الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٥٥/ ذي الحجة/ ١٤٣٤هـ » المستبصرون/ حمادي ناجي - شافعي/ رواندا
العدد: ٥٥/ ذي الحجة/ ١٤٣٤ه

المقالات المستبصرون/ حمادي ناجي - شافعي/ رواندا

القسم القسم: العدد: ٥٥/ ذي الحجة/ ١٤٣٤هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٣/١٠/٠٩ المشاهدات المشاهدات: ٢٣٤٣ التعليقات التعليقات: ٠

المستبصرون

حمادي ناجي - شافعي / رواندا

نافذة نطل من خلالها على حياة افراد عرفوا الحق فانحازوا اليه فبصرهم الله دينه فكانوا من المستبصرين في الدنيا ومن الفائزين في الاخرى نطلع على حياتهم فنستكشف اسرار تحولهم

ولد حمادي ناجي في رواندا عام ١٩٦٥، ونشأ في أوساط أسرة تعتنق المذهب الشافعي، فشب معتنقاً لهذا المذهب جريا على العادات والتقاليد.
يقول الأخ حمادي:
أتذكر تلك الفترة الحرجة التي غزا فيها المدّ الوهابي بلادنا بشكل واسع.
لقد اكتشفت بالتدريج ومن خلال البحث والدراسة مدى ابتعاد أولئك الوهابيين عن جادة الحق، من ذلك الحين بدأت أقضي معظم وقتي في دراسة القرآن فتفتحت آفاق رؤيتي وشعرت بذلك أنّني أتحرر من الأطر التقليدية.. ومن خلاله اصطدمت بحقائق ووقائع مريرة، فوجدت نفسي مضطراً لمراجعة الجذور الأولى لنشوء الاختلاف في أوساط الأمّة الإسلامية ودور الصحابة في ذلك، وسبب تضارب الآثار المروية عنهم.. وإذا بي أجد أنّ الصحابة هم الذين زادوا الطين بلّة، وعند تتبعي لروايات الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وجدت أن قسماً كبير منها _أي الآثار المروية_ مروية عن أبي هريرة.
الوصول إلى الحقيقة:
يقول الأخ حمادي ناجي:
(لقد اعتراني الذهول عندما تتبعت تاريخ أبي هريرة...ويضيف:
وبعد بحثي وتتبعي تجلّى إليّ أنّ السلطات الحاكمة نصبت دوراً مؤثراً في تراث امتنا الإسلامية... فإنّ فقهنا وعقائدنا وتاريخنا كان خاضعاً لإشراف ووصاية السلاطين. في حين أنّني وجدت التراث الشيعي قد سلم ونجا من هذا الأمر، لأنّه تلقى ميراثه من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وعترته عليهم السلام الذين اصطفاهم الله لحفظ شريعته وصيانتها من التحريف.
ومن هذا المنطلق وجدت أنّ السبيل الوحيد للنجاة والفوز بسعادة الدارين هو سلوك نهجهم والإنضواء تحت لوائهم، فأعلنت استبصاري عام ١٩٦٦م بمدينة (تشانكو كاميبي) في رواندا.
 

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء