الأشهر:
 الحدث المهدوي لهذا اليوم:
 التاريخ:
١٨ / ذو الحجّة / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٢ / أغسطس / ٢٠١٩ م
٣١ / مرداد / ١٣٩٨ هـ.ش
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » التقويم المهدوي » ذي الحجة » (٧) سنة (١١٤هـ): مجيء جابر الأنصاري عند احتضار الإمام الباقر عليه السلام ونقله لحديث الصحيفة الفاطمية وفيها أسماء الأئمّة مع اُمّهاتهم وخاتمهم الإمام المهدي واُمّه سيّدة الإماء:
 ذي الحجة

الوقائع (٧) سنة (١١٤هـ): مجيء جابر الأنصاري عند احتضار الإمام الباقر عليه السلام ونقله لحديث الصحيفة الفاطمية وفيها أسماء الأئمّة مع اُمّهاتهم وخاتمهم الإمام المهدي واُمّه سيّدة الإماء:

القسم القسم: ذي الحجة تاريخ الواقعة تاريخ الواقعة: ٧ / ذو الحجّة / ١١٤ هـ.ق تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠٥/٢٥ المشاهدات المشاهدات: ٢٢٠٣ التعليقات التعليقات: ٠

(٧ ذي الحجّة) سنة (١١٤هـ):

مجيء جابر الأنصاري عند احتضار الإمام الباقر عليه السلام ونقله لحديث الصحيفة الفاطمية وفيها أسماء الأئمّة مع اُمّهاتهم وخاتمهم الإمام المهدي واُمّه سيّدة الإماء:
روى الصدوق رحمه الله عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه، قال: حدَّثنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدَّثنا أبو عمرو سعيد بن محمّد بن نصر القطّان، قال: حدَّثنا عبد الله بن محمّد السلمي، قال: حدَّثنا محمّد بن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا محمّد بن سعيد بن محمّد، قال: حدَّثنا العبّاس بن أبي عمرو، عن صدقة بن أبي موسى، عن أبي نضرة قال: لمَّا احتضر أبو جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام عند الوفاة دعا بابنه الصادق عليه السلام، فعهد إليه عهداً، فقال له أخوه زيد بن علي بن الحسين(١): لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين عليهما السلام لرجوت أن لا تكون أتيت منكراً(٢)، فقال: (يا أبا الحسن، إنَّ الأمانات ليست بالتمثال، ولا العهود بالرسوم، وإنَّما هي أمور سابقة عن حجج الله تبارك وتعالى)، ثمّ دعا بجابر بن عبد الله فقال له: (يا جابر، حدّثنا بما عاينت في الصحيفة)، فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر، دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام لاُهنّئها بمولود الحسن عليه السلام فإذا هي بصحيفة بيدها من درّة بيضاء، فقلت: يا سيّدة النسوان، ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: (فيها أسماء الأئمّة من ولدي)، فقلت لها: ناوليني لأنظر فيها، قالت: (يا جابر، لولا النهي أفعل لكنَّه نُهي أن يمسّها إلاَّ نبيّ أو وصيّ نبيّ أو أهل بيت نبيّ، ولكنَّه مأذون لك أن تنظر إلى باطنها من ظاهرها). قال جابر: فقرأت فإذا فيها:
(أبو القاسم محمّد بن عبد الله المصطفى، اُمّه آمنة بنت وهب. أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضى، اُمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. أبو محمّد الحسن بن علي البرّ. أبو عبد الله الحسين بن علي التقي، اُمّهما فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم. أبو محمّد علي بن الحسين العدل، اُمّه شهربانويه بنت يزدجرد ابن شاهنشاه. أبو جعفر محمّد بن علي الباقر، اُمّه اُمّ عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب. أبو عبد الله جعفر بن محمّد الصادق، اُمّه اُمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر. أبو إبراهيم موسى بن جعفر الثقة، اُمّه جارية اسمها حميدة. أبو الحسن علي بن موسى الرضا، اُمّه جارية اسمها نجمة. أبو جعفر محمّد بن علي الزكي، اُمّه جارية اسمها خيزران. أبو الحسن علي بن محمّد الأمين، اُمّه جارية اسمها سوسن. أبو محمّد الحسن بن علي الرفيق، اُمّه جارية اسمها سمانة وتكنّى باُمّ الحسن. أبو القاسم محمّد بن الحسن، هو حجَّة الله تعالى على خلقه القائم، اُمّه جارية اسمها نرجس صلوات الله عليهم أجمعين)(٣).

 

 

 

الهوامش:

ــــــــــــــــــــــ

(١) هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال الشيخ المفيد رحمه الله في الإرشاد (ج ٢/ ص ١٧١): (كان زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام عين إخوته بعد أبي جعفر عليه السلام وأفضلهم، وكان عابداً ورعاً فقيهاً سخيّاً شجاعاً، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطالب بثارات الحسين عليه السلام).
(٢) من المستبعد جدّاً صدور مثل هذا الكلام من زيد الشهيد مع ما صدر في حقّه من المدح والثناء على لسان أئمّة الهدى عليهم السلام، منها ما رواه الكشّي رحمه الله (ج ٢/ ص ٥٧٠/ ح ٥٠٥): عن فضيل الرسان، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي رحمة الله عليه، فاُدخلت بيتاً جوف بيت، فقال لي: (يا فضيل، قُتل عمّي زيد؟)، قلت: نعم، جُعلت فداك. قال: (رحمه الله، إنَّه كان مؤمناً وكان عارفاً وكان عالماً وكان صادقاً، أمَا إنَّه لو ظفر لوفى، أمَا إنَّه لو ملك لعرف كيف يضعها...)، إلاَّ أن يكون من باب تعريف الأمّة بعدم انتقال الإمامة إلى الأخ إلاَّ في الحسنين عليهما السلام.
(٣) كمال الدين: ٣٠٦ و٣٠٧/ باب ٢٧/ ح ١.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016