إعـــــــلان

تقليص

توقف العمل في المنتدى...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاخوات المنتظرون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سنين طويلة من الخدمة المهدوية من خلال منبر(منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام) ارتأت ادارة المنتدى ان توقف العمل به وتحوله الى قناة للأرشيف المهدوي ولا يسعها الا أن تتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير الى جميع الاخوة والاخوات الذين بذلوا الوقت والفكر من أجل الارتقاء بهذا المنتدى.
كما نتقدم بالشكر الجزيل لخصوص الاخوة والاخوات المشرفين والمراقبين الذين سهروا واجهدوا انفسهم في سبيل صيانة المنتدى ومراقبة المقالات وغيرها.
فلهم منا خالص الشكر والامتنان ومن الله القبول والتوفيق
ادارة
منتدى مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام
شاهد أكثر
شاهد أقل

بعض التفاصيل عن الشيعة في أندونيسيا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعض التفاصيل عن الشيعة في أندونيسيا

    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أندونيسيا وهي عبارة عن مجموعة جزائر تعد الأكثر في العالم واقعة في جنوب شرق آسيا بين استراليا وشبه الجزيرة الماليزية، وعاصمتها جاكارتا، وعدد السكان طبق آخر الاحصاءات 210 مليون نسمة ولغتهم الرسمية باهاسا الاندونيسية أما المحلية فتبلغ 400 لغة ولهجة ، والحكومة في اندونيسيا جمهورية ديمقراطية.

    تعتبر أندونيسيا أكبر الدول الاسلامية من حيث العدد فالمسلمون يشكلون نسبة 89 % والباقي من المسيح ونسبتهم 8% والذين يتمركزون في المناطق الشمالية، والهندوس نسبتهم 2 % ويسكنون غالباً في منطقة (بالي)، والباقي من البوذيين والوثنيين.
    يعتبر دخول الاسلام لهذا البلد قديم ويؤرخ في القرن الرابع الهجري وكان انتشاره بشكل واسع في القرن السادس على يد التجار القادمين من الهند.

    أما االشيعة في أندونيسيا فيبدأ تاريخهم بدخول الدعاة المسلمين الإوَل في القرن الرابع الهجري ومنهم بعض أحفاد علي ابن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) وهم ابناء محمد بن علي وابناء الحسن بن علي وقد هاجر معهم كثير من اهلهم وذويهم وعلى رأسهم احمد بن عيسى بن محمد بن علي بن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) الذي يلقب بـ(المهاجر)، وقد استقروا في هذه الجزر وصاروا من أهلها وتزوج الكثير منهم الأميرات من بنات الملوك والامراء حتى توصل بعضهم الى رتب عالية حتى انتخب سلطاناً.

    وقد كانت مقاطعة أچيه التي تقع في شمال سومطرة مركزاً للتشيع في اندونيسيا ومنها حمل الشيعة الاسلام الى كثير من المقاطعات الاندونيسية، وفي هذه المقاطعة تقوم بلدة كوالا الشيعية وقد انشأت الحكومة الاندونيسية بعد الاستقلال جامعة في هذه البلدة تخليداً لها وسمتها جامعة شيعة كوالا.

    ومن هنا نجد أنّ التاريخ الاسلامي وازدهاره وتطوره في اندونيسيا بالذات مرتبط بالشيعة ارتباطاً مباشراً ـ أليست باساي تمثل اول دولة اسلامية في اندونيسيا وهي الدولة التي اسسها الشيعة؟ ـ ومن باساي توسع التشيع وانتشرت تعاليمه الى جميع القطر الأجوي ثم توسعت الدعوة وعمت المناطق الاخرى من سومطرة ومالايا.

    أما حديثاً فقد شهدت اندونيسيا حركة شيعية قوية وذلك على ايدي بعض الدارسين والمثقفين، حيث يتجاوز عدد الشيعة اليوم المليون نسمة يتواجدون في اغلب المناطق منها جاكارتا العاصمة وباندونغ وسورا بايا ومالانغ وسومطره وسولاويزي وسامرانغ وكاليمنتن وجمبر ويوغياكارتا، وهم ملتزمون بالاحكام الاسلامية ومراعات الحجاب وذوي اخلاق عالية واهل نظم واتحاد ويشغل البعض منهم مناصب في الدولة.

    أما نشاطهم الاسلامي جيد فهم يبذلون الاموال في سبيل نشر المذهب وطرقهم التبليغية جيدة وعندهم توجه كبير لزيارة العتبات الشيعية المقدسة، ولهم اصدارات كثيرة منها مجلة الاشراق باللغة الاندونيسية ترجم بعض منها، ولهم مراكز متعددة في أندونيسيا اشهرها المعهد الاسلامي ومعهد الهادي (عليه السلام) ومؤسسة الجواد (عليه السلام) ومؤسسة المطهري ومؤسسة الباقر (عليه السلام) ومدينة العلم والمنتظر (عليه السلام) ومؤسسة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومؤسسة الكاظم (عليه السلام) ومؤسسة يافي، ففي هذه المؤسسات توجد مدارس دينية يدرس فيها المئات من الرجال والنساء ومنهم العشرات الذين سافروا الى ايران وسوريا لإكمال الدارسة الدينية.

    ولهم حسينيات ومساجد متعددة تحيى فيها جميع المناسبات الدينية وبالخصوص يوم الغدير وأيام عاشوراء ومن هذه المساجد الثقلين في يافي ومسجد يافي في بانيل ومسجد في سامارانغ وحسينة الكوثر في مالانغ وحسينية الهادي (عليه السلام) وحسينيات في سورابايا وجاكارتا وجمبر.

    يشهد الوقت الحاضر في أندونيسيا حركة واسعة للاستبصار وإعتناق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) عند المثقفين بالخصوص، وقد كتبوا عدة كتب منها (رد على الندوي) و (الاخوة الاسلامية) و (حديث الثقلين) و (المنطق) و (المقتطفات) ومجموعة كتب حول كربلاء، حيث كانت لمنطقية المذهب الامامي الاثر الفعال في دخول الناس الى هذا المذهب بالاضافة الى اخلاق علماء الشيعة ورجالهم مع محاضراتهم ومناظراتهم، وكذلك المجالس الحسينية التي تؤثر كثيراً في نفوس الاندونسيين لأن أغلبهم شوافع وهم من محبي أهل البيت (عليهم السلام).

    واذا كان الشيعة قد حملوا الاسلام إلى المغرب الاقصى والادنى، ثّم حملوه الى المشرق الادنى، فانّهم كذلك حملوه إلى المشرق الاقصى، والّذين حملوه إلى هناك هذه المرة كان الكثير منهم من الايرانيين، فانتشر في أندونيسيا وعمّ الاكثرية من سكانها.

    يقول العالم الاندونيسي حسين جاجاد ننغراث: نعتقد بأن الاسلام بصورته التي كان معروفاً بها في جاوه جاء عن طريق فارس، ومن هناك عبر الهند الغربيّة وسومطرا.

    وعلى سبيل المثال ـ يقول العالم الاندونيسي ـ نذكر أنّه في اليوم العاشر من المحرم ـ وهو الذي يحتفل فيه الشيعة بذكرى استشهاد الحسين ـ تقوم عائلات عديدة باعداد طعام خاص، يدعونه بـ «برسورا» وهي كلمة مأخوذة من عاشوراء الّتي تعني العاشر من المحرم وكذلك يدعى شهر المحرم بالجاوية (سورا)، ونجد أيضاً آثار نفوذ الشيعة في (اتجه) شمالي سومطرا، إذ يدعى شهر المحرم باسم «شهر الحسن والحسين». وفي (مينانج كابو) على الساحل الغربي لسومطرا يدعى شهر المحرم «شهر النعش» إشارة لعادة الشيعة واحتفالها بذكرى وفاة الحسين عندما يحملون نعشاً رمزياً يسيرون به في الشوارع، ثم يلقونه في نهر أو مجرى مائي.

    وثمة دليل آخر على أن الاسلام جاء إلى اندونيسيا عن طريق فارس، وهو العادة المتبعة في استعمال الاسماء الفارسية لا العربية لتسمية حروف العلة في اللغة الغربية عند تعلّم الطريقة الصحيحة في تلاوة القرآن.

    وهناك أدلة اُخرى من السهل تمييزها تثبت التأثير الفارسي في لغة الكتابة المستعملة في الدراسات الاسلامية.

    ويقول الكاتب الاندونيسي محمد أسد شهاب: إن الاضطهاد المتوالي للعلويين حملهم على الهجرة البعيدة، فهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر الصادق إلى جنوب الجزيرة العربية عام 313 واستقر هناك، ثم واصل أبناؤه وأحفاده الهجرة للدعوة إلى الاسلام، فكانت الهند اُولى وجهاتهم، فمنهم من استقر في مدينة ملبار، ومنهم من واصل الهجرة إلى هذه الجزر المعروفة اليوم باسم مالايا، وأندونيسيا، والفلپين، وسائر جزر سليمان. ولا تزال سلالاتهم معروفة فيها إلى اليوم; ومن أحمد هذا تحدّر سلطان موزمبيق محمد الذي حاربه البرتغاليون وتغلبوا عليه.

    ثم يقول: إن أول الدعاة المسلمين الّذين وصلوا لنشر الاسلام إلى هذه الديار هم من الشيعة، وهذا أمر معروف مسلّم به، فهذه الاثار من شواهد القبور والكتابات عليها والوثائق تدلّ دلالة صريحة على ذلك، كما أن عادات الشيعة لا تزال معمولاً بها إلى اليوم في كثير من البلدان، على الرغم مما طرأ على هذه العادات والطقوس من تغييرات بمرور الزمن وانقطاع الصلات بين مسلمي هذه الديار والعالم الخارجي عدة قرون، لا سيما أيام الاستعمار الهولندي الذي استمر ثلاثة قرون ونصف قرن في أندونيسيا.

    وحتى اليوم لا يزال شهر المحرم وشهر صفر محترمين عند الكثيرين من الاندونيسيين، فلا يقيمون فيهما أفراحاً ولا يعقدون زواجاً ولا يجرون زفافاً.

    ويوجد حتى اليوم مدفع قديم في مدينة بانتن القديمة بجاوا الغربية مكتوب عليه «لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفقار». كما أن كل السيوف القديمة المحفوظة تحمل تلك العبارة، وعلى كثير من القبور القديمة منقوش كلمات: «الله، محمد، علي». وعلى بعضها: «لا اله إلاّ الله محمد رسول الله علي ولي الله».

    ويزيد البحاثة الاندونيسي قائلاً: وحل الاستعمار الهولندي فأذاق الشيعة أنواعاً من التعذيب وأهوالاً من التنكيل بسبب مقاومتهم لهذا الاستعمار. وبلغ التنكيل أوجه عام 1642 ميلادية، ففي هذا العام شرّدت هولندا الشيعة تشريداً بعد أن عذبتهم تعذيباً. وأباد الاستعمار الهولندي الكتب والوثائق التاريخية، بل كل ما له علاقة بالشيعة. وقد امتدت هذه المرحلة ثلاثة قرون ونصف القرن.

    ويقول المؤرخ الاندونيسي محمد تمين إبراهيم في محاضرة له: إن أول مملكة إسلامية هنا يرأسها شخص بلقب «شيخ» كانت بأيدي العرب من الهاشميين، فهم رؤساء الدين والدنيا.

    وعدا هذا فقد ذكر هجرة العلويين إلى جزر الشرق الاقصى كل من: فن دن بيرخ الهولندي، وفرين ميس في كتاب (سيجاره تانه جاوا)، وبيخمان، ونور الدين محمود عوفي.

    ويقول فن دن بيرخ في كتابه (حضرموت والمستوطنات العربية في الجزائر الهندية) الصادر باللغة الفرنسية: إن نجاح الدعوة الاسلامية في جاوا كان لان الدعاة من ذرية النبي.

    ويقول المؤرخ الهولندي سبات في كتابه (الاسلام في الهند الهولندية): إنّ حمَلَة الاسلام إلى هذه البلاد هم (الاسرة العلوية) آل علي.

    يوجد في اندونيسيا عدد كبير من الشيعة، منتشرون في جميع الجزر الاندونيسية المتناثرة في هذا الأرخبيل الواسع.

    ويبدأ تاريخ الشيعة في اندونيسيا ببدء الدعوة الاسلامية وبدخول الدعاة المسلمين الأوائل الذين نشروا الاسلام في هذه الجزر، ويرجح الباحثون من المؤرخين ان دخول الاسلام الى هذه الجزر بدأ في أوائل القرن الرابع للهجرة. حيث اضطر الكثير من الشيعة أن يبحثوا عن أماكن يحفظون فيها أنفسهم بعد ان شعروا بالطمأنينة والأمان .. لقد استقروا بها فأصبحوا من أهلها ومن بين أولئك الذين هاجروا فراراً من الظلم بعض أحفاد «علي» ابن الامام جعفر الصادق «عليه السلام» وهم أبناء محمد بن علي وأبناء حسن بن علي ابن الإمام جفر الصادق وقد هاجر معهم كثير من أهلهم وذويهم وأتباعهم.

    المأتم الحسيني

    ان ذكرى استشهاد الامام الحسين «ع» في شهر محرم، له حرمة كبيرة لدى مسلمي اندونيسيا الى اليوم بوجه عام. ويسمى شهر محرم «سورا» وهذه الكلمة ربما تحرفت عن كلمة عاشورا. ويطلق على المأتم الحسيني في جزيرة سومطرا ذكرى «التابوت». وفي اليوم العاشر من المحرم يقام تمثيل رمزي لاستشهاد الحسين بن علي «عليهما السلام». أما في جزيرة جاوا فلهذا اليوم تقدير خاص وعوائد خاصة. اذ تطبخ الشوربا على نوعين من اللونين الاحمر والابيض. أما اللون الاحمر فهو رمز للدماء الطاهرة المراقة واللون الابيض رمز للخلاص والتضحية والى اليوم يعتبر شهر محرم وصفر من كل سنة عند الكثير من الاندونيسيين شهرين محترمين لهما مكانتهما في القلوب. فلا يقيمون فيهما أفراحا ولا يعقدون زواجاً ولا يجرون زفافاً.

    أما في مقاطعة اجيه بسومطرا الشمالية فيسمى شهر محرم شهر حسن وحسين.

    ويقول المؤرخ الاندونيسي الكبير المرحوم البروفيسور حسين الملقّب جاياد ينيغرات، وهو من أعلام أهل السنّة: إنّ الإسلام دخل الى اندونيسيا على أيدي الشيعة. وانّ آثار ذلك لا تزال باقية الى الآن.

    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

  • #2
    اللهم عجل لوليك الفرج مشكور على هذا الجهد اللهم كثر من الموالين فى كل زمان ومكان

    تعليق


    • #3
      بسم الله النور


      لي طلب واتمنى الاجابه عليه بشكل سريع فهو ضروري جداً وان شاء الله يكون لكم الاجر ان تحقق اقتناع هذه المرأه بالمذهب


      طلبي هو العناوين للمراكز الشيعيه في اندونيسيا وبالذات في ( جاوبرت - سوكابومي )

      تعليق


      • #4
        [align=center]اللهم صل على محمد وآل محمد

        فاعل الخير

        نقل موفق جعلكم الله تعالى من انصار الامام المهدي عليه السلام

        دمتم برعاية المولى
        [/align]
        sigpic

        منتدى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

        تعليق


        • #5
          الشيعة في أندونيسيا يبدأ تاريخهم بدخول الدعاة المسلمين الإوَائل في القرن الرابع الهجري ومنهم بعض أحفاد علي ابن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) وهم ابناء محمد بن علي وابناء الحسن بن علي وقد هاجر معهم كثير من اهلهم وذويهم وعلى رأسهم احمد بن عيسى بن محمد بن علي بن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) الذي يلقب بـ(المهاجر)، وقد استقروا في هذه الجزر وصاروا من أهلها وتزوج الكثير منهم الأميرات من بنات الملوك والامراء حتى توصل بعضهم الى رتب عالية حتى انتخب سلطاناً.
          وقد كانت مقاطعة أچيه التي تقع في شمال سومطرة مركزاً للتشيع في اندونيسيا ومنها حمل الشيعة الاسلام الى كثير من المقاطعات الاندونيسية، وفي هذه المقاطعة تقوم بلدة كوالا الشيعية وقد انشأت الحكومة الاندونيسية بعد الاستقلال جامعة في هذه البلدة تخليداً لها وسمتها جامعة شيعة كوالا.

          وللإندنوسيين الشيعة حسينيات ومساجد متعددة تحيى فيها جميع المناسبات الدينية وبالخصوص يوم الغدير وأيام عاشوراء ومن هذه المساجد الثقلين في يافي ومسجد يافي في بانيل ومسجد في سامارانغ وحسينة الكوثر في مالانغ وحسينية الهادي (عليه السلام) وحسينيات في سورابايا وجاكارتا وجمبر.
          ويشهد الوقت الحاضر في أندونيسيا حركة واسعة للاستبصار وإعتناق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) عند المثقفين بالخصوص، وقد كتبوا عدة كتب منها (رد على الندوي) و (الاخوة الاسلامية) و (حديث الثقلين) و (المنطق) و (المقتطفات) ومجموعة كتب حول كربلاء، حيث كانت لمنطقية المذهب الامامي الاثر الفعال في دخول الناس الى هذا المذهب بالاضافةالى اخلاق علماء الشيعة ورجالهم مع محاضراتهم ومناظراتهم، وكذلك المجالس الحسينية التي تؤثر كثيراً في نفوس الاندونسيين لأن أغلبهم شوافع وهم من محبي أهل البيت (عليهم السلام)...

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            وفقاً لتقرير الحرية الدينية في العالم لعام 2008 الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية فإنّ عدد المسلمين الشيعة يتراوح بين 1 و 3 مليون

            تعليق

            يعمل...
            X