الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٨١/ ربيع الأول/ ١٤٣٧هـ » الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام
العدد: ٨١/ ربيع الأول/ ١٤٣٧ه

المقالات الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

القسم القسم: العدد: ٨١/ ربيع الأول/ ١٤٣٧هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/١٢/٢٠ المشاهدات المشاهدات: ٤٤٣ التعليقات التعليقات: ٠

الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

هل علم الإمام عليه السلام ناقص؟
وسام
السؤال:
قال الإمام الصادق عليه السلام (لو قام قائمنا اعطاه الله علم السيما فيؤخذ بالكافر... الخ).
هذا الحديث يدل بصراحة أنّ الإمام عليه السلام لا يملك علم السيما أو التوسّم قبل قيامه، وهو دلالة واضحة على أنّ علم الإمام عليه السلام ناقص قبل خروجه، وهذا الأمر مخالف لما عليه عقيدتنا نحن شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فالمعصوم عندنا كامل تكوينيا، أرجو التوضيح ولكم فائق الشكر والتقدير.
الجواب:
١) إنّ الكمال مفهوم مشكك فالأنبياء كلهم معصومون، ولكن القرآن يصرح بأنه تعالى فضّل بعضاً على البعض الآخر، ولا مانع من كون الإمام المهدي عليه السلام معصوماً ولكنه يتكامل، ولذلك ورد أنّ الأئمة يزدادون في كل ليلة جمعة ويمكنكم مراجعة (الكافي) الجزء الاول باب في أنّ الأئمة عليهم السلام يزدادون في ليلة الجمعة، وباب لو لا أنّ الأئمة يزدادون لنفد ما عندهم.
٢) إنّ العطاء لا يعني انّه فاقد له قبله، فمثلاً القرآن الكريم نزل في ليلة القدر (إِنَّا أَنْزَلْناهُ في‏ لَيْلَةِ الْقَدْرِ) ولكن في نفس الوقت يقول تعالى (وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ إِلَيْكَ وَحْيُهُ) فالعلم عنده، لكنّ وقت العمل به هو عند الخروج.
***
معنى الوحي للإمام عليه السلام
ضياء العراقي
السؤال:
هناك رواية تذكر أنّ الإمام المهدي عليه السلام يوحى إليه، فما معنى الوحي هنا، وما طبيعة الوحي (يملك القائم ثلاث مائة سنة، ويزداد تسعا كما لبث أهل الكهف في كهفهم. يملؤ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، فيفتح الله له شرق الأرض وغربها، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، (ويسير) بسيرة سليمان بن داود عليه السلام، ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه، وتطوى له الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر الله).
الجواب:
خلاصة الجواب أنّ الوحي هنا هو بمعنى التحديث، فالإمام محدّث، كآبائه عليهم السلام، وهذا الوحي لا يلازم النبوة، وللتفصيل نقول:
الوحي في اللغة هو الخطاب الخفي، وقد استعمله القرآن الكريم بهذا المعنى، وللوحي في القرآن استعمالات عديدة، فقد يستعمل الوحي في الوحي الرسالي كقوله تعالى: (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى‏ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ).
وقد يستعمل في الوحي غير الرسالي، كقوله تعالى (وَأَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ...)، (وَأَوْحَيْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏...).
فلا ملازمة كما ترى بين الوحي والنبوة، والوحي للإمام المهدي عليه السلام هو من نوع الوحي غير الرسالي، وهو في اصطلاح علوم القرآن الكريم يطلق عليه (التحديث)، وقد ورد في الروايات الشريفة أنّ من أسماء فاطمة الزهراء عليها السلام هو المحدَّثة، لأنّ الملائكة كانت تحدثه عليها السلام.
***
ما هو مصير المراقد المقدسة حين دخول السفياني؟
شان كركوك
السؤال:
سؤال حيرني واحزنني في الوقت نفسه، ما هو مصير المراقد المقدسة للأئمة عليهم السلام في العراق عند دخول السفياني العراق خاصة أئمة سامراء عليهم السلام.
الجواب:
ليس عندنا رواية تدل على ما يفعله السفياني في هذا الخصوص.
نعم، ورد أنّ الإمام الهادي عليه السلام قال: (تخرّب سُرّ من رأى حتى لا يكون فيها خان وبقال للمارة، وعلامة تدارك خرابها تدارك العمارة في مشهدي من بعدي). (بحار الأنوار، ج٥٠ ص ١٢٩ ب٣ ح٨).
ولكن ليس فيها دلالة على انّ خرابها سيكون على يد السفياني، ولا على أنّ الخراب سيطال المرقد الشريف وبقية المراقد الأخرى.
***
لِمَ القيام عند ذكر القائم عليه السلام؟
عقيل جابر الفهداوي
السؤال:
لماذا عندما يذكر اسم القائم عليه السلام نضع أيدينا فوق رؤوسنا ونقف؟.
الجواب:
قال في (النجم الثاقب) ج٢ ص٤٧٤: (القيام تعظيماً لسماع اسمه المبارك عليه السلام وبالأخص اذا كان باسمه المبارك (القائم عليه السلام), كما استقرت عليه سيرة الامامية كثرهم الله تعالى في جميع بلاد العرب والعجم والترك والهند والديلم وهذا كاشف عن وجود مصدر وأصل لهذا العمل ولو أني لم أعثر لحد الآن عليه, ولكن المسموع من عدة من العلماء وأهل الصلاح أنه رأوا خبراً في هذا الباب, ونقل بعض العلماء أنه سأل عن هذا الموضوع العالم المتبحر الجليل السيد عبد الله سبط المحدث الجزائري وقد أجاب هذا المرحوم في بعض تصانيفه أنه رأى خبراً مضمونه أنه ذكر يوماً أسمه المبارك في مجلس الامام الصادق عليه السلام فقام عليه السلام تعظيماً واحتراماً له).
وفي (صراط النجاة) للميرزا جواد التبريزي/ ج ١ - ص ٤٦٥. سؤال ١٣٠٥: وضع اليد على الرأس عند ذكر الحجة بن الحسن عليه السلام، هل هو مروي برواية معتبرة؟ وكذا القيام عند ذكر (القائم) (أرواحنا فداه)؟.
وأجاب السيد الخوئي قدس سره: ما وجدنا في موضوع السؤال من الآثار المروية سوى ما في (مرآة الكمال) للعلامة المامقاني في الأمر الأول من تذييل أحوال الإمام المنتظر عليه السلام في ذيل خبر المفضل الطويل عن الشيخ محمد بن عبد الجبار في كتاب (مشكاة الأنوار) أنه قال: لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة التي أولها (مدارس آيات) على الرض عليه السلام وذكره عليه السلام وضع الرض عليه السلام يده على رأسه وتواضع قائماً ودعا له بالفرج، والله العالم.
***
تبدّل موعد دولة العدل الإلهي
صبيح حسين جبر
السؤال:
لماذا كان بداء الله سبحانه في دولة العدل الإلهي من الإمام الحسين الشهيد عليه السلام إلى الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام مروراً بالإمامين الصادق والكاظم عليهم السلام؟.
الجواب:
يظهر من هذا السؤال أنّ السائل يقصد ما روي عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: يا ثابت، إنّ الله تعالى قد كان وقّت هذا الأمر في سنة السبعين، فلما قتل الحسين عليه السلام اشتد غضبُ الله فأخّره إلى أربعين ومئة، فحدثناكم بذلك فأذعتم وكشفتم فشاع السر فلم يجعل الله لهذا الأمر بعد ذلك وقتاً عندنا (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ...) (غيبة النعماني ص٣٠٤ ب١٦ ح١٠).
وهذا (البداء) والتأجيل في هذا الأمر لا يشير أبداً الى تغير في علمه تعالى أو عدم علمه بهذا التغير، وإنما هو بداء في حقنا نحن بني البشر، أما في حقه جل وعلا فهو في الحقيقة إبداءٌ وإظهارٌ لا بداء وظهور، بمعنى ان الله تعالى كان قد كتب انه لو سارت الأمور على ما أمر به وأراد، وثبت الناس على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولم يؤخروه عن موضعه لكان الفرج في سنة سبعين، ولكنه جل وعلا كان يعلم أنّ الناس سوف لا يثبتون على ذلك... ولذلك فإن الإمام عليه السلام استشهد بقوله تعالى (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ) وهذا الموضع هو ما يظهر للناس انه وقع فيه البداء، ولكن الواقع هو انه (وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) ففي اللوح المحفوظ كل شيء منكشف عند الله وإنما يقع البداء في لوح المحو والاثبات.
***
وقوف الإمام عليه السلام عند أول ظهوره
مهند مهدي
السؤال:
أين يقف الامام المهدي عليه السلام في أول ظهور له عند الكعبة المشرفة؟
الجواب:
بمراجعة الروايات الشريفة نجد انّ له عليه السلام موقفين عند الكعبة المشرفة:
الاول: عن أبي جعفر عليه السلام قال: (والله لكأني انظر اليه وقد اسند ظهره الى الحجر فينشد الله حقه...) (غيبة النعماني ص١٨٧ ب١٠ ح٣٠).
الثاني: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (إن القائم اذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة ويجعل ظهره الى المقام...) (البحار ج٥١ ص٥٩ ح٥٦).
ويمكن الجمع بين هاتين الروايتين بأنْ يقال: إنّ الامام عليه السلام عندما يبدأ باعلان ظهوره وخطبته الاولى، فانه يسند ظهره اولاً الى الحجر الاسود، ثم ينتقل ليجعل ظهره الى المقام مستقبلاً الكعبة، او يكون الامر بالعكس.
ونحن نعلم أنّ من الاساليب الخطابية المؤثرة في الجمهور والتي تزيد من انتباه الجمهور للخطيب هي حركة الخطيب وتنقله من مكان لآخر.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء