Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

انتصارات المجاهدين واتجديد الخطاب المهدوي

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • انتصارات المجاهدين واتجديد الخطاب المهدوي



    بسم الله الرحمن الرحيم



    انتصارات المجاهدين وتجديد الخطاب المهدوي

    كنت من قبل كتبت عن تجديد الخطاب المهدوي ولكن الان نكتب شيئا جديدا صاغته بنادق المجاهدين في سوح القتال
    الخطاب هو مجموعة الاليات والادوات الموجهة للاخر اما لبيان حقيقة معينة مرتبطة بتوضيح الموقف او للرد على شبهات وتحديات واقعية او لبيان الاثار المترتبة على الاطروحة .
    والخطاب من ضمنه الخطاب اللساني والا فهو افعال واقوال تسوق الى الخارج بمديات معينة وتتخذ من الادوات المعاصرة وسيلة لها في التأثير ومن هذه الادوات:
    اللغة :فلابد ان تكون بمستوى خالية من التعقيدات وجذابة بسلامتها من العيوب وسلاستها وطريقة تقديمها باجمل ما يمكن
    الميديا : وهو وهو استخدام المقاطع الفيديوية المؤثرة التي تستطيع ان توصل رسائل مهمة وضرورية للاخر من خلال تغليف الموضوع باجمل ما يكون من المشاهد والموسيقى المؤثرة والالوان الجميلة والمدة المناسبة
    الاعلام : وهو استخدام وسائل الاتصال لنقل المعلومة والخبر من خلال برامج منظمة ومدروسة وخاضعه لرقابة مشددة والا فان الاعلام لوحده لايكفي بل ربما يكون سلاح بالضد .
    وتستطيع ان تستخدم اعلام العدو لنشر ما تريد فيما لو كان المخاطب ذكيا جدا .
    وكلما كانت المديات متعددة كلما كان الخطاب مؤثرا في جهاته المتصلة به .


    انتصارات المجاهدين :

    لاشك ولاشبهة ان هذه الانتصارات المذهلة لم تاتي اعتباطا بل هي وليدة الفعل الانتظاري المتولد من وجود القائد الالهي المهدي المنتظر عليه السلام والراعي للامة الانتظارية .
    ومن وجود نائبه العام المحافظ على الامانة الالهية وصائنها عن الانحرافات والمواجه بها التحديات .
    والجماهير الانتظارية المستمدة قوتها من العنصريين الانفين .
    وبسبب تولد القوة العقائدية الصلبة والرؤية الواضحة للصراع التاريخي والالتحام مع الامام ونائبه فتولدت هذه الانتصارات التي اذهلت الاعداء وجعلت لهم صدمة حقيقية يحتاجون لوقت حتى يستفيقوا منها .
    وعلى هذا الاساس فأننا نشاهد ولاول مرة كيف استطاعت القوة الانتظارية ان تتقدم خطوة على العداء بهذا الخطاب المهدوي فهم الان في موضع رد الفعل بعدما كانوا هم في موقع الفعل .
    والدليل على ذلك هو تخبطهم الكبير في مواجهة هذه القوة فمرة يتهمونها بالطائفية ومرة يضربونها بالطائرات ومرة يقطعون عنها السلاح ومرة يقطعون عنها الامدادات اللوجستية وحتى وصلت لقطع او تاخير الاجور المتعاقد عليها مع الحكومة فهم يريدون وقف هذه القوة باية صورة .
    الجماهير الانتظارية وادامة زخم الانتصار :
    ان ادامة زخم الانتصار هو من خلال وعي الجماهير الانتظارية وصمودها وحركتها الذاتية بمعنى ان الحركة الانتظارية الواعية هي في قبال المؤامرات المعادية لتحطيم هذه القوة ولذلك تحتاج هذه الحركة الى :
    · التعبئة الحربية للشباب والطاقات وتسخيرها للمعركة وادامة هذا الخطاب الفعال من خلال التدريب وصناعة عسكرية
    · التوعية الفكرية والثقافية لهذه المرحلة ولما بعدها وتوسيع الخطاب الثقافي ليصل الى كل بيت وشارع وزقاق من خلال ايصال الرسائل
    · متابعة الحركات المنحرفة في الادخل ومراقبتها جيدا حتى لايستغلها العدو في النيل من قاعدة المنتصرين .
    · التعبئة الاجتماعية والثقافية والاعلامية والتعبوية لرعاية عوائل الشهداء والجرحى وخدمتهم وتوفير اقصى ما يمكن من الرعاية
    النصر هو اثر الامام المهدي عليه السلام


    عندما نقول ان الله تعالى ينصر أؤليائه في الدنيا لابد ان يتحقق ذلك من خلال الاسباب والمسببات ، والله تعالى جعل خليفته في الارض وهو الامام المهدي عليه السلام الذي من خلال فعله وحركته ينصر المؤمنين وبما انه غائب عن الابصار فيقينا ان فعله غائب كذلك عنا ولكن اثر فعله نراه ونلمسه بام اعيننا من خلال امرين :
    الوجود المبارك للمرجعية الدينية النائبة والصائنة للامانة والقائدة للامة والتي هي فعل الامام المهدي وابائه الكرام .
    الوجود المبارك للامام المهدي نفسه وحركته الواقعية التي اكدها القرآن من خلال شرح قصص غيبات موسى ويوسف والخضر وغيرهم عليهم السلام فكانوا ينصرون المؤمنين ويهدونهم .
    وبذلك فنحن في هذا العصر نعتبر انفسنا من الموفقين جدا عندما يظهر النصر على ايدينا للامام المهدي عليه السلام ولدين الله عزوجل وبمواجهة اعتى واشرس اعداء دين الله عزوجل .
    فاذا كان هناك انعطافة في الانتظار المهدوي من خلال التعبئة العسكرية والتوجهات العسكرية فيقينا ان هناك انعطافة كبيرة لفعل الامام المهدي عليه السلام وحركته الانتظارية نحو الظهور المبارك
    ومن الملفت للنظر ان هذا الانعطاف لم يكن الا في العراق وفي مرجعية النجف المباركة ،نعم كانت الانعطافة العظيمة لما حدث على يد الامام الخميني العظيم قدسره الشريف ولكنه لم يؤدي الى الظهور المبارك المباشر ولم يحدث التعبئة العامة عند العراقيين وفي العتبات المقدسة وغيرها .
    الانعطافة التمهيدية الكبرى جعلت من الاجواء العراقية التي تعتبر من اعظم المناصرين للامام المهدي عليه السلام مهيئة تماما لاي نشاط عسكري انتظاري .
    الخطاب الانتظاري المهدوي :

    هذه الادوات والاليات جعلت هناك خطابا انتظاريا عالميا فاليوم الجميع في فضائياته يتحدث عن الحشد الشعبي وقوته وتصنيفه من قبل مركز دراسات امريكية بانه رابع اكبر قوة في العالم بعد القوات الخاصة للبحرية الامريكية (نيفي) وفرقة (الفا الروسية ) وبعد القوة (ايكو ـكوبرا النمساوية ) ز
    هذا خطاب انتجته سنوات الانتظار المريرة ولكنه يحتاج الى عمل معاصر يرتقي به استخدام اليات العصر سواءا التقنية او الفنية الادبية لايصال رسائل هذا الانجاز التاريخي الحقيقية الى كل العالم .
    ولنعلم ان هناك خطابا اخر وهو الخطاب الغربي الذي يفرض نفسه ليس بشرف المادة والموضوع بل بسبب الاغراءات المادية والابتذال الاخلاقي والاستغلال السياسي والاقتصادي وهو خطاب مقيت ولكنه مقبول .
    الخطاب الاسلامي المتطرف الذي يحاول بكل وسيلة ان يجعل من نفسه المنقذ الاخير للامة الاسلامية والذي يمول باموال لاتعد ولاتحصى ويسوق له في العالم باروع الادوات الاعلامية ورغم انه ارهابي لكنه ايضا مقبول من بعض المجتمعات العربية والاسلامية .
    اذا نحن امام ثلاثة خطابات تفرض نفسها في الواقع بسبب الفعالية الحركية في الساحة وهذا يحتم علينا رفع :
    الجاهزية القتالية : بمعنى ان يرتقي الجندي الانتظاري الى مرحلة استيعاب حركة العدو والتعامل معها بما يسبقها خطوة او خطوات
    الجاهزية الفكرية الثقافية : بمعنى ان ترتقي المقالات والادبيات والمحاضرات الدينية والماكنة الاعلامية الى مستوى يوصل كل الرسائل الايجابية الى المجتمعات المحلية والعالمية من
    انتاج افلام وثائقية
    مسلسلات وافلام
    ندوات ومؤتمرات
    الجاهزية الحركية في المجتمع : بمعنى ايجاد حركة فاعلة ومؤثرة في كل ان ومكان لازالة اية غفلة او عقبة في المجتمع ومؤسساته المانعه من ريادة الخطاب الانتظاري .
    نحتاااج الى حركة اكبر وفعالية اعظم وتفكير ارقى وتسخير الامكانيات بشكل افضل لمساعدة المجاهدين ورفع معنوياتهم ودعمهم وثانيا لادامة الخطاب الانتظاري المهدوي ورفعه الى اعلى المستويات المكانية والنوعية .

    اللهم عجل لوليك العافية والنصر ولاتحرمنا من نصرته وخدمته يااارب العالمين

Working...
X