أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الاسئلة والاجوبة المهدوية » الانتظار والمنتظرون » (٦٨٣) لماذا كل هذه السنين لم يقترب ظهور الإمام...؟
 الانتظار والمنتظرون

الأسئلة والأجوبة (٦٨٣) لماذا كل هذه السنين لم يقترب ظهور الإمام...؟

القسم القسم: الانتظار والمنتظرون السائل السائل: جعفر الفهيد الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٧/٠٧/٢٩ المشاهدات المشاهدات: ١٦٥ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

السلام عليكم
يذكر ان الدعاء بالفرج يعجّل ظهور الإمام الحجة (عليه السلام)، اذاً لماذا كل هذه السنين لم يقترب ظهور الإمام (عليه السلام) هل يعني هذا اننا لم نستفد من الدعاء؟ لأننا كُلّما نسأل بعد فترة هل نحن في عصر الظهور؟ الكل يقول: لا. أو نسأل هل الأحداث مُقرّبة للظهور؟ يقولون: لا. البعض فقط يقول: لانجزم أليس هذا عذاب للشيعة؟ ماذا نفعل أكثر من هذا لكي يخرج الإمام الحجة (عليه السلام)؟
نريد توضيح


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز جعفر المحترم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يتبين جواب سؤالكم من النقاط التالية:
النقطة الأولى: إن ظهور الإمام (عليه السلام) تابع للمصلحة الواقعيّة التي هي في علم الله تعالى والظهور من هذه الناحية حاله حال أي فعل من الأفعال الالهية التي لا تكون الا وفق حكمة –معلومة أو غير معلومة عندنا-، وبالتالي فحتى لو أكثرنا من الدعاء، فربما تكون المصلحة في ان يؤخّر الظهور لوقت آخر لا نعلمه.
فالدعاء وإن كان محبوباً لله تعالى، والله تعالى بكرمه يمكن أن يستجيب دعاء المؤمنين بتعجيل الظهور، لكن الحكمة الالهية قد تقتضي التأخير لتلك المصلحة الواقعية غير المعلومة لدينا.
وهذه الفكرة هي ماعبّر عنها أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله: (إن كرم الله تعالى لا ينقض حكمته)، فلذلك لا تقع الإجابة في كل دعوة. [عيون الحكم والمواعظ ص١٥١].
النقطة الثانية: يمكن القول: ان دعاء المؤمنين يعمل فعلاً على تعجيل الظهور، ولكن ليس من الضروري أن يقع ذلك التعجيل في عصرنا، فلعلّ الله تعالى كان قد قّرر الظهور بعد خمسة آلاف سنة، ولكن أدعية المؤمنين عجّلت بالظهور فجعله الله تعالى بعد ثلاثة آلاف سنة، فهذه الفترة رغم انها بعيدة عن زمننا، لكن بالتالي أدعيتنا لم تذهب سدى في هذا المجال.
النقطة الثالثة: وليكن معلوماً ان الدعاء وإن كان يؤدي إلى تعجيل الفرج، ولكنّه ليس علّة تامة للظهور، بل انه يمثل جزء علّة له، ومقتضي من مقتضيات الظهور، فما لم تتحقق بقية المقتضيات، فإن الدعاء لا يؤثر لوحده في النتيجة المرجوة منه وهي تعجيل الفرج في محل الكلام.
فقد يدعو المؤمن بتعجيل الفرج، فيحقق جزءاً من أجزاء العلّة التامة للظهور، ولكنّه ربما يقوم بعمل بعض الذنوب التي توقف اقتضاء الدعاء بتعجيل الفرج، فيكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً.
ومن المعلوم ان هناك ذنوباً تعرقل استجابة الدعاء، لذلك كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يدعو ويقول: (اللهم اغفرلي الذنوب التي تحبس الدعاء).
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved