أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » الانتظار والمنتظرون » (٤١٠) الطريقة المثلى لتحبيب قضية الإمام (عجّل الله فرجه) عند الشباب والأطفال
 الانتظار والمنتظرون

الأسئلة والأجوبة (٤١٠) الطريقة المثلى لتحبيب قضية الإمام (عجّل الله فرجه) عند الشباب والأطفال

القسم القسم: الانتظار والمنتظرون السائل السائل: نواره الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٣١ المشاهدات المشاهدات: ٢٩٧٦ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

الكثير من الشباب والأطفال يخافون من قضية الإمام الثاني عشر (عجّل الله فرجه) وظهوره، نحن نحاول تعريفهم بها من اجتهادنا أحياناً وأحياناً من الكتب بما يتلاءم مع مستوياتهم المختلفة وهم يخافون من قضية السفياني على وجه الخصوص، فما هي الطريقة المثلى لتحبيب قضية الإمام (عجّل الله فرجه) عندهم وكيف نبدأ؟
خصوصاً وأن الروايات تذكر القتل الكثير وموت أغلب أهل الكوفة وما إلى ذلك؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
إن كثيراً من حالات التخوف التي تحصل لدى الناس عموماً ناشئة من عدة أسباب:
١) الجهل بقضية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، فالكثير لا يعرف عن الإمام إلّا أنه إذا خرج سيقتل الناس ويبيدهم إلّا الثُّلة القليلة، ويجهل أن الإمام (عجّل الله فرجه) هو كجده رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الذي أُرسل رحمة للعالمين. إذن، قلة المعرفة سبب للتخوف.
٢) البعض يعرف عن الإمام (عجّل الله فرجه) أموراً لا بأس بها، ولكنه لانحرافه عن خط الشريعة، فإنه يخاف من الإمام (عجّل الله فرجه) لأنه يعلم أنه لا يرضى بالانحراف، تماماً كما كان من أسباب الخوف من الموت هي كثرة الذنوب.
٣) القراءة المغلوطة لروايات (القتل) سبب آخر للخوف من الإمام (عجّل الله فرجه) وعدم مراجعة المختصين في هذا المجال الذين يقولون إن أكثر روايات القتل هي ضعيفة السند، وما صح منها فهو خاص بالمعاندين ومن سرى فيهم سرطان الانحراف إلى حدّ وصل إلى ضرورة القطع.
من هنا ينبغي علينا أن نعرض قضية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) على أنها -كما هو الواقع- قضية إنسانية وأن الإمام (عجّل الله فرجه) يجيء منقذاً للبشرية وهادياً لها، وأنه لا يستعمل السيف إلّا عند الضرورة وأن الناس سيسعدون بدولته التي هي عبارة عن جنة أرضية.
وعلينا أن نعمق من حسّ المسؤولية في نفوس الناس اتجاه ضرورة العمل على التمهيد لظهور الإمام (عجّل الله فرجه) وعلى توطين النفس على لقائه، وأن نتناسى الخوف من الإمام (عجّل الله فرجه)، علينا أن نعرف أن الإمام (عجّل الله فرجه) هو مكمل لرسالات الأنبياء (عليهم السلام) التي جاءت لإنقاذ الناس وإسعادهم لا لقتلهم وإهلاكهم.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٢ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016