أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (١٠٦٣) ما هو تاريخ شهادة السيدة نرجس (عليها السلام)؟
 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (١٠٦٣) ما هو تاريخ شهادة السيدة نرجس (عليها السلام)؟

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: آيات النوفل الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠٧/٠٢ المشاهدات المشاهدات: ١٣٩ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

كيف نعرف تاريخ شهادة السيدة نرجس (عليها السلام)؟ بحثت كثيراً في موقع المركز وفي مواقع ومصادر كثيرة لم أعثر على نص ولا ذكر.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
لا يتوافر في مصادرنا الروائية تحديد معين لتأريخ وفاتها (عليها السلام)، ففي بعضها انها توفيت قبل الإمام العسكري (عليه السلام)، فقد روى الشيخ الصدوق: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثني أبو علي الخيزراني عن جارية له كان أهداها لأبي محمد (عليه السلام)، فلما أغار جعفر الكذاب على الدار جاءته فارة من جعفر، فتزوج بها. قال أبو علي: فحدثتني أنها حضرت ولادة السيد (عليه السلام)، وأن اسم أم السيد صقيل، وأن أبا محمد (عليه السلام) حدثها بما يجري على عياله، فسألته أن يدعو الله (عزَّ وجل) لها أن يجعل منيتها قبله، فماتت في حياة أبي محمد (عليه السلام)، وعلى قبرها لوح مكتوب عليه هذا قبر أم محمد. [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص٤٣١]
وفي بعض الروايات يفهم أنها (عليها السلام) كانت حاضرة في ساعة شهادة الإمام العسكري (عليه السلام)، فقد روى الشيخ الطوسي عن إسماعيل بن علي: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) في المرضة التي مات فيها وأنا عنده، إذ قال لخادمه عقيد - وكان الخادم أسود نوبياً قد خدم من قبله علي بن محمد وهو ربى الحسن (عليه السلام) - فقال له: يا عقيد، اغل لي ماء بمصطكي، فأغلى له ثم جاءت به صقيل الجارية أم الخلف (عليه السلام). [الغيبة للشيخ الطوسي: ص٢٧٢]
ولأجل ذلك اختلفت الآراء بين هذين القولين، والذي نرجحه وفاتها (عليها السلام) في حياة الإمام العسكري (عليه السلام)، لا سيما مع ما دل من وصية الإمام العسكري لأمه (عليها السلام) بالخروج إلى مكة ولم يأتي ذكر، لها حينذاك ولا لخروجها، وهو ما قد يؤيد عدم حياتها آنذاك، فقد ذكر النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك قوله: روى الثقة الثبت علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية، عن الحميري، عن أحمد بن إسحاق، قال: دخلت على أبي محمد (عليه السلام) فقال لي: يا أحمد، ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب؟ قلت: يا سيدي، لما ورد الكتاب بخبر سيدنا ومولده، لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلّا قال بالحق، فقال: أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة الله. ثم أمر أبو محمد (عليه السلام) والدته بالحج في سنة تسع وخمسين ومائتين، وعرفها ما يناله في سنة ستين، وأحضر الصاحب (عليه السلام) فأوصى إليه وسلم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إليه، وخرجت أم أبي محمد (عليه السلام) مع الصاحب (عليه السلام) جميعاً إلى مكة. [خاتمة المستدرك للميرزا النوري: ج٤، ص٥٦]
وكيفما كانت فالاختلاف في هذه الأمور التاريخية وتحديد أوقاتها كالولادات والوفيات ليست بالقليلة في كتب ومصادر التأريخ، وقد وقعت في تواريخ سائر الأئمة والأنبياء ورجالات التأريخ وفي كيفيات وقوع الحوادث المهمة المقطوع بأصلها عند الكل ولا يترتب عليها أثر في العلم والعمل.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016