أقسام النيابة العامة:
 البحث في النيابة العامة:
 الصفحة الرئيسية » النيابة العامة » العصر القديم » الشيخ جعفر كاشف الغطاء قدس سره
 العصر القديم

المقالات الشيخ جعفر كاشف الغطاء قدس سره

القسم القسم: العصر القديم تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/٠٦ المشاهدات المشاهدات: ٦١٠ التعليقات التعليقات: ٠

(١١٥٦ هـ ـ ١٢٢٧ هـ)

اسمه ونسبه:
الشيخ جعفر بن الشيخ خضر بن يحيى المالكي الجناجي، المعروف بكاشف الغطاء.
ولادته:
ولد الشيخ كاشف الغطاء عام ١١٥٦ هـ بمدينة النجف الأشرف.
أساتذته: نذكر منهم ما يلي:
١ـ الشيخ محمّد باقر الأصفهاني، المعروف بالوحيد البهبهاني.
٢ـ الشيخ محمّد مهدي الفتوني العاملي.
٣ـ السيّد محمّد مهدي بحر العلوم.
٤ـ أبوه، الشيخ خضر المالكي.
٥ـ الشيخ محمّد تقي الدورقي.
٦ـ السيّد صادق الفحّام.
تلامذته: نذكر منهم ما يلي:
١ـ الشيخ محمّد حسن النجفي، المعروف بالشيخ الجواهري.
٢ـ السيّد صدر الدين محمّد الموسوي العاملي.
٣ـ ابنه، الشيخ موسى كاشف الغطاء.
٤ـ ابنه، الشيخ علي كاشف الغطاء.
٥ـ ابنه، الشيخ حسن كاشف الغطاء.
٦ـ الشيخ قاسم محي الدين العاملي.
٧ـ الشيخ محمّد صالح البرغاني.
٨ـ السيّد جواد الحسيني العاملي.
٩ـ الشيخ عبد الحسين الأعسم.
١٠ـ الشيخ محمّد تقي الرازي.
١١ـ الشيخ أسد الله التستري.
١٢ـ السيّد باقر القزويني.
١٣ـ الشيخ أحمد النراقي.
صفاته وأخلاقه: نذكر منهم ما يلي:
كان شديد التواضع والخفض واللين، فاقد التجبّر والكِبَر على المؤمنين، مع ما فيه من الصورة والوقار والهيبة والاقتدار، رفيع الهمَّة، سمحاً شجاعاً، قوياً في دينه، يرى استيفاء حقوق الله من أموال الخلائق على سبيل الخرق والقهر، ويباشر أيضاً صرف ذلك حال القبض إلى مستحقيه الحاضرين من أهل الفاقة والفقر.
ونقل أنّه مرَّ في بداية أيّام تحصيله الدراسي بضيق معاشي، فرأى أن يُؤجر نفسه من بعضهم لإتمام ثلاثين سنة من العبادة، يستغني بأجرتها عن مؤونات زمان التحصيل والدراسة، وله حكايات طريفة في محاسن النفس والمواعظ، منها: أنّه كان يحاسب نفسه ليلاً فيقول: كنت في الصِغر تسمّى جُعَيْـفراً، ثمّ صرت جَعْـفَراً، ثمّ سُمِّيتَ الشيخ جعفر، ثمّ الشيخ على الإطلاق، فإلى متى تعصي الله ولا تشكر هذه النعمة.
أقوال العلماء فيه: نذكر منهم ما يلي:
١ـ قال السيّد محمّد باقر الخونساري في روضات الجنات: (كان من أساتذة الفقه والكلام، وجهابذة المعرفة بالأحكام، معروفاً بالنبالة والإحكام، منقّحاً لدروس شرايع الإسلام، مفرّعاً لرؤوس مسائل الحلال والحرام، مروّجاً للمذهب الحق الإثني عشري كما هو حقّه، ومفرّجاً عن كل ما أشكل في الإدراك البشري، وبيده رتقه وفتقه، مقدّماً عند الخاص والعام، معظّماً في عيون الأعاظم والحكّام، غيوراً في باب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وقوراً عند هزاهز الدهر وهجوم أنحاء الغير، مطاعاً عند العرب والعجم في زمانه، مفوقاً في الدنيا والدين على سائر أمثاله وأقرانه).
٢ـ قال الشيخ النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل: (علم الأعلام وسيف الإسلام، خريت طريق التحقيق والتدقيق، مالك أزمة الفضل بالنظر الدقيق ...، وهو من آيات الله العجيبة التي تقصر عن دركها العقول وعن وصفها الألسن فان نظرت إلى علمه فكتابه كشف الغطاء ـ الذي ألّفه في سفره ـ ينبئك عن أمر عظيم، ومقام علي في مراتب العلوم الدينية أُصولاً وفروعاً).
٣ـ قال السيّد محمّد الهندي في نظم اللآل في علم الرجال: (شيخ الطائفة في زمانه، وحاله في الثقة والجلالة والعلم أشهر من أن يذكر).
مواقفه: نذكر منها ما يلي:
١ـ موقفه تجاه الفرقتين الطائفتين الزكرت (الزقرت) والشمرت، لا ينسى إذ حدث في عصره انشقاق بينهما، وأزهقت أرواح كثير من الأبرياء، ونهبت الأموال، فبحزمه وشِدَّة صولته، كان يذبُّ عن الضعفاء، ويحرس الفقراء، فكان لهم حِرزاً منيعاً، وسُوراً رفيعاً.
٢ـ نُقل أنّ الحكومة العثمانية المسيطرة على العراق جعلت في عصره ضريبة على أهالي النجف الأشرف، وهي أن تدفع ثمانين طنّاً من الطعام، وهذا المبلغ كثير جدّاً في ذلك اليوم، فلم تطق أهالي النجف الأشرف حمله، حيث عجزوا عن أدائه، فقام الشيخ بدفعه نيابة عنهم، فمدحه الشيخ محمّد علي الأعسم بقصيدة، منها الأبيات الآتية:

هِمَمٌ لأبي موسى جعفر ** لَيســتْ مَقدورة لِبَشَـر
حِمل عَجزت عَنه ناس ** مِن عشـرة آلافٍ أكثـر
ويقوم الواحِدُ فيه وهم ** أُمِروا بالحمل، ولم يؤمر

أشعاره:
كان الشيخ كاشف الغطاء شاعراً أديباً، وله أشعار ومطارحات مشهودة مع أدباء عصره وعلمائه، ومن شعره مادحاً أُستاذه السيّد محمّد مهدي بحر العلوم:

إليك إذا وجّهت مدحـي وجدتـه ** معيباً وإن كان السليم من العيب
إذا المدح لا يحلو إذا كان صادقاً ** ومدحك حاشاه من الكذب والريب

وله في رثاء الشيخ أحمد النحوي ومدح ابنه الشيخ:

مات الكمال بموت أحمد واغتدى ** حيا بأبلج من بنيه زاهر
فأعجب لميّت كيف يحيا ظاهراً ** بين الورى من قبل يوم الآخر

مؤلفاته: نذكر منها ما يلي:
١ـ الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين.
٢ـ كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغرَّاء.
٣ـ كاشف الغطاء عن معايب ميرزا محمّد عدوِّ العلماء.
٤ـ مشكاة المصابيح في شرح منثورة الدرَّة.
٥ـ العقائد الجعفرية في أُصول الدين.
٦ـ غاية المأمول في علم الأُصول.
٧ـ منهج الرشاد لمن أراد السداد.
٨ـ شرح الهداية للطباطبائي.
٩ـ مختصر كشف الغطاء.
١٠ـ شرح قواعد العلاّمة.
١١ـ مناسك الحج.
١٢ـ بُغية الطالب.
وفاته:
توفّي الشيخ كاشف الغطاء قدس سره في الثاني والعشرين من رجب ١٢٢٧ هـ بمدينة النجف الأشرف، ودفن بمقبرته الخاصّة في النجف الأشرف.

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016