Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

الإنتظار وإشكالية التغيير

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الإنتظار وإشكالية التغيير

    الإنتظار مفهوم أسست له النصوص الإسلامية الصحيحة ' التي تحدثت عن " الإمام المهدي " الذي يظهر في آخر زمان فيملا الأرض قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً (لا يوجد من ينكر الإمام المهدي إلا من شذ أمثال ابن خلدون و أحمد أمين و من تابعهما) في ضوء هذه النصوص المدوّنة في أوثق المصادر الحديثية عند المسلمين شكلت فكرة -الانتظار- وا-لذهبية الإسلامية-و تأصلت في -الوجدان الإيماني- و ربما يختلف -الشكل الإنتظاري - فيما هي -الرؤية الشيعية - و -الرؤية الأخرى - إلا ان هذا الاختلاف لا يلغي - الأصالة الإسلامية -لمسألة الانتظار و تبقى القناعات المتعددة قائمة على أساس الخلاف في الفهم و الرؤية .

    إن الرؤية الشيعية تتعاطى مع الإنتظار ضمن فهم عقيدي يؤمن بوجود !!الإمام الحي الغائب و الرؤية الأخرى تتعاطى مع الإنتظار ضمن فهم عقيدي يؤمن لا زال في رحم الغيب .-
    ( هذا لا يعني عدم وجود علماء من السنة يؤمنون بولادة الإمام المهدي ) و لكل من الرؤيتين دلالاتها و معطياتها .-

    إن فكرة - الإنتظار - من المنظور الشيعي - و اجهت عدة - إشكاليات - من أهم هذه الإشكاليات أن -الإنتظار - قد أنتج في الواقع الشيعي حالة من -الغيبوبة السياسية - ' حيث جَمد هذا الإنتظار المشدود إلى دولة الإمام المهدي ' كل الطموحات السياسية عند الشيعة في مرحلة الغيبة .
    وقد اعتمد أصحاب هذه الإشكالية على نمطين من المؤيدات :

    النمط الأول : الأحاديث و الروايات الصادرة عن الأئمة من أهل البيت عليهم السلام و التي حَرمت على الشيعة (القيام ) في مرحلة (ما قبل الطهور ) تعني (عصر الغيبة ) ، والقيام مصطلح يعبّر عن "التحرك السياسي " لتسلم السلطة ، وعبارة ( ما قبل الظهور ) تعني ( عصر الغيبة) .

    النمط الثاني : الفتاوى الصادرة عن فقهاء الشيعة بحرمة( النهوض السياسي ) في عصر الغيبة :

    و لنا حول هذه الإشكالية عدة ملاحظات :

    الملاحظة الأولى :
    أن نتهم الواقع الشيعي بأنه عاش "غيبوبة سياسية " في كل مراحله التاريخية ، أمر ليس فيه دقة علمية ، لا ننفي أن " الغياب السياسي" هيمن على هذا الواقع في مقاطع ممتدة من تاريخه ، ولكن تعميم الحكم لكل مقاطع التاريخ فيه تجني على هذا الواقع ، أن القراءة التاريخية لحركة الواقع الشيعي من البدايات الأولى لعصر الغيبة الكبرى يمكن أن ترصد مستويات كبيرة للتعاطي السياسي عند الشيعة .
    نعم في بدايات الغيبة واجه الواقع الشيعي مرحلة جديدة بكل ما تحتضنه هذه المرحلة من متغيرات صعبة ومعقدة بفعل الغياب الكامل "للقيادة المعصومة" الأمر الذي لم يكن مألوفا لدى أتباع مدرسة الإمامة ، وقد شكل هذا الوضع الجديد بعض الإحراجات الحادة في الذهنية الشيعية مما فرض ارتباكاً في التعاطي مع الكثير من معطيات الواقع ، وبالخصوص "الواقع السياسي" ولاسيما بعد تاريخ كبير من "العزل السياسي" للائمة من أهل البيت (ع ) ، في هذه المرحلة كان هناك "انحسار سياسياٌ " واضح ، ليس على مستوى الممارسة والسلوك فحسب بل على مستوى "الرؤية والفهم الفقهي " .
    وقد شهدت المدرسة الفقهية الشيعية جدلاً حاداً فيما هي "المسئولية الشرعية" في التعاطي مع "الواقع السياسي القائم" وكان الاتجاه الأقوى - في تلك المرحلة - النفي المطلق للتعاطي ، مما فرض "ضموراً سياسياً " في الواقع الشيعي كان له مردودا ته الخطيرة إلا أن المراحل اللاحقة شهدت محاولات من "الانفتاح السياسي" عبرت عن رؤيةٍ فقهيةٍ جديدةٍ ذات منحى واقعي تجاوز الرؤية التقليدية المألوفة ، ومن أوضح هذه المحاولات في تلك المرحلة المبكرة من عصر الغيبة ، محاولة السيّد المرتضى (355-435 هـ ) حيث أقام علاقة وثيقة مع السلطة السياسية القائمة وأكّد في رؤيتهِ الفقهية على ضرورة التعاطي مع الواقع السياسي ، ما دامت السلطة الشرعية - حكومة المعصوم - غائبة ، وما دام الواقع الشيعي يعيش حالة "القهر " ، وشهد الواقع الشيعي وعبر فترات من تاريخه ، محاولات متعددةٍ للانفتاح السياسي ، والمعارضة السياسية ، والقرن الأخير يحمل شواهد كثيرة تؤكد الدور السياسي الكبير الذي مارسه علماء الشيعة وأتباع مدرسة أهل البيت (ع ) .

    يتبع..

  • #2
    الملاحظة الثانية :

    ليس صحيحا ما تثيره الإشكالية من أن "الغياب السياسي " في الواقع الشيعي ، كان من نتاج "العقل الانتظاري " الذي تشكّل في وعي الأمة من خلال النصوص والأحاديث ، هناك مجموعة أسباب لهذا (الغياب السياسي ) .

    السبب الأول :

    الفهم الخاطئ لمسألة "الإنتظار " ، هناك عدة رؤى وتصورات خاطئة ومغلوطة للانتظار .

    التصور الأول :

    ويفهم الإنتظار فهماً روحياً بحتاً … "الأدعية - الهيام الوجداني بالإمام - التضرع والبكاء - الإلحاح على الله تعالى بتعجيل الفرج - الزيارات - الندبة - الاستغاثة " لا نشك أن "التعاطي الروحي " هو أحد "المكوّنات الأساسية " للانتظار ، أما أن يتحول هذا "الإنصهار الروحي " الى (الإنتظار) كله ، فهو تصور يعبّر عن "فهم تجزيئي" له مردوداته السلبية الخطيرة (الشلل والاسترخاء ) .

    التصور الثاني :

    ويفهم "الإنتظار " فهماً راكداً تعطيلياً ويتمثل هذا الفهم في :

    - تعطيل المسئوليات الرسالية والتغيرية في عصر الغيبة .

    -وتجميد مهمة الدعوة والأمر بالمعروف والتهي عن المنكر

    - واعتزال كل الفعّاليات الاجتماعية والسياسية والجهادية .

    - وإرجاء ذلك كله الى مرحلة الظهور

    التصور الثالث :

    ويفهم "الانتظار " فهماً منحرفاً ... ويصوغ هذا التصور فهمه للانتظار على أساس "الشرط الموضوعي " لظهور الأمام المهدي هو "امتلاء " الأرض بالمفاسد والمظالم والانحرافات فأيّ محاولة تتحرك للإنعاش "الواقع الانحرافي " تشكّل مساهمة في توفير "الشرط الموضوعي " للظهور ، وأي محاولة تواجه حركة الانحراف تشكّل مساهمة في تأجيل الظهور .

    وهذه التصورات مرفوضة :

    أولاً : هذه الألوان من الفهم الخاطئ والمحرف هي أحد الأسباب التي أعطت أولئك الموتورين بعض" مبرراتهم " فيما أثاروه من الأشكالات والشبهات ، وكثيراً ما يتذرع القاصدون لتزيف الأفكار والمفاهيم بالتطبيقات الخاطئة والممارسات المغلوطة بهدف التشويش والتمويه وإثارة الغبار ، ألا نسمع في هذه الأيام الأصوات المذعورة من "الدين " تحذر من "تسيس الدين وتدين السّياسة " ، قال أحدهم بالحرف الواحد في إحدى صحفنا المحلية : " مبكراً حذرنا من خطورة تسيس الدين وتدين السياسة " ، لماذا هذا التحذير ؟ أنهم يقولون : أن ما يشهده العالم اليوم من تطرف وعنف وإرهاب هو نتاج هذا "التسيس للدين والتدين للسياسة " .

    لا نريد هنا أن ندخل في جدل مع هذه المقولات التي هي جزء من الإعلام المستنفر لمحاربة الصحوة الإسلامية . أننا لا ننفي وجود العنف والتطرف والإرهاب في العالم ، ولا ننفي وجود بعض الحركات المنتسبة الى الدين تمارس العنف والتطرف والإرهاب ، ولكن لماذا لا يتحدث هؤلاء عن الإرهاب والعنف ضد الشعوب المستضعفة الذي تمارسه قوى الهيمنة والاستكبار في العالم ؟ ، لماذا لا يتحدثون عن إرهاب وعنف الأنظمة السياسية المتحكمة في مقدرات الشعوب ؟ ، لماذا لا يتحدثون عن إرهاب وعنف وتطرف التيارات العلمانية المتشددة في مواجهة الدين والمتدينين ؟ ، لماذا هذا الإصرار على اتهام الدين - والدين الإسلامي بالخصوص - أنه وراء طاهرة العنف والإرهاب والتطرف ؟ . أن تشّكل بعض الإنتسابات الى الدين ، وأن تشّكل بعض التجارب المحسوبة على الدين ، هنا أو هناك ، بعضاً من ظواهر العنف والإرهاب والتطرف ، لا يعني أن يتهم الدين نفسه أو يتهم المشروع الإسلامي ، أو يتهم الأسلام السياسي . وإلا فتجارب الأنطمة السياسية العلمانية التي أقصت الدين بعيداً عن مواقع الحكم والسلطة والحياة ، قد أنتجت من المآسي والكوارث والآلام للإنسان والإنسانية ، ما تشهد به ملفات هذه الأنطمة ، ثم لماذا هذا الخلط المتعمد بين حالات العنف والإرهاب والتطرف ، وحالات الجهاد والمقاومة ، والدفاع عن الأرض والمقدسات ؟ إنه مشروع المصادرة والإستلاب في مواجهة الإسلام والمسلمين ومشروع الهيمنة والسيطرة على العالم . هذا "أولاً " في سياق مناقشة التصورات الخاطئة للإنتظار .

    ثانياً: هذه التصورات المغلوطة تشكلّت بفعل "جهل " متجبر أنتجته "غيبوبة" الوعي عند الأمة ، وربما بفعل "رؤية فقهية" ساهمت في تكريس "الفهم السكوني" للإنتظار "وقد تورطت هذه الرؤية بمعالجة فقهية غير دقيقة أعتمدت بعض "الروايات " المخدوشة سنداً أو دلالةً .

    ثالثاً : هذه اللالوان من الفهم تفرغ "الإنتظار " من مضمونه الأصيل ، بما يحمله هذا المضمون من الفاعلية والحركية والهادفية .

    رابعاً : هذا الفهم المغلوط للإنتظار قد تغذيه بعض الإتجاهات المنحرفة عن الإسلام أو الإتجاهات المتخلفة عن الإسلام .
    يتبع...

    Comment


    • #3
      والخلاصة :

      أن هذه التصورات المغلوطة والمنحرفة للإنتظار قد أنتجت "شللاً حركياً في الأمة" وألغت في وعيها "المشروع السياسي الطموح " و " أقصت الأسلام بعيداً عن واقع الحياة" و " وفرت الأجواء الملائمة لهيمنة المبادئ الكافرة والمنحرفة سياسياً وإجتماعياً وإقتصادياً وعسكرياً " .

      لعلي في موقع أخر أتحدث عن المفهوم الحقيقي للإنتظار . الحديث هنا عن أسباب "الغياب السياسي" وقد ذكرنا أن السبب الأول هو الفهم الخاطئ والمغلوط لمسألة الإنتظار .

      السبب الثاني : وأما السبب الثاني لهذا الغياب : " الطروف السياسية الضاغطة التي مر بها الواقع الشيعي" ، وقد شكلت هذه الظروف حصاراً سياسياً صعباً ، وإختناقاً إجتماعياً حاداً ، مما أنتج في الواقع الشيعي "إنكماشاً داتياً " وكان من معطياته وأثاره هذا "الإنحسار السياسي والإجتماعي" وقد صاغ هذا انحسار وعياً فقهياً شيعياً منصبغاً بالنزعة الفردية - كما نقرأ في النتاجات الفقهية الشيعية - .

      السبب الثالث : وجود قناعةٍ فقهيةٍ عند عددٍ كبيرٍ من الفقهاء بعدم جدوى "العمل السياسي" لعدم إمكانية توفير "الشروط الموضوعية " لنجاح "الممارسة السياسية" في الوصول الى أهدافها المنشودة .

      والملاحظة الثالثة في سياق نقد الأشكالية التي تتهم "الإنتظار" بأنه وراء تجميد "الفعل التغيري السياسي والإجتماعي " ، تتصل هذه الملاحظة بمجموعة "الروايات " التي حرمت على الشيعة "القيام" بمعنى "التحرك السياسي" في مرحلة "ما قبل الظهور " يعني في عصر الغيبة .

      ولا شك أن حديثاً في أحتفال جماهيري ، لا يتحمل "المعالجات الفقهية " لهذه الروايات . ولكننا يمكننا أن نقول :

      أولاً : أن طائفة من هذه الروايات لا تملك قيمة سندية تبرّر الإعتماد عليها ، فلا يصح أن تؤسس لحكم شرعي بمستوى هذه الخطورة .

      وثانياً : أن بعض هذه الروايات تتحدث عن دائرة خاصة لتصدي السياسي ، وهو تصدّي الائمة من أهل البيت عليهم السلام ولا شك أن الائمة عليهم السلام في ما هو موقعهم الفكريّ والروحيّ والقياديّ لهم حساباتهم المتميزة في شكل الحركة والمواجهة والتصدّي والتي تختلف تماماً عن بقية المواقع في الأمة . وربّما كان هذا النمط من الروايات تشكّل "إجابات " صادرة عن الائمة في الرد على بعض "الرؤى المرتجلة "التي تحاول أن تضغظ على الائممة عليهم السلام في إتجاه التصدي والمواجهة والنهوض والثورة .

      ثالثاً: بعض الروايات تعالج "واقعاً موضوعياً " في ما هي "النتائج المترتبة " على "التحرك السياسي "وليست في صدد الحديث عن مشروعية التحرك أو عدمه ، فالائمة من خلال " رؤية غيبية " أو من خلال "بصيرة سياسية " معصومة أعطوا هذه "التقويمات الواقعية " الراصدة لكل النتائج وفق حسابات صائبة جداً ، وقد برهنت على صحة هذه الحسابات تلك التجارب المتعددة في التصّدي السياسي والتي مارسها الثوار العلويون وغيرهم في ذلك المقطع من مراحل التاريخ ، وكان مصيرها الفشل والإخفاق ...

      ما نحاول أن نصل اليه في هذه الجولة من الحديث أن أتهام فكرة "الإنتظار " بأنها السبب في إنتاج حالة " الغياب السياسي" في الواقع الشيعي عبر مراحل التاريخ المتعددة ، أمرُ لا واقع له من الصحة ، وكون "الإنتظار " في مفهومه الخاطئ ساهم في تكريس هذا "الغياب " لا يعني أن الفكرة في مضمونها الأصيل تتحمل مسئولية هذا الغياب والإنحسار ، وإلا فما أكثر التطبيقات الخاطئة لعدد كبير من الأفكار والمفاهيم والقيم مما ينتج عنها الكثير من السلبيات ، فهل من حقنا أن نتهم تلك الأفكار والمفاهيم والقيم ؟ ، ثم أن "الإنتظار" إذا مارسته الامة ضمن مفهومه الأصيل ، وتطبيقاته الواعية فأنه من أكبر الحوافز في تنشيط الحركة التغييرية في إمتداداتها الفكرية والروحية والإجتماعية والسياسية ، كون الإنتظار يفرط "إعداداً عملياً دائماً " يتمثل في :

      1- الإعداد الروحي.

      2- الإعداد الفكري.

      3- الإعداد السلوكي.

      4- الإعداد الرسالي .

      5- الإعداد السياسي.

      6- الإعداد الإجتماعي.

      7- الإعداد الجهادي.

      فهل يصح في ضؤ هذه "الإعدادات" أن نتهم "الإنتظار" بأنه السبب في إنتاج "الشلل" في الواقع الشيعي ، أنه من خلال "الإنتظار" في إعدادته العملية يتأصل "المضمون التغييري الحركي" .

      Comment


      • #4
        نحن مدعوون لأن نحرك مشروع الإنتظار من واقع الأمة ، ضمن صياغة واعية أصيلة ضومن برنامج عملي هادف يتعاطى مع كل مستجدات المرحلة ، وضرورات الواقع المعاصر ، أن نعطي لمشروع الإنتظار حركته الفاعلة في واقعنا الثقافي والروحي والإجتماعي والسياسي ، ومشروع الإنتظار ليس مشروعاً شيعياً أنه مشروع الأسلام في هذا العصر ، فالمسلمون جميعاً - الإ من شذ - ينتظرون "المصلح " في آخر الزمان "المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم " الذي يملئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت طلماً وجورا ، هكذا أكدت النصوص الدينية الصحيحة المدونة في أهم مصادر الحديث عند المسلمين ، وفي تصوري أن مشروع الإنتظار في صياغاتهِ الأصيلة الواعية يمكن أن يكون منطلقاً للتأسيس العملي لحركة الوحدة في واقع الأمة ولحركة المشروع الإسلامي المعاصر .

        والمكونات الأساسية لهذا المشروع :

        1-الأسلام هو الأيديولوجية الوحيدة المؤهلة للإصلاح العالم وإنقاذ البشرية .

        2-الأمام المهدي هو القيادة المؤهلة للقيام بالحركة التغيرية الكبرى في العالم.

        3-الإعداد والتوطئة للحركة التغيرية الكبرى من خلال :

        أ - إعداد الكوادر المؤهلة .

        ب- إعداد الأرضية المساندة .

        ج- إعداد الأجواء النفسية والفكرية والاجتماعية والسياسية لحركة الإمام المهدي (ع) .
        وهذه المكونات لا يختلف فيها المسلمون ، وإن اختلفوا في شخص الأمام المهدي"ع"
        موقع سماحة السيد عبدالله الغريفي
        Last edited by نور الغائب; 03-10-2009, 06:08 PM.

        Comment


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أختي الفاضلة مشرفة الواحات , حفظكم الله ولا حرمنا من جهودكم المهدوية الخيرة ,
          في الحقيقة إن هذا البحث جوهري جدا في دراسة وتحليل التلاقح بين التنظير والإجراء في مشروع حركة الظهور المهدوي المقدس ,
          ونحن وإن كنا كأفراد لا نملك من الإمكانيات الواقعية التي نتمكن بواسطتها من تحويل هذه الستراتيجية إلى جهد ميداني , ولكن مطالعتنا لهكذا تخطيط يشكل حلقة وصل بين النظرية والتطبيق , حتما لا تخلوا من عملية منهجة لتنظيم قناعاتنا في رسم علاقتنا كأفراد بالمشروع المهدوي المقدس ,
          واما تحقيق هذا الطموح على مساحة الأمة فإنها بالتأكيد تحتاج إلى صب هذا الإكسير في قوالب هيكلية وخطوط عمل جميع المؤسسات الفاعلة في حياتنا الحاضرة في مختلف مجالاتها على قدر صلة كل مجال بالرؤية المهدوية المقدسة بالمقدار الذي إستشفته بصائرنا من مما وصل إلينا من مكنون الوحي في نصوص القرآن الكريم والروايات الواردة عن أهل البيت العصمة والطهارة محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين .
          دمتم شعاعاً من هذا النور المحمدي الطاهر .
          وشكراً .

          Comment


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد
            اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

            بوركتم لإضافتكم الكريمة
            لاتحرمونا تواصلكم
            دمتم مسددين مؤيدين

            Comment


            • #7
              [size="4"]بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صلّ على محمّد وءال محمّد وعجّل لوليّك الفرج

              الأخ المشرف العزيز كاتب الموضوع :

              إن من المهم جداً معرفة المعنى الحقيقي لانتظار الظهور المبارك والحركة المهدوية العالمية لطبيعته الفطرية وأهمية ما ورد حوله من كلام الأئمة عليهم السلام الذين رغبوا فيه وتكلموا عن عظيم ثوابه ودوره في العمل السياسي المهدوي بل المحمدي ككل

              إن الحاجة والضرورة الفطرية تلزم دائماً أتباع أي قيادة أو زعامة بأن يتلبثوا متأملين الأوامر والتعليمات التي تخرج من رأسهم وزعيمهم والموجبة للعمل والتحرك أياً كان شكله ومضمونه سواء كانت الزعامة هذه متمكنة من السلطة على الأرض أو في طور التهيئة والاستعداد وهذا ملائم جداً وصحيح من ناحية ثقة هذه الجماهير والأتباع بقيادتهم وحنكته ورؤيته التي من أجلها تبعوه وأطاعوه لتحقيق الأهداف المرجوة من تصديه هذا وهذا يقتضي عدم التحرك بدونه أو قبل امره او اتخاذ قيادات دونه او تشكيل دولة بدونه الى غير ذلك مما ينافي انتظاره والالتزام بقيادته ..

              أما من جهة العقيدة الإسلامية فجاءت لتأصيل هذا المبدأ الإنساني الفطري وتشذيب تطبيقه والتأكيد على ضرورته كمحور له أهميته في الحركة الإسلامية المهدوية ..

              فقد ورد ذكر الانتظار في كتاب الله العزيز في اثني عشر موضعاً _ ولعل في هذا العدد حكمة بالغة لأنها تناسب رقم الإمام الحجة في تعداد أئمة الهدى عليهم السلام _ وهي كالتالي :

              قال تعالى : هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون ( الأنعام 158 )
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              وقال تعالى : قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ( الأعراف 70 ) قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين ( الأعراف 71 )
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              وقال تعالى : ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين ( يونس 20 )
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              وقال تعالى : قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ( يونس 101 ) فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين ( يونس 102 )
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              وقال تعالى : وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون ( هود 121 ) وانتظروا إنا منتظرون ( هود 122 )
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              وقال تعالى : قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون (السجدة 29 ) فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون (السجدة 30 )


              ولقد جاء في التفسير اللغوي لمعنى الانتظار ما يلي :

              التبيان - الشيخ الطوسي - ج 1 - ص 228
              المنظور من الناس هو المرجو
              والنظور : الذي لا يغفل عن النظر إلى ما أهمه
              قوله " وانتظروا " أي توقعوا ، وقد فرق بينهما بأن التوقع طلب ما يقدر أنه يقع ، لأنه من الوقوع . والانتظار طلب ما يقدر النظر إليه ، لأنه من النظر . والفرق بين الانتظار والترجي ، أن الترجي للخير خاصة ، والانتظار في الخير والشر
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              التفسير الأصفى - الفيض الكاشاني - ج 2 - ص 775 - 776
              ( قل كل متربص ) : كل واحد منا ومنكم منتظر لما يؤول إليه أمره ( فتربصوا ) فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) .

              ويؤكده ويزيد عليه بياناً التفسير الروائي الوارد عن الأئمة عليهم السلام حيث أكّدوا عليهم السلام على أن الانتظار الوارد في الكتاب المجيد هو انتظار الظهور المبارك لمولانا الحجة الغائب عليه السلام وكما يلي :


              تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي - ج 2 - ص 20
              عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : قال : سمعته يقول : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح ( انتظروا إنّي معكم من المنتظرين )
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

              تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 1 - ص 221 - 222
              عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ) قال نزلت " أو اكتسبت في إيمانها خيرا " ( قل انتظروا انا معكم منتظرون ) قال إذا طلعت الشمس من مغربها فكل من آمن في ذلك اليوم لا ينفعه إيمانه
              _( والشمس الطالعة من مغربها هو التاسع من ولد الحسين عليه السلام كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام ) .
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 18
              عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عزو جل " ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " فقال : المتقون شيعة علي عليه السلام والغيب فهو الحجة الغائب . وشاهد ذلك قول الله عزو جل : " ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين " فأخبر عزو جل أن الآية هي الغيب ، والغيب هو الحجة ، وتصديق ذلك قول الله عزو جل : " وجعلنا ابن مريم وأمه آية " يعني حجة .
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 645
              عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الفرج ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : " انتظروا إني معكم من المنتظرين ".
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 645
              عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قال الرضا عليه السلام : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما سمعت قول الله عز وجل : " وارتقبوا إني معكم رقيب " ، " فانتظروا إني معكم من المنتظرين " ، فعليكم بالصبر فإنه إنما يجئ الفرج على اليأس ، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم .


              أما إذا جئنا إلى روايات أهل البيت عليهم السلام في شرح الانتظار وبيان حدوده ومدح المنتظرين وذم المستعجلين لوجدنا ما يلي :

              الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 333 - 334
              عن عمار الساباطي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيما أفضل : العبادة في السر مع الإمام منكم المستتر في دولة الباطل ، أو العبادة في ظهور الحق ودولته ، مع الإمام منكم الظاهر ؟ فقال يا عمار الصدقة في السر والله أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك والله عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل وتخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحال الهدنة أفضل ممن يعبد الله عز وجل ذكره في ظهور الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق وليست العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة والأمن في دولة الحق واعلموا أن من صلى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة ، مستتر بها من عوده في وقتها فأتمها ، كتب الله له خمسين صلاة فريضة في جماعة ، ومن صلى منكم صلاة فريضة وحده مستترا بها من عوده في وقتها فأتمها ، كتب الله عز وجل بها له خمسا وعشرين صلاة فريضة وحدانية ، ومن صلى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها ، كتب الله له بها عشر صلوات نوافل ، ومن عمل منكم حسنة ، كتب الله عز وجل له بها عشرين حسنة ويضاعف الله عز وجل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ، ودان بالتقية على دينه وإمامه و نفسه ، وأمسك من لسانه أضعافا مضاعفة إن الله عز وجل كريم . قلت : جعلت فداك قد والله رغبتني في العمل ، وحثثتني عليه ، ولكن أحب أن اعلم كيف صرنا نحن اليوم أفضل أعمالا من أصحاب الإمام الظاهر منكم في دولة الحق ونحن على دين واحد ؟ فقال : إنكم سبقتموهم إلى الدخول في دين الله عز وجل وإلى الصلاة والصوم والحج وإلى كل خير وفقه وإلى عبادة الله عز ذكره سرا من عدوكم مع إمامكم المستتر ، مطيعين له ، صابرين معه ، منتظرين لدولة الحق خائفين على إمامكم وأنفسكم من الملوك الظلمة ، تنظرون إلى حق إمامكم وحقوقكم في أيدي الظلمة ، قد منعوكم ذلك ، واضطروكم إلى حرث الدنيا وطلب المعاش مع الصبر على دينكم وعبادتكم وطاعة إمامكم والخوف مع عدوكم ، فبذلك ضاعف الله عز وجل لكم الأعمال ، فهنيئا لكم .قلت : جعلت فداك فما ترى إذا أن نكون من أصحاب القائم ويظهر الحق و نحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالا من أصحاب دولة الحق والعدل ؟ فقال : سبحان الله أما تحبون أن يظهر الله تبارك وتعالى الحق والعدل في البلاد ويجمع الله الكلمة ويؤلف الله بين قلوب مختلفة ، ولا يعصون الله عز وجل في أرضه ، وتقام حدوده في خلقه ، ويرد الله الحق إلى أهله فيظهر ، حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ، أما والله يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلا كان أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر واحد فابشروا .
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 36
              عن حمران أنه قال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إلى متى هؤلاء يملكون أو متى الراحة منهم ؟ فقال : أليس تعلم أن لكل شئ مدة ؟ قلت : بلى فقال : هل ينفعك علمك أن هذا الامر إذا جاء كان أسرع من طرفة العين ؟ إنك لو تعلم حالهم عند الله عز وجل وكيف هي كنت لهم أشد بغضا ولو جهدت أو جهد أهل الأرض أن يدخلوهم في أشد ما هم فيه من الإثم لم يقدروا فلا يستفزنك الشيطان فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ألا تعلم أن من أنتظر أمرنا وصبر على ما يرى من الأذى والخوف هو غدا في زمرتنا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              الخصال - الشيخ الصدوق - ص 197
              عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق مستعمل له ، وبغني لا يبخل بفضله على أهل دين الله ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، وبجاهل لا يتكبر عن طلب العلم . فإذا كتم العالم علمه ، و بخل الغني بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلب العلم رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى ، فلا تغرنكم كثرة المساجد وأجساد قوم مختلفة ، قيل : يا أمير المؤمنين كيف العيش في ذلك الزمان ، فقال : خالطوهم بالبرانية - يعني في الظاهر - وخالفوهم في الباطن ، للمرء ما اكتسب وهو مع من أحب ، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عز وجل .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 341 - 342
              عن صفوان بن مهران الجمال قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : أما والله ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم : ما لله في آل محمد ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 357
              عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن - محمد عليهما السلام في قول الله عز وجل : " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " يعني خروج القائم المنتظر منا ، ثم قال عليه السلام : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
              . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
              الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 335
              عن أبي إسحاق قال : حدثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أنهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السلام يقول في خطبة له : اللهم وإني لأعلم أن العلم لا يأزر كله ، ولا ينقطع مواده وإنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور ، كيلا تبطل حججك ولا يضل أولياؤك بعد إذ هديتهم ، بل أين هم وكم ؟ أولئك الأقلون عددا ، والأعظمون عند الله جل ذكره قدرا ، المتبعون لقادة الدين : الأئمة الهادين ، الذين يتأدبون بآدابهم ، وينهجون نهجهم ، فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الإيمان ، فتستجيب أرواحهم لقادة العلم ، ويستلينون من حديثهم ما استوعر على غيرهم ، ويأنسون بما استوحش منه المكذبون ، وأباه المسرفون أولئك أتباع العلماء صحبوا أهل الدنيا بطاعة الله تبارك وتعالى وأوليائه ودانوا بالتقية عن دينهم والخوف من عدوهم ، فأرواحهم معلقة بالمحل الأعلى ، فعلماؤهم وأتباعهم خرس صمت في دولة الباطل ، منتظرون لدولة الحق وسيحق الله الحق بكلماته ويمحق الباطل ، ها ، ها ، طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتهم ، ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم وسيجمعنا الله وإياهم في جنات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم ..

              يتبع باذن الله تعالى

              Comment


              • #8
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 644
                عن موسى بن بكر الو اسطي ، عن أبي الحسن عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج من الله عز وجل. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 644
                عن عبد الحميد الو اسطي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال : قلت له : أصلحك الله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر ، فقال عليه السلام : يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله عز وجل لا يجعل الله له مخرجا ؟ بلى والله ليجعلن الله له مخرجا ، رحم الله عبدا حبس نفسه علينا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا ، قال : قلت : فإن مت قبل أن أدرك القائم ؟ قال : القائل منكم أن لو أدركت قائم آل محمد نصرته ، كان كالمقارع بين يديه بسيفه ، لا بل كالشهيد معه .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 161
                عن منصور ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أصبحت وأمسيت يوما لا ترى فيه إماما من آل محمد فأحبب من كنت تحب ، وابغض من كنت تبغض ، ووال من كنت توالي ، وانتظر الفرج صباحا ومساءا " .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 161
                عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يكون فترة لا يعرف المسلمون فيها إمامهم ؟ فقال : يقال ذلك . قلت : فكيف نصنع ؟ قال : إذا كان ذلك فتمسكوا بالأمر الأول حتى يبين لكم الآخر
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 165
                عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " أقرب ما يكون هذه العصابة من الله وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله فحجب عنهم ولم يظهر لهم ولم يعلموا بمكانه ، وهم في ذلك يعلمون ويوقنون أنه لم تبطل حجة الله ولا ميثاقه ، فعندها توقعوا الفرج صباحا ومساءا ، فإن أشد ما يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته فلم يظهر لهم ، وقد علم الله عز وجل أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته طرفة عين عنهم ، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 207
                عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال ذات يوم : ألا أخبركم بما لا يقبل الله عز وجل من العباد عملا إلا به ؟ فقلت : بلى . فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ، والإقرار بما أمر الله ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا - يعني الأئمة خاصة - ، والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد والطمأنينة ، والانتظار للقائم ( عليه السلام ) ، ثم قال : إن لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء ، ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدوا وانتظروا ، هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 207 - 208
                عن جابر ابن يزيد ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : اسكنوا ما سكنت السماوات والأرض ، أي لا تخرجوا على أحد فإن أمركم ليس به خفاء ، إلا إنها آية من الله عز وجل ليست من الناس ، ألا إنها أضوء من الشمس لا تخفى على بر ولا فاجر ، أتعرفون الصبح ؟ فإنها كالصبح ليس به خفاء. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 19
                عن عبد الملك بن عمرو قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عبد الملك مالي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك ؟ قال : قلت : وأين ؟ فقال : جدة وعبدان والمصيصة و قزوين فقلت : انتظارا لأمركم والاقتداء بكم ، فقال : أي والله لو كان خيرا ما سبقونا إليه ؟ قال : قلت له : فإن الزيدية يقولون : ليس بيننا وبين جعفر خلاف إلا أنه لا يرى الجهاد ، فقال : أنا لا أراه ؟ ! بلى والله إني لأراه ولكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 93
                عن علي بن مهزيار : قال : كتبت إلى أبي الحسن : ( صاحب العسكر ) عليه السلام : أسأله عن الفرج ؟ فكتب : إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين ، فتوقعوا الفرج
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - ص 364
                عن الريان بن الصلت عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : إذا رفع عالمكم وغاب من بين أظهركم فتوقعوا الفرج الأعظم من تحت اقدامكم .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 264
                عن ربعي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : والله لا يخرج واحد منا قبل خروج القائم ( عليه السلام ) إلا كان مثله مثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان فعبثوا به .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 264 - 265
                عن سدير الصيرفي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا سدير ألزم بيتك وكن حلساً من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 656
                عن المفضل بن عمر قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " والعصر إن الإنسان لفي خسر " قال عليه السلام : العصر عصر خروج القائم عليه السلام " إن الإنسان لفي خسر " يعني أعداءنا " إلا الذين آمنوا " يعني بآياتنا " و عملوا الصالحات " يعني بمواساة الإخوان " وتواصوا بالحق " يعني بالإمامة " وتواصوا بالصبر " يعني في الفترة .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 81
                عن أبي السفاتج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " اصبروا وصابروا ورابطوا " قال : اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب و رابطوا على الأئمة ( عليهم السلام )
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 34
                عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) في معنى قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) قال : اصبروا على أداء الفرائض ، وصابروا عدوكم ، ورابطوا إمامكم المنتظر
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 381 - 382
                عن أبي عبد الله الجعفي قال : قال لي أبو جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) : كم الرباط عندكم ؟ قلت : أربعون قال : لكن رباطنا رباط الدهر
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 466
                عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) :
                الدار دار هدنة والمؤمنون في تقية
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 217
                عن حبيب بن بشر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : سمعت أبي يقول : لا والله ما على وجه الأرض شئ أحب إلي من التقية ، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله ، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله ، يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 236
                عن أبي شبل قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) ابتداءا منه أحببتمونا وأبغضنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس ووصلتمونا وجفانا الناس فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا أما والله ما بين الرجل وبين أن يقر الله عينه إلا أن تبلغ نفسه هذا المكان وأومأ بيده إلى حلقه فمد الجلدة ، ثم أعاد ذلك فوالله ما رضي حتى حلف لي فقال : والله الذي لا إله إلا هو لحدثني أبي محمد بن علي ( عليهما السلام ) بذلك يا أبا شبل أما ترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم ، أما ترضون أن تزكوا ويزكوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم ، أما ترضون ان تحجوا ويحجوا فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم والله ما تقبل الصلاة إلا منكم ولا الزكاة إلا منكم ولا الحج إلا منكم فاتقوا الله عز وجل فإنكم في هدنة وأدوا الأمانة فإذا تميز الناس فعند ذلك ذهب كل قوم بهواهم وذهبتم بالحق ما أطعتمونا
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 281 – 282
                عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

                الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 95
                عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كنت عنده ، إذ دخل عليه مهزم ، فقال له : جعلت فداك ، أخبرني عن هذا الأمر الذي ننتظره ، متى هو ؟ قال : يا مهزم ، كذب الوقاتون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلّمون ، وإلينا يصيرون
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 273 - 274
                عن أبي المرهف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الغبرة على من أثارها ، هلك المحاضير ، قلت : جعلت فداك وما المحاضير قال : المستعجلون ، أما إنهم لن يريدوا إلا من يعرض لهم ، ثم قال : يا أبا المرهب أما إنهم لم يريدوكم بمجحفة إلا عرض الله عز وجل لهم بشاغل ، ثم نكت أبو جعفر ( عليه السلام ) في الأرض ثم قال : يا أبا المرهف ! قلت : لبيك قال : أترى قوما حبسوا أنفسهم على الله عز ذكره لا يجعل الله لهم فرجا ؟ بلى والله ليجعلن الله لهم فرجا .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 274
                عن الفضل الكاتب قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأتاه كتاب أبي مسلم فقال : ليس لكتابك جواب اخرج عنا ، فجعلنا يسار بعضنا بعضا ، فقال : أي شئ تسارون يا فضل إن الله عز وجل ذكره لا يعجل لعجلة العباد ، ولإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقص أجله ثم : قال : إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان ، قلت : فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك ؟ قال : لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا - يقولها ثلاثا - وهو من المحتوم .
                . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
                كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 378
                حدثنا الصقر ابن أبي دلف قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام يقول : إن الإمام بعدي ابني علي ، أمره أمري ، وقوله قولي ، وطاعته طاعتي ، والإمام بعده ابنه الحسن ، أمره أمر أبيه ، وقوله قول أبيه ، وطاعته طاعة أبيه ، ثم سكت . فقلت له : يا ابن رسول - الله فمن الإمام بعد الحسن ؟ فبكي عليه السلام بكاء شديدا ، ثم قال : إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر . فقلت له : يا ابن رسول الله لم سمي القائم ؟ قال : لأنه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته . فقلت له : ولم سمي المنتظر ؟ قال ؟ لان له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، و ينجو فيها المسلّمون .

                فإذا تبين من كلامهم عليهم السلام أن الدار دار هدنة وأن المؤمنون في تقية ولا ينبغي لهم استعجال الأمر بالوثوب بل الواجب السكون والصمت والمرابطة والصبر على الأعداء واستبقاء النفس والتمسك بالأمر الأول وتوقّع الفرج صباحاً ومساءا هو الأمر الصحيح خصوصاً وأنه موافق لسيرة المعصومين عليهم السلام وأصحابهم المخلصين وشيعتهم الموالين في غير دولتهم ..

                وليس ذلك مفهوماً مغلوطاً وتصوراً خاطئاً كما وصفت مشرفنا اعزّك الله بعز طاعته


                جعلكم الله وإيانا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
                والحمد لله رب العالمين[/size]

                Comment


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وآل محمد
                  اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
                  فإذا تبين من كلامهم عليهم السلام أن الدار دار هدنة وأن المؤمنون في تقية ولا ينبغي لهم استعجال الأمر بالوثوب بل الواجب السكون والصمت والمرابطة والصبر على الأعداء واستبقاء النفس والتمسك بالأمر الأول وتوقّع الفرج صباحاً ومساءا هو الأمر الصحيح خصوصاً وأنه موافق لسيرة المعصومين عليهم السلام وأصحابهم المخلصين وشيعتهم الموالين في غير دولتهم ..
                  اتصور ان هذا الكلام قد رُدَّ عليه من قبل في موضوع آخر لكم في هذا المنتدى المبارك تحت عنوان (معنى الانتظار في كلام المعصومين) في واحة الحوار المهدوي فلاحاجة لتكراه هنا لأن التكرار يسبب ملل لدى القارئ

                  لاتحرمونا تواصلكم

                  Comment


                  • #10
                    Originally posted by مشرف الواحات View Post


                    اتصور ان هذا الكلام قد رُدَّ عليه من قبل في موضوع آخر لكم في هذا المنتدى المبارك تحت عنوان (معنى الانتظار في كلام المعصومين) في واحة الحوار المهدوي فلاحاجة لتكراه هنا لأن التكرار يسبب ملل لدى القارئ

                    الاخ الكريم " مشرف الواحات " وفقكم الله لمرضيته

                    ورد عن امامنا الصادق عليه السلام في مسألة الرد على الروايات ما يلي :


                    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 67
                    عن عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام _ الى ان قال _ من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنما استخف بحكم الله وعلينا رد والراد علينا كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله .

                    فإن كان قصدك أن التعليقات التي جرت في الموضوع الذي أشرت اليه فقد تم جوابها والرد عليها بكلام واضح وصريح من النصوص فراجعها .. فلم يبق اشكالاً إلا تم جوابه وردّه وآخر مشاركة أنا كتبتها ولم يتم الرد عليها او نقض ما فيها وما في قبلها الا باستحسانات وآراء وهي لا تعتبر ادلة وحجج كما هو معلوم .. فتأملها

                    وأما إن كان قصدك بردّها بمثيلاتها من النصوص والحجج فهاتها كي ننظر فيها ولعلي اهتدي الى الرشد إن كنت تراني غويا ..

                    مع العلم أن الموضوع إذا كان مطروح سابقاً وانت اعترفت بذلك فلما التكرار هنا .. ؟؟؟!!! هل تناسيت أنك انت من كرّر لا أنا ..؟؟؟!!!

                    سلامي

                    Comment


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      اللهم صل على محمد وآل محمد
                      اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

                      Comment


                      • #12
                        اللهم صل على محمد وآل محمد

                        مشرف الواحات

                        ادام الله توفيقاتكم لخدمة سيدنا ومولانا الامام المهدي عليه السلام

                        دمتم برعاية المولى
                        sigpic

                        منتدى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

                        Comment


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          اللهم صل على محمد وآل محمد
                          اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

                          المشرف العام لاحرمنا تواجدكم
                          دمتم مسددين مؤيدين

                          Comment


                          • #14
                            كون الإنتظار يفرط "إعداداً عملياً دائماً "
                            حياكم الله وتقبل عملكم

                            Comment


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              اللهم صل على محمد وآل محمد
                              اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين


                              تقبل الله اعمالكم بأحسن القبول
                              ولاحرمنا تواجدكم
                              دمتم مسددين مؤيدين

                              Comment

                              Working...
                              X