الصفحة الرئيسية » المهدي في القرآن الكريم » إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
 المهدي في القرآن الكريم

الصفحات إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ

القسم القسم: المهدي في القرآن الكريم تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١١ المشاهدات المشاهدات: ٣٨٦١ التعليقات التعليقات: ٠

بسم الله الرحمن الرحيم

((إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ))(١).(٢)

محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خمس علامات قبل قيام القائم عليه السلام الصيحة، والسفياني، والخسف، وقتل النفس الزكية، واليماني، فقلت: جعلت فداك (فـ) ان خرج أهل بيتك قبل هذه العلامات، أنخرج معه؟ قال: لا.

قال: فلما كان من الغد تلوت هذه الآية: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) فقلت له أهي الصيحة؟ فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عز وجل.(٣)

علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام (قال): تخضع رقابهم، يعني بني أمية، وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر عليه السلام.(٤)

محمد بن إبراهيم النعماني: في الغيبة: قال أخبرنا احمد بن محمد ابن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن (الحسين) عن أبيه، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن الحسين بن موسى، عن فضيل بن محمد مولى محمد بن راشد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أما ان النداء (من السماء) باسم القائم عليه السلام في كتاب الله لبين، فقلت: (فـ) أين هو أصلحك الله؟ فقال في (طسم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) قوله: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال إذا أصبحوا سمعوا الصوت (سمعوا الصوت أصبحوا) وكأنما على رؤوسهم الطير.(٥)

عنه: قال: أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن (الحسين) التيملي قال: حدثنا عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسمعت رجلاً من همدان يقول (له): ان هؤلاء العامة يعيرونا ويقولون (لنا) انكم تزعمون ان منادياً ينادي (من السماء) باسم صاحب هذا الأمر، وكان متكياً فغضب وجلس ثم قال: لا ترووه عني وارووه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك، أشهد أني (قد) سمعت أبي عليه السلام يقول والله ان ذلك في كتاب الله عز وجل لبيّن حيث يقول (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) ولا يبقى في الأرض يومئذ أحدٌ الا خضع وذلت رقبته (لها) فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء: الا ان الحق في علي بن أبي طالب عليه السلام وشيعته.

فإذا كان من الغد صعد ابليس في الهواء حتى يتوارى عن (أهل)(٦) الأرض ثم ينادي الا ان الحق في عثمان بن عفان (وشيعته) فانه قتل مظلوماً فاطلبوا بدمه، قال عليه السلام: فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق، وهو النداء الأول ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض، والمرض والله عداوتنا، فعند ذلك يتبرؤون منا ويتناولونا ويقولون ان المنادي الأول سحرٌ من سحر أهل هذا البيت ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام (قول الله عز وجل): (وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ).(٧)

وعنه: قال: أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد ابن المفضل (الفضل) بن إبراهيم وسعدان بن اسحاق بن سعيد واحمد بن الحسين بن عبد الملك (الكريم) ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني جميعاً عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان، مثله سواء بلفظه.(٨)

وعنه: قال: اخبرنا احمد بن محمد بن سعيد، قال حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم قال: حدثنا عبيس بن هشام الناشري، عن عبد الله بن جبله، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام وقد سأله عمارة الهمداني فقال (له): أصلحك الله ان الناس يعيرونا ويقولون انكم تزعمون انه سيكون صوت من السماء.

فقال له: لا ترووه عني وارووه عن أبي، كان أبي يقول: هو في كتاب الله (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) فيؤمن أهل الأرض جميعاً للصوت (الأول)، فإذا كان من الغد صوَّت ابليس اللعين حتى يتوارى (من الأرض) في جو السماء ثم ينادي: الا ان عثمان قتل مظلوماً فاطلبوا بدمه، فيرجع من أراد الله عز وجل به شراً ويقولون هذا سحر الشيعة وحتى يتناولونا ويقولون هو من سحرهم، وهو قول الله عز وجل: (وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ).(٩)

وعنه: قال: أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن المفضل (الفضل) بن إبراهيم بن قيس قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثنا ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن يحيى، عن داوود الدجاجي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قول الله عز وجل: (فَاخْتَلَفَ الأَْحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) فقال: انتظروا الفرج في (من) ثلاث، فقيل وما (هنَّ؟ فقال: اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان، فقيل: وما) الفزعة في شهر رمضان؟ فقال: أوما سمعتم قول الله عز وجل (في القرآن): (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) هي ان (آية) تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان.(١٠)

محمد بن العباس: قال: حدثنا احمد بن الحسن بن علي قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، (عن أبي بصير) عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال: نزلت في قائم آل محمد عليه السلام ينادى باسمه من السماء.(١١)

عنه: قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد (عن احمد) بن معمر الأسدي، عن محمد بن فضيل، عن الكلبي، عن أبي صباح، عن ابن عباس في قوله عز وجل: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال: هي (وهذه) نزلت فينا وفي بني أمية (يكون) لنا دولة تذل أعناقهم لنا بعد صعوبة و(هوان) بعد عز.(١٢)

وعنه: قال: حدثنا الحسين بن محمد (احمد)، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال: تخضع لها رقاب بني أمية، قال: ذلك بارز الشمس، قال: وذلك علي بن أبي طالب عليه السلام يبرز عن (عند) زوال الشمس وتركد الشمس على رؤوس الناس ساعة حتى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه.

ثم قال: ان بني أمية ليختبي الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول خلفي رجل من بني أمية فاقتلوه.(١٣)

وعنه: قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام انتظروا الفرج في ثلاث، قيل: وما هي؟

قال: اختلاف أهل الشام (فيما) بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر رمضان، فقيل له: وما الفزعة في شهر رمضان؟ قال: أما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال: انه تخرج الفتاة من خدرها، ويستيقظ النائم، ويفزع اليقظان.(١٤)

(وروي بالاسناد عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال: النداء باسم رجل واسم أبيه).(١٥)


 

 

 

الهوامش:


(١) الشعراء: ٤.

(٢) المحجة فيما نزل في القائم الحجة عليه السلام للمحدث الجليل والعالم النبيل السيد هاشم البحراني رحمه الله.

(٣) الروضة: ص ٣١٠.

(٤) تفسير القمي ـ ج٢ ص ١١٨.

(٥) كتاب الغيبة: ص ١٣٩.

(٦) ليس في المصدر.

(٧) كتاب الغيبة: ص ١٣٧.

(٨) كتاب الغيبة ـ ص ١٣٨.

(٩) المصدر السابق.

(١٠) كتاب الغيبة ـ ص ١٣٩.

(١١) تأويل الآيات الظاهرة ـ مخطوط.

(١٢) المصدر السابق.

(١٣) المصدر السابق.

(١٤) المصدر السابق.

(١٥) ما بين القوسين من كلام المؤلف رحمه الله.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved