الأشهر:
 الحدث المهدوي لهذا اليوم:
لا يوجد حدث لهذا اليوم
 التاريخ:
١٥ / ربيع الآخر / ١٤٤١ هـ.ق
١٢ / ديسمبر / ٢٠١٩ م
٢١ / آذر / ١٣٩٨ هـ.ش
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » التقويم المهدوي » رمضان المبارك » (٣) سنة (٤١٣هـ): وفاة الشيخ المفيد رحمه الله وكتابة أبيات في رثائه بخطّ صاحب الزمان عليه السلام:
 رمضان المبارك

الوقائع (٣) سنة (٤١٣هـ): وفاة الشيخ المفيد رحمه الله وكتابة أبيات في رثائه بخطّ صاحب الزمان عليه السلام:

القسم القسم: رمضان المبارك تاريخ الواقعة تاريخ الواقعة: ٣ / رمضان المبارك / ٤١٣ هـ.ق تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠٤/٠٩ المشاهدات المشاهدات: ١٨٩٤ التعليقات التعليقات: ٠

(٣ رمضان المبارك) سنة (٤١٣هـ):

وفاة الشيخ المفيد رحمه الله وكتابة أبيات في رثائه بخطّ صاحب الزمان عليه السلام:
قال الشهيد الثالث القاضي نور الله الشوشتري رحمه الله(١) في مجالس المؤمنين ما معناه: إنَّه وجد هذه الأبيات بخطّ صاحب الأمر عليه السلام مكتوباً على قبر الشيخ المفيد رحمه الله(٢):

لا صوّت الناعي بفقدك إنَّه * * * يوم على آل الرسول عظيمُ
إن كنت قد غُيّبت في جدث الثرى * * * فالعدل والتوحيد فيك مقيمُ
والقائم المهدي يفرح كلَّما * * * تليت عليك من الدروس علومُ(٣)

 

 

 

الهوامش:

ــــــــــــــــــــــ

(١) هو نور الله بن شريف الدين بن نور الدين بن محمّد شاه بن مبارز الدين مندة بن الحسين المرعشي الحسيني، التستري، القاضي ببلاد الهند، والشهيد بها، كان فقيهاً إمامياً مجتهداً، محدّثاً، متكلّماً، مناظراً، عارفاً بفقه المذاهب الأربعة، ذا تصانيف كثيرة ولد في تستر سنة ستّ وخمسين وتسعمائة وأخذ بها عن والده السيّد شريف الدين، وعن غيره وانتقل في سنة (٩٧٩هـ) إلى المشهد المقدس الرضوي بخراسان، فأكمل به دراسته، وقرأ على عبد الواحد بن علي التستري ثمّ المشهدي، ولازمه مدَّة طويلة وأخذ عنه في الفقه وأصوله، والحديث والتفسير وغيرها، وأكبَّ هناك على الاستفادة والإفادة، حتَّى برع وفاق ثمّ عزم بعد أن امتلأ وطابه على الارتحال إلى بلاد الهند، لنشر المذهب الإمامي، فورد بلدة لاهور سنة (٩٩٣هـ)، واشتهر بها بين العلماء لسعة اطّلاعه وتبحّره في جلّ العلوم، فلمَّا نُمي خبره إلى السلطان جلال الدين أكبر شاه التيموري، استدعاه وقرَّبه إليه وأدناه، ثم قلَّده القضاء والإفتاء، فكان يقضي بما يوافق اجتهاده، ويرجّح من أقوال المذاهب الأربعة القولَ المطابق لمذهب الإمامية، واستمرَّ على ذلك إلى أن مات السلطان المذكور وخلفه من بعده ابنه جهانگير شاه، فسُعي إليه بالمترجم، فقُتل تحت السياط لأجل تشيّعه سنة تسع عشرة وألف، ودُفن في أكبرآباد، وقبره بها مشهور مزور.
تلمَّذ على المترجم جماعة، منهم: ابناه شريف الدين ومحمّد يوسف، ومحمّد الهروي الخراساني، وغيرهم. وصنَّف كتباً ورسائل كثيرة، جنَّد نفسه من خلال طائفة منها لتبيان المذهب والتعريف برجاله والردّ على الشبهات المثارة حوله، ومن هذه المؤلَّفات: إحقاق الحقّ، الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة، تذهيب الأكمام في شرح تهذيب الأحكام، وغيرها. (راجع: موسوعة طبقات الفقهاء ١١: ٣٦٦ - ٣٦٨/ الرقم ٣٥٦٤).
(٢) هو محمّد بن محمّد بن النعمان بن عبد السلام الحارثي، أبو عبد الله العكبري البغدادي، المعروف بابن المعلَّم، ثمّ اشتهر بالمفيد. ولد في سنة (٣٣٦)، وقيل: (٣٣٨هـ)، في قرية (سويقة ابن البصري)، التابعة لعكبرا على مقربة من بغداد، ثمّ انتقل به أبوه وهو صبي إلى بغداد للتحصيل، فاشتغل بالقراءة على أبي عبد الله الحسين بن علي المعروف بالجُعَل، ثمّ على أبي ياسر غلام أبي الجيش، الذي اقترح عليه أن يحضر درس المتكلّم الشهير علي بن عيسى الرّماني المعتزلي ففعل، وكان شيخ الفقهاء والمحدّثين في عصره، مقدَّماً في علم الكلام، ماهراً في المناظرة والجدل، عارفاً بالأخبار والآثار، كثير الرواية والتصنيف. وكان له مجلس بداره بدرب رباح يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف، فتخرَّج به جماعة وبرع في المقالة الإمامية حتَّى كان يقال: له على كلّ إمامي مِنَّة، وقد برز المفيد من بين أعلام عصره بفنّ (المناظرة) التي تعتمد الموضوعية والمنهج والدليل المتَّفق عليه سبيلاً للاقناع، ووضوح النتائج، فخاض ميادين المناظرة في الإلهيات والمسائل الفقهية، إلاَّ أنَّ مناظراته كانت تنصبُّ في الدرجة الأولى في المسائل الاعتقادية للإمامية، فكان له الدور البارز في الذبَّ عنها وترويجها، ولهذا نال منه بعض المنساقين وراء عواطفهم مع إذعانهم لقدراته وقابلياته الفكرية والعلمية. ويعدُّ المفيد أوَّل مَن ألَّف من الإمامية في أصول الفقه بشكل موسَّع، وصنَّف كتباً كثيرة، منها: المقنعة في الفقه، الإرشاد، العيون والمحاسن، إيمان أبي طالب. وقد جمع المفيد بالإضافة إلى علمه الجمّ، فضائل نفسية رفيعة، فكان قويّ النفس، كثير البِرّ، عظيم الخشوع عند الصلاة والصوم، ما كان ينام من الليل إلاَّ هجعة، ثمّ يقوم يُصلّي أو يُطالع أو يدرس أو يتلو القرآن. توفّي ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً، ودفن في داره، ثمّ نقل إلى الكاظمية، فدفن بمقابر قريش، بالقرب من رجلي الإمام الجواد عليه السلام. (راجع: موسوعة طبقات الفقهاء ٥: ٣٣٤ - ٣٣٧/ الرقم ٢٠١٢).
(٣) جنَّة المأوى: ٨٤/ الحكاية الخامسة والعشرون.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016