الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٥١/ شعبان/ ١٤٣٤هـ » قصة قصيرة: لقائي بسيدي .. وشفاء قرحتي
العدد: ٥١/ شعبان/ ١٤٣٤ه

المقالات قصة قصيرة: لقائي بسيدي .. وشفاء قرحتي

القسم القسم: العدد: ٥١/ شعبان/ ١٤٣٤هـ الشخص الكاتب: محمد حسن عبد الخاقاني التاريخ التاريخ: ٢٠١٣/٠٦/١٢ المشاهدات المشاهدات: ١١٠٧ التعليقات التعليقات: ٠

قصة قصيرة

لقائي بسيدي .. وشفاء قرحتي

محمد حسن عبد

وصل جماعة الميرزا تقي إلى مسجد جمكران.
وكانت المفاجأة.. وهي أنّهم قد وجدوا صاحبهم وصديقهم مغشيّاً عليه، فرشّوا على وجهه قليلاً من الماء.. فاستيقظ وهو يقول متلفتاً:
- أين ذهب السيد؟
فسألوه عن سبب حالته، وموضوع سؤاله، فقال:
- ماذا أقول لكم، إنّي وأثناء سيري إلى جمكران، لم يكن أحد بصحبتي، وكنت طوال الطريق أناجي صاحب العصر والزمان عليه السلام.
ولمّا وصلت الى المحراب، جلست واستقرت بي الحال بدأت أقرأ بعض أبيات من الشعر مدحاً لآل البيت عليهم السلام.
وشوقاً إلى لقاء الإمام المنتظر عليه السلام، ويبدو انّ سيدي قد استجاب لندائي.
فما انتهيت من صلاة العشاء والتشهّد الأخير وجدت سيّداً يجلس عن يميني. سلّم عليَّ، فأجبته، ثم قال لي:
- هل شفيت قرحتك؟
عندما سمعت هذا السؤال ظننته أحد معارفنا، وإنْ كنت لا أعرفه.
لكنّي أجبته:
- لا يا سيدي، فما زلت أعاني من عذابها لأكثر من ثلاث سنين.
لقد قام السيد بوضع يده على مكان الألم والقرحة، وضغط قليلاً، فشعرت وكأنّ ماءً بارداً قد صبّ على نار فؤادي، فأحست براحة تامة، لم أحسّ بها منذ سنوات.
ثم سألته متأملاً:
- ماذا تعمل هنا يا سيّد؟
فقال لي:
- أليس هذا مسجد صاحب الزمان؟
فقلت:
- نعم.
فردّ عليّ:
- إنّه مسجدي.
لم أكن لأنتبه لقصده في حينها. ولكنْ بقوله: (إنّه مسجدي) شعرت وكأنّني أفقت من غفوة ...
فقلت في نفسي:
- هل السيّد الذي بجانبي هو المهدي صاحب الزمان عليه السلام فعلاً؟
هنا فكّرت.. وأيقنت بأنّ من لقيته هو إمامي وسيّدي.. وببركة لمسته تم شفاء قرحتي.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء