إعـــــــلان

تقليص

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
شاهد أكثر
شاهد أقل

ثمار الصلاة وثمار الانتظار

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثمار الصلاة وثمار الانتظار


    بسمه تعالى
    سال احد الاصحاب الامام الصادق ع

    كيف اعلم ان صلاتي مقبولة ( قبلت )
    فقال : بقدر ما نهتك عن الفحشاء والمنكر

    ( المعنــــــى )



    إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ

    اقول : الصلاة ( الفقهية ) ، ليس هي الاصل الذي يوصل للغاية وتحققها ، بل هي سبب مهم ظاهري فيها ، اثبتته الشريعة المقدسة .*
    والانسان معياره الوجداني ( بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ) لمعرفة تحقق الاثر ( الغاية من العمل ) من خلال مطابقة عمله ونيته مع الشريعة .

    *عن امير المؤمنين*(ع)*لكميل :*(يا كميل لا تغتر باقوام يصلون فيطيلون ويصومون فيدامون ويتصدقون فيحتسبون إنهم موفقون يا كميل اقسم بالله لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)*يقول ان الشيطان اذا حمل قوماً على الفواحش مثل ال*** وشرب الخمر والرياء وما اشبه ذلك من الخن والمأثم حبب اليهم العبادة الشديدة والخشوع والركوع والخضوع والسجود ثم حملهم على ولاية الائمة الذين يدعون الى النار ويوم القيامة لا ينصرون, يا كميل ليس الشأن ان تصلي وتصوم وتتصدق بل الشأن ان تكون الصلاة فعلت بقلب تقي وعمل عند الله مرضي وخشوع سوي وابقاء المجد فيها الوصية...).

    اقول / انظر وتامل في قول امير المؤمنين ع ، ليس الشان ان تصلي وتصوم وتتصدق ( يعني ظاهر العبادات والفرائض والواجبات وفقهياتها العملية ) ،،، بل الشان ان تكون الصلاة فعلت بقلب تقي .... الخ ( وهذه ثمار العمل الحقيقية المطلوبة )
    مع الانتباه على قول المعصوم ع لمّا يقول ( فعلت بقلب تقي ) ، فالتقوى روح الفضائل ولا فضيلة تعمل بلا روح .

    مثال الصلاة السابق واثرها ومعرفة ما اذا كانت قبلت ام لا ، هي ليس من باب الحصر بل هي من باب المصداق .

    وقس عليه ايضا مثلا اخر في الصيام ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .

    فمن وجد في وجدانه وما يظهر من عمله ونيته انه تحقق عنده التقوى على اثر فريضة الصيام فهذا صيامه انتج ثماره وبقدر تقواه قبل صيامه ، وهنا قبول الصيام من خلال تحقق الغاية ( التقوى ) ليس فقط لمعرفة ومقدار جزاء الصيام من ثواب بل هي ورائها تحقق ملكة التقوى الضرورية في الكمالات المنشودة التي يحتاجها الانسان لآخرته .

    هذه الامثلة وغيرها مما نستطيع ان نستحصله من حقائق ورائها ، يتبين لنا منها ان ظاهر الشريعة ليس هو مقصود لذاته وتتحقق غايته والحكمة منه بتحقق اسبابه الظاهرية .
    بل هذه المدخل والسبب الذي منه يصل الانسان لغايته ، كما حال الجوزة ، فان القشرة فيه اشبه بظاهر الشريعة والغاية هي نيل لبته ، ولا يمكن الوصول الى لبه الا من خلال نيل قشرته .

    اذا كان هذا حقا وواضحا
    فان انتظار المنتظر ليوم الظهور وتحقق الوعد الإلهي باقامة دولة الحق والعدل واستخلاف الصالحين .
    هذا الانتظار له ظاهر وله حقيقة اخرى هي الغاية المطلوبة اي ثمار الانتظار الحقيقية .

    لا يخفى ، فان الانتظار هنا هو المقصود منه الانتظار الايجابي ، وليس الانتظار السلبي
    والانتظار الايجابي هو الاستعداد الحقيقي ليوم الظهور
    والاستعداد ليوم الظهور يتم من خلال تطبيق الشريعة الحق في حياة الناس وتفعيلها
    اي بمعنى حسن تدين الانسان المنتظر ، وصلاح المجتمع وفق المعايير الدينية .
    وحسن التدين ، حسب المثال السابق له ظاهر ، وله باطن هو متعلق بالغاية ( الثمرة )
    فاذا كان الظاهر هنا هو عموم الشريعة وتطبيقها ، فان باطنها هو ثمرات الواجبات والتكاليف والفرائض .

    ولعمري لو كان حقا اثمر ظاهر ما نقول ونعمل من واجبات وفرائض وتكاليف ، ما كان طال انتظارنا !!! فتأمل

    من هنا نستطيع ان نفهم مغزى وبعد اعمق في قول المعصوم ع【 انتظار الفرج من الفرج 】

    فكثير ما نحن ندعي او نظن اننا منتظرين ( من خلال ظاهر ما ينطبق علينا من عنوان الشيعة والولاية والمحبة لآل البيت ، وكذالك اتياننا بتطبيق الفرائظ والواجبات والتكاليف الاخرى الشرعية )
    ولكــــن ! كم من هذا العمل حقق اثره ووصل غايته ( اثمر ) على مستوى الفرد والمجتمع !

    ولهذا بقدر ما هو مهم تحقق الشريعة الخاتمة الكاملة التامة في حياة البشرية ( الرسالة المحمدية الخاتمة )
    وبقدر ما هو مهم استمرار وجود الأئمة الاطهار الحجج الاخيار في حياة البشرية ( واخرهم قائمهم عليه السلام )
    وبقدر ما هو مهم بقاء خط اصيل يمثل الشريعة الحق بعد اختلاف وتفرق وانحراف الكثير ( مذهب ال البيت الاثني عشري )

    فأنه ! لا بد من التمحيص والغربلة والابتلاء والبلاء حتى تستطيع هذه الثلة الباقية من الخط الاصيل الممثل للحق ، ان تجاهد جهادها الاكبر ( جهاد النفس ) لتصل الى مرتبة حقيقة الانتظار ، وهو تفعيل الانتظار حقا في حياتهم لاستحصال ثماره وبذالك يمكن لهؤلاء المنتظرين المخلصين الناجحين في امتحان الغيبة الكبرى ان يكونوا سببا للفرج وبهم يفتتح عصر الظهور وعليهم يتم حمل اعباء الثورة ، وكلا بحسبه

    فأنظر في نفسك اين محلك من هذا ، وكم قطعت من طريقه .
    وهل انت من ظاهر المنتظرين ، ام من صادق وحقيقية المنتظرين .


    والله اعلم
    الباحث الطائي




  • #2



    بسمه تعالى

    ادناه ما لعله يفيد ، من مداخة وردنا عليها*


    ************************

    جناب الأخ الطائي دام فضله ..

    أحسنت ، المنى هو أن تكون الصلاة مقبولة، وقد حثّ الله تعالى على ذلك ، وكذا الانتظار ، فقد ندب إليه تعالى ليكون عبادة حقيقيّة ذا أثر موضوعي في بناء الواقع ..
    لكن علم الله تعالى أنّ في جلّ عباده ضعفاً بل تقصيراً ، فلم يوجب سبحانه أن تكون الصلاة مقبولة وكذا بقيّة العبادات ..؛ بيان ذلك ..


    العبادة -كالصلاة- على نحوين :
    الأول : المقبولة ؛ وكل البشر إلاّ من ارتضى الله تعالى ، عاجزون عن ذلك إمّا قصوراً وإمّا تقصيراً ، وإمّا كلاهما ..؛ ولأنّ الله تعالى بنا رحيم حثّ على أن تكون مقبولة وندب إلى ذلك ، لكن لم يوجبها ، ولو فعل سبحانه لدخل جلّنا النار ..؛ لعدم الامتثال ..
    والعبادة المقبولة تعني -فيما تعني- : الثواب والدرجات .


    الثاني : المسقطة للتكليف ، وإسقاط التكليف واجب على كلّ مكلّف ..؛ فكلّنا إذا صلينا بالشروط المعروفة ، فقد أسقطنا التكليف؛ أي برئت ذمتنا ، فلا عقاب ..


    وهيهنا يتفاوت المؤمنون ؛ فحينما يحن وقت الصلاة ، وأصلي أنا مثلاً مع عمار بن ياسر وأمير المؤمنين صلوات الله عليه ..
    فكلنا قد أسقطنا التكليف ، فلا عقاب ، لكن حينما نأتي لمرحلة القبول ؛ فإن المولى عليه السلام في أعلى الدرجات، ويتلوه عمار، والبائس مشكوك القبول ..


    وهاهنا المأساة؛ إذ أول شروط القبول هو اللقمة الحلال، فهل كل ما في بطوننا كذلك..؟!!!*
    فما بالك ببقية الشروط ؟؟؟؟؟؟؟


    مولاي لولا أنّ الله تعالى مَنّ علينا بأهل البيت عليهم السلام ؛ ليرحمنا ؛ لما أبقى سبحانه من باقية ، لكنه تعالى اسمه رحيم رحمان ودود منان ..؛ نعم الرب ربنا ، ونعم الأئمة أئمتنا ..


    ومن أشرف وأقدس أسباب الرحمة والمنّ والقبول والتطهير وووو ، زيارة الحسين عليه السلام ؛ فهي إكسير القبول ؛ لذلك تواترت في الشريعة ..*


    أحسنتم مولاي كثيراً*

    *
    *
    *

    جواب الباحث الطائي
    بسمه تعالى


    سماحة الشيخ ، تشرفنا وتكرمنا بحضور قلمكم العزيز على قلوبنا هنا
    واستفدنا من درر علومكم ما بين توضيح وتنبيه*


    استاذنا وشيخنا ، قولكم الكريم التالي : ( المنى هو أن تكون الصلاة مقبولة، وقد حثّ الله تعالى على ذلك ، وكذا الانتظار ، فقد ندب إليه تعالى ليكون عبادة حقيقيّة ذا أثر موضوعي في بناء الواقع ..*
    لكن علم الله تعالى أنّ في جلّ عباده ضعفاً بل تقصيراً ، فلم يوجب سبحانه أن تكون الصلاة مقبولة وكذا بقيّة العبادات ..؛ بيان ذلك ..)




    اقول : كان نفس قصدنا تقريبا لما قلنا اول الطرح : ( الصلاة ( الفقهية ) ، ليس هي الاصل الذي يوصل للغاية وتحققها ، بل هي سبب مهم ظاهري فيها ، اثبتته الشريعة المقدسة .)


    بمعنى : هناك غاية من هذه العبادات كالصلاة مثلا ، هذه الغاية هي ثمرتها الحقيقية ( تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ، اثبتها القرن
    ويراد لهم ( وإن لم يكن وجوبا ) الوصول اليها بالعمل من خلال جهاد النفس .
    ولكن حيثما انه في علم الله علم ضعف كثيرا من عباده ، فشملتهم واسع رحمته وعنايته ، فكان الواجب كما تفضلتم ، وتبقى الغاية ثابته .

    فلا الواجب يسقط " المندوب " لانها حقية قرانية وغاية كمالية ضرورية ومطلوبة يحث عليها الدين وكلا بقدره .
    ولا المندوب يتّـكل على الواجب لتحقيق غايته .


    مولاي وشيخي ، نحن نخشى ان يكون الاتكال على الرحمة (قد يفهم منه البعض ) اضعاف العمل في تحصيل غايات العبادات التي هي ثمراتها . والانسان في طريق رجوعه هو سالك يتزود كمالات لآخرته ، والسالك غايته الرقي ، وهذا يبتدأ بالاقل ( المقبول المجبور برحمة الله ) ولا ينتهي الا قاب قوسين او ادنى .

    فهذا الذي هو واجب في الصلاة هو البداية (وإنْ برحمة الله مجبور مقبول ) ، والمندوب هو الغاية والنهاية ( كمال العمل )


    ولقد سقنا الكلام في هذا المختصر ، ليس لبحث فقهي وان كان مهما ، بل دخلنا الباب من فهم ظاهر العبادة بمثال ومن ثم الربط مع غاياتها وتحصيل ثمارها ،من اجل التعمق في فهم الانتظار ودرجاته ، واهميته في حياة المنتظرين ، وخاصتا اهل الغيبة التامة ، لان له مما يفهم مدخلية في فرجهم . وتعجيل ظهور امامهم المنتظر .
    فاذا كان كذالك ، فان العقل والنقل ، تتطلب السعي والجهاد في تفعيل الانتظار ( كعبادة ) والاتيان به باحسن صوره وكلا بطاقته . ( مندوبا لا واجبا ، كما تفضل الشيخ موضحا )


    وعليه هذا الانتظار الذي له ظاهر وهو الانتظار الايجابي والاستعداد ليوم الظهور من خلال حسن تدين المؤمن المنتظر ، وهذا تطبيقه العملي الشرعي الواجب هو ظاهر العبادات من التكاليف والفرائض .


    وغايته هو ان يجاهد للرقي بعبادته ، وبقدر سعته ، ما يمكن به قطف ثمرته .


    وحيث انه ليس الجميع قادر على الوصول لنيل اشرف الثمرات ، فان الغاية ليس بالشرط تتطلب بالجميع الوصول الى نفس الدرجة ، وهم بالاصل مراتب مختلفة من الايمان والعلم والعمل .*


    فاذا استطاع التمحيص والغربلة والبلاء والابتلاء ان يفرز ثلة مؤمنة مجاهدة فعّلة انتظارها ، وسارة في طريق كمالها ، وقطفت من ثمارها .
    وصلت بهم البشرية للغاية من خلال البعض ، وتحقق الغرض ، بما يكفي للفتح المبين ، ولعل خير مثال لهم هم الثلة الموصوفة في علامات الظهور بالمخلصين الخلّص ال 313 اصحاب الامام الحجة ع ، الذين بهم يفتح العالم بالحق ، ويضعهم علماء القضية المهدوية في خانة الشرائط .


    فمثلما * : يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ*مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ*اللَّهِ*وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ*

    فانه يصطفي من عباده انبياء ورسل ممن استطاع ان يرتقي الى اعلى الدرجات ويقطف ثمار العبادات . ولم يكن هذا بالاصل واجب على الجميع من عباداتهم بل مندوبا ،*
    فان هناك اصطفاء بعد التمحيص والغربلة لاختيار ثلة مؤمنة لها صفتها بعددها تضاف الى بقية اسرار وحكمة الظهور المبارك .

    ونحن كمنتظرين كلا يسعى بحسبه وطاقته ، ومن خلفنا رحمة الله وحكمته ، ان قصّرنا جبرتنا الرحمة ، وإن سرنا وجهتنا الحكمة .
    حتــــــى نصل ونتصل بيوم الفصل .


    رواية ، ناخذ منها اشارة :
    حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث و سبعين و مائتين قال حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري سنة تسع و عشرين و مائتين عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام أنه دخل عليه بعض أصحابه
    فقال : له جعلت فداك ..
    إني و الله أحبك .. و أحب من يحبك يا سيدي ...
    ما أكثر شيعتكم
    فقال : له اذكرهم
    فقال : كثير
    فقال : تحصيهم فقال هم أكثرمن ذلك
    فقال : أبو عبد الله عليه السلام : ( ( أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة و بضعة عشر كان الذي تريدون )) و لكن شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناؤه بدنه و لا يمدح بنا معلنا و لا يخاصم بنا قاليا و لا يجالس لنا عائبا و لا يحدث لنا ثالبا و لا يحب لنا مبغضا و لا يبغض لنا محبا فقلت فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون فقال فيهم التمييز و فيهم التمحيص و فيهم التبديل يأتي عليهم سنون تفنيهم و سيف يقتلهم و اختلاف يبددهم !!
    إنما شيعتنا من لا يهر هرير الكلب و لا يطمع طمع الغراب و لا يسأل الناس بكفه و إن مات جوعا قلت جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة فقال اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخفيض عيشهم المنتقلة دارهم الذين إن شهدوا لم يعرفوا و إن غابوا لم يفتقدوا و إن مرضوا لم يعادوا و إن خطبوا لم يزوجوا و إن ماتوا لم يشهدوا أولئك الذين في أموالهم يتواسون و في قبورهم يتزاورون و لا تختلف أهواؤهم و إن اختلفت بهم البلدان !!!


    ---- انتهى ----

    محل الشاهد / الاشارة هو الذي بين القوسين*. وما بعده مهم ايضا .
    وهنا لا يبعد المقصد من الشيعة هم درجة منهم كحال المؤمنين درجات ، يجمعهم عنوا واحد هو الايمان وتختلف بهم الدرجات في الفضل والعمل .


    والله اعلم والسلام عليكم





    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 02-21-2015, 04:09 AM.

    تعليق

    يعمل...
    X