لكون الهدف نحو الكوفة بدليل القرائن التي وضعناها سيكون بعد قتل الاصهب وسيصادف في رمضان وعللناها بالصيحة الجبرائيلية المتزامنة ذالك الوقت والتي تعطي الانتباه وتعطي الدقة لكل الاطراف ،

    * اما تعليل باقي الاشكال حول قتال السفياني لمدة 6 شهور ليتملك الكور الخمسة ومن ثم بعد ذالك يتوجه للكوفة وهذا يتناقض لعله مع ما نذهب اليه ،

    ونقول ان في الرواية ( رقم 1 اعلاه ) ، تقول ان السفياني من اول امره الى اخره 15 شهرا ،
    وانه 6 شهور يقاتل فيها ، وهذه دلالة على ان خروجه للقتال في كل احداثه محصورة في ال 6 شهور الاولى ، ( ويدخل فيها ضرورة تملكه للكور الخمسة ) وهذا ليس محصور فقط في معاركه لتملك الكور الخمس ، بل الكور الخمسة ليتملكها داخلة ضمن ال 6 شهور فانتبهوا لهذا ،
    اي الرواية لم تعطي اكثر من 6 شهور له للقتال ، فاذا اعتبرنا قتاله في العراق سيكون متاخر بعد ال 6 شهور فهذا لعله يناقض الرواية في بعض تعليلها ، او يحتاج قرينة لاخراجها منه ،
    وعليه حربه داخل الشام لتملكه واحكام سيطرته على الكور الخمس تبداء وستستمر منذ خروجه وحتى الصيحة وهمته للتوجه للعراق ، وحيث ان الطريق والهدف للعراق يحتاج الى ان يحكم السيطرة على الشام فسيكون التحرك لتحقيق الهدفين ( تملك الكور الخمسة والذهاب للكوفة ) يسيران بنفس الاتجاه الى ان تكتمل فترة ال 6 شهور الاولى ،
    ولعل الرواية التي تقول بدخوله الكوفة يوم الزينة اول ايام عيد الاضحى تساند هذا التفسير ، وسيصادف ذالك بفترة وجيزة لعلها شهر واحد قبل خروج الامام الحجة من مكة في اليوم العاشر من محرم ،
    فاذا خرج الامام في اليوم العاشر من محرم ، وحيث انه عندنا رواية ولو ضعيفة او من مصادر العامة ربما ولكنها تقول ان السفياني يخرج في رجب وفي العاشر منه ، وبالتالي سيكون يوم خروج الامام يعني مضي 6 اشهر باالتمام للسفياني ، وعلى كل حال ، وهو سيكون مندحرا / منهزما في العراق بسبب وصول جيشي الخرساني واليماني للكوفة ، ولكن تبقى فلوله في العراق ويستكمل الامام الحجة وجيشه طردهم ،

    وبعد هذه ال 6 اشهر ونهاية قتال السفياني سيكون في الشام قد استحكم السيطرة بشكل كامل على كورها الخمس ، وخارج الشام سيكون مندحرا وانتهت معاركه سواء جيش الخسف ،او جيش الكوفة ، وهنا يتراجع وتبداء مرحلة ال 9 اشهر
    ومرحلة التسعة اشهر المتبقية هي ليست وكما وصفت الرواية مرحلة قتال بل فقط ملك ، وما يحصل لاحقا من قتاله مع الامام فهي مرحلة قتال دفاع عن ملكه وكيانه ومن كان ورائه ، وليس هو قتال خروج وغزو فنرجوا الانتباه لهذا التحليل والتعليل ايضا في بعض جوانبه الدقيقة اذا صحّت في تقديرنا ، ونقول في الختام هذا مقدار فهمنا والله اعلم

    Last edited by نور الغائب; 12-16-2013, 11:07 PM.

  • #2
    السلام عليكم

    ......... يتبع .............

    ننقل الرواية التالية اولا :
    - وبإسناده عن إسحاق يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين ع يقول للناس : سلوني قبل أن تفقدوني لأني بطرق السماء أعلم من العلماء وبطرق الأرض أعلم من العالم أنا يعسوب الدين أنا يعسوب المؤمنين وإمام المتقين وديان الناس يوم الدين أنا قاسم النار وخازن الجنان وصاحب الحوض والميزان وصاحب الأعراف فليس منا إمام إلا وهو عارف بجميع أهل ولايته وذلك قوله عز وجل " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ". ألا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فان بين جوانحي علما جما فسلوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية وتطأ في خطامها بعد موتها وحياتها وتشب نار بالحطب الجزل من غربي الأرض رافعة ذيلها تدعو يا ويلها لرحله ومثلها فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك بأي واد سلك فيومئذ تأويل هذه الآية " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا" ولذلك آيات وعلامات أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق وتخريق الروايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة وكشف الهيكل وخفق رايات حول المسجد الأكبر تهتز القاتل والمقتول في النار وقتل سريع وموت ذريع وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الأسقع صبرا في بيعة الأصنام . وخروج السفياني براية حمراء أميرها رجل من بني كلب واثني عشر ألف عنان من خيل السفياني يتوجه إلى مكة والمدينة أميرها رجل من بني أمية يقال له : خزيمة أطمس العين الشمال على عينه ظفرة غليظة يتمثل بالرجال لا ترد له راية حتى ينزل المدينة في دار يقال لها : دار أبي الحسن الأموي ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد وقد اجتمع إليه ناس من الشيعة يعود إلى مكة أميرها رجل من غطفان إذا توسط القاع الأبيض خسف بهم فلا ينجو إلا رجل يحول الله وجهه إلى قفاه لينذرهم ويكون آية لمن خلفهم ويومئذ تأويل هذه الآية " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ". ويبعث مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة وينزلون الروحاء والفارق فيسير منها ستون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود ع بالنخيلة فيهجمون إليهم يوم الزينة وأمير الناس جبار عنيد يقال له : الكاهن الساحر فيخرج من مدينة الزوراء إليهم أمير في خمسة آلاف من الكهنة ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتى تحمي الناس من الفرات ثلاثة أيام من الدماء ونتن الأجساد ويسبي من الكوفة سبعون ألف بكر لا يكشف عنها كف ولا قناع حتى يوضعن في المحامل ويذهب بهن إلى الثوية وهي الغري . ثم يخرج من الكوفة مائة ألف ما بين مشرك ومنافق حتى يقدموا دمشق لا يصدهم عنها صاد وهي إرم ذات العماد وتقبل رايات من شرقي الأرض غير معلمة ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختوم في رأس القناة بخاتم السيد الأكبر يسوقها رجل من آل محمد تظهر بالمشرق وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم فبينما هم على ذلك إذ أقبلت خيل*اليماني*والخراساني يستبقان كأنهما فرسي رهان شعث غبر جرد أصلاب نواطي وأقداح إذا نظرت أحدهم برجله باطنه فيقول : لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا اللهم فانا التائبون وهم الابدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ونظراؤهم من آل محمد . ويخرج رجل من أهل نجران يستجيب للإمام فيكون أول النصارى إجابة فيهدم بيعته ويدق صليبه فيخرج بالموالي وضعفاء الناس فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى فيكون مجمع الناس جميعا في الأرض كلها بالفاروق فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف ألف يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية " فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " بالسيف . وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر : يا أهل الهدى اجتمعوا ! وينادي مناد من قبل المغرب بعد ما يغيب الشفق : يا أهل الباطل اجتمعوا ! ومن الغد عند الظهر تتلون الشمس وتصفر فتصير سوداء مظلمة ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل وتخرج دابة الأرض وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند كهف الفتية فيبعث الله الفتية من كهفهم مع كلبهم منهم رجل يقال له مليخا وآخر خملاها وهما الشاهدان المسلمان للقائم عبحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء52 صفحة

    .........***********..............

    واقول : ما يهمني واحتاج لعله اضيف في تكملة بعض الافكار وتحليل بعض الرموز والاشارات في الرواية اعلاه اذا وفقنا الله ووقعنا على الصواب
    وهو يتبين مما اعلاه ان جيشي الخرساني واليماني المتجهين للكوفة والمتسابقين اليها كفرسي الرهان سوف يصادفون رايات قد وصلت للكوفة ليس ببعيد زمن
    وتصف الرواية ان هذه الرايات قادمة من شرقي الارض واصحابها من ال محمد ص . وهي ليست براية واحدة بل رايات ( ولعلها على شكل كتائب عسكرية صغيرة سهلة الحركة وسريعة لتناسب سرعة الحدث وخطورة الموقف والله اعلم ) . وتصف الرواية بان هذه الراية ليست مصنوعة من قطن ولا كتان ولا حرير
    وهذا يعني انها اما مصنوعة من ما دة غيرة معروفة في وقت الرواية او مصنوعة من مادة غير هذه المواد المذكورة كان تكون من خيوط الصوف او من شعر الماعز او تكون من الجلد مثلا . كذالك هي غير معلمة ولعله لا يوجد فيها رسم او كتابة ما كما في بقية ما نراه من رايات
    وهي فيها اشارة وعلامة لقادة جيشي الخرساني ولليماني لما يلتقون بهذه الراية ا. ولعلهم يلفتون انتباههم لهذه الرواية التي آن تأويلها ( وهذا على سبيل الفرض ) . كذالك تعطي الرواية مزيد اهتمام ومعلومات حول هذه الراية وتقول فيها هي مختومة بختم السيد الاكبر ولعل هذا قد نفسره ان قائد الراية المختومة بختم السيد الاكبر تحمل معها التوجيهات المباشرة من الامام الحجة وهي اول بعثة واسعاف للمنطقة من الامام روحي فداه لاهميتها .وتصف الرواية بان في رايتي الخرساني واليماني يوجد بعض الابدال ونضرائهم من ال محمد في رايات المشرق المختومة بختم السيد الاكبر ( الامام الحجة ع على الارجح ) .
    وطبعا هنا وبعد ذالك نقول هذا مقدار فهمنا وعلمنا بمقدار القرائن المتوفرة والله اعلم .
    Last edited by نور الغائب; 12-16-2013, 11:15 PM.

    Comment


    • #3
      السلام عليكم

      يتبع البحث

      ننقل ادناه :
      التوقيع من الامام الحجة عج الى الشيخ السمري والذي ينص على القول: (ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله*العليالعظيم).

      واقول : في الغيبة الكبرى والتي نعيش احداثها الى الان . فهم الباحثون والعلماء ان المشاهدة ( وكما فسروها في محلها ) ممتنعة الى حين وقت انكسارها
      والرواية اعلاه تقول ان هذا الامكان للمشاهدة سوف يكون ممكنا وحسب توقيع الامام الحجة عج في وقت خروج السفياني والصيحة
      ولكن اقول لمزيد فهمها وتوضيحها هل ان الخروج للسفياني هنا عنى به ذالك الخروج المعلوم سابقا في بعض الروايات والذي يكون في رجب او غيره
      فاذا كان القصد الذي يبادر للذهن اولا هو ذاك ، فنقول فيه وما الداعي لذكر الصيحة وهي متأخرة بعد السفياني بشهرين تقريبا . ولعله يكفي ان يقول الامام كمثال طبعا
      فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني ( في رجب ) فكذبوه ولا داعي لذكر الصيحة اصلا هنا لانها تاتي بعد خروج السفياني في رجب ومن المنطقي والطبيعي لا تحتاج الى اشارة

      * ولكن اقول هنا لما ذكر الامام بامكانية المشاهدة وقت خروج السفياني والصيحة . فهو يريد الاشارة الى خروج السفياني الذي نبهنا اليه في الاطروحة وهو خروجه وقت الصيحة باتجاه الكوفة ويخرج معه في نفس الوقت رايتي اليماني والخرساني . وعليه هذا الفهم والتعليل اذا صح فهو يكون قرينة لما طرحناه سابقا ويعطي دقة كذالك في فهم الوقت الممكن لمشاهدة الامام

      ولعل هناك تساؤل اخر وهو اذا كان هذا الذي نراه هو المقصود . فلماذا لم يقول الامام ويختصر الامر وتكون العبارة كالاتي " فمن ادعى المشاهدة قبل الصيحة فكذبوه " ولا داعي لذكر خروج السفياني .

      ونرد القول كتعليل محتمل ايضا : ان القصد هنا لعله الفات الناس المنتظرين مع وقت امكانية المشاهدة الى حيثية مهمة وهي خروج السفياني ذالك الخروج المهم والذي غايته الامام والشيعة من اجل القضاء عليهم في المعركة الاخيرة بين الحق والياطل . ولعل الامام وبسبب هذا الموقف والحدث التاريخي وما يحمله من خطر على اتباع ال البيت والقضية المهدوية وحركتها سيكون له توجيهات مهمة الى قاعدته من خلال بعض المخلصين المتصلين بالامام . وستعرف هذه التوجيهات في ذالك الوقت وما هي . . . وهذه كلها امور منطقية معقولة متوقعة اذا تأملتم في ما نقول . والله اعلم
      Last edited by نور الغائب; 12-16-2013, 11:15 PM.

      Comment


      • #4
        السلام عليكم

        انقل الرواية ادناه :

        وعن*الإمام*الباقر*عليه السلام .....مع أن الفاسق لو قد خرج، لمكثتم شهرا او شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم

        .... ..... .....

        واقول : هذا المقطع من رواية للامام الباقر ع بخصوص السفياني الملعون . ولعل الكثير مر عليه في احوال خروج السفياني
        طبعا ما يخص طرحنا الجديد في فهم حركة السفياني من خلال علامات واحداث الظهور في هذا المقطع من الرواية هو انه يقع في سياق فهمنا الذي حققناه ( يمكن الاستفادة منه كقرينة اضافية للاطروحة )
        وعليه يمكن لنا الان وفي ظل طرحنا ان نفهم لماذا عندنا حوالي الشهرين كما وصف الامام ع قبل ان يصيبنا المكروه المباشر من الفاسق السفياني

        وذالك لانه اولا قد حدد الامام بداية هذه الفترة وقال ( بعد خروجه ) وهو في شهر رجب
        واما المدة فهي ( شهر او شهرين ) اشارة الى المدة بين خروجه في رجب وبين الصيحة في ال 23 شهر رمضان فهي ستكون اكثر من شهر واقل من شهرين احتمالا من صيغة الرواية .
        وهنا وقبل الصيحة نحن نعلم ان السفياني بعد خروجه سيخوض حرب قوية مع الابقع والاصهب ويقتلهما مع الكثير من اتباعهم ( جاء في الرواية فيقتل الابقع ومن معه ويقتل الاصهب ثم لا يكون همته إلا الكوفة )

        لذالك نرى مقطع الرواية تعبر عن هذا الحدث ( حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم ) .
        فاذا جاء النداء في ليلة ال 23 شهر رمضان . واعلن الظهور بعد حوالي الشهرين سوف يلتفت السفياني ومن ورائه لهذا الحدث والخطر الذي يترتب به عليه وعلى من خلفه
        وهنا سيكون الامام الحجة ع والشيعة اتباعه هم الهدف الاهم والعدو الاساسي . وستكون الحجاز والكوفة الهدف الاستراتيجي لغزوه ( وهذا طبعا يعلل سبب ارسال جيظ الخسف للمدينة والجيش الذي يذهب للكوفة ويتسابق اليها مع رايتي الخرساني والسفياني )
        وعلى اساس هذا التفسير المنطقي وقرائته فهو ايضا دليل اخر يضعف اطروحة الشيخ جلال الدين الصغير الذي يضع فترة 15 شهرا بين خروج السفياني في رجب وبين الصيحة في رمضان . ومن جهة اخرى هو قرينة اخرى تقوي طرحنا . ومنها يتفسر فهم المقطع الذي اخترناه بشكل اوضح وحسب ما طرحناه
        والسلام عليكم

        الباحث الطائي

        Comment

        Working...
        X