أقسام المكتبة الادبية
 قصيدة مختارة:
 البحث في المكتبة الأدبية:
 احصائيات المكتبة الأدبية:
 الشعر الشعبي

المقالات طالَ ميعادُ السماء

القسم القسم: الشعر الشعبي الشخص الكاتب: صباح أمين تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٨/٠٢/١٥ المشاهدات المشاهدات: ٣٢١ التعليقات التعليقات: ٠

طالَ ميعادُ السماء

صباح أمين

طالَ ميعادُ السماء

أنت سيفُ الإنتصار

 

يا أميراً للفداء
وحسينٌ في إنتظار

يا أميراً للفداء

 

 

 

عالدرب عين الضحايه طالت أيام إنتظارك
والجروح الفاطميه كل فجر منتظره ثارك
من يهل عاشور رادت هم يهل سيف إنتصارك
تنتظر حته المناير تهتف إبهذا شعارك

يا لثأرِ الشهداء

وعلى التلِ الحزين

 

وجروحِ الغرباء
هذهِ إختُ الحسين

يا أميراً للفداء

 

 

 

راية الفتح التضمد للجروح الفاطميه
من بقيع أمك يغايب إعتني للغاضريه
بعده جرح حسين ينزف بعده للسا صوت أميه

أهل هذا البيت صاحوا لا تبقوا له بقيه

هذا صوتُ الأدعياء

فمتى صوتُ الحصاد

 

صوتُ أبناءِ البغاء

يعلو مأذنةَ الجهاد

يا أميراً للفداء

 

 

 

حسين برض الطف يغايب ينذبح كل يوم صبره
وكل زمن أتباع أميه إنحور ذبحوها إعله نحره
ولون ما هي الضحايه حسين هدموا فوقه قبره
شوف جم عبد الله حسين ذبحوه فوق صدره

كم رضيعاً للدماء

وأمامَ الأمهات

 

أبكى عينَ الأنبياء
قطعوا منهُ الحياة

يا أميراً للفداء

 

 

 

كل جرح ينتظر ثاره وتبقه يم حسين عينه
تعتني إبراية جهادك تمسح الدم عن جبينه
تلقه شيبه إمخضيبها تلقه صدره إمهشمينه
إنشد إسلام آل أميه ثوبه ليش إمسلبينه

عرفوهُ إبنَ الكساء

داميَ النحرِ سليب

 

تركوهُ في العراء
من لثاراتِ الغريب

يا أميراً للفداء

 

 

 

حسين برض الصبر بعده ينتظر هالرايه آيه
عين يتنطرك بيها وعين لجروح الضحايه
إبرايتك لو جيت تلقه عالنهر عباس رايه
ينتظر جود إنتصارك وللنهر ما ضاق مايه

كلُ كفٍ للإباء

وببابِ المجدِ عين

 

هو نهرٌ للوفاء
حرثت قبرَ الحسين

يا أميراً للفداء

 

 

 

إجروح آلُ الله تنزف وإنت سيف الله صابر
تدري بخيول التعصب جم صدر سحقوه طاهر
هجروا أتباع أهلك قطعوا روس المناير
وحته بجساد الضحايه ضاقت إصدور المقابر

هددونا بالفناء

أكثروا فينا الدمار

 

بفتاوي الأجراء
كلَ يومٍ إنفجار

يا أميراً للفداء

 

 

 

إعتني للطف يثاير شوف جم شاب التخضب
جم قلب عطشان تلقه والخيم لليوم تلهب
جم طفل مسحوق تلقه ويا خدر شوفه تسلب
يمته جا زينب يغايب ترجع البيت أمها زينب

فمتى يعلو النداء

ذبحوا آلَ الرسول

 

ودماءٌ بدماء
سلبوا خدرَ البتول

يا أميراً للفداء

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016