Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

مناقشة " اختلاف الرمحان في الشام "

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مناقشة " اختلاف الرمحان في الشام "

    السلام عليكم
    اللهم صل على محمد وال محمد ، وعجل فرجهم

    احداث الشام في روايات عصر الظهور تعتبر من اهمها وخاصة الرواية ادناه والتي تعتبر احداثها مدخل لعصر الظهور واحداثه الاخيرة التي تسبق وترافق ظهور وخروج الامام الحجة ع ،

    الرواية :
    ( النعماني/305 ، عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجلِ إلا عن آية من آيات الله . قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر . فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي عليه السلام ) والبدء والتاريخ:2/177، قال: وفيما خبر عن علي بن أبي طالب في ذكر الفتن بالشام قال: فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره ليستولي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي . وغيبة الطوسي/277، بنحو النعماني ، ومثله العدد القوية/76، بتفاوت يسير، وفيه: فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس ، ثم تظلكم فتنة مظلمة عمياء منكشفة لاينجو منها إلا النُّوَمة ، قيل: وما النومة؟ قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه . ومنتخب الأنوار/29 ، عن الخرائج ، وإثبات الهداة:3/730 ، عن غيبة الطوسي ، وكذا البحار:52/216 .)

    سنناقش هنا في هذا المبحث الطرح الجديد للشيخ جلال الدين الصغير ، وكذالك ما سيرافقها معها او بعدها من تفسيرنا العام لها وحسب ما نفهمه من الرواية والقرائن والادلة الممكنة للتعليل

    * يرى الشيخ جلال الدين الصغير وحسب فهمه لمقطع من الرواية (رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين ) ، وما نشهده من احداث الشام الحالية وفي ظل فرضية اننا في عصر الظهور وارهاصاته الاخيرة ، اقول يرى الشيخ ان هذه الحادثة قد حصلت وان الضربة الجوية التي نفذتها اسرائيل او امريكا عل جبل قاسيون هي تعلل الرجفة ولمعطيات وادلة وتحليل عرضه ليفسر ذالك ( يمكن متابعة ذالك في موقع الشيخ ؛ الانفجار النووي في الشام وتفاصيله ، محدث )

    ويرى الشيخ في تفسيره للحدث انه ليس فقط شخص العلامة هذه بل وبعض من الاحداث العلاماتية الاخرى التي ذكرت في الرواية ، كالرايات الصفر ونزولها ، اضافة لتفسيره جهة كونها رحمة للمؤمنين وعذاب على الكافرين ،

    واقول : النقاش سيكون على مستويين ،
    الاول تفسيره للعلامة واسقاطها على هذه الضربة ، نقول فيه قد يكون في باب الاحتمال ، ولكن في باب الجزم نحتاج لنعتبر او نقطع ان تكون هذه الحادثة هي نفسها المقصودة ان نرجع للرواية ونستخرج مدلول اخر يساعد في فهمها ، فأما يؤكدها واما يضعفها او ينقضها ،
    وهذا المدلول الاخر هو انه لما ذكرت الرواية ان هناك رجفة ويهلك فيها اكثر من 100 الف ، ومن ثم نزول الرايات الصفر على اثرها حتى تحل بالشام ، قالت الرواية وحددت حدث اخر مهم مرافق ينبه المراقب والدارس للعلامة الى وقت هذه الاحداث ،
    فقالت الرواية ما يلي " وذالك عند الجزع الاكبر ، والموت الاحمر "
    اي انّ حدث الرجفة ونزول الرايات الصفر سيكون عند علامة الجزع الاكبر والموت الاحمر ،
    وهنا نحتاج لمعرفة ماذا يريد ال البيت من هذا الجزع الاكبر والموت الاحمر والذي تكرر ذكره وبصيغ متعددة في احداث الظهور ، والارجح عندي لتفسيره في احداث الظهور الاخيرة هو ما يشار اليه بتعبير العصر الحاضر الحرب العالمية الثالثة او الحرب النووية المحتملة قبيل الظهور لما ذكر من كبير حجم الهلاك فيها ،

    وعليه هذا لعله يضعف او ينقض طرح الشيخ جلال الدين الصغير بصيغته الجزمية ، واما من ان الناحية الاحتمالية فهو سيكون وبحسب القرينة احتمال شبه مستبعد ، لان لفضة " عند " تفيد المرافقة والاثناء في الحدثين . وحيث انها لم تقع في الخارج ، فأن العلامة التي ذكرها الشيخ هي ليست المعنية بل اقرب الى انها شبهة ، ولعل ان تكرر غيرها وبظروف اخرى تناسب قرائن الرواية فيمكن لعله ذالك الوقت ان يكون لنا تفسير اخر وحسب الواقع ،

    والرواية تضع تسلسل للاحداث في فتنة الشام الاخيرة والمرافقة نتائج احداثها للظهور ، وفيها اعتقد قرينة مهمة للباحث وضعها الامام ع للاستدلال وقت حدوث هذه الاحداث ، وهي " وذالك عند الجزع الاكبر والموت الاحمر "
    ووقت هذا الجزع والموت الاحمر هو وقت قريب من انجلاء ونهاية اختلاف الرمحين في الشام ، لان الرواية من الاول قالت اذا اختلف الرمحان في الشام فان هذا الاختلاف سوف يستمر الى ان تكون حادثة مهمة وهي آية من آيات الله وهي الرجفة ، وبها تنجلي اختلاف الرمحين الى نهاية معينة لم تذكر ( اي من الغالب او المغلوب او تفاصيل اخرى عن الرمحين المختلفين ) ، وهذه الرجفة وقتها ودلالتها هي عند علامة الجرع الاكبر والموت الاحمر ( وقت شدة اثر الحرب العالمية النووية المفترضة والمحتملة ) ، فنرجوا الانتباه لهذه ،

    وسوف نكمل البحث ، ونعرض تفسيرنا المقابل لتفسير الرمحين المختلفين والرايات المتقاتلة وقرائن تسلسل الحوادث ، في هذا المحل لاحقا ، وشكرا
    Last edited by نور الغائب; 12-26-2013, 10:25 AM.

  • #2
    السلام عليكم

    نقدم في هذا الطرح فهمنا للرواية المتعلقة بخصوص رواية اختلاف الرمحان في الشام ، والتي بداء بها الطرح في الرواية المذكورة في المشاركة الاولى اعلاه ،

    واقول : هذه الرواية بدايتا لعلها من اهم الروايات في عصر الظهور الاخير ، والتي هي اعتبرها من الروايات المفتاحية لعصر الظهور
    واول ما ابتداء الحديث او الدخول في احداثها جاء بالاداة الشرطية " اذا " ، اذا اختلف الرمحان في الشام
    وهنا يلفت الامام ع انتباه المنتظرين والمدققين الى حدث علاماتي مهم ، وبه ومنه يكون بداية علامة مهمة ، وتستمر احداثها الى حتى الدخول في العلامات الحتمية والتي ترافق الظهور ،
    ولكن تمييز هذه العلامة هنا وبحدود هذه الرواية متعلق بكلمتين مهمتين ، هما
    ١- اختلف الرمحان .
    ٢- في الشام
    وطبعا وكما قلنا وحيث انّ الرواية بخصوص ملاحم الظهور الاخيرة فلا بد ان يكون وقت تأويلها في عصر الظهور ، والا اي انطباق سابق وبعيد عن عصر الظهور لا يمكن اعتباره ذي اهمية هنا
    وعليه سيكون للمتفحص ان يكون عنده على الاقل ادلة اولية مهمة تفيد انه في عصر الظهور بالاضافة الى احداث هذه الرواية والتي نحن بصدد تحليلها عموما ، وكذالك محاولة اسقاطها التجريبي الان في ظل فرضية اننا في عصر الظهور ،

    ونرجع للرواية من جديد،
    - اختلف الرمحان : كلمة الرمحان ، وهي المسبوقة بأل التعريف يفيدنا : اي هذين الرمحان رمزان معروفان للذي يشهد احداث اختلافهما في ذالك العصر ، ولم يقل الامام اذا اختلف رمحان اي منكرة اي ليس اي رمحين عاديين على مر زمان الاحداث بالشام بل رمحين مميزين يشار اليهما بالبنان ،
    والاشارة الى هذين ( الجهتين القوتين المختلفتين ) بالرمحان مقصودة وتميزها عن قوى اخرى في الشام سوف تظهر في نفس احداث هذه الرواية واحداثها اشار اليها الامام بالرايات ( وهي الرايات الصفر ، وكذالك رايات الابقع والاصهب والسفياني في رواية اخرى قريبة المعنى تفصل الاحداث بين الرايات الثلاثة )
    ولعل اغلب ما كان يطلق في الروايات على القوى المتصارعة فيه في احداث الظهور تسميها " بالرايات " ( خاصتا في احداث الشام )

    لذالك اطلاق كلمة الرمحان للاشارة الى جهتين ما ، وكذالك الى اطلاق كلمة الراية الى جهة / قوة اخرى ، يكون لعله مقصود ويعني التفريق
    ولهذا لعله الكثير قد وقع في شبهة وخطاء تحليلي وطبق الرمح على الراية او العكس ، واراد ان يسقط هذه المفاهيم على رايات الابقع والاصهب والسفياني ، ولكن المنطق التحليلي والقرائن لا تساعد في ذالك فنرجوا الانتباه . وكما سيتبين لاحقا في سير البحث والتحليل ،

    لذالك فان الرمحان في الرواية تعبيران يختلفان عن بقية الرايات
    فلذالك استحقا القول من الامام بما يناسب حجمهما ورمزهما فكان قول الامام ؛ اذا اختلف الرمحان ،

    واما المسألة الثانية المهمة بهذا الخصوص فهو الموقع الجغرافي لهذا الاختلاف بين الرمحان ، وهو الشام
    وليس بالضروري ان يكون شمول هذا الاختلاف كل الشام او بعضه ، وسواء بالمفهوم القديم للشام او الحديث ، ولكن الرواية لم تحدد حجم ومدن الشام التي ستكون مسرح عمليات اختلاف الرمحان ، ولكن راية السفياني وتملكه للكور الخمسة يفيد بدقة لا باس بها حجم ملكه وحدوده حتى في عصرنا الحاضر
    وهنا ايضا نقول ليس بالضروري ان يكون ملك السفياني المتوقع هو نفس مساحة ومحل اختلاف الرمحان .

    طبع هناك لعله استنتاجات يمكن استخراجها من العبارة قد تفيد الفهم ، فالرواية تقول " اذا اختلف الرمحان " ولم تقول مثلا اذا اختلف السيفان ، وهذا لعله قد يعبر عن كبر واهمية هاذين الرمحان في عصر الظهور ،
    وكذالك الرواية مثلا لم تقول اذا اشتبك الرمحان او تضارب الرمحان ، او ما شابه ذالك من تعابير ، وهي بالنتيجة قد تفيد الى ان هذا الاختلاف ليس بالضروري يكون احتكاك مباشر من قبل هاتين القوتين او لعلها تفيد ايضا بما يسمى الاختلاف السياسي وطبعا المعزز بالدعم العسكري لكل منهما لمن يمثله في ارض الصراع الواقعي

    - ثم بعد ذالك تعطي الرواية اشارة مهمة يكون بها حصول احداث مهمة هي نتائج وافرازات هذا الاختلاف
    وبالتالي يريد الامام ان يبين نتيجة هذا الصراع بحدث مهم فتراه عليه السلام قد سكت بعد ان قال لا تنجلي الا عن آية من آيات الله ، وقد كان سكوته مقصودا ولذالك تطلب من السائل ان يستفسر عن ما هي هذه الاية لتكون بعد ذالك لما يبينها له اكثر توكيدا لدقة الاية وعلامتها المميزة اكثر مما لو استرسل بالكلام وذكرها مباشرة ، والله اعلم ، وعلى كل حال
    هذه الاية هي " رجفة تكون في الشام يهلك فيها اكثر من ١٠٠ الف تكون رحمة للمؤمنين وعذاب على الكافرين "
    وهنا لم تذكر الرواية ان من يموت في هذه الرجفة هل هم من المؤمنين او الكافرين او كلاهما ، ولكن نتيجتها واثرها قد بينته فقالت تكون رحمة للمؤمنين وعذاب على الكافرين ، ولهذا فان هذا التصور وعلى ضوء القرينة لعله يفيد في ان المهم في هذه الاية نتيجتها بالاضافة الى كونها آية ،

    اما ما المقصود بالرجفة ، فلعل الاظهر فيها هو اشارة الى الزلزال ، وكونه آية هنا فلعل اثره ومحله سوف يتبين في حينه لمن يتابع انه آية ، ولعل ما ذكر من حصول خسف في الشام وفي وقت قريب من هذا الحدث يدلل اكثر على ان الرجفة زلزال ، وان الخسف اثر مترتب عليه
    اما كون هذا الزلزال بشكل طبيعي او اصطناعي فلا قرينة عليه في الرواية والاصل هو الاثر الوضعي وليس السببي ،

    ولكن هنا وفي هذا المقام والحدث يشير الامام الى مدلول اشاراتي مهم لحادثة الرجفة ، وهو علامة عليها
    وهذه العلامة هي وحسب الرواية " وذالك عند الجزع الاكبر والموت الاحمر "

    وطبعا لم تذكر الرواية معنى ذالك الجزع والموت المذكورين ، ولا محلهما ، ولكن نقول بقرينة روايات اخرى كثيرة وتعابير قريبة بالمعنى والقرب الزماني
    فان الاغلب والاقرب للفهم هو ذالك الذي نصطلح عليه في فهمنا الحديث الحرب العالمية الثالة ، او الحرب الكونية ، او الحرب النووية ،
    وكذالك القرينة الاخرى هي ان الامام لما ذكر للمتلقي هذه العلامة ولم يفصل فيها ولم يسأل المتلقي عنها مزيد توضيح ، لعله اشارة الى ما سبق من فهم وعلم بخصوصها في سابق رواياتهم الشريفة بخصوص علامات الظهور ، فلذالك اكتفى الامام بالمرور عليها مرا سريعا والله اعلم ،

    وعليه وما استفدناه من منطقية تسلسل الاحداث وعلاماتها يكون اخلاف الرمحان اذا حصل في الشام في احداث عصر الظهور ،
    فانه يستمر الى ان تحصل علامة مهمة وهي آية من آيات الله ، وهي الرجفة التي بالشام ، وعلامة هذه الرجفة هي ستكون في وقت الجزع الاكبر والموت الاحمر
    فاذا تحقق الاثنان سويتا سيكون على اثره احداث متعددة متتالية
    نزول الرايات الصفر القادمة من الغرب في الشام ( ونزولها في الشام لعله فيه اشارة الى انها من خارج الشام وإلا اذا كانت مما يصدق عليه من بلاد الشام فما الداعي لان يقول الامام انها تحل بالشام ، الا ان تكون الشام يقصد بها الشام في عصر الظهور وما وضع من حدود وهذا يحتاج وحده الى بحث مستقل وتفصيلي )

    - ثم يحدث خسف حرستا ( المذكور في روايات اخرى ايضا ) وهنا طبعا بعد الرجفة التي هي عند وقت الجزع الاكبر والموت الاحمر
    - ثم تقول الرواية يخرج السفياني ، وهنا سنكون بحادثة السفياني قد دخلنا في شهر رجب كما هو معلوم وقت خروج السفياني الملعون ،

    طبعا هنا الرواية لم تذكر رايتي الاصهب والابقع ، ولكن رواية اخرى تفصل هذه المرحلة بشكل ادق سوف نذكرها ونستفاد من هذا التحليل اعلاه لنبين وقت الاشارة الدقيق لخروج هذه الرايات ، لذالك سوف نكمل لاحقا
    والسلام عليكم

    الباحث الطائي
    Last edited by نور الغائب; 12-26-2013, 10:32 AM.

    Comment


    • #3
      الاخ الباحث الطائي الفاضل حياكم الله ووفقكم لكل خير
      وان كنت ممن لايذهب الى اننا في عصر الظهور وارهاصاته وما تتعلق به من اصطلاحات ومفاهيم الا اني اود بيان بعض الامور منها:
      اولا: تفضلتم ان لفظة (الرمحان) جاءت معرفة وهذا يعني انها ترمز لجهتين ولكن عند رجوعي للمصادر وجدت انها مرة ذكرت معرفة ومرة ذكرت نكرة كما رواها الشيخ الطوسي في غيبته (عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله تعالى . قيل : ثم مه ؟ . قال : ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين...) الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 461.
      ثانيا: لماذا فسرتم الاختلاف على انه المعارضة او الخصومة؟ لماذا لم تفسروا الاختلاف هنا بالتعاقب (اي تعاقب رمزين او جهتين او رايتين) وان هذا التعاقب لاينتهي او لاينجل الا عن اية من ايات الله وهو معنى وارد؟

      وفقتم

      Last edited by نور الغائب; 12-26-2013, 10:53 AM.

      Comment


      • #4
        السلام عليكم

        الاخت الفاضلة نور الغائب ، حياكم الله ورعاكم
        واشكر مروركم ، وكذالك دقة تفحصكم ، احسنتم في هذه الملاحظة ، وقد التفت اليها ايضا

        واضع لعله الرواية التي تقصدين وكما يلي

        (عن أبي جعفر الباقر عليه السلام إنه قال: قال لي علي بن أبي طالب عليه السلام: إذا اختلف رمحان بالشام فهو آيه من آيات الله، قيل: وما هي يا أمير المؤمنين، قال رجفة تكون بالشام – (لعلها إشارة إلى زلزال) - يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين، وعذاباً على الكافرين، فإذا كان ذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة والرايات الصفر، يقتل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها مرمرسا – (أغلب الروايات حرستا) – فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي) (30).. وهذا إشارة واضحة إلى بداية خروج السفياني.)

        - واقول : الرواية التي تعبر عن احداث الشام والتي تبداء " اذا اختلف الرمحان " والتي اعتمدت عليها ، وجدت ان الكثير من الباحثين والكتاب اعتمد عليها ، وهذا السبب الذي جعلني اطمئن اليها ، ولكن طبعا علميا وللدقة يحتاج ايضا الباحث الى الفحص ،
        والفحص الذي عملته انني وجدت ان الرواية التي تقول اذا اختلف الرمحان في الشام ، هي عن امير المؤمنين وهي لعله الاصل الذي جائت منه الرواية التي ذكرتيها وهي كما ترين عن الامام الباقر ع ، وهو متاخر زمانيا بعد جده الامير علي ع ، ونلاحظ ان الرواية تشابه كثيرا ما ورد عن الامام علي ع ، ولعل الذي لم يذكر فيها في الرواية التي جائت عن طريق الامام الباقر بسبب الناقل ، وهنا يأخذنا لعله الظن ان الناقل ربما قد عبر عن اذا اختلف الرمحان باختلف رمحان ( بدون ال التعريف ) ، وهذا مقدار فهمي طبعا
        ولذالك بنيت على الرواية الاولى الاصلية والتي جائت عن امير المؤمنين ع ، والله اعلم
        بل حتى سياق الاية التي وردت عن الامام الباقر يبدوى غير واضح وكانه فقد منه شيئ ، حيث ترين انه يقول اذا اختلف رمحان في الشام فهو اية من آيات الله ، قيل وما هي ، قال رجفة تكون في الشام .... والخ
        حيث هنا كيف يكون الامام جاعل اختلف رمحان في الشام آية من آيات الله ، ثم لما يسأل السائل ما هي يقول له رجفة ، فهنا ايهما الاية ، واذا كان الاثنان اية فيتطلب ذالك انها آيتان
        ولذالك وكما اظن ان هناك جزء لعله ضائع من النص ، ولكن لما نقراء رواية الامام علي التي اعتمدناها نرى النص اكثر وضوح ومنطقية ،


        * اما لماذا نفسر اختلاف الرمحان بانه اختلاف تقاتل او صراع ما ، وليس بمعنى التعاقب ،
        وذالك لانه على الاقل كما هو محتمل ما تقولين عموما من معنى الكلمة فهو محتمل مما نقول ، هذا اولا ويمكن ان نبني عليه الاطروحة للتحليل والتفسير
        وكذالك هو نشعر انه الاقرب للقصد ، عندما نتلقاه كسامعين للرواية ولذالك كان لعله اكثر من مر على هذه الرواية ذهب الى ما ذهبنا اليه ، ولعل كلمة اختلف في روايات وعلامات الظهور تكررت في حوادث كثيرة ، ولعل الاغلب فهمنا منها من سياق الكلام الى ان المعصوم ع يريد من الاختلاف هو الصراع والتقاتل والتعارض وما شابه ذالك من تعابير تفسره ،( وهنا تدخل وبمقدار ما خبرت الباحث ودقة فهمه وعمقه وفهمه لذوق عبارات روايات علامات الظهور )
        ولذالك لعل هذه كلها قرائن او اشارات تفيد بمقدار ما الفهم الذي نحن بصدده ، ولذالك اظن لو ان المقصد بالاختلاف هو التعاقب لتطلب توضيح وقرينة اكبر في الكلام حتى لا يتشوش المعنى على المتلقي ويذهب الى غير المقصد ، والله اعلم وهذا مقدار اجتهادنا
        وعلى كل حال ، هذا الطرح على اساس الفهم الذي نحن اعتبرناه واذا كان هناك فهم اخر للمعاني الواردة الاشكالات بصددها فطبعا قد يؤثر بمقدار ما على الطرح وحسب اهمية الحدث الذي في الرواية ،

        وشكرا
        Last edited by نور الغائب; 12-26-2013, 07:12 PM.

        Comment


        • #5
          اخي الفاضل سلام عليكم
          الرواية التي اقصدها وضعتها في الرد فراجع..
          اما مسألة اطمئنانك للاولى واكتفاءك بها فهذا امر انت رددت عليه واما كون الثانية هي من الاولى فهذا يحتاج الى دراسة سندية ومتنية كي يتم الحكم فيها (علما ان هناك تفاوت في متن الروايتين)اما مجرد لعل واحتمال فهذا لايفيد بشيئ
          قولكم ان المتبادر من فهم معنى الاختلاف هو القتال والتعارض والقطيعة هذا امر صحيح ولكن على الباحث الدقيق ان يأخذ كل المعاني بعين البحث وهنا اذكر قول الرسول (اختلاف امتي رحمة) وايضا كان المتبادر لاذهان الناس التعارض والتقاطع وقد بيّن الإمام الصادق(عليه السلام) المراد من مضمون هذا الحديث النبوي. فقد روى الصدوق في (علل الشرائع 1: 85) بسنده عن عبد المؤمن الأنصاري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن قوماً يروون أن رسول الله(ص) قال: (اختلاف أمتي رحمة). فقال: صدقوا. فقلت: إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب؟ قال: ليس حيث تذهب وذهبوا، إنما أراد قول الله عز وجل: ((فَلَوْلا نَفَرَ منْ كلّ فرْقَة منْهمْ طَائفَةٌ ليَتَفَقَّهوا في الدّين وَلينْذروا قَوْمَهمْ إذَا رَجَعوا إلَيْهمْ لَعَلَّهمْ يَحْذَرونَ)) (التوبة:122) فأمرهم أن ينفروا إلى رسول الله(ص) ويختلفوا إليه، فيتعلموا ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم، إنما أراد اختلافهم من البلدان وليس اختلافاً في دين الله ، إنما الدين واحد.(انتهى).
          فالمراد بالاختلاف في الحديث النبوي المذكور هو الذهاب والمجيء إلى حلقات العلم كما في قوله تعالى من معنى الأختلاف أي الذهاب والمجيءـ (( وله أختلاف الليل والنهار ))(سورة المؤمنون: 80).
          اذن لابد من الرجوع لكل المعاني قبل البت في احدها هذا من جهة ومن جهة اخرى لاتوجد قرينة تصرف معنى الاختلاف عن التعاقب وذهاب ملك ومجيئ اخر الى المعارضة والقتال وهذه الرواية امامنا ودققت النظر فيها ولم اجد قرينة صارفة عن المعنى المذكور
          اما كونها مسألة استحسان فهذه ليست من صفات الباحث ودقة فهمه وعمقه وفهمه لذوق عبارات روايات علامات الظهور ..
          بوركتم

          Comment


          • #6
            السلام عليكم

            اختي الفاضلة نور الغائب ، هذا الذي عندنا وحسب تصورنا وفهمنا للرواية طرحناه ولعله من الصعب احيانا ولوجود بعض الغموض يستطيع الباحث ان يقع بالدقة التي يرتجيها على حقائق المقاصد للامام ، ولهذا البحث والتنقيح جاري ،
            اما مسألة الباحث الدقيق ياخذ بكل الاحتمالات بعين البحث ، فهو طبعا مهم اذا استطاع الالتفات الى اهم الاحتمالات الممكنة ، وكما قلت كان ما ذهبنا اليه احدها واكثرها قبولا عند الذين تناولوها ، وان افترضنا الاحتمال الثاني فلا يغير الكثير لعله ، فهناك يبقى الاحتمال ممكنا على ان يكون التعاقب لهذين الرمحين بالشام واحد بعد الاخر ( وليس في آن واحد ) ثم يحصل التصارع بينهما لسبب ما كمصالح او نفوذ ( وهنا نفترض التعاقب مع البقاء ، واما التعاقب لهذين الرمحين واحد بعد الاخر ولكن ليس هناك فترة زمنية تجمعهما سويتا فهنا احتمال اخر ايضا )
            وهنا الاختلاف بمعنى التعاقب فننتظر اطروحتك فيه في علامة الشام واحداث الظهور لعله نستفاد من تدقيقكم وعمق فهمكم بشيئ جديد ، وفقكم الله لخدمة هذه القضية ،
            وشكرا مع التقدير

            Comment


            • #7
              السلام عليكم
              اللهم صل على محمد وال محمد ، وعجل فرجهم ، والعن اعدائهم

              نكمل البحث ، وننقل الرواية التالية والتي تتصل بنفس الموضوع والاحداث في فتنة الشام ، وما تؤول اليه الاحداث بعد مرحلة اختلاف الرمحين ، وكما ادناه


              ( في الإختصاص للشيخ المفيد ص 255: عن جابر الجعفي قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر إلزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها:

              أولها اختلاف ولد فلان ، وما أراك تدرك ذلك ولكن حدث به بعدي ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، ويخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، و يعقبها مرج الروم ، وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة ، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض المغرب[أرض] تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات راية الأصهب وراية الأبقع ، وراية السفياني فيلقي السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ويقتل الأصهب ، ثم لايكون همه إلا الإقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين ، ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألف رجل فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً .)

              ..................

              * واقول : هذه الرواية تدخل لاحداث عصر الظهور ولكن ليس كما في الرواية الاولى التي تدخل وتبداء بحادثة اختلاف الرمحان في الشام
              ولكن هنا وكما واضح تدخل من خلال حدث " اولها اختلاف ولد فلان "
              وولد فلان وكما اظن ولا اجزم متعلق بملك خارج الشام ولكنه وضع هنا كدليل وعلامة للدخول الى الاحداث ، ولعلهم ملوك الحجاز الذين ينتسبون لعائلة تملك ثم تختلف وتتقاتل وتتصل احداثها الى وقت الظهور ايضا ، والله اعلم

              واما المنادي من السماء ، فالاكثر عندي هي متعلقة بالصيحات الثلاثة التي ستكون في رجب وقت خروج السفياني ( لان حادثة الصيحة المعلنة للظهور في رمضان لا تناسب تسلسل الاحداث الواردة في الرواية وهي متاخرة عنها فنرجوا الانتباه )

              - واما الصوت الذي ياتي من ناحية دمشق بالفتح ، هو لعله على الاغلب ما ذكرناه سابقا من آية الرجفة التي تكون بالشام والتي يهلك فيها اكثر من 100 الف ، وهنا الرواية تحدد الموقع بشكل اكبر وتقول من ناحية دمشق ،
              وكذالك تتبعها بعلامة تالية وهو الخسف في منطقة الجابية ، ولعل هناك ترابط سببي بين الرجفة والخسف .

              - ثم تتحدث الرواية عن مارقة تمرق من ناحية الترك ( اكراد تركيا ولعل معهم اكراد سوريا سوف يكون لهم حدث مهم كان يكون اعلان انفصالهم وتمردهم عن الدولة التي يقعون ضمن حدودها )

              - وعلى اثر هذه الحادثة المهمة يجعل الامام ع منها علامة على حدث اخر مهم في علامات الظهور ، وهو هرج الروم ( الهرج تعبير عن الحرب والقتل الكثير الحاصل فيها ، والروم عموما نفهمه الغرب في المصطلح الحديث على الاقل )

              - ثم يجعل الامام من علامة هرج الروم وبدلالة مارقة الترك ، منطلق لاحداث علاماتية متسلسلة او على الاقل تالية لها
              وهي نزول اخوان الترك الجزيرة ( لعلها الان تسمى منطقة دير الزور في سوريا ) وهذا بسبب مارقة الكرد واحداث الشام ،
              - وفي وقت مقارب ستقبل مارقة الروم وتنزل الرملة ، ويبدوا من هذه التحركات العسكرية وخاصة وقوعها بعد حادثة هرج الروم ان هناك حروب واحداث عسكرية وسياسية مهمة في العالم والمنطقة واحداث سريعة وقوية كما يتبين من تسلسل الاحداث والتي هي محصورة في فترة زمنية محدودة وليست بالطويلة ،

              - ثم يعطي الامام ع ومن سير الحديث عن الاحداث دلالة زمانية مهمة ايضا ، وهو قوله ( فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض المغرب[أرض] تخرب الشام ) ،
              اي لما خصها بالسنة ، ونحن نعلم ان السنة الهجرية تبداء بمحرم ، فهذا سيكون لعله الحد الاعلى لحصر هذه الفتنة والتي اولها يدخل فيها وهو اختلاف ولد فلان ، وحيث انه قد اعطى الامام ع علامة مهمة عليها وهي هرج الروم الذي يترتب بعده الاحداث التالية المذكورة اعلاه ، فهنا ليس بالضرورة المنطقية ستكون حادثة هرج الروم في بداية الحد المذكور للاحداث وهو شهر محرم من سنة الظهور ولكن لدينا التحديد الاسفل هو معلوم ايضا وهو خروج السفياني في رجب ، وهنا سوف تكون لعله حادثة هرج الروم قريبة من رجب وخروج السفياني ، ( ولعله ولعظيم اثر هذه الاحداث جميعا سيكون السبب في تدخل السماء وسماع الاصوات الثلاثة وقت خروج السفياني )

              - ثم بعد ذالك يقول الامام ( فأول أرض المغرب[أرض] تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات راية الأصهب وراية الأبقع ، وراية السفياني فيلقي السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ويقتل الأصهب ، )
              وهنا الاشارة المهمة في الرواية هي كلمة " عند " في قوله : يختلفون عند ذالك الى ثلاث رايات

              وهو ان اختلاف الرايات المتقاتلة في الشام سيكون الى ثلاث رايات وقت خروج السفياني وبعد هرج الروم ( وراية السفياني احد الرايات الثلاثة ) واما ما قبل ذالك من تقاتل وقبل خروج السفياني في رجب ، فلا توجد اشارة محددة تبين انها ثلاث رايات بالتحديد ، وان كان اتباعها موجودين وموزعين بشكل رايات مختلفة ولكن قد يتغير الوضع وينتج وقت خروج السفياني ما يصدق عليه الرايات الثلاثة ، وهي رايتي الابقع والاصهب ، وراية السفياني ، وهي التي نص عليها الحديث
              وكذالك ان راية السفياني هي بالنسبة لرايتي الاصهب والابقع السابقة لها ، هي راية طارئة تخرج عليهم من الوادي اليابس كمحل خروجها وبدايتها وكما هو معلوم ،

              وكما تدلل الرواية في قولها " يختلفون عند ذالك على ثلاث رايات " ، فكلمة " على " تبين لعلها الى ان القوى المتصارعة لما يحين وقت خروج السفياني سوف تتشكل وتتوزع على
              ثلاث محاور اساسية وهي الرايات الثلاثة المذكورة السفياني والابقع والاصهب ، واما قبل ذالك فلعل التوزيع مختلف بشكل آخر ، وهذا كله نستنتجه من كلمة " على " والله اعلم


              الى هنا نصل وبحدود ما ذكرناه الى توضيح الاحداث المهمة في الرواية والتي هي نتوقعها في سنة الظهور ، وطبعا ما بعد خروج السفياني والى حتى حادثة الظهور لها رواياتها واحداثها ، ولقد تناولناها في مبحث آخر

              ولذالك اذا استطاع المتلقي ان يطالع هذه المباحث التي عرضناها في احداث الشام والسفياني
              سوف تتشكل لديه منضومة علاماتية مفسرة للاحداث حسب قرائتنا وفهمنا لها ، اذا حالفنا الصواب ، والله اعلم

              وسيكون المبحث التالي هو المبحث الاسقاطي التجريبي على ارض الواقع وفي ظل افتراض / احتمال اننا في عصر الظهور ،

              وسيكون هناك سبب منطقي لان ندخل على الخط السياسي في المنطقة لترابط العلامات بالخط السياسي ، ونستطيع ايضا به تتبع العلامات على ارض الواقع والله الموفق ، ونسألكم الدعاء وشكرا

              الباحث الطائي
              Last edited by نور الغائب; 12-27-2013, 10:28 PM.

              Comment


              • #8
                الاخ الكريم الباحث الطائي بارك الله فيكم
                لو سمحتم لدي ملاحظة بسيطة
                حين نريد يحث موضوع معين مثل مسالة اختلاف الرمحين بالشام والمرتبطة اساسا بروايات خروج السفياني , فالاجدى الا نقيم بحثنا على ضوء رواية واحدة فقط , ولكن ناخذ بجملة الروايات لكي نخرج منها بصورة واضحة
                للعلم بعض الروايات وخاصة الطويلة منها , لاترد فيها الاحداث وفق السياق الزمني , لكن فيها تقديم وتاخير , واما الاحداث الجارية بالشام (والعراق) فلم يكن لها نظير على مر التاريخ , فاي جزع اكبر واي موت احمر , اكبر مما رايناه ونراه ؟ بشر وناس مسالمين وغالبا مايكونون من العمال والفقراء والمساكين , بل والاطفال والنساء , تنفجر بهم سيارة مفخخة وتقتل العشرات والمئات , كل يوم , وكانهم لايقتلون بشر (ناهيك عن الاسلام والايمان) , ولو قارنا هذه الرواية برواية (وشمول اهل العراق بخوف لايكون لهم معه قرار) ورواية ( ويقع في العراق قتل ذريع ) فهذه كلها دلالات تنطبق على الزمن الذي نعيش فيه .

                Comment


                • #9
                  وكما قلت كان ما ذهبنا اليه احدها واكثرها قبولا عند الذين تناولوها
                  اذا كان ماذهبت له هو نفسه ماذهب له الاخرون فاي مناقشة هذه
                  عموما ماعندي قلته ولكم الامر
                  اما اني اتي باطاريح او اطروحة في علامات الظهور فهذا ما لا اتجرأ عليه ولا احب الخوض في احتمالات وتوقعات قد تصيب وقد تخطأ

                  بوركتم

                  Comment


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال ومحمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الباحث الطائي حياكم الله وجهد طيب واهتمام جميل بالقضية والبحث المهدوي وندعوا من الله تعالى ان يسدد بحثك ويطوره . لي بعض الملاحظات تقبلها مني :
                    1- اخي العزيز اضم صوتي لصوت الاخ عابر سبيل وهو ان القضية المهدوية لاتبحث من خلال رواية واحدة وانما تكتمل الصورة من خلال جمع كل الروايات التي تتحدث عن موضوع واحد وذلك لاختلاف الظروف الموضوعية للرواية اولا او لقصور المتلقي آنذاك او لمعرفة المعصوم بتاريخ الرواية مستقبلا ، ولو كان الاعتماد على رواية واحده في موضوع واحد يكفي فما جدوى الروايات الاخرى التي وردت عن المعصوم عليه السلام بل حتى التي وردت عن غيره ، وعليه فحتى يتكامل البحث برأيي القاصر لابد من البحث في مداليل الروايات الاخرى .
                    2- ان البحث العملي يناقش كافة الاحتمالات الواردة وكما اشارت الاخت نور الغائب وبعد ذلك يبدأ الباحث في تسقيط الاحتمالات الضيعفة ويقوي الاحتمالات القوية من خلال القرائن والادلة لكي يكتمل البحث العلمي .
                    3- اود اشير الى قرينه السياق فهي دليل علمي يؤخذ به لكي تتبين ملامح الصورة الحقيقية للقضية المبحوثة فمثلا ان قريبة السياق في اختلاف الرمحان في الشام كلها تشير الى الصراع العسكري المسلح وان كان سياسيا لكن طبيعته القوية هو العسكري وبالتالي تدفع مسألة الاختلاف بعنوان التعاقب وتقترب من الاختلاف العسكري .
                    4- ان من خلال تجميع الروايات في نفس الموضوع نستدل على وجود عدة علامات تحدث بشكل تسلسلي اولها اختلاف الرمحان وبعد ذاك تاتي الرجفة ومن ثم الخسف بقرية حرستا وبعدها سقوط جدار من المسجد الاموي ومن خلال الروايات حددت وجود ثلاث رايات الابقع والاصهب والسفياني وتكون الغلبة للاخير بمعنى ان السفياني سياتي في نهاية المطاف لوضع حد للرايتين ومن خلال هذه القرينة من الممكن ان نستنتج ان الرايتين المتصارعتان هما الابقع والاصهب وربما هما الرمحان لكونهما جهتان ومعرفتان كما اشرت حضرتكم .
                    5- طبعا هذه الامور كلها تدور في خانة المنطق الاحتمالي فالمترقب يجب ان ينظر ويحلل حتى نصل الى النتيجة النهائية ونأخذ منها الموقف العملي الذي نحتاج اليه على ضوء الاحداث الجارية .
                    وشكرا لكم كثيرا
                    Last edited by نور الغائب; 12-27-2013, 10:28 PM.

                    Comment


                    • #11
                      شكرا لك اخي الفاضل طيف المرتجى على حسن ظنك
                      وبمناسبة ذكرك للسفياني ,فاني اتعجب كثيرا من غفلة الناس عن الروايات المتحققة , وماهي في طور التطبيق على الساحة هذه الايام
                      واتساءل : الم يقرأ الباحثون وعلماء المذهب الروايات التي ذكرت صفات السفياني الشخصية وملامحه الجسدية والاعمال بل الجرائم التي سيقوم بها ويرتكبها , في اهل الكوفة (العراق) وحربه مع الخراساني واحتلاله لعامة ارض ايران ثم اندحار جيشه وهزيمته في معارك كبرى قرب باب اصطخر , وحينها يتمنى الناس المهدي ويخرج اهل ايران في طلبه فيدركونه ...
                      الم يقرأوا ان للسفياني وقعة في اهل الدجيل ؟ وانه يهجم على الكوفة (معقل الشيعة) فيفر اهلها الى الخراسانيين ويستنجدون بهم ؟
                      وقد ذكرت الروايات على وجه الخصوص , انه يقتل رجل من اهل البيت مع اخته , والحر تكفيه الاشارة
                      الم يقرأوا عن همجية السفياني وقسوته على اعداءه ؟
                      وانه والخراساني كفرسي رهان يتبادرون الى الكوفة ؟
                      هذه العلامات والروايات انطبقت بحذافيرها على شخصيات عاصرناها وعايشناها , ولكن الناس ينظرون الى الامر نظرة اسطورية اعجازية , وتسلسل الخرزة يظنونها ايام قلائل وينتهي كل شئ ! وما هذه سنة الله تعالى في خلقه
                      ان الاحداث وعلامات الظهور حين تقع , تقع متسلسلة , لكن الفاصلة الزمنية بينها قد تمتد اعوام وعقود وليست ايام واشهر فحسب .

                      بالنسبة لاحداث الشام قد يتعجب البعض ان قلنا لهم ان السفياني هنا يمت بصلة معينة الى السفياني الاول , فهما ينتميان للعقيدة القومية ذاتها, وكلمة السفياني في اصل مدلولها العام تعني انسان قومي او عنصري يؤمن ويعتقد بتفوق القومية العربية على سائر الاقوام ليس اعتمادا على مبدأ الايمان والعمل الصالح , ولكن كما قال الاول : (العربي الموزين احسن من الموعربي الزين) وكفى بهذه جاهلية جهلاء وحرب على الله ورسول الله صلى الله عليه وآله , وقد ذقنا الامرين من تلك الجاهلية المقيتة , حتى هجرت ورحلت اقوام من ديارها وصودرت اموالهم واملاكهم بغير وجه حق
                      نقول المعركة الدائرة الان في الشام محسومة (على ضوء الروايات) لصالح الحكومة السورية , والحركات التي تدعي انها اسلامية (الابقع) سيمحقون محقا تحت ضربات الجيش السوري , يتبعهم الجيش الحر (الاصهب) صنيعة الروم (بني الاصفر) , وهذه الضربات نتيجتها النهائية ستكون في صالح المؤمنين ورحمة لهم , مثلما هي عذاب ونقمة على الكافرين , نقول كلمة الحق ولانخشى في الله لومة لائم , والايام تحكم بيننا عن قريب ان شاء الله , فلم يبقى من سنوات الفتنة الثلاث الشئ الكثير , وقريبا سيظهر امر من قدرة الله تعالى , تكون فرحا لمحمد وآل محمد وامته صلى الله عليه وآله , مثلما ستكون خزيا على اعداء آل محمد ,ليذوقوا عذاب الخزي في الحياة الدنيا ويعلموا انهم كانوا كاذبين , والله على كل شئ قدير
                      وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى

                      Comment


                      • #12
                        بسمه تعالى
                        السلام عليكم

                        الاخوة المشاركين في هذا الطرح . اشكر مروركم وتعليقاتكم والتي لها اهمية في احياء المباحث والتفحص بالعلامات ودراستها
                        وهنا سيكون لي تعليق عام على بعض الردود والاراء السابقة

                        اولا بخصوص هذا الطرح . كان الدخول اليه من خلال مناقشة لطرح ورؤية الشيخ جلال الدين الصغير بخصوص احداث الشام . ولعل هذه الرواية كانت اساسية ومهمة في البحث لما تحتويه من دلالات واحداث مهمة
                        ولعل هناك العديد من المؤيدات الروائية القريبة منها .
                        وهي متعلقة ايضا بحيثية من احداث الشام والسفياني . ولذالك كان النقاش هو بدايتا كالنقد لطرح الشيخ جلال الدين ثم طرح تصورنا لتفسير وتحليل هذه الرواية . وطبعا كنا آخذين بنضر الاعتبار لما درسنا العلامات ما هو متعلق بها وان لم يذكر
                        ولكن . وكما تعلمون فان البحث في علامة السفياني واحداث الشام له حيثيات كثيرة . ولم اكن في هذه المناقشة لتغطية كل حيثياتها . بل كانت متعلقة وناظرة الى احداث فتنة الشام بالعموم وتسلسل احداثها
                        ولم نتطرق فيها الى التفاصيل الاخرى .
                        ومع ذالك كنت قد اشرت في الطرح انه يحتاج لعله المتابع معنا ان يطلع على بقية الطروح الاخرى لتتكون له صورة جيدة ومتكاملة عما نريد ونبحث فيه . ولذالك اتمنى على الاخوة مراجعت ما كتبنا سابقا في هذا الشأن

                        ولذالك يبقى ما ذكرتموه من اهمية تناول الاحاديث المتعلقة بالموضوع باكثر ما يمكن جمعه وعدم الاعتماد على رواية واحدة هو صحيح . ولعله سوف نذكر لاحقا ما هو من مؤيدات كانت في اذهن وقتها ولم ندرجها .

                        * مسألة اخرى النقاش والنقد لمن يبحث في العلامات كالشيخ جلال الدين مثلا هنا في هذا المثال . ليس بالضروري ان نختلف معه في كل النقاط . فلعله مصيب ومنطقي في امور ونتفق معه بها . لذالك
                        ما اشير اليه من استغراب كيف يمكن مناقشته وانتم تذهبون فيما يذهب اليه . ونقول : لانه نحن نتفق في امور ونختلف في تفسير اخرى اذا كان المتابع ملتفت كفايتا لهذه

                        * ومسألة اخرى نجد الان هناك لعله ثلاث اتجاهات بخصوص عصر الظهور
                        واحدة وهي لعلها ذات قاعدة كبيرة . ترى ان هناك اشارات وعلامات تجعلنا نعتقد اننا قريبين من عصر الظهور الاخير . ولذالك تحاول ان تزيد من دقة وفحص وفهم العلامات وما يجري مقابلها في الواقع الخارجي
                        والاتجاه الثاني . يظن انه لسنا وهذه الاحداث اننا في احتمال عصر الظهور . ولعل لهم رؤيتهم وادلتهم الخاصة .
                        واما الاتجاه الثالث . فهم يعتقدون بشكل يمكن القول فيه انهم شبه جازمين باننا في عصر الظهور واحداث العالم الان هي مؤدية بلا شك اليه . ويدخل معهم اهل التوقيت وامكانية العلمية .

                        الى هنا انتهي ولي لعله عودة لاستكمال بعض الردود مع الاخوة حتى لا يطول النقاش في رد واحد
                        والسلام عليكم
                        Last edited by الباحث الطائي; 12-29-2013, 09:57 AM.

                        Comment


                        • #13
                          عابر سبيل
                          وقد ذكرت الروايات على وجه الخصوص , انه يقتل رجل من اهل البيت مع اخته , والحر تكفيه الاشارة
                          الم يقرأوا عن همجية السفياني وقسوته على اعداءه ؟
                          ؟؟؟؟؟؟
                          هل انت مقتنع

                          Comment


                          • #14
                            ؟؟؟؟؟؟
                            هل انت مقتنع


                            وكيف لااقتنع وقد قتل السيد محمد باقر الصدر واخته رحمهما الله !؟ وهل دليل اكبر من كل هذه الادلة ؟
                            الم تكن له وقعة بالدجيل وعلى اثرها حوكم واجرم , الم يرسل جيشه بامر امريكا (الروم) واحتل عامة ارض ايران ؟ الم يكن يظهر لهم انه على دينهم (يحمل في عنقه الصليب , ياتي متنصرا) ؟ الم يندحر في باب اصطخر في تلك المعارك العظيمة في الاهواز وعبادان والمحمرة ؟ الم يقاتل الجماعة مرتين وتسبب في حرب الخليج الاولى والثانية ؟ الم ينشر اعداءه بالمناشير واحواض التيزاب (مراجل) ؟ الم يخرج من الانبار (انبرى) في سبعة انفر وخرج الى الوادي اليابس ومنها خرج وسكن فترة في مصر , واستولى ح**ه على الكور الخمس ثم لم يكن لهم همة الا السيطرة على الكوفة (العراق-النفط) ؟ الم يحاربه الخراساني ثمانية سنوات(اشهر)؟ الم يكن قائد الخراسانيين هاشمي شاب اصفر كوسج ؟ الم يهجم بعد هزيمته من الكويت على الكوفة(مركز الشيعة) والتجا الناس للخراسانيين واستنجدوا بهم ؟ الم يكن دقيق الساقين والساعدين طويل العنق شديد الصفرة جهوري الصوت ؟ الم يكن مشهورا ببغضه وقسوته على اتباع اهل البيت؟ الم يقتل العلماء والصلحاء ومنع الجمعة والجوامع ؟ الم يظهر الايمان والتدين آخر امره وسالم الخراسانيين (اتباع المهدي) وصالحهم ؟ ومن ذبحه غير جنود المهدي وانصاره ؟؟؟

                            Comment


                            • #15
                              السلام عليكم .

                              الاخ الكريم عابر سبيل 9 المحترم

                              ولو ان الذي انت بصدده خرج عن اصل الطرح لانه يتعلق باطروحة جديدة كما يبدوا. وهذا يتطلب الافضل لو تسمح ان تضعها في موضوع خاص منفصل مع ادلتها لكي تعرض وتناقش

                              ولكن في عجالة ورد سريع . بعض ما يمكن ان يستشكل على هذا الطرح والذي لعله يفسر السفياني بصدام
                              ان هذه الحوادث فهمنا منها انها متعلقة بالسفياني الذي يخرج زمن الظهور ويقاتل الامام الحجة .
                              والذي اشارة الروايات الى ان امره من اوله الى اخره حمل ناقة 15 شهرا لا يزيد عليها يوما وكما تعلمون تفاصيل هذه الحيثية وكيفية بداية حركته وما يعقبها .
                              لذالك هذا ينقض الطرح الا ان تاتي بقرائن تخرجه منها . فلا يكفي فقط دليل المشابهة في الاحداث بدون الادلة الاخرى المرافقة والتي تخصص الحدث بزمن ما وحادثة اخرى متعلقة به

                              لذالك ارجوا من جنابكم ان يكون لكم موضوع خاص به . حتى لا يضيع طرحكم بهذه العجالة من الطرح السريع . وشكرا

                              Comment

                              Working...
                              X