Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

رسالة آية الله جعفر السبحاني إجابةً عن سؤال حول معضلة الغيبة

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • #16


    وهذا اول الرد على الفقرة الاولى

    في بداية إجابتكم على سؤالي، وبهدف حلِّ معضلة غيبة الإمام الثاني عشر (عج)، ذكرتم بدايةً أن العلة والفلسفة الواقعية لغيبة الإمام هي سرٌّ من «الأسرار الإلهية» التي لا يعلمها بشكل كامل وعلى نحو كاف إلا الله والهداة المعصومين، ولكنكم انتقلتم بعدها مباشرة إلى بيان «السـرّ الأصلي» لغيبة ذلك الإمام، استناداً إلى روايات المعصومين (ع) فذكرتم ثلاثة أمور:
    «1- عدم تهيُّؤ شروط الظهور لأجل تحقيق الغاية والهدف الكبير (بسط العدل والقسط في العالم وجعل علم التوحيد يرفرف في جميع أنحاء الأرض). هذا الهدف الكبير يحتاج إلى مرور زمن حتى يكتمل عقل البشرية وتزدهر معرفتها واستعدادها الروحي، كي يستقبل الناس إمام العدل والحرية بكل صدر رحب. من الطبيعي أنه لو ظهر ذلك الإمام قبل تهيؤ مقدمات ظهوره بين الناس للقي المصير ذاته الذي لقيه من سبقه من الأئمة (أي القتل والاستشهاد) مما يعني رحيله عن الدنيا قبل تمكنه من تحقيق تلك الغاية العظيمة.
    2- حفظه من شرِّ الجبارين والظالمين.
    3- جاء في بعض الروايات ذكرٌ لحِكَمٍ أخرى، من ذلك امتحان الناس واختبار مقدار التزامهم بالدين وثباتهم على الولاية. إن غيبة الإمام سببٌ في افتضاح النفاق المخفي لعدد من الناس، وتمييز الإيمان الحقيقي لمحبي الإمام (عج) وشيعته الحقيقيين من ضعف إيمان ضعفاء الإيمان وبكلمة واحدة تمييز المؤمنين من المنافقين».
    بالنسبة إلى العامل الأول (عدم تهيؤ شروط الظهور...) والثاني (حفظ الإمام من شر الجبارين) هناك عدة أسئلة يمكن طرحها وهي:
    1. ما الداعي إلى حصول الغيبة أساساً حتى يكون الظهور مناطاً بوجود شروط وظروف معينة؟ ليس السؤال هو لماذا لا يظهر إمام الزمان (عج)، السؤال هو أنه انطلاقاً من أدلة ضرورة وجود أئمة معصومين (والتي يُعتبر حضور الإمام أيضاً أمراً ضرورياً في جميعها) كيف يمكن أن يغيب الإمام الثاني عشر (عج)؟ ألا تكون هذه الغَيبة ناقضة لتلك الأدلة؟
    2. لماذا يعهد الله تعالى بمهمَّة تحقيق غاية وهدف عظيم يتمثل في «بسط العدل والقسط في العالم وأن يرفرف علم التوحيد في جميع الأرض» - وهو يعلم جيداً أن شروط تحقق هذا الهدف غير نهيأة يعد ولن تتهيَّأ حتى ألف سنة أخرى- إلى إمام وُلد قبل ألف أو آلاف السنين من زمن تحقق تلك الشروط والظروف،حتى يضطر هذا الإمام أن يبقى غائباً ومختفياً عن الأنظار كل هذه المدة إلى حين توفر تلك الظروف؟ هل لهذا الأمر ضرورة عقلية؟ هل لا بد أن يكون عدد الأئمة المعصومين اثنا عشـر حصراً حتى تجب مثل هذه الغيبة( *** )؟ طبعاً يمكنكم أن تقولوا إن في عدد الاثني عشر للأئمة المعصومين حكمة إلهية وسر مجهول لا يمكن للبشـر أن يصلوا إليه، ولكن القضية هي أنه إذا كانت فلسفة وجود الأئمة المعصومين هي تلك التي جاءت في أدلة ضرورة الإمامة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فلا يمكن أن يكون لعدد الاثني عشر أي تبرير عقلي، بل يجب أن يكون هناك في كل عصر وزمان وحتى يوم القيامة إمام معصوم حاضر في المجتمع، ولما كان الأمر ليس كذلك وكان الإمام الثاني عشر غائباً (إذا سلَّمْنا بوجوده وغيبته بأمر الله) وكان عدد الأئمة المعصومين منحصراً باثني عشر شخص فقط؛ فلا بد عندئذٍ من الشك في استحكام أُسُس تلك الأدلة.
    أما تعليل الانحصار بهذا العدد بأنه سرٌّ من أسرار الله وأن له حكمة لا نعلمها، هذا مع مناقضة التحديد بهذا العدد لأدلة ضرورة الإمامة، فليس سوى هروب من الإجابة عن الإشكال وامتناع عن مواصلة البحث العقلي، وليس هذا إلا نتيجة الوقوع في مأزق منطقي لا مخرج منه.
    3. هل يستحيل على الله أن يحفظ روح الإمام بطريقة غير «الغيبة» (الناقضة لفلسفة وجوده)؟

    _____

    (***) بالطبع حتى لو كانت هناك ضرورة عقلية لكون عدد الأئمة اثنا عشر شخصاً، لما كان هناك حاجة أيضاً أن يولد الإمام الثاني عشر قبل آلاف السنوات من تحقق تلك الظروف وأن يبقى غائباً عن الأنظار آلاف السنين حتى يحين الزمن المناسب.


    وسياتي الجزء التالي بعد الرد من الاخوة

    دمتم بحفظ المولى
    Last edited by فرح الظهور; 06-09-2012, 02:27 PM.

    Comment


    • #17
      Originally posted by فرح الظهور View Post

      1: ما الداعي إلى حصول الغيبة أساساً حتى يكون الظهور مناطاً بوجود شروط وظروف معينة؟

      [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Purple]
      الجواب: لا اعتقد بان المعترض قد فهم او استوعب الاسباب التي قدمت له، فهو مع كونه يعترف بانكم قدمتم له عدة دواعي واسباب لحصول ووقوع الغيبة الا انه يعود ويسأل (ما الداعي إلى حصول الغيبة أساساً) فيا اخي الكريم مثلما ان الغيبة كانت نتيجة دواعي واسباب معينة فمن الطبيعي حينئذ ان يكون الظهور مناط بوجود دواعي واسباب وظروف معينة ايضا، وعلى اقل التقادير لابد ان يكون الظهور مناط بزوال تلك الدواعي والاسباب التي ادت الى الغيبة وتسببت بها، وهو امر عقلي بديهي، فكل امر يمنع من وجوده مانع لا يوجد الا بزوال ذلك المانع، فالنبع الجاري اذا وضعت في طريق جريانه مانع يمنع جريانه فانه لن يعاود الجريان الا اذا ازلت ذلك المانع.

      Originally posted by فرح الظهور View Post

      ليس السؤال هو لماذا لا يظهر إمام الزمان (عج)، السؤال هو أنه انطلاقاً من أدلة ضرورة وجود أئمة معصومين (والتي يُعتبر حضور الإمام أيضاً أمراً ضرورياً في جميعها) كيف يمكن أن يغيب الإمام الثاني عشر (عج)؟ ألا تكون هذه الغَيبة ناقضة لتلك الأدلة؟
      [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Purple]

      الجواب: هذا اول الكلام فمن قال ان من شروط الامام حضورة العيني المكشوف في المجتمع؟ فالمعترض اعتمد على مقدمة مغلوطة خاطئة اختلقها جهلا او تعمدا ومن ثم وصل الى نتيجة ايضا مغلوطة وخاطئة ولا عجب في ذلك فالنتيجة كما هو معلوم في علم المنطق تتبع اخس المقدمات.
      اذن على المعترض اولا ان يثبت ان الشيعة الامامية يشترطون في الامام الحضور العلني المكشوف، ومن ثم يرتب عليها ما يرتب وينقض بها ما يريد ان ينقض، فان لم يستطع ولن يستطع فسيكون حينئذ نقضه منقوضا ودليله راجع عليه لا له.
      وقد علم كل من سبر احاديث اهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وكلمات علماء المذهب اعلى الله مقامهم وايدهم بروح منه ان كل واحد من الأنبياء وأوصيائهم صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين إما غائب مستور ، أو ظاهر مؤيد منصور، وحجيتهم لا تزول وامامتهم لا تتبدل في حال حضورهم او غيبتهم.


      واترك للاخوة الباقين المشاركة بالاجابة على باقي الاشكالات او تصحيح ما قدمته انا من جواب.
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      Last edited by اسامة22; 06-10-2012, 08:03 AM.

      Comment


      • #18


        اخوتي الاعزاء وفق المنهج العلمي بودي ان اسجل عدة ملاحظات على ما تم ذكره قبل الخوض في الرد التفصيلي :
        الاولى : انه لا بد من التاكد من اصل المسالة لان نسبة الجواب الى العلامة السبحاني يحتاج الى اثبات .
        الثانية : الجهة التي نشرت المسالة جهة سلفية متطرفة والشخص القائم عليها شخص معروف بالتطرف وهو المدعو عمر الزيد المشرف على موقع اجتهادات ولا غرابة ان يقوم هؤلاء بالتزوير وهو شخص معروف بتزويره الذي يبثه من خلال بعض القنوات الوهابية المتطرفة .
        الثالثة: ان نسبة الرد الى عالم من علماء الشيعة في قم يكشف بصورة واضحة على ان القضية ليست عادية فما هو الفرق بين طرح المسالة من قبل صاحب الموقع او من قبل شخص شيعي وهذا يذكرنا بقضية كتاب لله ثم للتاريخ الذي كتبه لخميس ونسبه الى شخص لا وجود .
        الرابعة :ان لب القضية التي اكد عليها الرد الذي ورد في الموقع انما هو نفس افكار احمد الكاتب وبنفس الكلمات وهذا ما سنبينه ان شاء الله تعالى من خلال نصوص كتاب الكاتب تطور الفكر الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه
        الخامسة : ان هناك محاولات حثيثة من قبل الوهابية للتشكيك بقضية اعتناق علماء السنة للمذهب الشيعي وهذا ما سنتصدى لبيانه في موضوع خاص بذلك ان شاء الله تعالى

        Comment


        • #19

          Comment


          • #20


            بارك الله بجميع المشاركين

            Comment

            Working...
            X