الصفحة الرئيسية » البحوث والمقالات المهدوية » (٢٠٨) أحداث إقليمية تؤثر على منطقة الحجاز قبيل الظهور
 البحوث والمقالات المهدوية

المقالات (٢٠٨) أحداث إقليمية تؤثر على منطقة الحجاز قبيل الظهور

القسم القسم: البحوث والمقالات المهدوية الشخص الكاتب: مجتبى السادة تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/٠٤ المشاهدات المشاهدات: ٢١٧٦ التعليقات التعليقات: ٠

أحداث إقليمية تؤثر على منطقة الحجاز قبيل الظهور

مجتبى السادة

من علامات الظهور بعض الأحداث السياسية التي تقع في العالم الإسلامي، وتؤثر على منطقة الحجاز، باعتبارها نقطة انطلاق أو بداية حركة الإمام (عجّل الله فرجه). فنجد بشكل عام أن الأُمة الإسلامية تعيش قبيل الظهور حالة من الضعف السياسي الشديد بسبب الحروب والفتن والاقتتال الداخلي، وكذلك تدخل القوى الأجنبية (الروم) في المنطقة، ونتيجة لذلك تظهر وتبرز على الساحة تيارات سياسية متصارعة ومتنافسة، مثل:
- خروج السفياني من الشام (وهو من المحتوم)، وهو من أبرز أعداء الإمام (عجّل الله فرجه) ومدعوم من الغرب.
- خروج اليماني من اليمن (وهو من المحتوم أيضاً)، وهو من مؤيدي ومناصري الإمام (عجّل الله فرجه).
- خروج الخراساني من إيران، وهو كذلك من مؤيدي ومناصري الإمام (عجّل الله فرجه).
هذه القوى الثلاث تمثل مراكز الثقل السياسي والعسكري حينها في المنطقة، وبتحركاتها وصراعاتها وتحالفاتها تشكل الجو والمناخ السياسي العام للمنطقة قبل الظهور بفترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، عندما نقرأ أحداث منطقة الشرق الأوسط، ونراقب الأوضاع السياسية والعسكرية فيها، نستشف من قراءتنا بأن إرهاصات أحداث الظهور بدأت تظهر للعيان، وبوادر نشوء نواة للقوى السياسية المتوقعة في تلك الفترة قد تشكلت، وبدأنا نتحسس كذلك معالم للتيارات المتنافسة والتي لها علاقة بأحداث الظهور وعلاماته، ومن هذه التيارات:
التيار الأول: تيار أصحاب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وهم اليماني والخراساني، فكثير من المؤمنين يعتقد بأن أحداث اليمن الأخيرة والحرب مع الحوثيين ما هي إلّا بداية وإرهاصات لخروج اليماني، وما تدخل الحكومة السعودية في الحرب، إلّا بداية لخلق وتهيئة المناخ لسير الأحداث في المستقبل كما نقرأها في علامات الظهور وكما رسمتها لنا الروايات الشريفة.
التيار الثاني: أعداء الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بقيادة السفياني حليف اليهود والغرب والحاقد على أهل البيت (عليهم السلام) وأتباعهم، ولهذا نجد حالياً بعد أحداث العراق (سقوط صدام) وجود تحالف بين البعثتين والتكفيريين في المنطقة ضد الشيعة، شاهداً لبداية إرهاصات وتهيئة المناخ المناسب لخروج السفياني ونشوء تياره، ورسم معالم الأحداث المستقبلية كما توضح لنا روايات وعلامات وأخبار الظهور في الشام والعراق والحجاز.
من هنا نلمس أن ساحة المنطقة في الروايات ميداناً لمعارك متعددة وهامة، ومجرى الأمور والأحداث الحالية ما هو إلّا مقدمة لعدم الاستقرار السياسي كما وضحته الأحاديث الشريفة.
كذلك نجد من ناحية أخرى أن بعض المؤمنين والمتابعين لأحداث الملف النووي الإيراني وسير الأمور فيه واستغلال القوى الاستكبارية لذلك، يعتقدون بربط ذلك بأجواء رواية الإمام الباقر (عليه السلام) حيث قال: «كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يُعطونه، ثم يطلبونه فلا يُعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم، فيُعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتّى يقوموا، ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء، أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر».

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved