Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

احمد الكاتب وشبهة النيابة العامة

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • احمد الكاتب وشبهة النيابة العامة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيّين الصادع بالحقِّ والرسول الاَمين وعلى آله الطاهرين والاَئمّة المنتجبين.



    ( انّ الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ).

    محاولة مقيتة ممن يدّعي التشيّع لانكار أبسط الاصول وأوضحها لدى الشيعة الاِمامية وهو ما كتبه أحمد الكاتب تحت عنوان « تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه »


    النيابة العامّة
    يقول الكاتب في ص 10 :
    « وفي رأيي أنّ الاَزمة بين المرجعية والديموقراطية ستستمرّ ما لم تتمّ معالجة جذر المشكلة ، وهي نظرية النيابة العامّة عن الاِمام المهديّ التي تعطي للفقهاء تلك الهالة المقدّسة والمطلقة ، حيث لا يمكن التخلّص من هذه النظرية إلاّ بدراسة قضيّة ولادة الاِمام الثاني عشر ، ( المهدي المنتظر ) ، في القرن الثالث الهجري ، واستمرار حياته إلى اليوم بشكل طبيعيّ إضافة إلى إعادة النظر في الفكر الاِماميّ ، ومدى ارتباطه بأهل البيت ( عليهم السلام ) ».
    يوهم الكاتب انّه يرى نظرية ولاية الفقيه تستند إلى نيابة الامام المهدي عليه السلام وبالتالي فسوف تنهار إذا انهارت فكرة وجود الامام المهدي عليه السلام ، وهذا خطأ ، بل هو عمد يحاول به اعطاء صبغة سياسية لهذا الهجوم الفكري على أساس التشيّع ، فكأنّه يقصد بذلك اصلاحاً سياسياً وكانّه يقدم به العون لنداءات دعاة الاصلاح الاجتماعي الحديث على الساحة الايرانية.
    والواقع انّ التعبير بالنيابة العامة ليس تعبيراً فقهياً ولا مذكوراً في الاستدلالات الأساسية لنظرية ولاية الفقيه بتاتاً ، بل يأبى بعض العلماء التعبير به حتى في الشعارات بالرغم من انهم يقولون بولاية الفقيه ، وأخص بالذكر منهم سيدنا الاستاذ المرجع الكبير السيد السيستاني حفظه الله.
    وولاية الفقيه لا تستند إلى النيابة عن الامام المهدي عليه السلام ولا يدعي حماتها وجود أي دليل معتبر عندهم على نصب الفقهاء كأولياء للناس من قبل الاِمام المهدي عليه السلام وانّما يذكرون التوقيع المنسوب إليه كمؤيد يدعم به سائر الأدلّة ، وفيه الجملة المعروفة : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجّتي عليكم... » (1).
    بل الأساس في هذه النظرية الروايات الواردة عن الأئمّة السابقين عليهم السلام وليس في شيء منها التعبير بالنيابة وانّما كانوا يرجعون شيعتهم في فصل الخصومات والتصرف في أموال القاصرين والغائبين ونحو ذلك ممّا يتطلب ولاية شرعية إلى الفقهاء ، ولم تكن هذه الولاية خاصة بعصر الغيبة أي عصرنا هذا بل كانت لهم الولاية حسب هذه الروايات في عصر الأئمّة عليهم السلام ، وكان لا بدّ لهم من تعيين مرجع يركن إليه الشيعة في حاجاته هذه بعد أن كانوا يمنعونهم من الركون إلى الظلمة كما منعه الله تعالى في كتابه الكريم ( ولا تركنوا إلى الَّذين ظلموا فتمسّكم النار... ) خصوصاً بملاحظة أن القضاة والولاة ما كانوا يحكمون حسب فقه اهل البيت عليهم السلام الذي كان يرفض بشدة الاحكام التي تداولتها السلطة وتبعهم عامة الناس وسموها احكاماً شرعية اسلامية.
    وعلى اساس تلك الروايات كان الفقهاء مراجع الشيعة في كل ما يتوقف على ولاية شرعية في عصر الائمة عليهم السلام وبعدهم. والذي حدث اخيراً انما هو تعميم الولاية ثم القول باطلاقها وتشييد بناء الحكومة على أساسها وهذا امر آخر. وهو ايضاً لا يتوقف على دعوى النيابة عن الامام بل يستند كما ذكرنا الى نفس الروايات المذكورة بتوسع في فهم مداليلها.
    وليس كلامنا هنا حول تقييم نظرية ولاية الفقيه وتأييدها او عدمه وانما الكلام في تفنيد هذه المزعمة ، ان ملاحقة هذه النظرية أدّى بالكاتب الى انكار وجود الامام المهدي عليه السلام كما زعمه في مقدمة الطبعة اللندنية فهذه مسيرة لا تنتهى الى ذلك الافق وما أظنّه قد انتهى به السير الى ذلك ، بل هذه مزعمة اختلقها بعد محاولته لضرب اساس مذهب اهل البيت عليهم السلام أراد بها ـ كما ذكرت ـ ان يصبغ حديثه صبغة سياسية وقبل ذلك اراد ان يلبسه ثوباً زاهيا مصطنعاً فكأنه ما كان متعمداً وقاصداً في انكاره هذا لئلا تحوم حوله الشكوك او الظنون كما تحوم حول كل الاقلام المستأجرة وانما هو نتيجة فرضتها طبيعة البحث والتعمق بدءاً من ولاية الفقيه ومروراً بفكرة الامام المهدي عليه السلام وانتهاءً بالامامة ككلّ وتبديلها بالشورى وهو غير صادق في ذلك فمن الواضح ان المسير الطبيعي لمن يحاول تفنيد نظرية ولاية الفقيه ان يفند ادلتها التي استند اليها دعاتها دون ان يختلق له صبغة النيابة العامة التي تنادي بها عامة الناس ويحاول على اساسه نفي المنوب عنه لتنتفي النيابة. والذي يبدو أنه كان يلاحق من البدو نظرية الامامة واستنادها الى النص وهذا انكار لاصل التشيع ومذهب اهل البيت عليهم السلام ومن الغريب انه مع ذلك يعبر عنهم ب ( الامام المعصوم ). وما هذه إلا مراوغة كفى الله شرها.

    ________________________________
    (1) راجع كتاب البيع للإمام الخميني رحمه الله 2 : 473 ، وقد عبّر عنه بالتوقيع المبارك المنسوب إلى إمام العصر عجل الله فرجه.

  • المشفق
    replied
    Originally posted by فرح الظهور View Post
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيّين الصادع بالحقِّ والرسول الاَمين وعلى آله الطاهرين والاَئمّة المنتجبين.



    ( انّ الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ).

    محاولة مقيتة ممن يدّعي التشيّع لانكار أبسط الاصول وأوضحها لدى الشيعة الاِمامية وهو ما كتبه أحمد الكاتب تحت عنوان « تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه »


    النيابة العامّة
    يقول الكاتب في ص 10 :
    « وفي رأيي أنّ الاَزمة بين المرجعية والديموقراطية ستستمرّ ما لم تتمّ معالجة جذر المشكلة ، وهي نظرية النيابة العامّة عن الاِمام المهديّ التي تعطي للفقهاء تلك الهالة المقدّسة والمطلقة ، حيث لا يمكن التخلّص من هذه النظرية إلاّ بدراسة قضيّة ولادة الاِمام الثاني عشر ، ( المهدي المنتظر ) ، في القرن الثالث الهجري ، واستمرار حياته إلى اليوم بشكل طبيعيّ إضافة إلى إعادة النظر في الفكر الاِماميّ ، ومدى ارتباطه بأهل البيت ( عليهم السلام ) ».
    يوهم الكاتب انّه يرى نظرية ولاية الفقيه تستند إلى نيابة الامام المهدي عليه السلام وبالتالي فسوف تنهار إذا انهارت فكرة وجود الامام المهدي عليه السلام ، وهذا خطأ ، بل هو عمد يحاول به اعطاء صبغة سياسية لهذا الهجوم الفكري على أساس التشيّع ، فكأنّه يقصد بذلك اصلاحاً سياسياً وكانّه يقدم به العون لنداءات دعاة الاصلاح الاجتماعي الحديث على الساحة الايرانية.
    والواقع انّ التعبير بالنيابة العامة ليس تعبيراً فقهياً ولا مذكوراً في الاستدلالات الأساسية لنظرية ولاية الفقيه بتاتاً ، بل يأبى بعض العلماء التعبير به حتى في الشعارات بالرغم من انهم يقولون بولاية الفقيه ، وأخص بالذكر منهم سيدنا الاستاذ المرجع الكبير السيد السيستاني حفظه الله.
    وولاية الفقيه لا تستند إلى النيابة عن الامام المهدي عليه السلام ولا يدعي حماتها وجود أي دليل معتبر عندهم على نصب الفقهاء كأولياء للناس من قبل الاِمام المهدي عليه السلام وانّما يذكرون التوقيع المنسوب إليه كمؤيد يدعم به سائر الأدلّة ، وفيه الجملة المعروفة : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجّتي عليكم... » (1).
    بل الأساس في هذه النظرية الروايات الواردة عن الأئمّة السابقين عليهم السلام وليس في شيء منها التعبير بالنيابة وانّما كانوا يرجعون شيعتهم في فصل الخصومات والتصرف في أموال القاصرين والغائبين ونحو ذلك ممّا يتطلب ولاية شرعية إلى الفقهاء ، ولم تكن هذه الولاية خاصة بعصر الغيبة أي عصرنا هذا بل كانت لهم الولاية حسب هذه الروايات في عصر الأئمّة عليهم السلام ، وكان لا بدّ لهم من تعيين مرجع يركن إليه الشيعة في حاجاته هذه بعد أن كانوا يمنعونهم من الركون إلى الظلمة كما منعه الله تعالى في كتابه الكريم ( ولا تركنوا إلى الَّذين ظلموا فتمسّكم النار... ) خصوصاً بملاحظة أن القضاة والولاة ما كانوا يحكمون حسب فقه اهل البيت عليهم السلام الذي كان يرفض بشدة الاحكام التي تداولتها السلطة وتبعهم عامة الناس وسموها احكاماً شرعية اسلامية.
    وعلى اساس تلك الروايات كان الفقهاء مراجع الشيعة في كل ما يتوقف على ولاية شرعية في عصر الائمة عليهم السلام وبعدهم. والذي حدث اخيراً انما هو تعميم الولاية ثم القول باطلاقها وتشييد بناء الحكومة على أساسها وهذا امر آخر. وهو ايضاً لا يتوقف على دعوى النيابة عن الامام بل يستند كما ذكرنا الى نفس الروايات المذكورة بتوسع في فهم مداليلها.
    وليس كلامنا هنا حول تقييم نظرية ولاية الفقيه وتأييدها او عدمه وانما الكلام في تفنيد هذه المزعمة ، ان ملاحقة هذه النظرية أدّى بالكاتب الى انكار وجود الامام المهدي عليه السلام كما زعمه في مقدمة الطبعة اللندنية فهذه مسيرة لا تنتهى الى ذلك الافق وما أظنّه قد انتهى به السير الى ذلك ، بل هذه مزعمة اختلقها بعد محاولته لضرب اساس مذهب اهل البيت عليهم السلام أراد بها ـ كما ذكرت ـ ان يصبغ حديثه صبغة سياسية وقبل ذلك اراد ان يلبسه ثوباً زاهيا مصطنعاً فكأنه ما كان متعمداً وقاصداً في انكاره هذا لئلا تحوم حوله الشكوك او الظنون كما تحوم حول كل الاقلام المستأجرة وانما هو نتيجة فرضتها طبيعة البحث والتعمق بدءاً من ولاية الفقيه ومروراً بفكرة الامام المهدي عليه السلام وانتهاءً بالامامة ككلّ وتبديلها بالشورى وهو غير صادق في ذلك فمن الواضح ان المسير الطبيعي لمن يحاول تفنيد نظرية ولاية الفقيه ان يفند ادلتها التي استند اليها دعاتها دون ان يختلق له صبغة النيابة العامة التي تنادي بها عامة الناس ويحاول على اساسه نفي المنوب عنه لتنتفي النيابة. والذي يبدو أنه كان يلاحق من البدو نظرية الامامة واستنادها الى النص وهذا انكار لاصل التشيع ومذهب اهل البيت عليهم السلام ومن الغريب انه مع ذلك يعبر عنهم ب ( الامام المعصوم ). وما هذه إلا مراوغة كفى الله شرها.

    ________________________________
    (1) راجع كتاب البيع للإمام الخميني رحمه الله 2 : 473 ، وقد عبّر عنه بالتوقيع المبارك المنسوب إلى إمام العصر عجل الله فرجه.


    هل الموضوع منقول لاني اظن اني قراته في كتاب من الكتب ؟؟!!!

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied
    Originally posted by فرح الظهور View Post
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيّين الصادع بالحقِّ والرسول الاَمين وعلى آله الطاهرين والاَئمّة المنتجبين.



    ( انّ الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ).

    محاولة مقيتة ممن يدّعي التشيّع لانكار أبسط الاصول وأوضحها لدى الشيعة الاِمامية وهو ما كتبه أحمد الكاتب تحت عنوان « تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه »


    النيابة العامّة
    يقول الكاتب في ص 10 :
    « وفي رأيي أنّ الاَزمة بين المرجعية والديموقراطية ستستمرّ ما لم تتمّ معالجة جذر المشكلة ، وهي نظرية النيابة العامّة عن الاِمام المهديّ التي تعطي للفقهاء تلك الهالة المقدّسة والمطلقة ، حيث لا يمكن التخلّص من هذه النظرية إلاّ بدراسة قضيّة ولادة الاِمام الثاني عشر ، ( المهدي المنتظر ) ، في القرن الثالث الهجري ، واستمرار حياته إلى اليوم بشكل طبيعيّ إضافة إلى إعادة النظر في الفكر الاِماميّ ، ومدى ارتباطه بأهل البيت ( عليهم السلام ) ».
    يوهم الكاتب انّه يرى نظرية ولاية الفقيه تستند إلى نيابة الامام المهدي عليه السلام وبالتالي فسوف تنهار إذا انهارت فكرة وجود الامام المهدي عليه السلام ، وهذا خطأ ، بل هو عمد يحاول به اعطاء صبغة سياسية لهذا الهجوم الفكري على أساس التشيّع ، فكأنّه يقصد بذلك اصلاحاً سياسياً وكانّه يقدم به العون لنداءات دعاة الاصلاح الاجتماعي الحديث على الساحة الايرانية.
    والواقع انّ التعبير بالنيابة العامة ليس تعبيراً فقهياً ولا مذكوراً في الاستدلالات الأساسية لنظرية ولاية الفقيه بتاتاً ، بل يأبى بعض العلماء التعبير به حتى في الشعارات بالرغم من انهم يقولون بولاية الفقيه ، وأخص بالذكر منهم سيدنا الاستاذ المرجع الكبير السيد السيستاني حفظه الله.
    وولاية الفقيه لا تستند إلى النيابة عن الامام المهدي عليه السلام ولا يدعي حماتها وجود أي دليل معتبر عندهم على نصب الفقهاء كأولياء للناس من قبل الاِمام المهدي عليه السلام وانّما يذكرون التوقيع المنسوب إليه كمؤيد يدعم به سائر الأدلّة ، وفيه الجملة المعروفة : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجّتي عليكم... » (1).
    بل الأساس في هذه النظرية الروايات الواردة عن الأئمّة السابقين عليهم السلام وليس في شيء منها التعبير بالنيابة وانّما كانوا يرجعون شيعتهم في فصل الخصومات والتصرف في أموال القاصرين والغائبين ونحو ذلك ممّا يتطلب ولاية شرعية إلى الفقهاء ، ولم تكن هذه الولاية خاصة بعصر الغيبة أي عصرنا هذا بل كانت لهم الولاية حسب هذه الروايات في عصر الأئمّة عليهم السلام ، وكان لا بدّ لهم من تعيين مرجع يركن إليه الشيعة في حاجاته هذه بعد أن كانوا يمنعونهم من الركون إلى الظلمة كما منعه الله تعالى في كتابه الكريم ( ولا تركنوا إلى الَّذين ظلموا فتمسّكم النار... ) خصوصاً بملاحظة أن القضاة والولاة ما كانوا يحكمون حسب فقه اهل البيت عليهم السلام الذي كان يرفض بشدة الاحكام التي تداولتها السلطة وتبعهم عامة الناس وسموها احكاماً شرعية اسلامية.
    وعلى اساس تلك الروايات كان الفقهاء مراجع الشيعة في كل ما يتوقف على ولاية شرعية في عصر الائمة عليهم السلام وبعدهم. والذي حدث اخيراً انما هو تعميم الولاية ثم القول باطلاقها وتشييد بناء الحكومة على أساسها وهذا امر آخر. وهو ايضاً لا يتوقف على دعوى النيابة عن الامام بل يستند كما ذكرنا الى نفس الروايات المذكورة بتوسع في فهم مداليلها.
    وليس كلامنا هنا حول تقييم نظرية ولاية الفقيه وتأييدها او عدمه وانما الكلام في تفنيد هذه المزعمة ، ان ملاحقة هذه النظرية أدّى بالكاتب الى انكار وجود الامام المهدي عليه السلام كما زعمه في مقدمة الطبعة اللندنية فهذه مسيرة لا تنتهى الى ذلك الافق وما أظنّه قد انتهى به السير الى ذلك ، بل هذه مزعمة اختلقها بعد محاولته لضرب اساس مذهب اهل البيت عليهم السلام أراد بها ـ كما ذكرت ـ ان يصبغ حديثه صبغة سياسية وقبل ذلك اراد ان يلبسه ثوباً زاهيا مصطنعاً فكأنه ما كان متعمداً وقاصداً في انكاره هذا لئلا تحوم حوله الشكوك او الظنون كما تحوم حول كل الاقلام المستأجرة وانما هو نتيجة فرضتها طبيعة البحث والتعمق بدءاً من ولاية الفقيه ومروراً بفكرة الامام المهدي عليه السلام وانتهاءً بالامامة ككلّ وتبديلها بالشورى وهو غير صادق في ذلك فمن الواضح ان المسير الطبيعي لمن يحاول تفنيد نظرية ولاية الفقيه ان يفند ادلتها التي استند اليها دعاتها دون ان يختلق له صبغة النيابة العامة التي تنادي بها عامة الناس ويحاول على اساسه نفي المنوب عنه لتنتفي النيابة. والذي يبدو أنه كان يلاحق من البدو نظرية الامامة واستنادها الى النص وهذا انكار لاصل التشيع ومذهب اهل البيت عليهم السلام ومن الغريب انه مع ذلك يعبر عنهم ب ( الامام المعصوم ). وما هذه إلا مراوغة كفى الله شرها.

    ________________________________
    (1) راجع كتاب البيع للإمام الخميني رحمه الله 2 : 473 ، وقد عبّر عنه بالتوقيع المبارك المنسوب إلى إمام العصر عجل الله فرجه.


    هل الموضوع منقول لاني اظن اني قراته في كتاب من الكتب ؟؟!!!

    Leave a comment:


  • خادم باب الحوائج
    replied


    احسنتم وجزاكم الله خيرا

    Leave a comment:


  • متيمة الحسين
    replied



    ويريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المشركون
    Last edited by متيمة الحسين; 03-07-2012, 03:24 PM.

    Leave a comment:


  • فرح الظهور
    replied



    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا

    حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك ياارحم الراحمين

    Leave a comment:


  • فرح الظهور
    replied


    المشفق

    احسنتم كثيرا على هذه الجهود الرائعة


    اشكر مروركم والتعليق

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied



    احسنتم كثيرا على هذه الجهود الرائعة

    Leave a comment:


  • فرح الظهور
    replied
    اللهم صلي على محمد وال محمد

    شيعي وافتخر

    وفقكم الله ونشكر مروركم الكريم

    Leave a comment:


  • شيعي وافتخر
    replied
    حاول احمد الكاتب مرارا وعبر مواقع الكترونية كثيرة ضرب المذهب الشيعي بحركته العلمانية الغربية لكني حقيقة لم ار احد يعتد باحمد الكاتب او يتكلم عنه فهو كما نقول يغني خارج السرب ولا احد يسمعه لان الناس تعرف ضعف اساس الكاتب وكما ان البعض من الشخصيات وطلاب العلم حاوروه واثبتوا خطأه

    احسنتم بنقل هذه الشبهة ونسأل الله لكم الموفقية

    Leave a comment:

Working...
X