الأشهر:
 الحدث المهدوي لهذا اليوم:
لا يوجد حدث لهذا اليوم
 التاريخ:
٢١ / ذو الحجّة / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٥ / أغسطس / ٢٠١٩ م
٣ / شهریور / ١٣٩٨ هـ.ش
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » التقويم المهدوي » ذي الحجة » سنة (٢٨١هـ): سفر يعقوب بن يوسف للحجّ وسكنه في دار الرضا عليه السلام في مكّة وملاقاته عجوزاً تلتقي بالإمام المهدي عليه السلام وإعطائها له نسخة من توقيع يحوي دعاءً طويلاً:
 ذي الحجة

الوقائع سنة (٢٨١هـ): سفر يعقوب بن يوسف للحجّ وسكنه في دار الرضا عليه السلام في مكّة وملاقاته عجوزاً تلتقي بالإمام المهدي عليه السلام وإعطائها له نسخة من توقيع يحوي دعاءً طويلاً:

القسم القسم: ذي الحجة تاريخ الواقعة تاريخ الواقعة: ذو الحجّة / ٢٨١ هـ.ق تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠٥/٢٦ المشاهدات المشاهدات: ١٣٢٨ التعليقات التعليقات: ٠

سنة (٢٨١هـ):

سفر يعقوب بن يوسف للحجّ وسكنه في دار الرضا عليه السلام في مكّة وملاقاته عجوزاً تلتقي بالإمام المهدي عليه السلام وإعطائها له نسخة من توقيع يحوي دعاءً طويلاً:
نقل الطبري الشيعي رحمه الله عن أصل بخطّ شيخنا أبي عبد الله الحسين الغضائري رحمه الله، قال: حدَّثني أبو الحسن علي بن عبد الله القاساني، قال: حدَّثنا الحسين بن محمّد سنة ثمان وثمانين ومائتين بقاسان بعد منصرفه من أصبهان، قال: حدَّثني يعقوب بن يوسف بأصبهان، قال: حججت سنة إحدى وثمانين ومائتين، وكنت مع قوم مخالفين، فلمَّا دخلنا مكّة تقدَّم بعضهم فاكترى لنا داراً في زقاق من سوق الليل في دار خديجة تسمّى دار الرضا عليه السلام، وفيها عجوز سمراء، فسألتها لمَّا وقفت على أنَّها دار الرضا عليه السلام: ما تكونين من أصحاب هذه الدار، ولِمَ سُمّيت دار الرضا؟ فقال: أنا من مواليهم، وهذه دار الرضا علي بن موسى عليهما السلام، وأسكننيها الحسن بن علي عليهما السلام، فإنّي كنت خادمة له. فلمَّا سمعت بذلك أنست بها، وأسررت الأمر عن رفقائي، وكنت إذا انصرفت من الطواف بالليل أنام مع رفقائي في رواق الدار ونغلق الباب، ونرمي خلف الباب حجراً كبيراً، فرأيت غير ليلة ضوء السراج في الرواق الذي كنّا فيه شبيهاً بضوء المشعل، ورأيت الباب قد فتح، ولم أرَ أحداً فتحه من أهل الدار، ورأيت رجلاً ربعة، أسمر، يميل إلى الصفرة، في وجهه سجّادة، عليه قميصان وإزار رقيق قد تقنَّع به، وفي رجله نعل طاق _ وخبَّرني أنَّه رآه في غير صورة واحدة _، فصعد إلى الغرفة التي في الدار حيث كانت العجوز تسكن، وكانت تقول لنا: إنَّ لها في الغرفة بنتاً، ولا تدع أحداً يصعد إلى الغرفة. فكنت أرى الضوء الذي رأيته قبل في الزقاق على الدرجة عند صعود الرجل في الغرفة التي يصعدها من غير أن أرى السراج بعينه، وكان الذين معي يرون مثل ما أرى، فتوهَّموا أن يكون هذا الرجل يختلف إلى بنت هذه العجوز، وأن يكون قد تمتَّع بها، فقالوا: هؤلاء علوية، يرون هذا وهو حرام لا يحلّ. وكنّا نراه يدخل ويخرج ونجيء إلى الباب وإذا الحجر على حالته التي تركناه عليها، وكنّا نتعهَّد الباب خوفاً على متاعنا، وكنّا لا نرى أحداً يفتحه ولا يغلقه، والرجل يدخل ويخرج والحجر خلف الباب إلى أن حان وقت خروجنا. فلمَّا رأيت هذه الأسباب ضرب على قلبي، ووقعت الهيبة فيه، فتلطَّفت للمرأة، وقلت أحبّ أن أقف على خبر الرجل. فقلت لها: يا فلانة، إنّي أحبّ أن أسألك واُفاوضك من غير حضور هؤلاء الذين معي، فلا أقدر عليه، فأنا أحبّ إذا رأيتني وحدي في الدار أن تنزلي لأسألك عن شيء. فقالت لي مسرعة: وأنا أردت أن أسرّ إليك شيئاً، فلم يتهيَّأ ذلك من أجل أصحابك. فقلت: ما أردت أن تقولي؟ فقالت: يقول لك _ ولم تذكر أحداً _: (لا تخاشن أصحابك وشركاءك ولا تلاحهم فإنَّهم أعداؤك، ودارهم). فقلت لها: من يقول؟ فقالت: أنا أقول. فلم أجسر لما كان دخل قلبي من الهيبة أن اُراجعها، فقلت: أيّ الأصحاب؟ وظننتها تعني رفقائي الذين كانوا حجّاجاً معي. فقالت: لا، ولكن شركاؤك الذين في بلدك، وفي الدار معك. وكان قد جرى بيني وبين الذين عنتهم أشياء في الدين فشنعوا عليَّ حتَّى هربت واستترت بذلك السبب، فوقفت على أنَّها إنَّما عنت أولئك. فقلت لها: ما تكونين من الرضا عليه السلام؟ فقالت: كنت خادمة للحسن بن علي عليهما السلام. فلمَّا قالت ذلك قلت: لأسألنَّها عن الغائب عليه السلام، فقلت: بالله عليك رأيته بعينك؟ فقالت: يا أخي، لم أرَه بعيني، فإنّي خرجت وأختي حبلى وأنا خالية، وبشَّرني الحسن عليه السلام بأنّي سوف أراه آخر عمري، وقال: (تكونين له كما أنت لي). وأنا اليوم منذ كذا وكذا سنة بمصر، وإنَّما قدمت الآن بكتابه ونفقة وجَّه بها إليَّ على يد رجل من أهل خراسان، لا يفصح بالعربية، وهي ثلاثون دينار، وأمرني أن أحجّ سنتي هذه، فخرجت رغبة في أن أراه. فوقع في قلبي أنَّ الرجل الذي كنت أراه يدخل ويخرج هو هو، فأخذت عشرة دراهم رضوية، وكنت حملتها على أن ألقيها في مقام إبراهيم عليه السلام فقد كنت نذرت ذلك ونويته، فدفعتها إليها، وقلت في نفسي: أدفعها إلى قوم من ولد فاطمة عليها السلام أفضل ممَّا ألقيها في المقام وأعظم ثواباً، وقلت لها: ادفعي هذه الدراهم إلى من يستحقّها من ولد فاطمة عليها السلام، وكان في نيَّتي أنَّ الرجل الذي رأيته هو، وإنَّما تدفعها إليه، فأخذت الدراهم وصعدت وبقيت ساعة ثمّ نزلت، وقالت: يقول لك: (ليس لنا فيها حقّ، فاجعلها في الموضع الذي نويت، ولكن هذه الرضوية خذ منها بدلها وألقها في الموضع الذي نويت)، ففعلت ما أمرت به عن الرجل. ثمّ كانت معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء بآذربيجان، فقلت لها: تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب ويعرفها. فقالت: ناولني فإنّي أعرفها. فأريتها النسخة، وظننت أنَّ المرأة تحسن أن تقرأ، فقالت: لا يمكن أن أقرأ في هذا المكان. فصعدت به إلى السطح، ثمّ أنزلته فقالت: صحيح. وفي التوقيع: (إنّي اُبشّركم ما سررت به وغيره). ثمّ قالت: يقول لك: (إذا صلَّيت على نبيّك عليه السلام، فكيف تصلّي عليه؟)، فقلت: أقول: (اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، وارحم محمّداً وآل محمّد، كأفضل ما صلَّيت وباركت وترحَّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد). فقالت: لا، إذا صلَّيت عليهم فصلّ عليهم كلّهم وسمّهم. فقلت: نعم. فلمَّا كان من الغد نزلت ومعها دفتر صغير قد نسخناه، فقالت: يقول لك: (إذا صلَّيت على نبيّك فصلّ عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة). فأخذتها وكنت أعمل بها. ورأيته عدَّة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم وخرج، فكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه _ أعني الضوء _ ولا أرى أحداً حتَّى يدخل المسجد، وأرى جماعة من الرجال من بلدان كثيرة يأتون باب هذه الدار، قوم عليهم ثياب رثّة يدفعون إلى العجوز رقاعاً معهم، ورأيت العجوز تدفع إليهم كذلك الرقاع وتكلّمهم ويكلّمونها ولا أفهم عنهم، ورأيت منهم جماعة في طريقنا حتَّى قدمنا بغداد.
نسخة الدعاء: (اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيَّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَخَاتَم النَّبِيَّينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ، الْمُنْتَخَبِ فِي الْمِيثَاقِ، الْمُصْطَفَى فِي الظّلالِ، الْمُطَهَّر مِنْ كُلّ آفَةٍ، الْبَريءِ مِنْ كُلّ عَيْبٍ، الْمُؤَمَّل لِلنَّجَاةِ، الْمُرْتَجَى لِلشَّفَاعَةِ، الْمُفَوَّض إِلَيْهِ دِينُ اللهِ. اللَهُمَّ شَرَّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظّمْ بُرْهَانَهُ، وَأفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وضوّء نُورَهُ، وَبَيَّضْ وَجْهَهُ، وَأعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ وَالْوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً، يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ. وَصَلّ عَلَى أمِير الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَقَائِدِ الْغُرَّ الْمُحَجَّلِينَ، وَسَيَّدِ الْمُؤْمِنِينَ. وَصَلّ عَلَى الْحَسَن بْن عَلِيَّ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى الْحُسَيْن بْن عَلِيَّ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى عَلِيَّ بْن الْحُسَيْن، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى مُحَمَّدِ بْن عَلِيَّ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى جَعْفَر بْن مُحَمَّدٍ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى مُوسَى بْن جَعْفَرٍ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى عَلِيَّ بْن مُوسَى، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْن عَلِيَّ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى عَلِيَّ بْن مُحَمَّدٍ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى الْحَسَن بْن عَلِيَّ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلّ عَلَى الْخَلَفِ الْهَادِي الْمَهْدِيَّ، إِمَام الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أهْل بَيْتِهِ الْهَادِينَ، الأئِمَّةِ الْعُلَمَاءِ وَالصَّادِقِينَ، الأوْصِيَاءِ الْمَرْضِيينَ، دَعَائِم دِينكَ، وَأرْكَانِ تَوْحِيدِكَ، وَتَرَاجِمَةِ وَحْيِكَ، وَحُجَجِكَ عَلَى خَلْقِكَ، وَخُلَفَائِكَ فِي أرْضِكَ، الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلَى عِبِيدِكَ، وَارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينكَ، وَخَصَصْتَهُمْ بِمَعْرفَتِكَ، وَجَلَّلْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ، وَغَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ، وَغَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ، وَألْبَسْتَهُمْ مِنْ نُورَكَ، وَرَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ، وَرَفَعْتَهُمْ فِي مَلَكُوتِكَ، وَحَفَفْتَهُمْ بِمَلائِكَتِكَ، وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيَّكَ. اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً طَيَّبَةً، لا يُحِيطُ بِهَا إِلاَّ أنْتَ، وَلا يَسَعُهَا إِلاَّ عِلْمُكَ، وَلا يُحْصِيهَا أحَدٌ غَيْرُكَ. اللّهُمَّ وَصَلّ عَلَى وَلِيَّكَ الْمُحْيِي سُنَّتَكَ، الْقَائِم بأمْركَ، الدَّاعِي إِلَيْكَ، الدَّلِيل عَلَيْكَ، حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ، وَخَلِيفَتِكَ فِي أرْضِكَ، وَشَاهِدِكَ عَلَى عِبَادِكَ. اللهُمَّ أعزز نَصْرَهُ، وَمُدَّ فِي عُمْرهِ، وَزَيَّن الأرْضَ بِطُولِ بَقَائِهِ. اللّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الْحَاسِدِينَ، وَأعِذْهُ مِنْ شَرَّ الْكَائِدِينَ، وَادْحَرْ عَنْهُ إِرَادَةَ الظَّالِمِينَ، وَخَلّصْهُ مِنْ أيْدِي الْجَبَّارِينَ. اللّهُمَّ أرهِ فِي ذُرَّيَّتِهِ وَشِيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَخَاصَّتِهِ وَعَامَّتِهِ وَعَدُوَّهِ وَجَمِيع أهْل الدُّنْيَا مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ، وَبَلّغْهُ أفْضَلَ مَا أمَّلَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ جَدَّدْ بِهِ مَا مُحِيَ مِنْ دِينكَ، وَأحْي بِهِ مَا بُدَّلَ مِنْ كِتَابِكَ، وَأظْهِرْ بِهِ مَا غُيَّرَ مِنْ حُكْمِكَ، حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً خَالِصاً مَحْضَاً لا شَكَّ فِيهِ، وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ، وَلا بَاطِلَ عِنْدَهُ، وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ. اللهُمَّ نَوَّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ، وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ، وَاهْدِمْ بِقُوَّتِهِ كُلَّ ضَلال، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، وَأخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نَارٍ، وَأهْلِكْ بِعَدْلِهِ كُلّ جَائِرٍ، وَأجْر حُكْمَهُ عَلَى كُلّ حُكْم، وَأذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ. اللّهُمَّ أذِلَّ مَنْ نَاوَاهُ، وَأهْلِكْ كُلَّ مَنْ عَادَاهُ، وَامْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ، وَاسْتَأصِلْ مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ وَاسْتَهَانَ بِأمْرهِ، وَسَعَى فِي إِطْفَاءِ نُورِهِ، وَأرَادَ إِخْمَادَ ذِكْرهِ. اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، وَعَلِيًّ الْمُرْتَضَى، وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، وَعَلَى الْحَسَن الرَّضِي، وَالْحُسَيْن الصَّفِي، وَعَلَى جَمِيع الأوْصِيَاءِ، مَصَابِيح الدُّجَى، وَأعْلام الْهُدَى، وَمَنَارِ التُّقَى، وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَالْحَبْل الْمَتِين، وَالصّرَاطِ الْمُسْتَقِيم، وَصَلّ عَلَى وَلِيَّكَ وَوُلاةِ عَهْدِكَ، وَالأئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ الْقَائِمِينَ بِأمْرهِ، وَمُدَّ فِي أعْمَارِهِمْ، وَزِدْ فِي آجَالِهِمْ وَبَلَّغْهُمْ أفْضَلَ آمَالِهِمْ)(١).
ورواه الطوسي رحمه الله عن أحمد بن علي الرازي، عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي، عن الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري القمّي، عن يعقوب بن يوسف الضرّاب الغسّاني(٢).

 

 

 

الهوامش:

ــــــــــــــــــــــ

(١) دلائل الإمامة: ٥٤٥ - ٥٥١/ ح (٥٢٤/١٢٨).
(٢) الغيبة للطوسي: ٢٧٣ - ٢٨٠/ ح ٢٣٨؛ جمال الأسبوع: ٣٠١ - ٣٠٦.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016