Announcement

Collapse

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
See more
See less

هل الشيعة رهائن في دول الخليج؟

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • هل الشيعة رهائن في دول الخليج؟

    بسم الله الرحمن الرحيم



    اللهم صل على محمد وآل محمد الحجج الأطهار



    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين





    هل الشيعة رهائن في دول الخليج؟


    علي البحراني - « صحيفة الدار الكويتية » - 5 / 4 / 2011م






    يؤكد المؤرخون أن المنتمين للطائفة الشيعية في دول الخليج هم عرب اقحاح، إذ إنهم موجودون على أراضيهم حتى قبل الإسلام، وهم أهل «هجر والخط» ثم اقليم الأحساء، وهو من شمال الكويت حتى جنوب الإمارات قبل التقسيم.

    العرب في هذا الإقليم ليسوا حالة طارئة ولا هي نازحة من مناطق أخرى بل ان تراب هذه المنطقة تكون من أجساد أجدادهم. لقد دخلوا الإسلام برسالة من النبي الأكرم صلى الله عليه و آله فهم مسالمون منذ ذلك الحين، ومنذ تلك الرسالة وحتى اللحظة هم موجودون كعرب متحابين متعايشين مع بعضهم البعض رغم وجود التقسيم الطائفي فيهم وقبل تقسيم دول الخليج كما هو عليه الآن، ومع كل هذه المعطيات لايزال هناك من تسره الفرقة ويرقص على حبال تأجيج الطائفية بالتشكيك بولاء جزء من النسيج الوطني من أبناء المذهب الشيعي لأوطانهم، فمن وراء كل تلك الافتراءات؟ وهل يحق للشيعة أيضا اتهام من يشكك في ولائهم أنه يخضع لأجندة «أيا كانت» تريد أن تفرق الأمة وتشتت شملها؟ أم أن التشكيك كتب عليه أن يكون في ولاء الشيعة حصرا؟ ولن نستحضر دلائل عكس ذلك لأنه سيكون مملا من كثرة ما تردد.

    وفي كل أزمة من الأزمات السياسية والطائفية في هذه المنطقة يطل علينا البعض عبر وسائل الإعلام الرسمي وغير الرسمي لينفذ أجندته في حشر الطائفة الشيعية في خندق التشكيك لينشغلوا بالدفاع عن أنفسهم ويجددوا ولاءهم لأوطانهم، ويعاد في كل أزمة احتجاز الطائفة الشيعية كرهائن لحلها عبر سيمفونية نشاز، واشغالهم باحتجازهم في قفص الاتهام مرجعين القضية إلى المربع الأول بنفس التهم وبنفس الادعاء والقضاة وذات المحاكمة التي برأتهم من التهم المنسوبة إليهم نهاية كل أزمة، فمن وراء تلك الأجندة؟ ومن تتبع؟ ومن يمولها؟ وإلى ماذا تهدف من تشتيت اللحمة الوطنية؟ فهل يحق لنا طرح مثل هذه التساؤلات أم أن هذه أيضا من ضمن الأجندة الخارجية التي نتهم بها في كل أزمة، ويعاد صياغتها في كل حين، فلنعرف من الآن فصاعدا أننا متهمون على كل حال، ومادام الوضع كذلك فلا حاجة الى أن نقع في الفخ في كل مرة وننشغل عن مطالبنا بالدفاع عن أنفسنا وينقلب الحال من مطلب عن حقوق إلى دفاع عن تهمة وتجديد الولاء، علينا الا ننساق وراء هذه الأجندة والا نكون رهائن الأزمات، فما عادت هذه النغمة تطرب عازفيها فقد رأينا أن الأقلام الشريفة لدى البعض من أخوتنا أبناء السنة قد دافعوا وترافعوا عنا بمقالاتهم وبلقاءاتهم المتلفزة وكانوا خير دفاع ضد تلك التهم المزورة، وكيف نقضوها بصدقهم وحسن أخلاقهم وتوافقهم مع أنفسهم، وعلينا جميعا شيعة وسنة أن لانشكك في ولاء أحد فينا فليس في المنطقة من لا يحب وطنه ويموت فداء لأرضه وترابه، فالجميع هم من أصول النفط قبل ملايين السنين فلا مزايدة على انتماء مكون من مكونات نسيج أوطان الخليج.





    بقايا زمن
Working...
X