أقسام المكتبة الادبية
 قصيدة مختارة:
 البحث في المكتبة الأدبية:
 احصائيات المكتبة الأدبية:
 الصفحة الرئيسية » المكتبة الأدبية المهدوية » الشعر القريض » أمَّنْ يُجيبُ البضعةَ الزَّهرا
 الشعر القريض

المقالات أمَّنْ يُجيبُ البضعةَ الزَّهرا

القسم القسم: الشعر القريض الشخص الكاتب: علي عسيلي العاملي تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٧/٠٨/١٦ المشاهدات المشاهدات: ٤٠ التعليقات التعليقات: ٠

أمَّنْ يُجيبُ البضعةَ الزَّهرا

علي عسيلي العاملي

أمَّنْ يُجيبُ البضعةَ الزَّهرا

تدعوهُ والقلْبُ استَعَرْ

 

في الليلِ صلَّتْ وَتْرها قهْرا

عجِّلْ ظهورَ المُنتظرْ

أمَّنْ يُجيبُ البضْعَةَ الزَّهرا

 

 

 

في هَدْأةٍ من وحْشَةِ العتْمِ...في منزلِ الأطيابْ
جاءتْ إليْها زينبُ الهمِّ...ترنو إلى الأعتابْ
قالتْ ودمعُ فؤادِها يَهْمي...تشتمُّ حُزْنَ البابْ
حانتْ صلاةُ الليلِ يا أمِّي...قومي إلى المحرابْ

مُذْ قامتِ الصدِّيقةُ الكُبرى

أَنَّتْ ففَطَّرَتِ الحَجَرْ

 

ناحتْ عليها العصْمَةُ الصُّغْرى

عجِّلْ ظهورَ المُنتظرْ

أمَّنْ يجيبُ البضْعةَ الزهرا

 

 

 

حالَ الوضوءِ بكى لها الماءُ...مُذْ شاهدَ الآثارْ
لاحتْ لهُ في الوجهِ أنباءُ...عَنْ فعلةِ الأشرارْ
فأصابعٌ طُبِعتْ وضَغناءُ...وحروقُ بابِ الدَّارْ
زهراءُ حقاً أنتِ زهراءُ؟ ...يا مُهْجةَ المُختارْ

ألماءُ عاينَ عينَها الحمرا

شُلَّتْ يدا رجسٍ جَسَرْ

 

كالقُرطِ يَذْري دَمْعَهُ نثْرا

عجِّلْ ظهورَ المُنتظرْ

أمَّنْ يجيبُ البضعةَ الزهرا

 

 

 

مالتْ بتولُ اللهِ كالسَّعْفِ...يحنو لها البُنْيَانْ
فيَدٌ على ضِلْعٍ منَ الضَّعفِ...ويدٌ على الجدرانْ
تهوي منَ الآلام يا لهفي...فتخاطبُ العدنانْ
أبتاهُ سوّدَ قُنْفُذٌ كفي...وأعانَهُ الجِبْتَانْ

بالبابِ أحْنوْا جانبي كَسْرا

ناحَ الجدارُ على الأثرْ

 

والسَّوطُ أجرى لي دمي نهرا

عجِّلْ ظهورَ المُنتظرْ

أمَّنْ يجيبُ البضعةَ الزهرا

 

 

 

ياقوتةٌ وتذوبُ كالشَّمْعِ...بفؤادِها المُلْتاعْ
وصَلتْ إلى(سجّادةِ)الدَّمْعِ...جلستْ من الأوجاعْ
لَمْ تقْوَ كفّاها على الرَّفعِ...مكسورةَ الأضلاعْ
كُلُّ الوجودِ يصيحُ'واضلعي'...لو تُكْشفُ الأسماعْ

(القدرُ) باتتْ للأسى قدرا

ناجتْهُ ترجوهُ السُّوَرْ

 

و(العصرُ) ضجَّتْ تشتكي العصرا

عجِّلْ ظهورَ المنتظرْ

أمَّنْ يجيبُ البضعةَ الزهرا

 

 

 

قَنتَتْ تجرُّ القولَ بالغصبِ...شابتْ لها الأذْكارْ
ربّاهُ يا ربّاهُ يا ربّي...بمصيبةِ المسمارْ
إغفرْ كثيرَ الجُرْمِ والذَّنبِ...للشيعةِ الأبرارْ
نارُ العدى قَدْ أحرقتْ ثوبي...كيْ لا يذوقوا النَّارْ

طوبى لمنْ بشفاهها مرَّا

ودعاؤها العالي هدَرْ

 

مِنْ خادمٍ أفنى لها العمرا

عجِّلْ ظهورَ المُنتَظرْ

أمَّنْ يُجيبُ البضَعةَ الزهرا

 

 

 

هذا ومدمعُ زينبٍ يجري...سمعتْ دُعا الزهراءْ
تدعوه : يا أللهُ بالصدرِ...بمتونيَ السوداءْ
أُمْنُنْ على الحوراءِ بالصبرِ...في يَوْمِ عاشوراءْ
واحْفظْ إلٰهي سورَةَ الخِدْرِ...منْ هَجْمَةِ الأعداءْ

أيتامُ "سُبحانَ الذي أسرى"

والدَّهرُ يقسو إِنْ غدَرْ

 

يمسونَ في كفِّ العِدى أسرى

عجِّل ظهورَ المُنتَظرْ

أمَّنْ يجيبُ البضعةَ الزَّهرا

 

 

 

في كفِّ فاطِمَ (سُبحةٌ) بانتْ...دارتْ بها الأفلاكْ
لأَظَنُّها من كَرْبلا كانتْ...منْ مهبطِ الأملاكْ
آهٍ تُعاني مثْلما عانتْ...منْ غدْرةِ الأفّاكْ
صمُّ الصُخورِ لرُزْئها لانتْ...تبَّتْ يدُ (الصَّهَّاكْ)

آهٍ ستُسبى زينبٌ جهرا

سيظلُّ ترتيلُ القمرْ

 

يا ربِّ ألْهمْ قلبَها الصبرا

عجِّلْ ظهورَ المُنتظرْ

أمَّنْ يُجِيبُ البضْعةَ الزَّهرا

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016