أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الاسئلة والاجوبة المهدوية » عصر الغيبة » (٦٨١) ألا يعد تفسير قتل الإمام من نواقض الأمن؟
 عصر الغيبة

الأسئلة والأجوبة (٦٨١) ألا يعد تفسير قتل الإمام من نواقض الأمن؟

القسم القسم: عصر الغيبة السائل السائل: محمد زهراو الساعدي الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٧/٠٧/٢٩ المشاهدات المشاهدات: ٢١١ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

السلام عليكم
من المسلّم والمعروف إن عند ظهور الإمام المنتظر (عليه السلام) ستُملأُ الأرض قسطاً وعدلا، وينتشر الحق بين الناس ويعم الأمن والأمان, فما هو تفسير قتلهِ (صلوات ربي وسلامه عليه) ألا يعد من نواقض الأمن؟ وإذاسلمنا بوجود الشر بزمانه فكيف يكون تحقيق إصلاح البلاد وإحياء العباد.
مع فائق مودتي لجانبكم


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز محمد المحترم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اولاً: بالنسبة لقضية موت الإمام المهدي (عليه السلام) فانه قد ورد عندنا دليلان:
احدهما: دليل عام، حيث ورد عن الإمام الحسن (عليه السلام) انه قال: (ما منا الا مسموم أو مقتول) [كفاية الأثر للخزار القمي ص٢٢٧].
فهذه الرواية وبغض النظر عن سندها –حيث يصدّقها الواقع الذي مرّ على الأئمة السابقين (عليهم السلام)- تشمل الإمام المهدي (عليه السلام) فيكون مؤداها ان الإمام المهدي (عليه السلام) سيموت قتلاً أو سماً.
نعم، لا مانع من استثناء الإمام المهدي (عليه السلام) من عمومها لكنّه على كل حال يشمله.
ثانيهما: دليل خاص، حيث ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): (...والحجة القائم بين أظهرهم فاذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين انه الحسين (عليه السلام)، جاء الحجة الموت...) [الكافي ج٨ ص٢٠٦ ح٢٥٠].
وهذه الرواية وان لم تصرّح بقتل الإمام (عليه السلام) الا انها مع ذلك لا تتعارض مع الدليل العام، اذ انها واردة في بيان أصل مجيء الموت للإمام (عليه السلام) وهذا لا يعارض كون الموت بسبب القتل مثلاً.
فهذا ما يمكن أن يستدل به على هذه المسألة، واما ما ورد في الزام الناصب من ان امرأة من بني تميم اسمها سعيدة ولها لحية كلحية الرجل تقتله بجاون صخر من فوق السطح، فهو مجرد كلام نقله صاحب الزام الناصب ج٢ ص١٤٥ عن بعض العلماء، والذي قيل بانه السيد محمود بن فتح الله الكاظمي في كتابه (تفريج الكربة في اثبات الرجعة) ولم ينسب لأحد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) فلا يصلح للإستدلال على هذه القضية.
ثانياً: وعلى فرض انه سيموت (عليه السلام) مقتولاً فيمكن التوفيق بين هذا الخطأ الفادح والمعصية العظمى وبين كون الدولة دولة عدل بالتالي فإن عموم العدل في الدولة المهدوية لا ينافي وجود كوامن المعصية في نفوس البعض تماماً كما إن إمتلاء الأرض ظلماً وجوراً قبيل الظهور لا ينافي وجود صالحين فيها، وكما إن تصفيد الشياطين في شهر رمضان المبارك لا ينافي صدور المعاصي من البعض كم هو واضح للعيان.
فالمقصود من دولة العدل هو ان الصبغة العامة للدولة والحاكمين هي العدالة في جميع المستويات ومن هنا وردت بعض الروايات التي تصرح بان الإمام (عليه السلام) سيحكم بحكم آل داود مما يعني انه سيقيم بعض المحاكم للقضاء في الخروقات التي تحصل من البعض.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016