الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٦٢/رجب / ١٤٣٥هـ » الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام
العدد: ٦٢/رجب / ١٤٣٥ه

المقالات الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

القسم القسم: العدد: ٦٢/رجب / ١٤٣٥هـ الشخص الكاتب: هيئة التحرير التاريخ التاريخ: ٢٠١٤/٠٥/٠٤ المشاهدات المشاهدات: ٣٢٠٣ التعليقات التعليقات: ٠

الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

مدّعو المهدوية

علي الكعبي
السؤال:
لماذا كثرت الادّعاءات الكاذبة؟ هل السبب هو كثرة المنظّرين حول القضية المهدوية أو عدم وجود المتصدّي ليتوضّح ما ابهم على العوام؟.
الجواب:
اولاً: انّ الادعاءات الكاذبة لها عدة أسباب، نذكر منها:
١) انّ منصب النيابة عن الامام منصب مرموق جداً، ويحظى باحترام فئة عظيمة من اتباع اهل البيت عليهم السلام، وبالتالي يكون هذا المنصب محطّ الاطماع، فيمكن لضعاف النفوس ومنتهزي الفرص انْ يدّعوه زوراً من اجل مصالحهم الشخصية.
٢) سذاجة اتباع المدّعين، وربما فقرهم المدقع، وعاطفتهم الجياشة الخالية من العلم، مع قابليتهم للخدع بامور غير يقينية كالرؤيا واظهار بعض القدرات الخفية، كل ذلك مع عدم رجوعهم الى اهل العلم من نواب الامام العاملين.
وثانيا: نحن لانسلم انّ الادعاءات هي بنحو (الكثرة)، بحيث تكون اكثر من الادعاءات في زمن المعصومين عليهم السلام، كل مافي الامر انّ تطور وسائل الاتصالات في عصرنا الحالي امكن انْ يجعل من حالة نادرة حالة عامة ومشهورة، ونحن نعلم انّ كل شخص عنده اموال طائلة يستطيع انْ يعمل قناة فضائية يبث فيها مايشاء من افكار.
وثالثا: لانسلّم أيضاً بعدم وجود المتصدّي لتوضيح معالم ما ابهم على العوام، فعلماء الطائفة كانوا ومازالوا بالمرصاد لكل المدّعين، واليوم حيث تطورت وسائط الاتصالات فقد تنوعت وسائل ايصال الفكر من العلماء الى العوام من خلال القنوات الفضائية ومواقع الانترنت والكتب والمجلات والجرائد وغيرها كثير...
***
عصر الغيبة
عبد الله
السؤال:
ماهو الدليل من القرآن على وجود الإمام المهدي عليه السلام، لانّه أصل من أصول ديننا، وهناك شيخ في قناة صفا اسمه العرعور اشكل علينا في ذلك وكذّب وجود الإمام المهدي، وقال للشيخ صادق المحمدي أعطني دليلاً ولم يأت الشيخ به، ولا ادري لماذا لا يسكته بدليل ويريحنا من التشكيك بذلك؟.
الجواب:
اولاً: من المعيب على من يدّعي التشيع انْ ينصت الى قنوات مأجورة لاتستقبل الاّ ضعاف النفوس من مروجي الفتن ومن يتصيدون بالماء العكر.
ومن المعيب اكثر انْ لا تستمع الى علمائنا وهم يصولون ويجولون في اثبات هذه القضية قرآنياً وسنةً وعقلاً وفطرةً، فهلّا استمعت لمحاضرات الكثير من الفضلاء وبرامجهم تملأ القنوات الفضائية.
وثانياً: هل طالعت ولو كتاباً واحداً عن الإمام المهدي عليه السلام مثل (كمال الدين)، و(الغيبة)، او الكتب الحديثة التي لطالما كتبها علماؤنا!
انْ كنت طالعت فلابدّ انّك وجدت الدليل القاطع، والاّ فحريٌ بك انْ تتعب نفسك قليلاً في البحث عن اصول دينك ولا تبقى محتاراً من تشكيكات العرعور وامثاله.
وعلى كل حال فهناك الكثير من الآيات الشريفة الدالة على ذلك بعد ضمّ التفسير لها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واهل بيته عليهم السلام ولك أنْ تراجع الكثير من الكتب المخصّصة لذلك مثل (ينابيع المودة) للقندوزي ومثل (المحجّة فيما نزل في القائم الحجة) للسيد هاشم البحراني.
***
كيف نعيش في عصر الظهور
محمد كمال
السؤال:
١. كيف نعيش بعد ظهور الإمام الحجة عليه السلام. اذا كان الشخص ذا عمل صالح وابوه أو اخوه أو صديقه غير صالح العمل، هل هو يبقى وحده في دوله الإمام عليه السلام. وهل تتغير البنايات وتتغير مواقع العيش؟.
٢. كيف نتصور دولة الإمام المهدي عليه السلام؟.
الجواب:
١) انّ من يوفّق لنصرة الإمام عليه السلام سوف لن يكون بحاجة الى اب او اخ غير صالح، لانّ دولته عليه السلام دولة الصالحين، والمؤمن سوف يرضى بايّ فعل يقوم به إمامه.
لذا ينبغي تهيئة النفس لمثل هذا الغرض، والتزام دعاء زمن الغيبة الذي ورد فيه (واجعلني من الراضين بفعله....) اضف اليه انّك عندما تقرأ الزيارة الجامعة (بأبي انتم وامي ونفسي ومالي...) فهذا لابدّ انْ يكون مرتكزاً على قناعة تامة لا مجرد لقلقة لسان، وعلى كل حال فلا بد انْ يكون الشيعي مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لايؤمن احدكم حتى اكون احبّ إليه من نفسه وأهل بيتي أحبّ إليه من أهل بيته)
٢) لنا انْ نتصور دولته عليه السلام من خلال الروايات التي ذكرت بعض صفاتها، حيث يعمّ الأمن والسلام ورفاهية العيش المؤطرة بالإيمان المطلق بالله تعالى، وباختصار فانّ دولة الإمام المهدي عليه السلام هي جنة ارضية.
***
المشاهدة في عصر الغيبة
ابو لجين
السؤال:
ورد في إجابة لأحد الأسئلة أنّ لمقصود المشاهدة التي وردت في الرواية عن الإمام المهدي هي المشاهدة مع إدعاء السفارة. فما معنى قوله: فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة؟ فهل يوجد سفارة بعد خروج السفياني أو المقصود المشاهدة التي نفهمها؟ ثم لماذا الإمام المهدي _هو وآباؤه الطاهرون سادة البلغاء_ يعبّر بتعبير يوقع من يسمعه في اللبس؟ أي كيف يعبر عن السفارة بالمشاهدة وهو تعبير لايستخدمه العرب كما أعلم. أليس من القرائن على معنى المشاهدة المعروف ورود وصف الغيبة بالتامة وعدم إشارته عليه السلام إلى أي استثناء في ذلك مع التحذير الشديد! وهل وردت روايات صحيحة تصرّح عن إمكانية رؤيته عليه السلام أثناء الغيبة الكبرى؟.
الجواب:
١) المقصود من السفارة هو انْ يأتي شخص ويدّعي مشاهدة الإمام عليه السلام وانّه ابلغه امراً على الناس انْ ينفذوه أي انّ السفير هو واسطة في نقل الاوامر من الإمام عليه السلام الى المكلفين، هذا المعنى هو المقصود من الرواية، والاّ لو كان المقصود هو نفي المشاهدة مطلقاً فهو خلاف ماهو ثابت بالوجدان من مشاهدة عدة من العلماء والفقهاء له عليه السلام.
وهذا المعنى تدل الروايات العديدة على وقوعه في زمن الظهور، فإنّ الإمام عليه السلام سيرسل الكثير من المبلغين و(السفراء) عنه الى المناطق المختلفة في العالم ليوصلوا صوت الاسلام وليهدوا الناس، واوضح مصاديق ذلك، ومنه إرسال الإمام للنفس الزكية الى أهالي مكة، فيقتلونه...
٢) إنّ الائمة عليهم السلام لم يتعمدوا ايقاع السامع في اللبس وانما كانوا يعبرون بتعابير بلاغية وعلمية يفهمها عنهم الخاصة من العلماء وكانوا يقصدون بذلك ارجاع العامة من الناس الى العلماء، ومعه فمع وجود العلماء لايشكل بذلك.
٣) وقد وردت روايات عديدة عن امكان رؤية الإمام عليه السلام في زمن الغيبة، منها رواية السفير الثاني: انّ صاحب هذا الامر ليحضر الموسم فيرى الناس ويعرفهم، ويرونه ولايعرفونه.
بالاضافة الى الحكايات الكثيرة عن مشاهدة العلماء وغيرهم له عليه السلام وهي بمجموعها تورث الاطمئنان بصدق تلك الحكايات...
٤) هذا فضلاً عن ان استعمال التعبيرات المخفية المعنى هو اسلوب بلاغي كان العرب يستعملونه.
وهذا القران فيه محكم ومتشابه ومبين ومجمل، وروايات اهل البيت عليهم السلام تقول (انّ كلامنا صعب مستصعب لايحمله الاّ ملك مقرب أو عبدٌ امتحن الله قلبه للإيمان) فضلاً على انّه توجد قرينة على انّ المعنى المراد من المشاهدة هو ادّعاء السفارة، فإنّ هذا ورد في مكاتبة الإمام المهدي عليه السلام للسفير الرابع، فكأنّه ينفي المشاهدة التي كان السفير الرابع يدعيها وهي بمعنى السفارة.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء