Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

رسالة آية الله جعفر السبحاني إجابةً عن سؤال حول معضلة الغيبة

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • رسالة آية الله جعفر السبحاني إجابةً عن سؤال حول معضلة الغيبة



    في أوائل سنة 1378 هجرية شمسية (1999م) كتُبت رسالةً لآية الله الشيخ جعفر السبحاني (أحد المجتهدين وأساتذة الحوزة العلمية الكبار في قم) سأُل فيها السؤال التالي:
    «انطلاقاً من أدلة ضرورة وجود أئمة معصومين بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، كيف تبرِّرون وتفسِّرون غيبة إمام الزمان (عج)؟؟».
    فكانت إجابته هي الرسالة التالية:
    [بعد التحية والسلام عليك أيها السائل العزيز، سأقوم – لأجل توضيح الفكرة – بتقسيم سؤالك إلى السؤالين التاليين ثم أجيب عن كلٍّ منهما على حِدَة:
    السؤال الأول: ما هي علل وأسباب غيبة إمام الزمان (عج)؟
    الجواب:
    علَّةُ «غيبة» حضرة ولي العصر -عجَّل الله تعالى فرجه الشـريف - وفلسفتها الواقعيّة سرٌّ من أسرار الله وليس لأحدٍ معرفةٌ كاملةٌ بها، إلا الله والأئمة المعصومين. ورغم ذلك، وطبقاً لبيانات المعصومين، فإن من أسرار وعلل غيبته ما يلي:
    1-1. عدم تهيُّؤ شروط الظهور لأجل تحقيق الغاية والهدف الكبير (بسط العدل والقسط في العالم وجعل عَلَم التوحيد يرفرف في جميع أنحاء الأرض). هذا الهدف الكبير يحتاج إلى مرور زمن حتى يكتمل عقل البشرية وتزدهر معرفتها واستعدادها الروحي، كي يستقبل الناس إمام العدل والحرية بكل صدر رحب. من الطبيعي أنه لو ظهر ذلك الإمام قبل تهيؤ مقدمات ظهوره بين الناس للقي المصير ذاته الذي لقيه من سبقه من الأئمة (أي القتل والاستشهاد) مما يعني رحيله عن الدنيا قبل تمكنه من تحقيق تلك الغاية العظيمة.

    2-1. حفظه من شر الجبارين والظالمين.
    3-1. جاء في بعض الروايات ذكرٌ لحكم أخرى من ذلك امتحان الناس واختبار مقدار التزامهم بالدين وثباتهم على الولاية. إن غيبة الإمام سبب في افتضاح النفاق المخفي لعدد من الناس، وتمييز الإيمان الحقيقي لمحبي الإمام (عج) وشيعته الحقيقيين من ضعف إيمان ضعفاء الإيمان وبكلمة واحدة تمييز المؤمنين من المنافقين.
    السؤال الثاني: لماذا نَصَب الله أئمةً متسلسلين على الأمة الإسلامية بعد رحيل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لحفظ المجتمع الإسلامي وبيان التشـريعات اللازمة له وقيادته وإدارة أموره، ولكن في هذه الأزمنة المليئة بالأزمات والتي يحتاج فيها الناس أكثر من أي وقت مضى إلى الإمامة المعصومة، يعيش إمام الزمان (عج) مختفياً عن الأنظار؟ لماذا احتجب عن الأنظار وغاب عن الناس وكيف نستفيد من وجوده الشريف؟
    الجواب:
    أولاً: يجب أن ننتبه إلى أن «غَيْبة» الإمام ليس معناها أنه يعيش في عالم غير هذا العالم أو أن وجوده الجسمي تحول إلى وجود غير ظاهر مثل أمواج «الأثير»، بل معنى غيبة الإمام –عجل الله تعالى فرجه الشريف- أنه يعيش بين الناس والناس يرونه ولكنهم لا يعرفونه وأنه يتمتَّع بحياةٍ طبيعيةٍ.
    ثانياً: طبقاً لبيان الإمام علي بن أبي طالب (ع) في «نهج البلاغة»: لِـلَّهِ تعالى حجتان حجة حاضرة ظاهرة وحجة غائبة باطنة، يقول الإمام في ذلك:
    «اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِـلَّهِ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَإِمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللهِ وبَيِّنَاتُهُ..».
    يُبيِّن هذا الكلام أن القادة الذين ينصبهم الله يؤدُّون مهمتهم الخطيرة في هداية الناس وإرشادهم بشكلٍ علنيٍّ ظاهرٍ، وكذلك بشكل خفيٍّ سرِّيٍّ. فهم يبذلون جهدهم لإرشاد الناس في جميع الأحوال. وقد أرشدنا القرآن المجيد إلى مقام الولاية الرفيع وشأنها العالي وكيفية هداية أولياء الله للناس وبيَّن بوضوح أنه من الممكن لأحد رجال الله أن يكون مختفياً وغائباً عن الأنظار وفي الوقت ذاته يأخذ على عاتقه أمر هداية الناس وإرشادهم.


    يتبع .....



  • #2




    تتمة ..


    ثالثاً: رغم أن عدداً من أولياء الله كانوا غائبين عن الأنظار، إلا أنهم كانوا يقومون بإرشاد المجتمع وهدايته أو أنهم كانوا يقومون بمهمة تربية أفراد المجتمع وهم مستترون عن الأنظار بغطاء خاص، ورغم أنهم لم يكونوا أولياء ولا أنبياء إلا أنهم كانوا دائماً مستعدين ينتظرون تلقي الأمر من الله ليؤدوا ما يأمرهم به من أعمال. بعض أفراد هذا النمط من الأولياء هم:
    أ) معلم سيدنا موسى (ع) الذي عرّفته بعض الأخبار باسم «الخضر». كان ولي الزمان هذا يعيش دون أن يعرفه أحد، وكان ذا علمٍ واسعٍ وصاحبَ روحٍ قويِّةٍ عاليةٍ. وقد صرح القرآن بأن موسى (ع) تعرّف عليه وكان يستفيد من علمه ولو لم يعرّفه الله عليه لما عرفه أحد. ورغم أنه كان محتجباً عن الأنظار إلا أنه لم يكن غافلاً عن حوادث زمنه وأوضاعه. وكان يتصرّف في أموال الناس وأنفسهم طبقاً لما يراه من المصالح وذلك استناداً إلى الولاية والصلاحيات التي منحَهَا اللهُ له. وقد أشارت الآيات من 65 إلى 82 من سورة الكهف في القرآن الكريم إلى هذه القصة وبينتها بشكل مفصل.
    ب) غاب سيدنا موسى (ع) عن الأنظار واحتجب عن الناس أربعين يوماً. فلو كان من الضروري أن يكون الإمام الهادي والمرشد في وسط المجتمع دائماً وكانت غَيبته تتنافى مع مقام الهداية ومع الحكمة من وجوده، فماذا نقول بشأن سـيدنا موسى (ع) رغم أننا نعلم أن بني إسرائيل اتجهوا إلى عبادة العجل عندما غاب عنهم؟ هل كان هذا النبيُّ الذي ذكر القرآنُ صراحةً أنه غاب عن بني إسرائيل أربعين يوماً كاملةً إماماً أم لا؟ إذا قلنا إنه كان يمتلك مقام النبوّة والقيادة، سيُطْرَحَ السؤال: فما هي الفائدة من وجود مثل هذا الإمام؟ فإذا قلنا إن مقام الإمامة والقيادة قد سُلِبَ منه- في تلك الفترة الزمنية – كان كلامنا غير صحيح ولا أساس له، لأننا نعلم أنه بامتلاكه لواجب الإمامة والقيادة اختفى لأجل أخذ التوراة بعيداً عن الأنظار. وإذا كان ينبغي على الإمام أن يكون هادياً وملهماً للناس فإن طول المدة وقصرها سيان في نظر العقل ولا يُستثنى من مقدار الغيبة إلا ما تقتضيه ضرورات الحياة كالنوم ونحوه. ورغم أن حضرة موسى (ع) خلّف أخاه هارون (ع) وصياً له على الناس، لكننا لا نستطيع أن نفرق من هذه الناحية بين غيبة حضرة النبيّ والإمام موسى (ع) وغيبة الإمام حضـرة القائم – عجل الله تعالى فرجه الشريف- فأولاً هناك أيضاً لولي العصـر – عجل الله تعالى فرجه الشريف- نُوَّابٌ في الأمة يمكنهم أن يرشدوا الأمة في فترة غيبة الإمام وثانياً لا يمكن لوجود الوصي أن يبرِّرَ الغيبة.
    ج) يصرّح القرآن الكريم بأن سيدنا يونس (ع) حُبس في بطن الحوت مدة احتجب فيها عن أمته (الأنبياء/87 والصافات/140 فما بعد)، فوليُّ الله هذا رغم امتلاكه لمقام الولاية كان بعيداً عن أمته؛ فإذا كان من الواجب أن يكون الإمام والمرشد الإلهي مفيضاً على الدوام وهادياً للخلق فكيف يمكن تبرير غيبته؟ من الواضح أنهم يغيبون لمصالح معينة ويحتفظون خلال مدة غيبتهم بمقام الولاية قائماً كما هو.



    يتبع .....

    Comment


    • #3

      والحاصل يمكننا أن نستنبط من الأفكار المذكورة أعلاه ما يلي:
      1- رغم أن بعض أولياء الله يختفون عن الأنظار إلا أنهم يبقون على اطلاع كامل بحوادث وأوضاع زمنهم، كما أنهم يتصرفون باستمرار في الأموال والأنفس استناداً إلى الولاية والصلاحيات التي أعطاها الله لهم، ويرشدون الأوضاع طبقاً للمصالح، وهذا كله رغم أن تصرفاتهم هذه مخفية عن أنظار الناس العاديين.
      2- إن الهداية والقيادة والإمامة التي تُعدُّ من شؤون أولياء الله تتم أحياناً بصورة ظاهرة وأحياناً بصورة باطنة خفية، وليس من الضروريّ أبداً أن يكون الإمام معروفاً كي يقوم بالهداية والإرشاد بل يمكنه أن يقوم بهذه الوظيفة الهامَّة والخطيرة وهو مختفٍ، ويوصل من خلال ذلك نفعاً كثيراً للناس؛ فغيبة الإمام لا تتنافى مع مقام هدايته ونفعه للخلق.
      3- تتخذ الهداية والإرشاد أحياناً صورة «بناء الفرد» وأحياناً صورة «بناء المجتمع». في صورة بناء الفرد وتربيته لا يلزم أبداً أن يعرف جميع الأفراد وليَّ الله ولا أن يقوم هو بشكل متواصل بهداية عامة الناس، بل عليه في الظروف الخاصة التي لا يتيسر فيها «بناء المجتمع» أن يقوم بتربية و«بناء الأفراد».
      4- غيبة الولي لا تسلب منه مقام الولاية.
      في المحصلة، وظيفة إمام الزمان – عجل الله تعالى فرجه الشـريف- في عهد الغيبة مثل وظيفة الأولياء والقادة في الماضي. يتصـرَّفُ الإمامُ في أمور حياة الناس الدينية والدنيوية في حال اختفائه، ويتصل بالأفراد المؤهلين والجديرين بهذا الاتصال، ويعمل على تربية الأفراد والشخصيات. فهل يبقى هناك مجال بعد قيام الإمام الغائب بكل هذه الوظائف لمن يقول: ما الفائدة من وجود ولي الزمان الغائب هذا؟
      قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا...﴾ (الأنبياء/73).
      لا تدل هذه الآية على أن الهداية التي يمارسها الأئمة إنما هي بأمر الله فحسب، بل تدل أيضاً على أن طريقة الهداية تتم بأمر الله كذلك. فأحياناً تتعلق إرادة الله ومشيئته بأن يشتغل الأئمة بالهداية وهم مختفون عن الأنظار، وأحياناً توجب المصالح أن يظهروا للناس ويخرجوا من وراء ستار الغيبة، ويقوموا بممارسة طريقة هداية المجتمع ككل، وعلى كل حال جميع هداياتهم وطرقها وأساليبها تتم بأمر من الله.].


      دمتم بحفظ المولى

      Comment


      • #4


        Comment


        • #5
          أحسن الله لكم أختاه

          Comment


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            كلام جميل وأدلة لطيفة، ولكن ماذا تقولون لو قيل ان قياس وضع الإمام المهدي عليه السلام على وضع الأنبياء عليهم السلام والمذكورين في الأدلة السابقة هو قياس مع الفارق، لان جميع الأنبياء الذين ذكرت أشخاصهم المقدسة كان لهم البديل في غيباتهم، فنبي الله موسى عليه السلام كان له هارون عليه السلام، فما غاب حتى أوصى هارون، وكذلك الخضر فان غيبته لم تؤثر لوجود موسى وهارون وشعيب عليهم السلام في نفس العصر، فغيبة الواحد من مجموع ثلاثة أو أربعة لا تؤثر مطلقا لوجود البديل المعصوم القائم مقامه، أما غيبة الإمام المهدي فليس فيها هذا الأمر، ولا بديل له بمستواه، فالبديل المعصوم مفقود في هذه الغيبة.
            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

            Comment


            • #7
              الاخت شيعية انا وفقك الله واشكر مرورك الكريم

              الحبر المهدوي وفقك الله واشكر مرورك الكريم

              الاخ الكريم اسامة 22

              وفقك الله لكل خير

              ولكن ماذا تقولون لو قيل ان قياس وضع الإمام المهدي عليه السلام على وضع الأنبياء عليهم السلام والمذكورين في الأدلة السابقة هو قياس مع الفارق، لان جميع الأنبياء الذين ذكرت أشخاصهم المقدسة كان لهم البديل في غيباتهم، فنبي الله موسى عليه السلام كان له هارون عليه السلام، فما غاب حتى أوصى هارون، وكذلك الخضر فان غيبته لم تؤثر لوجود موسى وهارون وشعيب عليهم السلام في نفس العصر، فغيبة الواحد من مجموع ثلاثة أو أربعة لا تؤثر مطلقا لوجود البديل المعصوم القائم مقامه، أما غيبة الإمام المهدي فليس فيها هذا الأمر، ولا بديل له بمستواه، فالبديل المعصوم مفقود في هذه الغيبة.
              حبذا يتحفنا الاخ براية ورده في حل الاشكال

              Comment


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                البديل في غيبة الامام المهدي عليه السلام موجود شانه شان باقي غيبات الانبياء عليهم السلام، فالامام المهدي روحي فداه ما غاب حتى اوكل امر ارشاد الامة وتوجيهها والرجوع في شؤونها الدينية والدنيوية الى العلماء، والذين ورد في بعض النصوص بانهم افضل من انبياء بني اسرائيل.

                ولا يشترط ان يكون البديل بمستوى الشخص المبدل، كما لا يشترط في الشخص البديل العصمة، لان المعصوم اعطى من القواعد والاحكام مقدارا يسد حاجة الامة طوال فترة غيبته، وما على العلماء الا تطبيق هذه القواعد والاحكام على ما يواجههم في زمن الغيبة، وبذلك امكن الاستغناء عن البديل المعصوم مؤقتا، الى ان تنتهي هذه الغمة عن هذه الامة ويعود الحق الى نصابه ويأمن الامام عليه السلام ويعود الوضع الى طبيعته.

                Comment


                • #9









                  وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  وفق الله الاخ الموالي اسامة 22

                  قد يتأتى للبعض ان يشكل على هذا بقوله لما كان العصمة وبحسب الاعتقاد الشيعي لازمة لارشاد الامة فكيف يوكل الامام هذه المهام لغير المعصوم ؟

                  وقد ياتي السؤال بنح اخر ان مسالة الحل المؤقت لغيبة المعصوم قد تنسف الاعتقاد بالحاجة للمعصوم ؟

                  بماذا يرد هذا الاشكال


                  وفقكم الله لكل خير
                  ودمتم بحفظ المولى

                  Comment


                  • #10
                    Originally posted by فرح الظهور View Post
                    قد يتأتى للبعض ان يشكل على هذا بقوله لما كان العصمة وبحسب الاعتقاد الشيعي لازمة لارشاد الامة فكيف يوكل الامام هذه المهام لغير المعصوم ؟
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    ان الامام لكونه معصوما مسددا عالما باهل زمانه وبما يصلحهم صح منه ايكال مهمة الارشاد الى العلماء في اثناء غيبته، فهو صلوات الله وسلامه عليه لو لم يكن متيقنا بان مهمة الارشاد والتوجيه يصح اسنادها لغير المعصوم من العلماء لما اوكلها اليهم.
                    ثم من قال ان كل مهمة ارشاد وتوجيه يشترط فيها العصمة؟ فلو صح هذا الفرض لسقط وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن سائر المكلفين لانهم غير معصومين قطعا، لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هما صورة من صور الارشاد والتوجيه.
                    والقران الكريم قد اعطى الامة دور الارشاد والتوجيه بقوله: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) والامة غير معصومة قطعا، فستنتج من هذا ان ليس كل مهام الارشاد والتوجيه تحتاج الى عصمة.


                    Originally posted by فرح الظهور View Post
                    وقد ياتي السؤال بنحو اخر ان مسالة الحل المؤقت لغيبة المعصوم قد تنسف الاعتقاد بالحاجة للمعصوم ؟
                    كان يمكن لها ان تنسف لو لم نقل ببقاء ووجود المعصوم، اما مع بقائه والقول بوجوده فلا تنسف ولا هم يحزنون، غاية ما في الامر ان المعصوم اوكل مهمة قيادة الامة وتوجيهها وارشادها الى العلماء بشكل مؤقت، وعلى هذا الامر ــ الاستنابة ــ جرت سيرة الانبياء والمتشرعة والعقلاء قديما وحديثا، والنبي الاعظم صلى الله عليه واله قد كان يوكل امر المدينة الى احد اصحابه حال غيابه واثناء غزواته، ولك يكن احد يعيب عليه هذا الامر.
                    ثم ان ايكال مهمة القيادة والتوجيه والارشاد الى العلماء مؤقتا لا تعني الغاء دور المعصوم حتى يمكن ان ياتي هذا الاشكال، بل للمعصوم دور مهم واساس وعن طريقه تدار شؤون التربية والتوجيه والقيادة وكما عبرت الروايات (كالشمس يجللها السحاب) فنفس منافع وفوائد وجود المعصوم باقية حتى مع ايكال امر القيادة والارشاد الى العلماء.

                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    Comment


                    • #11


                      الاخ اسامة 22 وفقكم الله لما يحب ويرضى وتقبل اعمالكم

                      اخي الكريم نحن هنا نناقش بعض الشبهات التي ترد

                      كان يمكن لها ان تنسف لو لم نقل ببقاء ووجود المعصوم، اما مع بقائه والقول بوجوده فلا تنسف ولا هم يحزنون،


                      ان الشيعة الامامية فقط هم الذين يعتقدون بوجود المعصوم ومنهم لايرد هذه الشبهة ولكن الذي ترد منه هذه الشبهة هم غير المعتقدين ببقاءه بل يرد علينا بذلك

                      ملاحظة :

                      ان هذه الشبهات التي اطرحها تم طرحها من بعض الاخوة من ابناء العامة وخاصة بالرد على رسالة الشيخ




                      دمتم بحفظ المولى

                      Comment


                      • #12
                        Originally posted by فرح الظهور View Post


                        الاخ اسامة 22 وفقكم الله لما يحب ويرضى وتقبل اعمالكم

                        اخي الكريم نحن هنا نناقش بعض الشبهات التي ترد



                        ان الشيعة الامامية فقط هم الذين يعتقدون بوجود المعصوم ومنهم لايرد هذه الشبهة ولكن الذي ترد منه هذه الشبهة هم غير المعتقدين ببقاءه بل يرد علينا بذلك

                        ملاحظة :

                        ان هذه الشبهات التي اطرحها تم طرحها من بعض الاخوة من ابناء العامة وخاصة بالرد على رسالة الشيخ

                        دمتم بحفظ المولى
                        السلام على اختنا العالمة فرح الظهور

                        بعد التحية والدعاء لكم بكل خير، لا يخفى على جنابكم ان مناقشة اهل السنة بمثل هذه المسائل لا تكون الا من بعد الرجوع الى مسائل اخرى تكون هي الاساس ومنها يكون المنطلق، فالذي يشكل من اهل السنة على مثل هذه الامور يجب مناقشته اولا عن اصل الامامة ومن ثم يتدرج معه النقاش الى شروط الامامة ومنها العصمة ومن ثم واخيرا يناقش بمثل الكلام الذي نحن فيه.

                        فان احببتم والامر اليكم فافتحوا صفحة حوار بعنوان صفات الامام عند السنة وعند الشيعة وساستطيع ان اثبت لكم ان شاء الله ان اهل السنة يشترطون شروطا في الامام قريبة جدا مما نقوله نحن في عصمة الامام طبعا من الناحية النظرية وان كانوا يخالفونها في التطبيق العملي.

                        والامر اليكم اولا واخرا.

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                        Comment


                        • #13


                          حياك الله اخي اسامة 22

                          ووفقك لكل خير

                          انتم متفضلون دوما

                          اخي الكريم هذه الرسالة بالذات قمت بنقلها من احد الكتب لشخص يدعي انه كان من الشيعة الامامية وتحول للمذهب الاخر ومن ضمن مناقشاته في الامامة كانت هذه الرسالة ردا على سؤاله برسالة للشيخ وقد ورد في كتابه بعض الاشكالات على هذه الرسالة بالذات ولاننا خصصنا هذه الواحة لرد الشبهات المتعلقة بالمهدوية
                          نقلت هذه الرسالة وساقوم تباعا اذا وافقتم بنقل المناقشات التي رد بها هذا الشخص على فقرات هذه الرسالة واتمنى ان تقوموا بالرد عليها حسب رؤيتكم وخبرتكم في هذا المجال

                          فان احببتم ان انقل لكم الفقرات لتردوا عليها فقرة فقرة كان لكم ذلك وانتم متفضلون


                          وكله في خدمة المولى عجل الله فرجه الشريف

                          دمتم بحفظ المولى

                          Comment


                          • #14
                            اختي الفاضلة فرح الظهور
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            اشكر حسن ظنكم باخيكم وان كنت اقل من ان اتصدى لرد الشبهات ولكني ساتعاون معكم في الرد فان احببتم كتابتها ومن ثم نتعاون انا وانتم وبقية الاخوة للرد عليها ليكمل احدنا الاخر، اما ان اتحمل وحدي مسؤولية الرد فهذا ما لا طاقة لي به ولا يسعه وقتي لكثرة المشاغل وتشتت الحال.
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                            Comment


                            • #15

                              الاخ المتفضل اسامة 22

                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                              اشكر حسن ظنكم باخيكم


                              انتم اهل لذلك

                              فان احببتم كتابتها ومن ثم نتعاون انا وانتم وبقية الاخوة للرد عليها ليكمل احدنا الاخر،


                              سيكون ذلك بالفعل فالموضوع مفتوح للكل والان فترة العطلة الصيفية نامل دخول بقية الاخوة للادلاء بدلوهم واعتقد ان الاخ المشفق سيكون له دور في ذلك ايضا

                              اما عن ضيق وقتكم فهو امر معروف ولستم وحدكم في هذا الهم بل كلنا اخي الكريم له شغله واعماله

                              ولكن وببركة مولانا صاحب العصر والزمان سنجد وقتا للتواجد وكله في خدمة المولى صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

                              اشكر لكم طيب متابعتكم

                              دمتم بحفظ المولى

                              Comment

                              Working...
                              X