أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الظهور » (١٠٩٠) أحوال الدجال وأحداث زمن ظهوره
 عصر الظهور

الأسئلة والأجوبة (١٠٩٠) أحوال الدجال وأحداث زمن ظهوره

القسم القسم: عصر الظهور السائل السائل: أحمد الكعبي الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠٨/٣١ المشاهدات المشاهدات: ٨٨ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

هل ممكن تفسير الرواية التالية:
ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلّا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلّا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيراً كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطراً لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردّي بركتك، فيومئذٍ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة.
حدثنا علي بن حجر السعدي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم قال ابن حجر: (دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا وزاد بعد قوله: لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماً)، وفي رواية ابن حجر: (فإني قد أنزلت عباداً لي لا يدي لأحد بقتالهم).


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الخبر مروي عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو في سياق الحديث عن الدجال وفتنته وقد رواه مسلم في صحيحه (ج٨، ص١٩٨) ولم يرد من طرقنا، ولذا لا يمكن الاعتماد عليه أو المصير إليه، لاسيما مع ما ورد فيه من أحاديث عجيبة وغريبة تُعطي للدجال قدرات خارقة من قبيل تسييره للجبال أو أنه يحيي الموتى أو يأمر السماء فتمطر ومن أمثال هذه المخاريق والأعاجيب.
وأمّا هذا الحديث وشرحه فهو لا يخرج عن بعض ما قدمناه آنفاً، قوله (ويمر بالخربة) أي الأرض غير المعمورة ويستخرج كنوزها واليعاسيب: جمع يعسوب وهو أمير النحل الذي يتبعه بقية النحل وتذهب حيث ذهب فكأنه قال: كما تتبع النحل يعاسيبها ثم يتحدث الخبر عن قتل الدجال لرجل في حيوية الشباب ويقطعه نصفين ثم يعيده للحياة! فيبتهج بفعله وقدرته ثم يبعث الله تعالى عيسى بن مريم (عليه السلام) مرتدياً (مهرودتين) أي: لباسين أصفرين يتحدر منه الماء أو العرق على هيئة اللؤلؤ في الصفاء والحسن، وعند نزوله (عليه السلام) (لا يحل لكافر) أي لا يمكن لكافر يشم ريح عيسى (عليه السلام) إلّا ويموت من ساعته، ثم يتوجه (عليه السلام) إلى قرية (لُد) وهي كما قيل من قرى فلسطين فيقتل الدجال هناك، ثم يأمره الله تعالى أن يتوجه لقوم قد عصمهم وأيدهم بتوفيقه (فيمسح عن وجوههم) أي: يرحمهم ويتلطف بهم (ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان)، أي: لا قدرة ولا طاقة (لأحد بقتالهم، فحرز عبادي) أي: حصنهم وأجمعهم (إلى الطور) واجعله حرزاً لهم، والطور: جبل معروف في سيناء، ثم يبعث الله يأجوج ومأجوج فيأتون مسرعين ليعيثوا في الأرض فساداً حتى يشربوا جميع مياه بحيرة طبرية لكثرتهم، ثم يُحبس عيسى (عليه السلام) وأصحابه وتصيبهم الفاقة والحاجة ثم يدعو عيسى (عليه السلام) وأصحابه ويرغبون إلى الله تعالى بالدعاء فيستجيب دعاءهم وينزل بهم عذاب الاستئصال والنغف دود يكون في أنوف الإبل والغنم، ثم يموتون موتة واحدة، ثم ينزل عيسى (عليه السلام) وأصحابه فلا يجدون موضعاً واحداً في الأرض إلّا وقد امتلأ برائحتهم النتنة التي خلفوها وراءهم فيدعون الله تعالى ليخلصهم من تلك الرائحة فيبعث الله تعالى طيوراً فتحمل جثثهم، ثم تمطر السماء لتطهير الأرض منهم، ثم يأمر الله تعالى الأرض بأن تخرج بركاتهم وثمارها فيتنعم بها الناس فترة من الزمن، ثم يبعث الله تعالى ريحاً طيبة فيموت جميع المؤمنين ولا يبقى إلّا شرار الناس لتقوم عليهم الساعة.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved