Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

الإنتظار وإشكالية التغيير

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الإنتظار وإشكالية التغيير

    الإنتظار مفهوم أسست له النصوص الإسلامية الصحيحة ' التي تحدثت عن " الإمام المهدي " الذي يظهر في آخر زمان فيملا الأرض قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً (لا يوجد من ينكر الإمام المهدي إلا من شذ أمثال ابن خلدون و أحمد أمين و من تابعهما) في ضوء هذه النصوص المدوّنة في أوثق المصادر الحديثية عند المسلمين شكلت فكرة -الانتظار- وا-لذهبية الإسلامية-و تأصلت في -الوجدان الإيماني- و ربما يختلف -الشكل الإنتظاري - فيما هي -الرؤية الشيعية - و -الرؤية الأخرى - إلا ان هذا الاختلاف لا يلغي - الأصالة الإسلامية -لمسألة الانتظار و تبقى القناعات المتعددة قائمة على أساس الخلاف في الفهم و الرؤية .

    إن الرؤية الشيعية تتعاطى مع الإنتظار ضمن فهم عقيدي يؤمن بوجود !!الإمام الحي الغائب و الرؤية الأخرى تتعاطى مع الإنتظار ضمن فهم عقيدي يؤمن لا زال في رحم الغيب .-
    ( هذا لا يعني عدم وجود علماء من السنة يؤمنون بولادة الإمام المهدي ) و لكل من الرؤيتين دلالاتها و معطياتها .-

    إن فكرة - الإنتظار - من المنظور الشيعي - و اجهت عدة - إشكاليات - من أهم هذه الإشكاليات أن -الإنتظار - قد أنتج في الواقع الشيعي حالة من -الغيبوبة السياسية - ' حيث جَمد هذا الإنتظار المشدود إلى دولة الإمام المهدي ' كل الطموحات السياسية عند الشيعة في مرحلة الغيبة .
    وقد اعتمد أصحاب هذه الإشكالية على نمطين من المؤيدات :

    النمط الأول : الأحاديث و الروايات الصادرة عن الأئمة من أهل البيت عليهم السلام و التي حَرمت على الشيعة (القيام ) في مرحلة (ما قبل الطهور ) تعني (عصر الغيبة ) ، والقيام مصطلح يعبّر عن "التحرك السياسي " لتسلم السلطة ، وعبارة ( ما قبل الظهور ) تعني ( عصر الغيبة) .

    النمط الثاني : الفتاوى الصادرة عن فقهاء الشيعة بحرمة( النهوض السياسي ) في عصر الغيبة :

    و لنا حول هذه الإشكالية عدة ملاحظات :

    الملاحظة الأولى :
    أن نتهم الواقع الشيعي بأنه عاش "غيبوبة سياسية " في كل مراحله التاريخية ، أمر ليس فيه دقة علمية ، لا ننفي أن " الغياب السياسي" هيمن على هذا الواقع في مقاطع ممتدة من تاريخه ، ولكن تعميم الحكم لكل مقاطع التاريخ فيه تجني على هذا الواقع ، أن القراءة التاريخية لحركة الواقع الشيعي من البدايات الأولى لعصر الغيبة الكبرى يمكن أن ترصد مستويات كبيرة للتعاطي السياسي عند الشيعة .
    نعم في بدايات الغيبة واجه الواقع الشيعي مرحلة جديدة بكل ما تحتضنه هذه المرحلة من متغيرات صعبة ومعقدة بفعل الغياب الكامل "للقيادة المعصومة" الأمر الذي لم يكن مألوفا لدى أتباع مدرسة الإمامة ، وقد شكل هذا الوضع الجديد بعض الإحراجات الحادة في الذهنية الشيعية مما فرض ارتباكاً في التعاطي مع الكثير من معطيات الواقع ، وبالخصوص "الواقع السياسي" ولاسيما بعد تاريخ كبير من "العزل السياسي" للائمة من أهل البيت (ع ) ، في هذه المرحلة كان هناك "انحسار سياسياٌ " واضح ، ليس على مستوى الممارسة والسلوك فحسب بل على مستوى "الرؤية والفهم الفقهي " .
    وقد شهدت المدرسة الفقهية الشيعية جدلاً حاداً فيما هي "المسئولية الشرعية" في التعاطي مع "الواقع السياسي القائم" وكان الاتجاه الأقوى - في تلك المرحلة - النفي المطلق للتعاطي ، مما فرض "ضموراً سياسياً " في الواقع الشيعي كان له مردودا ته الخطيرة إلا أن المراحل اللاحقة شهدت محاولات من "الانفتاح السياسي" عبرت عن رؤيةٍ فقهيةٍ جديدةٍ ذات منحى واقعي تجاوز الرؤية التقليدية المألوفة ، ومن أوضح هذه المحاولات في تلك المرحلة المبكرة من عصر الغيبة ، محاولة السيّد المرتضى (355-435 هـ ) حيث أقام علاقة وثيقة مع السلطة السياسية القائمة وأكّد في رؤيتهِ الفقهية على ضرورة التعاطي مع الواقع السياسي ، ما دامت السلطة الشرعية - حكومة المعصوم - غائبة ، وما دام الواقع الشيعي يعيش حالة "القهر " ، وشهد الواقع الشيعي وعبر فترات من تاريخه ، محاولات متعددةٍ للانفتاح السياسي ، والمعارضة السياسية ، والقرن الأخير يحمل شواهد كثيرة تؤكد الدور السياسي الكبير الذي مارسه علماء الشيعة وأتباع مدرسة أهل البيت (ع ) .

    يتبع..

  • المشفق
    replied


    وما هو المقصود من اللباب والقشور في كلامكم ؟

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied


    وما هو المقصود من اللباب والقشور في كلامكم ؟

    Leave a comment:


  • MOTRQB_D313
    replied
    عجبت لقوم تركوا اللباب وانشغلوا بالقشور

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied
    Originally posted by الغائب View Post


    حينما قرات الموضوع بدايه كنت اعتقد انه من بنات افكار الاخت نور طارحه الموضوع فاستغربت لذلك لانه ليس اسلوبها وليس ماعهدناه منها من المام ونضج مهدوي واعتقاد راسخ
    وبقيت اتابع واتابع رغم طول الموضوع وتعدد اتجاهاته الى ان فرغت منه فزال عني العجب اذ لم تكن الاخت نور الا ناقله

    وهذا مما يهون الخطب كثيرا وان كان هناك اشكال في الرد على الشبهه فهو يتوجه الى الكاتب وان كان الناقل ربما يتوجه اليه الاشكال لانه عاده يكون الناقل مقتنعا بما نقل الا ماشذ وندر



    بعد هذه المقدمه استميح الاخت عذرا اذا قلت ان في المقال كثير ا من الاشتباهات العلميه واالتاريخيه والعقديه وكان الاحرى ان يكون المقال هو الشبهه وليس الجواب عنها


    ومن الطبيعي ان ليس لدي الفرصه للرد على المقال بجميع فقراته لطوله ولعدم الوقت


    ولكن لابقاس من الاشاره الى بعض النكات التاريخيه والعلميه على عموم المقال


    اولا : لانومن ان هناك غيابا سياسيا على الاطلاق في عموم حركه التشيع سواء في عصر المعصوم ام بعده


    فهذا عصر الائمه حافل بالحياه السياسيه سواء من قبلهم بشكل مباشر ام اتباعهم بايعاز منهم عليهم السلام

    فنظره واحده الى حياه المعصومين كافيه لرد هذا الزعم
    لان الذي افهمه من الحياه السياسيه ليس بالضروره تسنم كراسي الحكم والتسلط على رقاب الناس بل ان المعارضه بكل ابعادها العسكريه والتثقيفيه والتربويه والمقاطعه وعدمها ووو ايضا تعتبر من الحياه السياسيه فهذا علي بن يقطين الم يكن وزيرا لهارون وهذا صفوان الجمال الم يامره الامام الكاظم ببيع جماله وعدم تاجيرها لهارون وهذا الرضا عليه السلام وو لايسعني احصاء الامثله حتى ان بعض الاعلام الف كتابا حول الحياه السياسيه للرضا عليه السلام

    ثانيا : لم يذكر صاحب المقال ولم يشر الى الحركات التحرريه للشيعه في عصر النص ومابعده على مدى العصور فاين هي ثورات الحسنيين واين ثوره فخ وثوره زيد ويحيى ذي الدمعه وعشرات عشرات الشيعه الذين ثاروا وترحم عليهم الائمه عليهم السلام وبكوا على شهدائها


    ثالثا : كان المولف لم يطالع الدول التي اقامها الشيعه في ربوع الارض على طول التاريخ وبمجرد ان تسنح لهم الفرصه


    اذن والحديث طول جدا لايوجد فهم خاطئ لاعلام الامه للانتظار حتى يكون سببا لسابتها ولو في عصر من العصور


    وربما تسنح فرصه اخرى للرد بشكل اكثر تفصيلا





    لماذا لا يتم حذف هذا الموضوع المليء بالتجاوزات على التشيع والعقيدة كما شهد بذلك المشرف العام وتحذف المشاركات التي فيها تدقيق وتحقيق

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied
    Originally posted by الغائب View Post


    حينما قرات الموضوع بدايه كنت اعتقد انه من بنات افكار الاخت نور طارحه الموضوع فاستغربت لذلك لانه ليس اسلوبها وليس ماعهدناه منها من المام ونضج مهدوي واعتقاد راسخ
    وبقيت اتابع واتابع رغم طول الموضوع وتعدد اتجاهاته الى ان فرغت منه فزال عني العجب اذ لم تكن الاخت نور الا ناقله

    وهذا مما يهون الخطب كثيرا وان كان هناك اشكال في الرد على الشبهه فهو يتوجه الى الكاتب وان كان الناقل ربما يتوجه اليه الاشكال لانه عاده يكون الناقل مقتنعا بما نقل الا ماشذ وندر



    بعد هذه المقدمه استميح الاخت عذرا اذا قلت ان في المقال كثير ا من الاشتباهات العلميه واالتاريخيه والعقديه وكان الاحرى ان يكون المقال هو الشبهه وليس الجواب عنها


    ومن الطبيعي ان ليس لدي الفرصه للرد على المقال بجميع فقراته لطوله ولعدم الوقت


    ولكن لابقاس من الاشاره الى بعض النكات التاريخيه والعلميه على عموم المقال


    اولا : لانومن ان هناك غيابا سياسيا على الاطلاق في عموم حركه التشيع سواء في عصر المعصوم ام بعده


    فهذا عصر الائمه حافل بالحياه السياسيه سواء من قبلهم بشكل مباشر ام اتباعهم بايعاز منهم عليهم السلام

    فنظره واحده الى حياه المعصومين كافيه لرد هذا الزعم
    لان الذي افهمه من الحياه السياسيه ليس بالضروره تسنم كراسي الحكم والتسلط على رقاب الناس بل ان المعارضه بكل ابعادها العسكريه والتثقيفيه والتربويه والمقاطعه وعدمها ووو ايضا تعتبر من الحياه السياسيه فهذا علي بن يقطين الم يكن وزيرا لهارون وهذا صفوان الجمال الم يامره الامام الكاظم ببيع جماله وعدم تاجيرها لهارون وهذا الرضا عليه السلام وو لايسعني احصاء الامثله حتى ان بعض الاعلام الف كتابا حول الحياه السياسيه للرضا عليه السلام

    ثانيا : لم يذكر صاحب المقال ولم يشر الى الحركات التحرريه للشيعه في عصر النص ومابعده على مدى العصور فاين هي ثورات الحسنيين واين ثوره فخ وثوره زيد ويحيى ذي الدمعه وعشرات عشرات الشيعه الذين ثاروا وترحم عليهم الائمه عليهم السلام وبكوا على شهدائها


    ثالثا : كان المولف لم يطالع الدول التي اقامها الشيعه في ربوع الارض على طول التاريخ وبمجرد ان تسنح لهم الفرصه


    اذن والحديث طول جدا لايوجد فهم خاطئ لاعلام الامه للانتظار حتى يكون سببا لسابتها ولو في عصر من العصور


    وربما تسنح فرصه اخرى للرد بشكل اكثر تفصيلا





    لماذا لا يتم حذف هذا الموضوع المليء بالتجاوزات على التشيع والعقيدة كما شهد بذلك المشرف العام وتحذف المشاركات التي فيها تدقيق وتحقيق

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied
    هذا الموضوع (الانتظار واشكالية التغيير)يمثل افكار مدرسة الانحراف الفكري للسيد محمد حسين فضل فان الكاتب هو خليفة محمد حسين فضل الله وافكاره في محاربة الشعائر الحسينية اشهر من نار على علم ولا ادري كيف ياتي شخص له خبرة لينقل موضوعا مليئا بالتجاوز على التشيع ويعتبره فتحا مبينا

    Leave a comment:


  • نور الغائب
    replied
    الغائب حياكم الله ووفقكم لكل خير

    حينما قرات الموضوع بدايه كنت اعتقد انه من بنات افكار الاخت نور طارحه الموضوع فاستغربت لذلك لانه ليس اسلوبها وليس ماعهدناه منها من المام ونضج مهدوي واعتقاد راسخ


    وبقيت اتابع واتابع رغم طول الموضوع وتعدد اتجاهاته الى ان فرغت منه فزال عني العجب اذ لم تكن الاخت نور الا ناقله

    وهذا مما يهون الخطب كثيرا وان كان هناك اشكال في الرد على الشبهه فهو يتوجه الى الكاتب وان كان الناقل ربما يتوجه اليه الاشكال لانه عاده يكون الناقل مقتنعا بما نقل الا ماشذ وندر

    ممتنة لتواجدكم وكنت اتمنى ان تضعوا تلك النصوص التي حملت مادعا استغرابكم سيدي الفاضل كي يتم الوقوف عليها بشكل مفصل ولكن العذر معكم لكثرة مشاغلكم
    اولا : لانومن ان هناك غيابا سياسيا على الاطلاق في عموم حركه التشيع سواء في عصر المعصوم ام بعده

    وهذا ما اشار له صاحب الموضوع بقوله:
    أن نتهم الواقع الشيعي بأنه عاش "غيبوبة سياسية " في كل مراحله التاريخية ، أمر ليس فيه دقة علمية ، لا ننفي أن " الغياب السياسي" هيمن على هذا الواقع في مقاطع ممتدة من تاريخه ، ولكن تعميم الحكم لكل مقاطع التاريخ فيه تجني على هذا الواقع ، أن القراءة التاريخية لحركة الواقع الشيعي من البدايات الأولى لعصر الغيبة الكبرى يمكن أن ترصد مستويات كبيرة للتعاطي السياسي عند الشيعة
    وما فهمته من بقية كلام المؤلف ان العزلة السياسية او الجمود السياسي لم يكن سببه مفهوم وعقيدة الانتظار وانما سببه الظروف التي مر بها التشيع عبر مراحله التاريخية والاقصاء الذي مورس بحقه
    لم يذكر صاحب المقال ولم يشر الى الحركات التحرريه للشيعه في عصر النص ومابعده على مدى العصور فاين هي ثورات الحسنيين واين ثوره فخ وثوره زيد ويحيى ذي الدمعه وعشرات عشرات الشيعه الذين ثاروا وترحم عليهم الائمه عليهم السلام وبكوا على شهدائها

    سيدي الكريم ربما يجاب على ماتفضلتم به ان الكلام يدور في زمن غياب المعصوم لافي زمن حضوره وما اشرتم له من ثورات وحركات هي كانت في زمن حضور المعصوم ولذلك ترحموا الأئمة سلام الله عليهم على اصحاب تلك الثورات اما في غياب المعصوم فقد اشار صاحب الموضوع للهذا الامر بقوله:

    أن المراحل اللاحقة شهدت محاولات من "الانفتاح السياسي" عبرت عن رؤيةٍ فقهيةٍ جديدةٍ ذات منحى واقعي تجاوز الرؤية التقليدية المألوفة ، ومن أوضح هذه المحاولات في تلك المرحلة المبكرة من عصر الغيبة ، محاولة السيّد المرتضى (355-435 هـ ) حيث أقام علاقة وثيقة مع السلطة السياسية القائمة وأكّد في رؤيتهِ الفقهية على ضرورة التعاطي مع الواقع السياسي ، ما دامت السلطة الشرعية - حكومة المعصوم - غائبة ، وما دام الواقع الشيعي يعيش حالة "القهر " ، وشهد الواقع الشيعي وعبر فترات من تاريخه ، محاولات متعددةٍ للانفتاح السياسي ، والمعارضة السياسية ، والقرن الأخير يحمل شواهد كثيرة تؤكد الدور السياسي الكبير الذي مارسه علماء الشيعة وأتباع مدرسة أهل البيت (ع ) .



    اما ما تفضلتم به:
    ثالثا : كان المولف لم يطالع الدول التي اقامها الشيعه في ربوع الارض على طول التاريخ وبمجرد ان تسنح لهم الفرصه

    عبرت عنه الفقرة السابقة بشيء مجمل من غير تفصيل

    ولعلي اقف معكم سيدي الكريم حول مقصود الكاتب من ان سبب الجمود او الغيبوبة السياسية يرجع لبعض الرؤى الفقهية او العقائدية ولكن بعد قراءة مشاركات العضو ابو نرجس في نفس هذا الموضوع وجدت ان صاحب الموضوع اشار لهذا الفكر مجملا تحت عنوان بعض الرؤى الفقهية فالعضو المذكور يجد حسب فهمه للروايات الواردة بشأن الانتظار انها تعني حبس النفس وعدم المشاركة وعدم التغيير وهذا من اين منطلق؟؟ يقينا منطلق من مرجعيبته العقائدية والفقهية وان لم يكن صاحب المقال اسماها بأسمها فالعضو المشارك صرح بماهية تلك الرؤية وفلسفتها ووهي رؤية الاخبارية والجمود على ظواهر النص وحتى من يرد عليها يعتبروه راد على المعصوم ولعل مشاركة الاخ ابو نرجس في هذا الموضوع تبين مراد الكاتب.

    هذا ما فهمته من مجمل الموضوع اخي الغائب كحل الله ناظريكم برؤية الغائب وارجو قبول العذر ان قصر فهمي عن مرادكم

    اكرر امتناني لمدى لطافتكم وتواضعكم ولين جانبكم
    وهنا اريد ان اقر لكم اخي الغائب بهذه الشهادة وهي منكم تعلمنا كيف نناقش الامور بروية وعلم بعيدا عن الانا والعزة بها فلا حرمنا الله وجودكم

    Last edited by نور الغائب; 10-27-2011, 05:05 PM.

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied

    لله در الجزائري حين قال :
    قالوا الحقيقة هل ماتت ؟ فقلت لهم .... نعم ماتت ولكن قتلناها بايدينا
    وانا اقول :
    تعودت مس الضر حتى الفته ... واسلمني حسن العزاء الى الصبر
    واصبحت بالله من الناس واثقا .... بحسن صنيع الله من حيث لا ادري

    شكرا على الاهتمام

    Leave a comment:


  • الغائب
    replied


    عفوا كان هناك سلام وتحيه ولكنها لم تظهر في المشاركه الاولى

    Leave a comment:


  • الغائب
    replied


    حينما قرات الموضوع بدايه كنت اعتقد انه من بنات افكار الاخت نور طارحه الموضوع فاستغربت لذلك لانه ليس اسلوبها وليس ماعهدناه منها من المام ونضج مهدوي واعتقاد راسخ
    وبقيت اتابع واتابع رغم طول الموضوع وتعدد اتجاهاته الى ان فرغت منه فزال عني العجب اذ لم تكن الاخت نور الا ناقله

    وهذا مما يهون الخطب كثيرا وان كان هناك اشكال في الرد على الشبهه فهو يتوجه الى الكاتب وان كان الناقل ربما يتوجه اليه الاشكال لانه عاده يكون الناقل مقتنعا بما نقل الا ماشذ وندر



    بعد هذه المقدمه استميح الاخت عذرا اذا قلت ان في المقال كثير ا من الاشتباهات العلميه واالتاريخيه والعقديه وكان الاحرى ان يكون المقال هو الشبهه وليس الجواب عنها


    ومن الطبيعي ان ليس لدي الفرصه للرد على المقال بجميع فقراته لطوله ولعدم الوقت


    ولكن لابقاس من الاشاره الى بعض النكات التاريخيه والعلميه على عموم المقال


    اولا : لانومن ان هناك غيابا سياسيا على الاطلاق في عموم حركه التشيع سواء في عصر المعصوم ام بعده


    فهذا عصر الائمه حافل بالحياه السياسيه سواء من قبلهم بشكل مباشر ام اتباعهم بايعاز منهم عليهم السلام

    فنظره واحده الى حياه المعصومين كافيه لرد هذا الزعم
    لان الذي افهمه من الحياه السياسيه ليس بالضروره تسنم كراسي الحكم والتسلط على رقاب الناس بل ان المعارضه بكل ابعادها العسكريه والتثقيفيه والتربويه والمقاطعه وعدمها ووو ايضا تعتبر من الحياه السياسيه فهذا علي بن يقطين الم يكن وزيرا لهارون وهذا صفوان الجمال الم يامره الامام الكاظم ببيع جماله وعدم تاجيرها لهارون وهذا الرضا عليه السلام وو لايسعني احصاء الامثله حتى ان بعض الاعلام الف كتابا حول الحياه السياسيه للرضا عليه السلام

    ثانيا : لم يذكر صاحب المقال ولم يشر الى الحركات التحرريه للشيعه في عصر النص ومابعده على مدى العصور فاين هي ثورات الحسنيين واين ثوره فخ وثوره زيد ويحيى ذي الدمعه وعشرات عشرات الشيعه الذين ثاروا وترحم عليهم الائمه عليهم السلام وبكوا على شهدائها


    ثالثا : كان المولف لم يطالع الدول التي اقامها الشيعه في ربوع الارض على طول التاريخ وبمجرد ان تسنح لهم الفرصه


    اذن والحديث طول جدا لايوجد فهم خاطئ لاعلام الامه للانتظار حتى يكون سببا لسابتها ولو في عصر من العصور


    وربما تسنح فرصه اخرى للرد بشكل اكثر تفصيلا


    Leave a comment:


  • نور الغائب
    replied
    الموضوع يحتاج الى مراجعة علمية دقيقة ووضع النقاط على الحروف كما انه يتضمن الاساءة الى المرجعية الدينية


    حبذا بيان مواطن الاساءة
    ولو من خلال ادعاء بعض التوجهات الفقهية

    ماهي هذه التوجهات؟

    Leave a comment:


  • المشفق
    replied
    Originally posted by نور الغائب View Post
    نحن مدعوون لأن نحرك مشروع الإنتظار من واقع الأمة ، ضمن صياغة واعية أصيلة ضومن برنامج عملي هادف يتعاطى مع كل مستجدات المرحلة ، وضرورات الواقع المعاصر ، أن نعطي لمشروع الإنتظار حركته الفاعلة في واقعنا الثقافي والروحي والإجتماعي والسياسي ، ومشروع الإنتظار ليس مشروعاً شيعياً أنه مشروع الأسلام في هذا العصر ، فالمسلمون جميعاً - الإ من شذ - ينتظرون "المصلح " في آخر الزمان "المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم " الذي يملئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت طلماً وجورا ، هكذا أكدت النصوص الدينية الصحيحة المدونة في أهم مصادر الحديث عند المسلمين ، وفي تصوري أن مشروع الإنتظار في صياغاتهِ الأصيلة الواعية يمكن أن يكون منطلقاً للتأسيس العملي لحركة الوحدة في واقع الأمة ولحركة المشروع الإسلامي المعاصر .

    والمكونات الأساسية لهذا المشروع :

    1-الأسلام هو الأيديولوجية الوحيدة المؤهلة للإصلاح العالم وإنقاذ البشرية .

    2-الأمام المهدي هو القيادة المؤهلة للقيام بالحركة التغيرية الكبرى في العالم.

    3-الإعداد والتوطئة للحركة التغيرية الكبرى من خلال :

    أ - إعداد الكوادر المؤهلة .

    ب- إعداد الأرضية المساندة .

    ج- إعداد الأجواء النفسية والفكرية والاجتماعية والسياسية لحركة الإمام المهدي (ع) .
    وهذه المكونات لا يختلف فيها المسلمون ، وإن اختلفوا في شخص الأمام المهدي"ع"
    موقع سماحة السيد عبدالله الغريفي
    الموضوع يحتاج الى مراجعة علمية دقيقة ووضع النقاط على الحروف كما انه يتضمن الاساءة الى المرجعية الدينية ولو من خلال ادعاء بعض التوجهات الفقهية من قبيل دس السم في الطعام والكاتب معروف بمثل هذا التوجه

    Leave a comment:


  • Guest's Avatar
    Guest replied
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختنا الكريمة نور الغائب حفكم الله تبارك وتعالى ورعاكم
    لاتحرمونا جديدكم وقديمكم
    والحمد لله على هدايته لدينه والتوفيق لما دعا إليه من سبيله
    وشكرا

    Leave a comment:


  • نور الغائب
    replied
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

    لاتحرمونا تواجدكم
    دمتم مسددين
    [/align]

    Leave a comment:

Working...
X