الصفحة الرئيسية » [الأشخاص] » السيد محمد حسين الحسيني الطهراني
الأشخاص

الأشخاص السيد محمد حسين الحسيني الطهراني

المشاهدات المشاهدات: ٧٩٣٢

السيرة الذاتية

 السيد محمّد حسين الحسيني الطهراني عارف وفيلسوف، عاش في القرن العشرين، وتوفّي عام ١٤١٧ للهجرة، يعود نسبه إلى النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، وينحدر من أسرة علميّة عريقة، درس العلوم الحديثة كما درس العلوم الدينيّة والشرعيّة في الحوزات العلميّة في قم المقدسة والنجف الأشرف، كان له تأثير كبير في نشر المعارف والعلوم الإسلاميّة، يعدّ من التلامذة الخاصّين والمقرّبين من المفسّر السيد محمّد حسين الطباطبائي المشهور بالعلامة الطباطبائي صاحب كتاب تفسير الميزان، كما يتعتبر أبرز تلميذ للعارف السيد هاشم الحداد، ألّف العديد من الكتب التي لم يكن لها نظير في المكتبة الشيعيّة، واشتهر بين الناس باسم العلامة الطهراني، بعد انتهائه من دراسته وحصوله على شهادة الإجتهاد من مراجع النجف الأشرف، انتقل للسكن في طهران مسقط رأسه، وقام بمهامه في تبليغ المعارف والعلوم الدينيّة، ثمّ انتقل بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران إلى مدينة مشهد المقدسة بجوار الإمام علي الرضا عليه السلام، وتوّفي ودفن أحد صحون مرقد  الإمام الرضا عليه السلام.
 نسبه:
 هو آية الله السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني، ابن آية الله السيّد محمّد صادق و هو من أعاظم علماء طهران و أئمة جماعاتها، و هو ابن آية الله السيّد إبراهيم الطهراني، والذي كان أحد تلامذة المجدّد آية الله العظمى الميرزا حسن الشيرازي ، و السيد إبراهيم هو ابن السيّد علي الأصغر بن المير إبراهيم بن المير طاهر الذي يصل نسبه إلى جده الأعلى السيّد محمّد ولي، الذي ينتهي نسبه إلى الإمام السجّاد، ومنه إلى النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله، أمّا من ناحية الأم، فنسبه يصِل إلى العلامة محمّد تقي المجلسي والد العلامة محمّد باقر المجلسي.
 دراسته الأكاديميّة:
 دراسته قبل الدخول إلى الحوزة العلميّة:
 أَنهى دِراسته للهندسة الصناعيّة طِبقاً لمِا كانَ رائجاً آنذاك، فَحازَ على الشهادةِ الفنّية بصفته الطالب الجامعي الأوّل في كليّة الفنون الصناعيّةِ في طهران. وكانَ أنْ مَنَحتْهُ الحُكومة مِنحةً للسّفر إلى أَلمانيا ومتابعة دراسته، ليعودَ ويتسلّم المسؤوليات والمناصب العالية في هذا المجال، وذلك بعنوانه الطالب الأوّل من بين زملائه و (الحائزِ على وسام الفخر والتشجيع). و لكنه فضل رفض هذا العرض و التفرغ للعلوم الحق لأهل البيت عليهم السلام.
 دراسته الحوزويّة
 دراسته في الحوزة العلمية في قم المقدسة:
 كان أوّلَ طالبٍ يسكنُ في مدرسةِ المرحومِ آيةِ الله السيّد" محمّد حجّت كوه كمره اي" (المدرسة الحجتيّة).  أمّا أساتذته في السطوح فهم: في اللمعة آية الله محمّد صدوقي اليزدي، أمّا القوانين والرسائل والمكاسب فقدْ دَرَسَها على يدَي الآيات العِظام؛ الشيخ عبد الجواد سدهي الأصفهاني، والسيّد رضا بهاء الديني، والكفاية لدى آية الله مرتضى الحائري‏ اليزدي، وحضرَ سنتين بحثَ الخارج عندَ المرحوم آية الله السيّد محمّد داماد، رحمة الله عليهم أجمعين. وأمّا دروس الفلسفة والحكمة المتعالية والتفسير والفقه والحديث والعرفان النظري، فقد أكمَلَها في محضرِ الفيلسوف والفقيه والمفسّر السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي.
 دراسته في حوزة النجف الأشرف:
 أساتذته في الفقه والأصول هم: المرحوم آية الله العظمى أستاذ المجتهدين والفقهاء الحاج الشيخ حسين الحلّي في الفقه والأصول، وآية الله الحاج السيّد أبو القاسم الخوئي في الأصول، وآية الله الحاج السيّد محمود الشاهرودي في الفقه. وقدْ خلّف وراءَه دوراتٍ متعدّدة من تقريرات بحوثهم في الأصول، وأبواب البيع وخيارات المكاسب وصلاة الجمعة والاجتهاد والتقليد. كما أنّ رسالة سماحته في رؤية الهلال ليست إلا جمعا للمباحثات التي حصلت لاحقا بينه و بين السيد الخوئي في هذا المجال، و قد أضحت هذه الرسالة من أهم المراجع في موضوع اشتراط وحدة الأفق. و أما فنّ الرجال وصناعة الدراية والحديث، فقد درسها في محضر الفيض والعطاء عند الرجالي الكبير، آية الله المرحوم الحاج الشيخ آقا بزرك الطهرانيّ- أعلى الله مقامه- يستفيدُ منه سبع سنوات متوالية.
 مؤلفاته
 دورة المعارف
 وتشتمل هذه الدورة على ثلاثة أقسام:
 ١) معرفة الله: ويتكوّن من ٣ مجلّدات، وأصلها باللغة الفارسيّة ثمّ ترجمت إلى العربيّة.
 ٢) معرفة الإمام: ويتكوّن من ١٨ مجلّد، وأصله باللغة الفارسيّة، وقد ترجم إلى عدّة لغات أهمّها اللغة العربيّة.
 ٣) معرفة المعاد: ويتكون من ١٠ مجلّدات، وأصله باللغة الفارسيّة، وقد ترجم إلى اللغة العربيّة والإنجليزيّة والبوسنيّة.
 وفاته ومدفنه:
 ارتحل عن هذه الدنيا الفانية والتحق بالرفيع الأعلى عن عمر يناهز الواحد والسبعين من العمر، سنة ١٤١٦ هـ قمريّة، وشيّع من قبل المؤمنين إلى مثواه الآخير ليدفن في العتبة الرضويّة المقدسة كما أوصى، وقد صلّى على جثمانه الطاهر سماحة المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت الفومني.

السيد محمد حسين الحسيني الطهراني







 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء