ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:

 أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (١٣٠١) هل تعني كلمة (الحق) الإمامة أم الحق بشكل عام؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم

 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (١٣٠١) هل تعني كلمة (الحق) الإمامة أم الحق بشكل عام؟

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: زهراء عبد الحسين الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢٢/٠٤/٢٣ المشاهدات المشاهدات: ١٨٠ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

عن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): إن الحق معنا وفينا ولا يقول ذلك سوانا إلّا كذاب مفتر.
ما المقصود بـ(الحق) في الحديث الشريف للإمام (عجّل الله فرجه)؟
هل المقصود الإمامة أم كل حق؟ لأن هنالك حتى من غير مذهب أهل البيت (عليهم السلام) لا بل غير مسلمين نراهم يعملون بالحق ويقولون كلمة الحق ويتبعون الحق لا الباطل.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحق هو الصواب والمطابقة للواقع وأساسه وأصله هو فعل الله تعالى وأمره فلا وجود له وراء ذلك، يقول (عزَّ وجلَّ) في كتابه العزيز ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ ولما كان الأمر كذلك كان استنباط الحق ومعرفته إنما يكون من خلال النظر في أفعال الله تعالى وسننه وقوانينه الحاكية عن أسماء الله تعالى وصفاته الحسنى التي هي منشأ الحق، ولأن الإنسان في كثير من الأحيان يعاني القصور والعجز صار إلمامه بذلك وإدراكه له يصيب حيناً ويخطئ أخرى، فهو يرى بحدود ويسمع بحدود ويعقل بحدود، ومهما بلغ من الرقي والكمال يبقى متخلفاً عن الإدراك التام لمعاني الحق، ولا يعني ذلك بالضرورة الجهل المطلق وإنما يبقى أمره في دائرة الوعي المقيد والنسبي، ولذلك يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه: فلا تقولوا بما لا تعرفون فإن أكثر الحق فيما تنكرون. [نهج البلاغة: ص١٢١]
ولأجل ذلك اقتضت الحكمة الإلهية جعل الأنبياء والأوصياء موازين للناس يهدونهم إلى معرفة الحق والصواب لأنه عصمهم بعصمته وصانهم بلطفه ليكونوا هداة لمعرفته، فصار الحق معهم وفيهم، والحديث بعد هذا يدل على العصمة المطلقة في جميع شؤونهم (عليهم السلام)، وأمّا غيرهم فليس أمرهم كذلك بل يبقى حالهم محدوداً بقدره ومن ادّعى منهم غير ذلك فقد ادّعى ما ليس له، ومن ادّعى ما ليس له فهو كذاب مفتر.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved