-
المقدمة .................... ٥
-
الباب الأول: نقض عرى الإسلام وغربته والتهيئة لظهور المهدي المنتظر .................... ١١
-
الفصل الأول: نقض عرى الأسلام وناقضوها الأسباب والنتائج .................... ١٣
-
نجاح لا مثيل له في التاريخ البشري .................... ١٣
-
بيان ما هو كائن وما سيكون .................... ١٤
-
نقض عرى الإسلام كلها والناقضون .................... ١٤
-
أخطر التحذيرات النبوية .................... ١٨
-
الله ورسوله يكشفان العقول والجموع التي ستنقض عرى الإسلام .................... ١٩
-
١ ـ بطون قريش: .................... ١٩
-
٢ ـ المنافقون: .................... ٢٠
-
٣ ـ الذين في قلوبهم مرض: .................... ٢١
-
٤ ـ الذين في قلوبهم زيغ: .................... ٢١
-
٥ ـ أصحاب التخشع الكاذب: .................... ٢١
-
البيان اليقيني وإقامة الحجة على الجميع .................... ٢٢
-
المفاجأت الكبرى .................... ٢٢
-
حلقة من مخطط وخطوة على طريق .................... ٢٤
-
الفصل الثاني: بطون قريش وأنصارها يستولون عملياً على مقاليد الدولة الإسلامية .................... ٢٧
-
المعايير الجديدة لتعبئة الوظائف العامة .................... ٢٨
-
الاستعانة بالمنافقين والفاسقين والمرتزقة .................... ٢٨
-
طواقم جديدة من الولاة .................... ٢٩
-
وتحقق ما حذر منه النبي وتفكك الإسلام وحلت كافة عراه!!! .................... ٣٤
-
الفصل الثالث: مظاهر نقض عرى الإسلام ووسائله .................... ٣٨
-
١ ـ استبعاد النبي!! .................... ٣٨
-
٢ ـ استبعاد آل محمد وأهل البيت والهاشميين ومن والاهم!!! .................... ٤٠
-
٣ ـ غربة الإسلام والايمان .................... ٤٢
-
٤ ـ أئمة الضلالة وأعوانهم .................... ٤٧
-
التناقض الصارخ بين الدين والواقع وبين المظاهر والحقائق .................... ٥٢
-
أمثلة حية على هذا الانقلاب .................... ٥٨
-
الفصل الرابع: المهمة الكبرى للمهدي المنتظر .................... ٦١
-
الباب الثاني: الاعتقاد بالمهدي المنتظر .................... ٦٧
-
الفصل الأول: الاعتقاد بالمهدي المنتظر .................... ٦٩
-
شيوع هذا الاعتقاد وانتشاره .................... ٦٩
-
حقيقة هذا الاعتقاد .................... ٧٠
-
تعدد أشكال ونماذج هذا الاعتقاد .................... ٧٠
-
أشكال هذا الاعتقاد .................... ٧١
-
١ ـ عند اتباع الملل الأخرى (غير السماوية) .................... ٧١
-
٢ ـ عند اليهود والنصارى .................... ٧٢
-
٣ ـ عند بعض فلاسفة اليهود والنصارى في العصر الحديث .................... ٧٤
-
الفصل الثاني: المهدي المنتظر في الإسلام .................... ٧٥
-
الاعتقاد بالمهدي المنتظر عند المسلمين .................... ٧٦
-
مصادر ومنابع الاعتقاد بالمهدي المنتظر .................... ٧٧
-
الفصل الثالث: المهدي المنتظر في القرآن الكريم .................... ٧٩
-
لكي نجد المهدي في القرآن .................... ٧٩
-
الآن يمكننا أن نتعرف علي المهدي في القرآن الكريم .................... ٨١
-
أمثلة من القرآن الكريم .................... ٨١
-
لم يتم الإظهار .................... ٨٢
-
الآية دالة على ظهور المهدي المنتظر .................... ٨٣
-
الفصل الرابع: المهدي المنتظر في البيان النبوي أو السنة المطهرة .................... ٨٦
-
التكامل وعمق الارتباط بين القرآن الكريم والسنة النبوية .................... ٨٦
-
الانقلاب والتنكر التام للرسول ولبيانه ولأهل بيته الكرام .................... ٨٧
-
مرض النبي واتهامه بالهجر وإعلان النوايا بوضوح .................... ٨٨
-
منع رواية وكتابة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .................... ٨٩
-
الانطلاقة الکبرى في رواية وكتابة الحديث .................... ٩٤
-
أ ـ على صعيد علماء دولة الخلافة .................... ٩٤
-
ب ـ رواية وكتابة الحديث عند أهل البيت وأوليائهم .................... ٩٧
-
الفصل الخامس: الآن يمكننا أن نتبين موقع المهدي في السنة النبوية .................... ١٠٣
-
مدرستا الأمة .................... ١٠٣
-
إجماع المدرستين واستحالة إجماعهما على كذب .................... ١٠٤
-
رواة الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر .................... ١٠٦
-
من هم رواة الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر .................... ١٠٧
-
١ ـ أهل بيت النبوة وآل محمد: .................... ١٠٧
-
٢ ـ من بني هاشم أيضاً: .................... ١٠٧
-
٣ ـ الصحابة الأبرار: .................... ١٠٧
-
٤ ـ خلفاء ومرشحون للخلافة: .................... ١٠٨
-
٦ ـ من زوجات النبي: .................... ١٠٨
-
٧ ـ طائفة من الصحابة الكرام: .................... ١٠٨
-
٨ ـ مثلما روتها طائفة أخرى من الصحابة: .................... ١٠٨
-
الفصل السادس: علماء المسلمين الأعلام الذين أخرجوا أحاديث المهدي .................... ١٠٩
-
١ ـ علماء المسلمين الأعلام الذين تخرجوا من مدرسة أهل البيت .................... ١٠٩
-
٢ ـ علماء المسلمين الأعلام الذين تخرجوا من مدرسة دولة الخلافة .................... ١٠٩
-
ممن أخرج الأحاديث المتعلقة بالمهدي .................... ١١٠
-
عدد الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر .................... ١١٢
-
أحاديث المهدي المنتظر بموازين علماء الحديث .................... ١١٢
-
١ ـ صحة أحاديث المهدي المنتظر .................... ١١٢
-
٢ ـ تواتر الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر .................... ١١٥
-
الفصل السابع: التشكك بأحاديث المهدي بعد التيقن منها .................... ١١٦
-
حصول اليقين فيها .................... ١١٦
-
٢ ـ أوهام الشك بعد حصول اليقين .................... ١١٧
-
الأسباب المعلنة للشك بعد اليقين والرد عليها .................... ١١٧
-
١ ـ أن البخاري ومسلم لم يرويا أي حديث صريح بالمهدي المنتظر .................... ١١٨
-
٢ ـ السبب الثاني: أن ابن خلدون ضعف بعض الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر!! .................... ١٢٠
-
جرأة ابن خلدون وتطاوله ومبلغه من العلم .................... ١٢٢
-
٣ ـ السبب الثالث .................... ١٢٣
-
٤ ـ السبب الرابع .................... ١٢٥
-
٥ ـ السبب الخامس .................... ١٢٥
-
السبب الحقيقي الذي يدفع المتشككين للتشكيك بالمهدي المنتظر وبالأحاديث الواردة فيه .................... ١٣١
-
الباب الثالث: البني الشرعية الأساسية لنظرية المهدي المنتظر في الإسلام .................... ١٣٣
-
الفصل الأول: حتمية ظهور المهدي المنتظر .................... ١٣٥
-
عند أهل بيت النبوة وأوليائهم (الشيعة) .................... ١٣٥
-
ب ـ عند الخلفاء التاريخيين وأوليائهم (أهل السنة) .................... ١٣٦
-
إجماع الأمة الإسلامية على حتمية ظهور المهدي .................... ١٣٧
-
نماذج من الأحاديث النبوية التي رواها علماء أهل السنة والتي تؤكد حتمية ظهور المهدي .................... ١٣٧
-
تحليل موجز للاحاديث التي رواها علماء أهل السنة الأعلام حول حتمية ظهور المهدي .................... ١٣٩
-
الفصل الثاني: المهدي المنتظر من آل محمد ومن عترته أهل بيته وبالتحديد من ولده .................... ١٤٢
-
نماذج من الأحاديث النبوية الدالة على أن المهدي المنتظر من ذرية النبي، ومن نسل فاطمة وصلب علي بن أبي طالب .................... ١٤٨
-
الفصل الثالث: الخلط وتمييع النصوص ومحاولات صرف هذا الشرف عن أهل البيت .................... ١٥١
-
محاولات صرف شرف المهدية عن أهل البيت .................... ١٥٢
-
١ ـ الشعبة الأولي من المخطط الادعاء بأنه لا مهدي إلا عيسى ابن مريم .................... ١٥٣
-
٢ ـ الشعبة الثانية من المخطط الادعاء بأن المهدي رجل من الأمة .................... ١٥٣
-
٣ ـ الشعبة الثالثة من المخطط الادعاء بأن المهدي المنتظر من ولد الإمام الحسن وليس من ولد الحسين كما يجمع أهل البيت!! .................... ١٥٣
-
٤ ـ المهدي ليس من أهل بيت النبوة ولا من ذرية النبي إنما هو من ولد العباس!! .................... ١٥٤
-
الفصل الرابع: الجذور التاريخية لهذا المخطط الخلط والتمييع ومحاولة صرف هذا الشرف عن أهل بيت النبوة .................... ١٥٧
-
الفصل الخامس: المهدي المنتظر يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً .................... ١٦٢
-
نماذج من الأحاديث النبوية التي تؤكد بأن المهدي سيملأ الأرض عدلاً وقسطاً .................... ١٦٥
-
الفصل السادس: المهدي المنتظر سيملك العالم كله ويكوّن دولة عالمية .................... ١٦٦
-
الفصل السابع: عهد الإمام المهدي المنتظر عهد الكفاية والرخاء المطلق .................... ١٦٩
-
الفصل الثامن: سكان الأرض والسماء يحبون المهدي ويرضون منه .................... ١٧٢
-
عمي القلوب والخلل المزمن بالذوق البشري العام .................... ١٧٢
-
أحدث الأمثلة والبراهين على ذلك .................... ١٧٣
-
محبة الإمام المهدي موالاته .................... ١٧٤
-
فيض من تأكيدات الرسول .................... ١٧٥
-
حتمية حب العالم للمهدي وقبولها بخلافته ورضوانه عنها .................... ١٧٥
-
الفصل التاسع: الله تعالى يظهر بالإمام المهدي دين الإسلام على جميع الأديان .................... ١٧٧
-
حتمية هذه المعلومة ومنطقيتها معاً .................... ١٧٨
-
المهدي المنتظر يظهر في آخر الزمان .................... ١٨٠
-
نماذج من هذه الأحاديث .................... ١٨٠
-
الباب الرابع: هوية المهدي الذي بشّر به الرسول وعلامات ظهوره .................... ١٨٣
-
الفصل الأول: اسم المهدي المنتظر واسم أبيه وجده ورهطه وكنيته عند أهل بيت النبوة ومن والاهم .................... ١٨٥
-
اسم المهدي واسم أبيه وجده وبطنه وكنيته عند شيعة الخلفاء أهل السنّة .................... ١٨٦
-
١ ـ لكي تقف على الحقائق المجردة .................... ١٨٦
-
الان يمكنك أن تتفهم موقف شيعة الخلفاء من اسم المهدي واسم أبيه واسم رهطه .................... ١٨٨
-
التمييع ومحاولة تفريغ النصوص من مضامينها .................... ١٨٩
-
الفصل الثاني: علماء أهل السنة يکتشفون أن المهدي المنتظر من أهل البيت ومن ذرية النبي وأن اسمه محمد!!! .................... ١٩١
-
الموضوعية .................... ١٩١
-
النتائج المذهلة التي توصل لها علماء شيعة الخلفاء حول اسم المهدي واسم جده ورهطه .................... ١٩٢
-
المهدي المنتظر خاتم الخلفاء أو الأئمة الشرعيين .................... ١٩٤
-
إجماع الامة على عدد الأئمة أو الخلفاء .................... ١٩٥
-
شيعة الخلفاء أمام مشكلة كبرى .................... ١٩٥
-
محاولة الخروج من المأزق وايجاد حل للمشكلة .................... ١٩٦
-
هل المهدي في نظر شيعة الخلفاء خليفة .................... ١٩٦
-
مكانة المهدي المنتظر ومقامه .................... ١٩٧
-
الفصل الثالث: آيات ومعجزات خاصة بالمهدي المنتظر .................... ١٩٩
-
الأهداف الکبري والمهام العظمى .................... ١٩٩
-
مهمة الإمام المهدي المنتظر مختلفة اختلافاً جوهرياً .................... ٢٠٠
-
آيات ومعجزات كافية لتحقيق الغايات وإنجاز المهمات .................... ٢٠١
-
نماذج من الآيات والمعجزات التي سيظهرها الله على يد المهدي المنتظر .................... ٢٠١
-
نماذج من احاديث رواها شيعة الخلفاء أو أهل السنة عن بعض معجزات الإمام المهدي .................... ٢٠٣
-
لماذا وُصف بالمهدي؟ .................... ٢٠٤
-
الفصل الرابع: غيبة الإمام المهدي المنتظر .................... ٢٠٦
-
أحاديث عن رسول الله .................... ٢٠٨
-
إجماع آل محمد وأهل بيت النبوة .................... ٢٠٩
-
نماذج من أحاديث الأئمة .................... ٢١٠
-
الغايات المعلنة من الغيبة .................... ٢١٠
-
نص حديث الإمام الباقر وزوال العجب وغيبات سابقة .................... ٢١١
-
أوصاف الإمام المهدي المنتظر .................... ٢١١
-
الفصل الخامس: دولة أهل بيت النبوة ومدة حكم الإمام المهدي المنتظر .................... ٢١٤
-
مدة حكم المهدي المنتظر .................... ٢١٤
-
أحاديث رواها شيعة أهل بيت النبوة وشيعة الخلفاء معاً .................... ٢١٥
-
تحليل هذه الأحاديث .................... ٢١٦
-
والخلاصة في مدة حكم الإمام المهدي .................... ٢١٧
-
الفصل السادس: العلامات التي تسبق مباشرة ظهور الإمام المهدي .................... ٢١٩
-
الداء والدواء .................... ٢١٩
-
١ ـ انكساف الشمس والقمر قبل خروج المهدي .................... ٢٢٠
-
٢ ـ مناد من السماء ينادي .................... ٢٢١
-
أحاديث النداء .................... ٢٢١
-
البلاء الشامل وامتلاء الأرض بالظلم والجور .................... ٢٢٢
-
من مظاهر البلاء والظلم .................... ٢٢٣
-
١ ـ الفتن: .................... ٢٢٣
-
٢ ـ امتلاء الأرض بالظلم والجور والعدوان: .................... ٢٢٤
-
٣ ـ الحرب والطاعون: .................... ٢٢٥
-
علامات أخرى لظهور المهدي المنتظر .................... ٢٢٦
-
الفصل السابع: علامات تتزامن مع ظهور المهدي المنتظر .................... ٢٢٩
-
السفياني، وابن اكلة الأكباد .................... ٢٢٩
-
حملة الرايات السود .................... ٢٣١
-
أحداث الحجاز وظهور الإمام المهدي .................... ٢٣٤
-
الباب الخامس: أنصار المهدي وأعوانه ونمط حكومته .................... ٢٣٧
-
الفصل الأول: أنصار المهدي وأعوانه .................... ٢٣٩
-
مؤمنون من نوع خاص .................... ٢٣٩
-
نوعيات ونماذج من أعوان المهدي وأنصاره .................... ٢٤٠
-
من صفات أصحاب المهدي وأنصاره .................... ٢٤٣
-
جموع المؤيّدين للإمام المهدي .................... ٢٤٤
-
الفصل الثاني: الملائكة من أعوان المهدي وانصاره أيضاً .................... ٢٤٦
-
رسل وأنبياء وأولياء ووثائق أعوان للمهدي وأنصار له .................... ٢٤٨
-
الواقع السائد في العالم عند ظهور الأمام المهدي .................... ٢٤٩
-
الفصل الثالث: الإمام المهدي يفكك الواقع العالمي ويثبت فساده بنفس الأدوات التي تؤمن بها المجتمعات .................... ٢٥١
-
الفصل الرابع: العقيدة القتالية للمهدي المنتظر وأنصاره .................... ٢٥٤
-
لكي نفهم هذه العقيدة .................... ٢٥٤
-
الإمام المهدي وجهاً لوجه مع أئمة الضلالة أو الحكام الظالمين .................... ٢٥٥
-
المشكلة العظمى تتمثل بأئمة الضلالة أو الحكام الظالمين .................... ٢٥٥
-
اللغة التي يفهمها أئمة الضلالة .................... ٢٥٦
-
جوهر مشكلة الإمام المهدي مع أئمة الضلالة في الأرض .................... ٢٥٦
-
مواجهة المهدي لأئمة الضلالة قدر محتوم لا مفر منه .................... ٢٥٧
-
طبيعة ومصادر العقيدة القتالية للمهدي وأعوانه .................... ٢٥٧
-
نماذج من أساليب الإمام المهدي وأصحابه في تعاملهم مع الظالمين .................... ٢٥٩
-
ولكن لماذا قريش بالذات؟ .................... ٢٦٠
-
تعامل الإمام المهدي مع الظالمين بعهد من رسول الله .................... ٢٦٢
-
الفصل الخامس: معارك الإمام المهدي وحروبه .................... ٢٦٣
-
الطريقة المثلى للوقوف على معارك الإمام المهدي وحروبه .................... ٢٦٥
-
الرسول الأعظم يلخص معارك الإمام المهدي وحروبه .................... ٢٦٥
-
الترتيب الزمني وتسلسل أحداث معارك الإمام المهدي وحروبه .................... ٢٦٧
-
الفصل السادس: تسلسل أحداث ظهور الإمام المهدي ومعاركه وحروبه (السيناريو) .................... ٢٧٠
-
ظهور نظرية الإمام المهدي المنتظر وتغيبها كفكرة .................... ٢٧٠
-
تغييب نظرية الإمام المهدي وإخفائها .................... ٢٧١
-
كيف غيّبت دولة الخلافة نظرية الإمام المهدي المنتظر وأخفتها؟ .................... ٢٧٢
-
نظرية الإمام المهدي تعود للظهور في عهد معاوية!! .................... ٢٧٤
-
الظهور العام والشامل لنظرية الإمام المهدي المنتظر .................... ٢٧٧
-
علماء دولة الخلافة يعثرون على نظرية الإمام المهدي .................... ٢٧٧
-
الفصل السابع: ترتيب أحداث ووقائع ظهور الإمام المهدي المنتظر .................... ٢٧٩
-
المرحلة الأولى: انتشار الاعتقاد بالإمام المهدي وأيمان المسلمين بهذا الاعتقاد .................... ٢٧٩
-
المرحلة الثانية: إفلاس كافة العقائد الوضعية وأنماط حكمها واعتراف البشرية بعجز تلك العقائد وعدم أهليتها .................... ٢٨٠
-
المرحلة الثالثة: بروز علامات الظهور وتواليها .................... ٢٨١
-
المرحلة الرابعة: وجود فئة مميزة تؤمن بالإمام المهدي وتضع نفسها تحت تصرفه .................... ٢٨١
-
الفئة المؤمنة المؤسسة تضع نفسها تحت تصرف الإمام المهدي الذي يتأهب للظهور .................... ٢٨٢
-
المرحلة الخامسة: ظهور السفياني ومسابقته للزمن .................... ٢٨٣
-
المرحلة السادسة: مبايعة الإمام المهدي وظهوره .................... ٢٨٣
-
آية الخسف أوضح علامات ظهور الإمام المهدي وأدلها عليه .................... ٢٨٤
-
المرحلة السابعة: الذهاب إلى العراق، وإنشاء قاعدة للعمليات، واتخاذ الكوفة عاصمة له .................... ٢٨٥
-
لماذا اختار الإمام المهدي العراق قاعدة للعمليات والكوفة عاصمة له؟ .................... ٢٨٥
-
المرحلة الثامنة: قاعدة الإمام المهدي وقيادة عملياته العسكرية .................... ٢٨٦
-
القضاء على السفياني وحركته .................... ٢٨٦
-
فتح كافة حصون الضلالة والقضاء على الجبارين وابنائهم وتطهير الشرق من الظلمة وأعداء الله .................... ٢٨٧
-
سعي الإمام المهدي لتجنب المواجهة مع الغرب .................... ٢٨٨
-
المواجهة المسلحة مع الغرب .................... ٢٨٩
-
الملحمة العظمى بين الإمام المهدي وجنده وبين الروم والترك واليهود .................... ٢٨٩
-
ولا تتوقف معارك الإمام المهدي حتي يملك مشارق الأرض ومغاربها .................... ٢٩١
-
نزول المسيح إلى الأرض .................... ٢٩١
-
الفصل الثامن: دولة الإمام المهدي هي دولة آل محمد، وستكون آخر الدول .................... ٢٩٣
-
نشوء دول التاريخ السياسي الاسلامي وحرمان آل محمد من تكوين دولة خاصة بهم .................... ٢٩٣
-
الإمام الحسن العسكري يعلل ذلك .................... ٢٩٤
-
مبررات تقدم الجميع على آل محمد وقيام دول الجميع الا دولة آل محمد!! .................... ٢٩٤
-
العلم الإلهي المسبق لحركة الأحداث والوعد الإلهي القاطع بإقامة دولة آل محمد .................... ٢٩٧
-
الإنقلاب والردة على الأعقاب وتكوين حزب العدالة!! .................... ٢٩٩
-
الله يطلع رسوله على كل ما يجري والرسول يعلن ذلك ويكشف أهل الفتن .................... ٣٠٠
-
كشف حقيقة ما يجري .................... ٣٠١
-
الجهد النبوي المكثف .................... ٣٠٤
-
نتايج الجهد النبوي .................... ٣٠٥
-
الوعد الإلهي بدولة آل محمد .................... ٣٠٦
-
المعالم الأساسية لدولة آل محمد .................... ٣٠٧
-
١ ـ مقومات الدولة .................... ٣٠٧
-
الأقليم: .................... ٣٠٧
-
٢ ـ شعب دولة آل محمد: .................... ٣٠٨
-
٣ ـ السلطة: .................... ٣٠٨
-
القانون النافذ في دولة آل محمد: .................... ٣٠٩
-
٤ ـ الدين الرسمي لدولة الإمام المهدي أو دولة آل محمد: .................... ٣٠٩
-
٥ ـ طبيعة دولة الإمام المهدي أو دولة آل محمد .................... ٣١٠
-
دولة دينية ولكن .................... ٣١٠
-
٦ ـ الإصرار على تحقيق غاية دولة آل محمد .................... ٣١١
-
٧ ـ حالة الانسجام العام في دولة الإمام المهدي أو دولة آل محمد .................... ٣١٣
-
موت الإمام المهدي وغياب القمر المنير .................... ٣١٦
-
من الذي يرث هذا الملك العريض الذي بناه الإمام المهدي؟ .................... ٣١٧
-
من مراجع الكتاب .................... ٣١٩