الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٦٦/ذي الحجة/ ١٤٣٥هـ » مستبصرون: باسل بن خضراء الحسني - حنفي - سوريا
العدد: ٦٦/ذي الحجة/ ١٤٣٥ه

المقالات مستبصرون: باسل بن خضراء الحسني - حنفي - سوريا

القسم القسم: العدد: ٦٦/ذي الحجة/ ١٤٣٥هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٤/١٠/٠٨ المشاهدات المشاهدات: ١٦٧١ التعليقات التعليقات: ٠

مستبصرون

نافذة نطل من خلالها على حياة افراد عرفوا الحق فانحازوا اليه فبصرهم الله دينه فكانوا من المستبصرين في الدنيا ومن الفائزين في الاخرى نطلع على حياتهم فنستكشف اسرار تحولهم
باسل بن خضراء الحسني - حنفي - سوريا

ولد بن خضراء في سوريا بحلب عام ١٩٦٩، ونشأ في أسرة تعتنق المذهب الحنفي.
واصل دراسته الأكاديمية حتى حصل على شهادة معهد متوسط للكهرباء.
الاهتمام بالكتب الدينية:
بينا السيد باسل في إحدى المكتبات بدمشق فقد وقع نظره على كتاب (النهاية في الفتن والملاحم) لابن كثير الدمشقي. وقد اجهد نفسه للحصول على هذا الكتاب.
أول حديث نبوي قرّبني إلى التشيع:
يقول الأخ (باسل):
إنّ أوّل حديث نبوي لفت انتباهي من هذا الكتاب هو إشارة النب صلى الله عليه وآله وسلم إلى أنّ اثني عشر خليفة قرشياً سيلون أمر الأمّة الإسلامية.
يقول باسل:
واصلت بحثي حول الخلفاء بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن واجهت حديث الثقلين وخطبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم، ورزية الخميس فدفعتني شكوكي لطلب الاستيضاح من هذه الروايات.
ويضيف الأخ باسل: إنّني بقيت على هذه الحالة إلى أنْ صادف أنْ زرت السيد عبد المحسن الراوي. وهو من علماء مذهب أهل البيت عليهم السلام فسألته حول بعض الشبهات التي تلقى حول عقائد الشيعة، فبيّن لي المنهج الصحيح والفكر الرشيد عند أهل البيت عليهم السلام.
فهنا حصحص الحقّ، وتبيّن لي الواقع واتضحت لي الأمور فلم أجد بداً سوى اتخاذ قراري بشان المذهب الذي ينبغي لي اتباعه.
نعمة الاستبصار:
بعدما تبيّن لي الحق وعرفت المسلك الصحيح، ذهبت إلى مقام السيدة زينب عليها السلام.. وأعلنت ولائي لأهل البيت عليهم السلام وبراءتي من أعدائهم.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء