Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

مع أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية .

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مع أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية .

    بسمه تعالى
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    مع الدكتور أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية .
    المفكر الإسلامي
    آية الله العظمى الشيخ محمد أمين زين الدين ( قدس سره )

    المهدوية في التاريخ
    أراني أمام حقيقة لاذعة، يسوقني إليها البحث في هذا الموضوع، وأراني مضطرا ً إلى الجهر بها وإن أساءت للدكتور حفظه الله، وأساءت كثيرا ً من أصدقائه المخلصين وفي مقدمتهم صديقه الجديد محمد أمين زين الدين.
    لست أكشف مستورا ً ولكني أكره أن أحرر كل شيء، ولكن ما الحيلة إذا ألجأني الأستاذ أن أقول، وماذا أصنع إذا اضطرني الحق أن أجهر، وهل بإمكاني أن أغضب الحق لرضي أحمد أمين أو محمد أمين، أو أسكت عن الحق فأكون شيطانا ً أخرس كما يقول الحديث، وكما يقول العقل أيضاً.
    ليس بإمكاني ذلك ولا بإمكان كل كاتب يتحرى الحقائق وإذن فلأقل ما شاء لي الحق أن أقول، وليغضب من يغضب، وليرض من يرضى.
    علم كل باحث في المِلل والنحل أن الشيعة تشتمل على فرق متكثرة تتباين في العقيدة وتختلف في المذاهب والآراء وإن اجتمعت على تقديم عليّ على غيره من الخلفاء، وأضاف المفترون إليها فرقا ً خيالية موهومة لم يعرف لها الواقع اسما ً ولم يعين لها الزمان مسمى. ولكن كتب المِلل والنحل تذكر هذه الفِرق، وتدوّن لها آراء ومعتقدات، وتعيّن لها زعماء ومؤسسين، ولد بعضهم الخيال ولم يلده التاريخ، وسواء أصح هذا أم لم يصح؛ فقد أصبحت الشيعة عند هؤلاء فرقا ً كثيرة العدد ولأقوال وعلم كل باحث في المذاهب هذه الكثرة في فرق الشيعة، وهذا التباين بين معتقداتها، ولكن سعادة الدكتور يأبى له تتبعه إلا أن يجمع الشيعة على صعيد واحد ويخاطبهم بلسان واحد، فكل عقيدة ثبتت لبعضهم فقد ثبتت للجميع وكل عمل يصدره بعضهم فقد أصدره الجميع، وكل تصرّف وقع من بعضهم فقد وقع من الجميع، ولذلك فالشيعة عنده متناقضون في عقائدهم وأعمالهم، والشيعة مؤاخذون عنده بما ترتكبه أيّة فِرقة من فِرقهم، وإن خرجت هذه الفرقة من خبر كان ودخلت في خبر ليس كما يقولون.
    و إلا فأي شخص من المتعلمين يجهل أن الكيسانية غير الزيدية، وإن الإسماعيليين غير البابيين، وإن جميع هذه الطوائف غير الإمامية الإثني عشرية.
    وأي شخص من المتعلمين يجهل أن هذه الفِرق تتباين في عقائدها، وتختلف في مسالكها، وإن كل واحدة من هذه الفِرق تتميز بعقيدة لا يصح لنا أن ننسبها إلى فِرقة أخرى، أي شخص يجهل ذلك.
    وهل يصح لعاقل أن يقول: أن بعض المصريين يرتكب القبائح فيجب أن يكون جميع المصريين أو جميع العرب والمسلمين يرتكبون تلك الآثام، أو يقول: أن بعض الغربيين يجهلون القراءة والكتابة فلا بد أن يكون جميع الغربيين أميين لا يقرأ ون ولا يكتبون.
    لا أعتقد أن الدكتور يقول بهذا مطلقا ً، وإن كان يقول به حين ما يكتب على الشيعة وعن أئمة الشيعة.
    من الحرج عل مؤلف كبير يكتب لملايين من البشر أن يعمل لنتائجه أقيِسة هي أحط من أقيسة الأطفال، ثم يقدمها للناس على أنها حقائق علمية.
    أئمة أهل البيت يرتكبون الإثم في الخلفاء، لأن الإسماعيليين يرتكبون الإثم علانية، والإمام لا يمكن أن يكون معصوما ً، لأن الفاطميين كانوا ظلمة مستهترين.
    وفكرة المهدي باطلة، لأن من نجح من دعاة المهدوية لم يحقق عدلا ً ولم يرفع ظلما ً؛ والشيعة يعتقدون بالحلول، لأن البابية والحلاج يعتقدون ذلك.
    وهو يقولون برجعة الأئمة بطريق التناسخ لأن الشلمغاني يقول بذلك، ويقولون إن المهدي في جبل رضوي عنده عينان نضاختان فيهما عسل وماء لأن الكيسانيين يقولون بهذا، ونظمها كثير عزة في شعره.
    فهل يريد القارئ مني أن أنقل له كتاب المهدي والمهدوية كله شاهدا ً على هذه الدعوى.

    من الحرج على مؤلف كبير أن يعمل هذه الأقيسة ليلقي نتائجها دروسا ً على مئات من المثقفين الجامعيين، ثم يحررها كتبا ً لملايين من القرّاء، على أنها حقائق علمية من الحرج عليه أن يكتب مثل هذا ثم يعتذر بقلة المصادر وكيف يسوغ لباحث أن يلج موضوعا ص خطرا ً مع قلة إحاطة وعدم تتبع، والخيال والتاريخ لا ينفعان الكاتب في جميع الأشياء.
    يذكر الأستاذ لفكرة المهدي تأريخا ً مشوها ً في الإسلام ويقول إن هذا التاريخ دليل على بطلان الفكرة؛ ولو أردنا أن نجمع تاريخ النبوات الكاذبة، والأرباب المزيفة، لوجدنا تأريخا ص عجيبا ًَ هو أشد تشويها ً من هذا التأريخ الذي وضعه الأستاذ لفكرة المهدي، فهل يصح لأحد أن يستدل على كذب النبوات كلها، وإنكار الإله الحق بهذا التأريخ المشوه الذي وضعناه للكاذبين، لا أعتقد أن الدكتور يصحح ذلك الدليل وإن كان يقول بصحته حين ما يكتب عن فكرة المهدي.
    وبعد فإن الدكتور ينظر إلى المسلمين عامة نظرة سوداء فيها كثير من الاحتقار وكثير من الإزدراء، لأن الشيعة في رأيه جمعية سرية ترتب أمورها بدقة وتسيرها بإتقان، وقد تمكنت بفضل هذه الدقة أن تدس في أحاديث المسلمين ما تشاء، وإن تلوّن تأريخ المسلمين كيف تريد، وأن تدخل في العلوم والفنون ما تختار، ورؤساء المسلمين وقياداتهم في غفلة عن هذا التصرف الذريع، فأحاديث المسلمين وتأريخهم وتفسيرهم وعلومهم ألعوبة بأيدي هذه الفئة الدساسة، ولعل أيدي هؤلاء امتدت على أشياء أخرى يحذر الأستاذ من الجهر بها.
    والأدب... والأدب، كيف لونه الشيعة القرمطيون بطابع الدم والثورة والحيرة والاضطراب، ولا تعجب من هذه النسبة فهي عبارة واحدة عند الأستاذ لأنه يقول عن المتنبي أنه تعلم في بعض مكاتب الشيعة، ومن هؤلاء الشيعة كانت القرامطة، ولذلك فالمتنبي شيعي قرمطي، وكل شيعي قرمطي، كما أن كل شيعي إسماعيلي، وكل أديب باك أو متحير فهو شيعي قرمطي وإن كان في تسنن جرير، وفي نصب مروان بن أبي حفصة؛ وكل شعر دموي فشاعره شيعي قرمطي وإن كان من الجاهليين أو من المخضرمين.
    أنا لا أنكر ما للأدب الشيعي من الروعة، وما فيه من الجمال، لأن هذه الظاهرة في الأدب الشيعي واضحة يجدها كل قارئ يتذوق الأدب.
    أدب الشيعة صدىًً لعواطف ملتهبة، أخمد الزمان لهبها أن يظهر، وأطلق الأدب دخانها أن يثور، ففاح كما يفوح الند حين يحترق، وماء الورد حين يتصاعد، وفي الأدب الشيعي رقة الدمع، ورهبة الدم، والحزن للقلوب والكئيبة كالنار حين تنفي خبث الحديد، وتنقي الذهب الإبريز ويستطيع الأديب الشيعي أن يبكي في ثورته، ,وأن يثور في بكائه، وأن يسيطر على الموقف في كلتا الحالتين، لأنه يقلي من شظايا فؤاده.
    لم تستطع الشيعة أن تعمل، ولكنها استطاعت أن تقول، والكبت حين يشتد يتصل بأعماق النفس ليمزج العقيدة بالعاطفة، ثم يتصعد مع الزفرات أدبا ً يلهب ويلتهب ويبكي ويستبكي، وفي أنّة الحزين معان لا تستطيع أن تعبر عنها أنّة المعافى، وإن تشابهتا في التوقيع.
    هذا ما يجعل أدب الشيعة في القمة من أدب المسلمين، وفي الذروة من أدب العروبة، وهذا بعض ما استفادته الشيعة من يوم الحسين، وأيام العترة في التأريخ، وأيامهم في التأريخ دموع ودماء.
    والشيعة حين تكبر يوم الحسين فإنها تريد أن تعترف بالفضل لهذا المنقذ، لأنه استطاع أن يمزج العقيدة الإسلامية بلحومها ودمائها، وأن تؤدي للرسول الأعظم أجر الرسالة بالولاء الصحيح، والولاء الصحيح مشاركة في الأحزان والأفراح، وإذا لم يستطع التأريخ أن يحفظ للعترة يوم فرح فقد حفظ لها أيام الحزن .
    أنا أعترف للأدب الشيعي بجميع ذلك، ولكني أنكر أن يكون كل أديب باك شيعياً، وكل شاعر ثائر قرمطيا ً، لأن أكثر الشعر بكاء، وأكثر الشعراء ثائرون، وهل بإمكان الأديب أن يبكي وأن لا يثور، وهو يصور الحياة، وأكثر ما في الحياة آلام.
    ولست أعتقد أن الدكتور لم يثر ولم يبك في يوم من الأيام، وإذن فالدكتور أحمد أمين شيعي قرمطي لأنه بكى وثار في أدبه، ولعله أبكى واستثار.
    ويعجبني كثيرا ً هذا التحقيق التأريخي لنقل كلمة المهدي الذي يذكره الدكتور ص10(( وأن المختار ابن أبي عبيد الثقفي نقل كلمة المهدي إلى معنى آخر لزمها إلى اليوم، وهو أن المهدي لم يمت، وإنما هو وأصحابه يقيمون في جبل رضوي وهو في الحجاز على سبع مراحل من المدينة، وإنه وأصحابه أحياء يرزقون)).
    رعى الله إخواننا من المسلمين، وتجاوز عنهم فيما يصنعون أنهم يأخذون على المحزون أن لا يئن، ويحكمون على المصدور أن لا يتزفّر، يؤاخذون الشيعة حين تبكي لآلامها، وحين تحزن لأوليائها، ويقولونك إن مواساة النبي في أحزانه بدعة، وإن التوجع لآلام أهل البيت ضلال.
    عذرتكم أيها الإخوان، فإن للحب مجالي يجهلها غير العاشقين الشيعة متيمون بنبيهم، متيمون بأئمتهم، ويرون في هذا الحب أشد أنواع الإتباع.
    ينشأ الطفل الإثنا عشري، وعقيدة التوحيد والرسالة ملؤ إدراكه ومداركه، وملؤ سمعه وقلبه، واسم الحسين مع هذه العقيدة في سمو معناها وسمو أهدافها، يمدها من مصرعه بالدم فيحيل العقيدة عاطفة، وتمد هي مصرعه بالعظمة فينعكس عليه جلالها، وترتسم عليه أضواؤها.
    لست أريد أن أرثي الحسين، ولكني أريد أن أصور عقيدة الشيعة في الحسين وفي الأئمة من آله، تقول الشيعة: أن النبي بكى في يوم حمزة، وقال: ولكن حمزة لا بواكي عليه، وبكى في يوم جعفر وزيد بن حارثة، وبكى لأحياء آخرين، والحسين أقرب هؤلاء إلى قلبه وأشدهم صلة بروحه، وتروي الشيعة عن أئمتها أحاديث في فضل البكاء عليه.
    وبعد فلماذا يعد الحزن لأهل البيت بدعة، بعد أن كان محل خلاف بين المسلمين، وبعد أن أدى اجتهاد علماء الشيعة إلى جوازه ورجحانه.
    لم يستطع الناقدون أن يقولوا: حب أهل البيت بدعة، فقالوا: البكاء لمصابهم بدعة، ولم يظهروا: أن يوم الحسين عيد للأمة، ولكنهم جعلوا عيد الهجرة في شهر محرم.
    نغمات قديمة وقعها ابن كثير في تاريخه وتبعه آخرون.
    ومن أحدث هذه النغمات ما رأيته في مجلة لواء الإسلام في عدد المحرم من سنة 1371.
    تقول المجلة عن حديث التوسعة على العيال في يوم عاشوراء هو من الأحاديث المكذوبة، لأن رواية أهل الكوفة وأهل الكوفة طائفتان: رافضة يظهرون موالاة أهل البيت، وهم في الباطل إما ملاحدة ***دقة؛ وإما جهال وأصحاب هوى، وطائفة ناصبة تبغض عليا ً وأصحابه، ولما قتل الحسين بن علي يوم عاشوراء صارت طائفة الروافض تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، ولما رأت طائفة النواصب ذلك قابلت الفاسد بالفاسد والكذب بالكذب، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور والتوسعة.
    أرأيت كيف يعدون الحزن لأهل البيت من الكذب ومن العمل الفاسد، أرأيتهم كيف يحكمون على الشيعة بالإلحاد والزندقة وهل تعلم دليلهم على هذا الحكم.
    دليلهم عليه أن الشيعة تحب أهل البيت و إلا فأي دليل يقوم على أن من يظهر الولاء لهل البيت فهو ملحد في الباطن أو مبتدع، وأي تأريخ يقول: أن النبي هاجر في شهر المحرم.
    لم يهاجر النبي في شهر المحرم، ولكن الحسين قتل في هذا الشهر، ولم يبتدع الشيعة شيئا ً، ولكنهم يحبون أهل البيت.
    تأمل بربك تأمل، هل تصح هذه العبارة من المختار إلا حين يعتقد الناس الآخرون أن إمامه قد مات، والمؤرخون مجمعون على أن المختار قتل في السنة السابعة والستين للهجرة وأن محمدا ً ابن الحنفية مات بعده بخمس سنين على أقل التقادير.
    وهذا الجدول التأريخي الطويل الذي حشد فيه الدكتور كثيرا ً من وقائع الدهر، وجعله فهرسا ً لنتائج فكرة المهدي أو للأحداث المتصلة بها كما يقول، كأن الدكتور قد لاحظ فيه أن كل حركة قام بها شيعي أو كانت ضد حركة شيعية، وكل ثورة قام دعاتها باسم العدل، فجميع هذه الحركات والثورات من الأحداث المتصلة بفكرة المهدي و إلا فأي علاقة لخلافة علي، ومقتل الحسين، وثورة المختار وبعض ثورات العلويين، وسيف الدولة الحمداني، و.و.و.أي علاقة لهذه الأشياء بفكرة المهدي، لو لم تكن هذه الحركات شيعية، أو لم يكن تأسيسها باسم العدل، ورفع الظلم؛ ولهذا كان الواجب أن يضيف إلى هذه القائمة كل ثورة نهض زعماؤها باسم العدل، وإن لم تكن في الشرق أو لم تكن عند المسلمين.
    لا يشك أحدٌ أن مصدر ابتلاء الشيعة بهذه التهم هو اختفاؤها بعقائدها أيام التقية والخوف.
    وماذا يصنع الشيعة إذا ألجأهم البرهان العلمي إلى الاعتقاد، واضطرتهم الحكومات القائمة إلى الاستتار، وماذا يصنع الدكتور نفسه إذا ابتلى بمثل ذلك، فهل يترك عقيدته التي حتما عليه البرهان، أو يخاطر بدمه الذي عصمه القرآن على غير جدوى في هذه المخاطرة.
    لست أشك في أن الدكتور يختار ما اختارته الشيعة إذا ابتلى بمثل بلائها، يسر العقيدة ويساير الجمهور، وهذه نتيجة لا بد منها إذا فرضها الزمن.
    كان من المحتم على الشيعة أن يختفوا؛ وكان هذا الاختفاء مصدر ابتلائهم بهذه التهم الكاذبة التي لا تتصل بهم ولا تشبه قواعد مذهبهم.
    من الضروري لكل شخص يقوم بحركة انقلابية ضد حكومة رسمية قائمة أن تكون دعوته سرية في بدايتها وأن يستخدم بعض الفكر الصحيحة لتحقيق غايته، كفكرة المهدي وما يشبهها، وأن يُموّه على المغفلين ممن اعتنق هذه الفكرة ليساعدوه على ما يريد، لا بد له من ذلك، وفي هذا ما يوهم المؤرخين والحكومات القائمة أن الحركة شيعية، وفي الحق أن
    أنظر تاريخ الطبري في حوادث سنة67، ووفيات الأعيان في ترجمة محمد ابن الحنفية.
    الشيعة منها براء، والدليل على ذلك تبرّء الشيعة وأئمة الشيعة من هذه الحركات، ومن زعمائها، وأحبار الأئمة في التنديد بهؤلاء الثائرين؛ محفوظة في كتب الشيعة المعتمدة ولكن المؤرخين مصرون على أن هذه الحركات شيعية وأن زعماءَها شيعيون.
    تتبرأ الشيعة وأئمة الشيعة من الحلول والتجسيم؛ وتكفّر من يقول بهما، ويأبى المؤرخون إلا أن يكون الحلاج والشلمغاني شيعيين، وأن تكون ثورة القرامطة ثورة شيعية، وارتكاباتهم أعمالا ً شيعية مهدوية.
    وتحكم الشيعة وأئمة الشيعة بنجاسة من يدعي النبوة بعد نبي الإسلام وتبطل كل دين يظهر بعد دين الإسلام، ويقول المؤرخون ومنهم الدكتور أحمد أمين أن نهضة البابليين والقاديانية نهضتان شيعيتان مهدويتان.
    وتحكم الشيعة بكفر القائلين بوحدة الوجود، وتنزه الله عن عوارض المكان والإمكان؛ وتقول أن شريعة الإسلام كافية لتهذيب الظاهر والبطن، ويقول العلامة ابن خلدون والدكتور أحمد أمين إن المتصرفة أخذت مذاهبها من عقائد الشيعة، أرأيت أعجب من هذا.
    نظير ما ينقلون في نوادر الأذكياء أن رجلا ً بلغه موت أحد أصدقائه في السفر فحزن عليه ح*** ً شديدا ً وجزع لفقدهن واتفق أن صديقه عاد من سفره سالما ً، فلقيه يوما ً في الطريق، فسلم عليه وهو يبكي، ويقول: عظم الله أجورنا فيك أيها الأخ العزيز فلقد شق علينا موتك، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
    فضحك صديقه وقال: وها أنا بحمد الله رجعت سالما ً فقال: إن الذي أخبرني بموتك أصدق منك أيها الأخ.
    تبرّأ الشيعة من هذه الآراء ومن معتقديها، ويقول المؤرخون أنها آراء شيعية وإن المعتقدين بها شيعيون، لأن الذي يخبرنا بذلك هو التأريخ، وكتب الملل والنحل وهما شاهدان عادلان.
    أنظروا كتب الشيعة مشحونة بالرد على هذه الأهواء لعلكم تصدقون أن هذه الأهواء غير شيعية وأنها تباين قواعد المذهب الجعفري، ولعل من كتب في رد هذه الأهواء من الشيعة أكثر من زعم غيرهم، أنظروا كتب الشيعة لعلكم تصدقون معي أن التأريخ لم يكتب للتاريخ وإنما كتب للعقيدة، وإذا قلت المصادر عن المذهب الإسماعيلي فإن مصادر الإثني عشرية غير قليلة، إقرأوا كتب الشيعة ثم انقدوا عن كنتم ناقدين، وستعلمون من دون ريب أن الشيعة لا تناصر فلسفة ولا تصوفا ً وإنما تناصر الحق وتساند الدليل.
    ستعلمون أن الشيعة لا تقول أن في القرآن أدبا ً رمزيا ً يؤول بمشتهيات النفوس ولكنها كما يقول القرآن: منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب وأخَر متشابهات، وتقول إن المتشابهات يجب ردها على السنة النبوية الصحيحة، وإلى ما يقول العترة الذين جعلهم النبي قرناء الكتاب.

    منقول .............

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

    أسد حيدر حياكم الله ووفقكم لكل خير
    لاحرنا جديدكم
    دمتم مسددين مؤيدين

    Comment


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد



      من الحرج عل مؤلف كبير يكتب لملايين من البشر أن يعمل لنتائجه أقيِسة هي أحط من أقيسة الأطفال، ثم يقدمها للناس على أنها حقائق علمية.
      بل هو من سوء عاقبة اي مؤلف يصاب بمرض العجب

      حياكم الله اسد حيدر نقل موفق لاحرمنا تواصلك

      اللهم عرفني نفسك فانك ان لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك, اللهم عرفني رسولك فان لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك, اللهم عرفني حجتك فان لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني, اللهم لا تمتني ميتة جاهلية ولا تزغ قلبي بعد اذ هديتني

      Comment


      • #4
        أخي أسد حيدر

        بسم الله الرحمن الرحيم

        اللهم صل على محمد وآل محمد

        بارك الله بكم أخي أسد حيدر على هذا الموضوع

        ودمتم



        ******************

        Comment


        • #5
          بسمه تعالى
          اللهم صل على محمد وآل محمد

          مشرف الواحات
          مشرف الواحات الرئيسية
          Montathra313

          حياكم الله
          نشكر لكم تواصلكم الدائم
          دمتم لكل خير

          Comment

          Working...
          X