Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

الفتوى التاريخية والتعبئة لظهور الامام المهدي عليه السلام

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الفتوى التاريخية والتعبئة لظهور الامام المهدي عليه السلام



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر واجعلنا من انصاره وخدامه ياكريم


    الفتوى التاريخية ..والتعبئة العسكرية لظهور الامام المهدي عليه السلام

    منذ عهد الغيبة الصغرى ومرورا بالغيبة الكبرى والانتظار المهدي بقيادة النائب العام يعيش حالة التعبئة الفكرية والثقافية والاعداد المعنوي ولم نشهد حالة من التعبئة العسكرية العامة الا في مرحلة الفتوى التأريخية للجهاد الكفائي التي اطلقها الامام السيستاني دام ظله الوارف .

    ظهور داعش :


    ان ظهور داعش على المسرح السياسي ليس وليد الصدفة بل هو نتائج المخطط المعادي لتصفية الخط الانتظاري للامام المهدي عليه السلام فبعد ان اخفقت كل المساعي المؤامراتية التي تقودها اعتى المخابرات العالمية في النيل من البنيان الانتظاري المتمثل باركانه الثلاث
    الامام المهدي عليه السلام كقائد عام
    المرجعية الدينية كنائب عام للامام المهدي عليه السلام
    الجماهير الانتظارية الملتحمة مع قائدها الالهي عبر النائب العام
    وبعد ظهور الثورة التقنية في عالم الاتصالات استطاعت العقيدة الانتظارية ان تمتد وتتوغل بفكرها المتزن والعميق التي تستمد اصالتها من التوحيد والنبوة والامامة ولتتصل بالمعاد الذي تترتب عليه عاقبة المنحرف عن الاسلام بابتعاده عن الامام المهدي عليه السلام او الجزاء المترتب على الاعتقاد به ونصرته باعتباره النموذج الاوحد الذي يخلص البشرية من مأساتها .
    فكانت هناك حربا شعواء وشرسة من قبل العدو بشتى اصنافه فكرية ثقافية وعقائدية واصبحت الان محطتها الاخيرة هي العسكرية المنظمة وفق مخطط شتت الامة الاسلامية وصادر ثرواتها وافقدها توازنها .
    ورغم كل هذا بقي الكيان الانتظاري صامدا بل اصبح منتصرا ومهاجما ومتحديا .
    فظهرت داعش كفرع من نظام القاعدة التكفيري الذي يمتد جذوره الى الوهابية التكفيرية والتي تستمد قوتها من :
    الاقتصاد النفطي العربي
    التخطيط الغربي الاسرائيلي
    ومع الجهل المطبق على العقل العربي والاسلامي استطاعت هذه المنظمة العالمية ان تفرض قوتها وسيطرتها على بقاع اسلامية .
    الهدف من داعش هو تشتيت الكيان الانتظاري وتفتيته وكانت بياناته واضحة جدا جدا .
    العراق وايران هما مصدر خوف الاعداء :
    من الواضح جدا ان اهم قواعد الامام المهدي عليه السلام هما في العراق وايران وبحمد وشكره اصبحت القوة الانتظارية في ايران الاسلام هي المهيمنة على الساحة الاسلامية والتي تمد القوى التحررية ضد المشروع الامريكي واصبحت ايران الممهدة الاولى من الناحية العسكرية للامام المهدي عليه السلام وهذا ما ارعب القوى المعادية .
    اما في العراق فأن الاعداء يعلمون ان القوة البشرية الهائلة التي من الممكن ان تكون قوة اكثر رعبا من ايران فيما لو توفرت لها مستلزمات النهوض لاسيما وانهم يرون باعينهم الطاقة الانتظارية المرعبة في زيارات الامام الحسين عليه السلام ولاسيما زيارة الاربعين المهيبة فلابد من تحطيمها بكل السبل .
    المفاجأة الكبرى :
    ان الاعداء وبعد مخططهم الرهيب في العراق والذي ارادوا من خلاله تحطيم هذه القوة الانتظارية تفاجأوا بأن هناك قوة لم يحسبوا الحساب الدقيق لها او بالاحرى انهم لم يعرفوا كيف يتعاملون معها لانها قد حسبت لكل شيء حسابه الا وهي
    المرجعية العليا بامامها السيد السيستاني دام ظله فهي :
    شجاعه
    حكيمة
    ولو ان القوى السياسية في العراق التحمت معها وسارت وفق ارشاداتها لكان العراق الان افضل دولة مدنية في الشرق الاوسط ولكن .....
    واصدرت المرجعية العليا فتوتها التاريخية وكما عبر عنها الامام الخامنئي دام ظله انها (الهام الهي )
    فانعطف التاريخ الانتظاري الى التعبئة العسكرية واصبحت هناك فرق عسكرية باسم علي الاكبر والعابس وغيرهما من العناوين الشريفة وانطلقت هذه الحشود مع فصائل المقاومة من بدر والكتائب والعاصئب وغيرها لتدفع الشر عن العراق بلبيك ياحسين التي كانت ترعب الاعداء .
    ان هذه التعبئة العسكرية كانت بسيطة وبمقومات بسيطة وباساليب بسيطة ولكنها مع مرور الوقت استطاعت ان تطور من امكانياتها القتالية لتدخل في حساب لمنظمة امريكية بأنها رابع قوة عسكرية في العالم .
    ان الحرب التي يعيشها الحشد الشعبي ليست حربا تقليدية بل هي من اشرس الحروب العالمية لانها مخطط لها وفق ابشع الاساليب المخابراتية وبايدي اناس هم اخبث الناس وابشعها ومدربين على صنوف القتال .
    ولكن استطاع الحشد الشعبي وبعقيدته الانتظارية ان يسحق هذا العدو سحقا ويصل الى عقر داره ويقاجأ العدو .
    خطبة الجمعه 19/شعبان والحركة الانتظارية :
    وانا اتابع خطب الجمعه للمرجعية الدينية لم اقف على واحد تتكلم بهذا الزحم من ربط المهمة القتالية للحشد الشعبي بقضية الامام المهدي عليه السلام واعتبرته مرحلة مهمة من مراحل التمهيد للامام عليه السلام واكدت على التعبئة العسكرية وتدريب الشباب للمرحلة القادمة وكأننا على ابواب ظهور الامام عليه السلام ، خطبة الجمعه هذه كانت مميزة بكونها انتظارية بدرجة عالية حتى انني وجدت صداها في الواقع من خلال التعبئة للشباب في مراكز التدريب .
    الفرصة التاريخية :
    انها فرصة تاريخية عظيمة نعيشها نحن وهي التمهيد العسكري والتعبوي للامام المهدي عليه السلام ويجب ان لا نسمح للبداء فيها لاننا اصبحنا ان شاء الله قاب قوسين او ادنى من ظهور الامام الحجة عليه السلام .
    مهمتنا ان نعد العدة
    ان نعد النوعية
    ان نعد المصانع الحربية
    ان نستمد قوتنا من العقيدة الانتظارية
    ان نجعل من كل فرد هو تمهيد حقيقي للامام المهدي عليه السلام
    هي والله الفرصة الكبرى لاقامة الحوكة العالمية ونكون فيها من انصار الامام المهدي عليه السلام .
    الالتحام مع القائد السيستاني هو المحطة الكبرى في حياتنا الانتظارية والتي توجهنا نحو عالم الامام المهدي عليه السلام .
    السلام عليك يامولاي يا ابا صالح المهدي عجل فدتك النفوس الشائقة سيدي
Working...
X