إعـــــــلان

تقليص

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
شاهد أكثر
شاهد أقل

هل لزوم أن يقيم المهدي (ع) معجزة واضحة منذ موقفه الأول

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل لزوم أن يقيم المهدي (ع) معجزة واضحة منذ موقفه الأول

    اللهم صل على محمد وآل محمد
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    هل لزوم أن يقيم المهدي (ع) معجزة واضحة منذ موقفه الأول


    هل لزوم أن يقيم المهدي (ع) معجزة واضحة منذ موقفه الأول، ليثبت حقيقته بكل صراحة ووضوح تجاه العالم . مع العلم أننا لا نجد في الروايات الناقلة لهذا الموقف أي إشارة إلى كونه مقيماً للمعجزة في ذلك الحين .

    ويمكن الجواب على ذلك ، من عدة وجوه :

    الوجه الأول : إن الإمام المهدي ليس بحاجة في موقفه هذا إلى إقامة المعجزة على الإطلاق .
    ذلك لوجود الإرهاصات الكافية لظهوره في زمن قريب، وهي قائمة على إعجاز عظيم وأوضحها معجزتا الكسوف والخسوف في غير أوانهما ... والخسف بالجيش الذي يحاول قتله ... والنداء باسمه صراحة في إسماع الخلق . فيكون القطع بصدق من اجتمعت فيه هذه الخصائص ضروري لازم .

    واما احتمال :أن شخصاً محتالاً يستغل الموقف بعد حدوث الخسف وقتل النفس الزكية بالمضمون السابق للخطبة ، فهو في غاية البعد ....ولو حدته نفسه بذلك فإنه يقتل لا محالة في موقفه ذاك ، أو يلقي عليه القبض ويفشل مخططه البتة ..ولن يستطيع الحصول على العدد الكافي لغزو العالم بالعدل ، ولا بعض منه .
    إذن ، فكل من يحصل له ذلك ، هو المهدي الحقيقي بكل تأكيد .

    الوجه الثاني : هناك في العالم – طبقاً للتصور الإمامي لفكرة المهدي (ع) – عدد غير قليل من الناس يعرف المهدي بشخصه ولا يحتاج إلى إقامة المعجزة للتعرف عليه ، لأنه رآه خلال غيبته مرة أو عدة مرات ،وهم كل الأفراد المخلصين من الدرجة الأولى وبعض الأفراد المخلصين من الدرجة الثانية ..

    وقد كان هؤلاء هم وسائطه إلى الناس ـ بشكل وآخر ـ خلال غيبته .وسيكون لنا بأنفسهم رادة الحق والعدل واللسان الناطق والسيف لتضارب بين يدي قائدهم المهدي (ع).

    يتبع ....

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    فمن الممكن ـ بغض النظر عن أي شيء آخر ـ أن يكون هؤلاء هم الشاهد الصادق في تعريف قائدهم إلى الناس ، ريثما يثبت من مجموع أعماله وأقواله صدقه وعظمة أهدافه .ومعه لا حاجة إلى إقامة المعجزة .


    الوجه الثالث: إن المهدي (ع) ليس بحاجة إلى المعجزة ، بل يستطيع أن يعتمد على المستوى الفكري والعقائدي والمفاهيمي الذي يعلنه لإثبات صدقه وعظمة أهدافه .

    فإن المعجزة مطلوبة لأجل إقناع الفكر البشري غير المعقد . وهذا ما سيحصل بشكل عميق وأكيد عند إعلان المستوى الفكر الجديد ... فيكون الإتجاه نحو المعجزة أمراً مستأنفاً .

    الوجه الرابع : أننا لو غضضنا النظر عن كل ما سبق وفرضنا حاجة المهدي (ع) إلى إقامة المعجزة بعد ظهوره مباشرة لإثبات صدقه وحقيقته ، وهو – لا محالة – قادر على ذلك طبقاً لكلا التصورين الإمامي والآخر عن المهدي(ع) . وستقع المعجزة – لو قام بها ـ مطابقة لقانون المعجزات ، أنها واقعة في طريق إقامة الحق والعدل والهدى وهي الطريق المنحصر إليه – بعد غض النظر عن الوجوه السابقة ـ ... لأنها الطريق الوحيد لمعرفته ولا يمكن إقامة الحق والهدى بدون معرفته .وكلما انحصرت إقامة الحق على المعجزة أوجدها الله تعالى في البشرية ـ طبقاً لقانون المعجزات ـ لا يفرق في ذلك بين نبي أو ولي .

    فإذا تم ذلك ، كان لنا أن نقول :أننا لا نستطيع أن نقطع بعدم إقامة المهدي (ع) للمعجزة ... فإذا اقتضتها القواعد العامة في الإسلام كان ذلك إثباتاً كافياً لها ، وعدم النقل لا يدل على عدم الوجود .ويمكن أن يكون عدم النقل مستنداً إلى السبب الآتي .

    وهو أننا نستطيع أن نقسم المعجزة ـ في حدود ما نحتاجه الآن ـ إلى خاصة وعامة والعامة منها إلى معجزة (كلاسيكية) أو تقليدية ومعجزة (علمية) ! .. وما يمكن نقله إلينا قسم واحد فقط .كما ، سنوضح . في حين أن المهدي (ع ) قد يقتصر على القسمين الآخرين ، فيكون ورود نقله في الأخبار متعذراً .

    ونقصد بالمعجزات الخاصة ما يقع بين إمام وشخص واحد أو جماعة محدودة من خوارق ...كما لو أخبر الإمام شخصاً بما في ذهنه أو أجابه قبل سؤاله ، أو عبرعن أي شء لا يمكن بحسب القوانين المعروفة للكون أن يكون عالماً به ،كما يعلم به الفرد المواجه للإمام وجداناً .

    ونقصد بالمعجزات العامة : تلك الخوارق التي تكون معلنة أمام الناس .وهي تختلف عن المعجزات الخاصة بأمر رئيسي ، وهو أن المعجزات العامة لا بد أن تكون واضحة الإعجاز أمام الناس ، ومقنعة للذهن البشري الإعتيادي بحسب المستوى العام للجيل المعاصر للمعجزة ، وأما المعجزة الخاصة فحسبها أن تكون مناسبة لمستوى الفرد المواجه للإمام ومقنعة له .وقد لا تكون مقنعة للآخرين أو لا يعرف الغير أنها معجزة على الإطلاق .

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      احسنتم وجزاكم الله عن الامام المهدي كل خير

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد

        اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

        ya_ali
        جزاك الله خيرا واشكر مرورك

        وجعلك الله من انصارة الحجه (ع)

        تعليق


        • #5
          اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

          بارك الله فيك اخي

          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وآل محمد
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

            نور

            حياك الله اختي ووفقك في خدمة الامام المهدي
            اشكر مرورك

            تعليق

            يعمل...
            X