الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٩/ صفر/١٤٣١هـ » علماء يتحدثون عن المهدوية
العدد: ٩/ صفر/١٤٣١ه

المقالات علماء يتحدثون عن المهدوية

القسم القسم: العدد: ٩/ صفر/١٤٣١هـ المصدر المصدر: مقتبس من برنامج منتظرون / قناة الفرات التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/٠٤ المشاهدات المشاهدات: ١٥١٨ التعليقات التعليقات: ٠

علماء يتحدثون عن المهدوية

الحلقة الثانية / الجزء الأول

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامالشيخ جعفر الهادي/ العراق

ان قضية الإمام المهدي عليه السلام حقيقة لا يمكن ان يشك فيها احد, وان أكثر المسائل شغلا ووجودا في الروايات التي وردت واكبر مساحة هي قضية الإمام المهدي عليه السلام ولهذا كان من الطبيعي ان ينتظر كل مسلم مهما كان مذهبه مجيء الإمام الذي هو من أحفاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمه يواطيء اسمه وكنيته تواطيء كنيته.

وقد جاء ذكره في الصحاح والسنن والمسانيد وفي كتب كثيرة اخرى، بل لقد ألف المسلمون سنة وشيعة كتبا خاصة بالإمام المهدي عليه السلام ولذلك فانتظار ظهوره عليه السلام أمر طبيعي وقد جاءت الروايات والأحاديث النبوية تؤكد على ضرورة انتظاره وتوقع عودته ومجيئه, اقصد عودته إلى ساحة الظهور بعد ان غاب بإذن الله وبأمره ومشيئته عن الأنظار، وكان الناس يتصلون به ويراجعونه خلال سبعين سنة هي وفترة الغيبة الصغرى.

==============================================

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامالشيخ عبد الله النمر/ السعودية

ان الروايات التي وردت في التبشير بمجيء الحجة عليه السلام وان كانت كثيرة وصحيحة إلا اننا ولله الحمد في غنى عن كثير منها لان القضية تجاوزت حد الروايات وبلغت إلى حد الدراية.

ان مسالة مجيء الحجة عليه السلام وفكرة الإمام المنتظر ليست فقط متضمنة في دائرة الروايات بل ان الدراية بهذا المعنى متحققة, إذ ان هذه القضية قد صبغت الحركة الإسلامية بتاريخها المديد وبصبغتها الخاصة وأعطت لهذا التاريخ الطويل صبغة خاصة وأوجدت منعطفات تاريخية في الحركة الإسلامية, فمثلا في الدولة الاسلامية الأولى التي قامت وكما يسمى في الدراسة التاريخية (الدولة العباسية) انعطافة تاريخية في تاريخ المسلمين وهي متقومة بفكرة الإمام المهدي عليه السلام.

ان الحاكم الأقوى في الدولة العباسية الذي انشأ هذه الدولة وأسس أركانها هو أبو جعفر المنصور الدوانيقي واسمه عبد الله وقد سمى ابنه محمد المهدي ايماناً بفكرة المهدي عليه السلام وهذا يعكس ان هذه الفكرة كانت فكرة أساسية في بناء الدولة العباسية, وقد كانت هناك ملابسات تاريخية كثيرة ضمن هذه الأحداث كلها تؤكد ان محورية الحركة, ومحورية التفاعل الاجتماعي في ذلك اليوم كان يدور حول هذه الشخصية.

  ==============================================

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام الشيخ حبيب الكاظمي/ الكويت

النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ذهب من هذه الدنيا ولم يبسط رقعة الإسلام على كل البلاد, نحن نعلم ان هناك بلاداً أسلمت وبلاداً لم تسلم ولكن ولده المهدي عليه السلام سيأتي ولو بعد حين ليعمم هذا الدين الذي كان ينتظره الأنبياء عليهم السلام.


  ==============================================

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام  السيد جواد تقوي/ باكستان

في مذهب الامامية ان الإمام المنتظر عليه السلام مولود وموجود بين ظهرانينا, ولكن ما فائدة المصلح إذا كان موجوداً، وبيننا وبينه حجاب من الغيبة وإن العرفان والفلسفة يقدمان الجواب على هذا الإشكال إذ ان وجود ولي الله أو وجود قطب واسطة بين الله والبشر حتمي في الأرض، وقد جعل الله الأئمة نظاما وقانونا وأشار إليه على لسانهم: (جعل الله الإمامة نظاما للأمة) يعني نظاما لهداية البشر, فلو عاش الإنسان في ظلها فسوف يعيش حياة طيبة.


  ==============================================

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامالشيخ رفيعي/ إيران

لقد ذكر بعض المفسرين ان ١٠٠ آية من القرآن الكريم وردت في الإمام المهدي عليه السلام, وقد أضاف البحراني في تفسير البرهان بان الآيات التي تؤول بالإمام المهدي عليه السلام كما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام هي ١٢٠ آية (ومعنى ذلك ان ظاهر الآيات شيء وباطنها شيء آخر) كما ورد في تفسير هذه الآية الكريمة: (قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ) فقد ورد في الروايات ان المقصود هو (أرأيتم ان أصبح إمامكم غائبا فمن يظهره لكم) وان كانت هذه الآية في معرض الحديث عن نعم الله لخلقه ظاهرا إلا ان التفسير الباطني لها كما ورد عن الأئمة عليهم السلام هو ان النعمة الجارية والمستمرة هي وجود الإمام المعصوم عليه السلام وحينما يقول القرآن الكريم (أسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) يعني أتم وأكمل النعم عليكم ولكن هذه النعم على نحوين، ظاهرة كالتي يراها الإنسان مثل اليد والقدم والعينين وغيرها, وباطنة غير مرئية كالعقل وجاذبية الأرض والانسجام بين ذرات الكون وغيرها, ولم يشخص القرآن الكريم المقصود بالنعمة الظاهرة والباطنة او يحددها الا ان روايات أهل البيت عليهم السلام هي التي شخصت ذلك, وحددته فقد ورد عنهم عليهم السلام (ان النعمة الظاهرة هي الإمام الظاهر والنعمة الباطنة هي الإمام المهدي عليه السلام).

 ==============================================

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامالشيخ علي السلمان/ البحرين

فكرة الإمام المهدي عليه السلام الذي يقوم، وهو من ولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هي فكرة اجماعية بين المسلمين، ولم يختص الشيعة بهذا الفهم، بل إنهم يتفقون مع باقي المسلمين بان الإمام المهدي عليه السلام هو من نسل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق فاطمة عليها السلام وعلي بن أبي طالب عليه السلام, فالمسلمون يتفقون في هذه المسالة بان هناك مهدياً في آخر الزمان يقود الحالة الإسلامية ومن خلالها الحالة الإنسانية إلى مرحلة الكمال, ولا نختلف كثيرا إذا تحدثنا في البعد المسيحي فالمسيحية تتحدث عن عودة المسيح عليه السلام, وتتقارب رواياتنا مع هذه الرواية بان المسيح عليه السلام سيعود في زمن صاحب العصر عليه السلام مما يعني وجود ترابط بين الديانة المسيحية والديانة الإسلامية في هذه المرحلة التي  نسميها عصر الظهور.

مقتبس من برنامج منتظرون / قناة الفرات

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء