أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الاسئلة والاجوبة المهدوية » أصحاب الإمام المهدي عليه السلام » (٦٨٩) ما صحة الرواية التي معناها انه وبعد انتشار الإسلام على يد الإمام يجمع...
 أصحاب الإمام المهدي عليه السلام

الأسئلة والأجوبة (٦٨٩) ما صحة الرواية التي معناها انه وبعد انتشار الإسلام على يد الإمام يجمع...

القسم القسم: أصحاب الإمام المهدي عليه السلام السائل السائل: قاسم الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٧/٠٧/٢٩ المشاهدات المشاهدات: ٧١ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ما صحة الرواية التي معناها انه وبعد انتشار الإسلام على يد الإمام المهدي (عليه السلام) يجمع الإمام أصحابه ويستخرج لهم صحيفة باملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيشكّون في صحتها؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز قاسم المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في كتاب كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص٦٧٢ عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كأني أنظر الى القائم (عليه السلام) على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه، حتى يستخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب، عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيجفلون عنه اجفال الغنم البكم، فلا يبقى منهم الا الوزير وأحد عشر نقيباً، كما بقوا مع موسى بن عمران (عليه السلام)، فيجولون في الأرض، ولا يجدون عنه مذهباً، فيرجعون اليه، والله اني لأعرف الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به.
وبغض النظر عن سندها، حيث يمكن التأمل فيه من جهة (محد بن سنان) على الأقل، يمكن القول:
ان ما يحصل في هذه الحادثة هو اختبار وامتحان صعب من الإمام (عليه السلام) لخاصة أصحابه، ولا شك ان أصحابه وإن كانوا يمثلون مستويات عليا من الإيمان، بل قد يقال انهم أفضل الأصحاب في زمانهم، لكن هذا لا يعني انهم متساوون فيما بينهم، بل هناك تفاضل بينهم، وهذه الرواية تكشف عن هذا الأمر، حيث لا يتحمل أكثرهم ما يسمعونه من الإمام (عليه السلام) لأنّه فوق مستوى تعقّلهم وإيمانهم، لكن الوزير ومعه أحد عشر نقيباً لا يتزلزل إيمانهم بإمامهم عند سماعهم ما في ذلك الكتاب.
والإختبارات تفرز بطبيعتها حالات قد يصعب على المرء تحملها، لكنه بعد أن يتفكّر قليلاً ويتأمل، فلربما يعود إلى رشده والمسألة طبيعية من هذه الناحية، خصوصاً اذا نَدِم العبد ورجع إلى رشده، كما سيفعل أصحاب الإمام المهدي (عليه السلام) حينما لا يجدون مذهباً الا أن يرجعوا إلى إمامهم المهدي (عليه السلام).
وقد مرّ العديد من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) بمثل هذا الإختبار، والبعض منهم حصل له نوعٌ من التردد لكنّه عاد إلى رشده في الوقت المناسب، فقد ورد عن أبي جعفر (عليه السلام) إنه قال: (أرتدّ الناس الا ثلاثة نفر: سلمان، وأبو ذر، والمقداد، قال أبو بكر الحضرمي فقلت: فعمار؟ قال: قد كان جاض (جاض بمعنى عدل عن الحق...) جيضةً ثم رجع، فمثل عمار الذي مُليء من قرنه الى قدمه ايماناً، وقع في إختبار صعب، ادّى به الى أن يتأخّر في تلبية أمر الإمام (عليه السلام)، ولكنّه تدارك ورجع). [اختيار معرفة الرجال الشيخ الطوسي ص٤٧-٤٩].
وهذا المروي هو من الشواهد التي تدل على أفضلية أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) على كل الأصحاب حتى أصحاب المهدي (عليه السلام) حيث انهم لم يرتدّوا ولم يتزلزل إيمانهم رغم شدة الإختبار، ولذا قال الإمام الحسين (عليه السلام): فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي...).
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016