الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٦٤/شوال / ١٤٣٥هـ » الدورة المهدوية الرابعة لطلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف
العدد: ٦٤/شوال / ١٤٣٥ه

المقالات الدورة المهدوية الرابعة لطلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف

القسم القسم: العدد: ٦٤/شوال / ١٤٣٥هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٤/٠٨/٠٤ المشاهدات المشاهدات: ٢٨٥٦ التعليقات التعليقات: ٠

الدورة المهدوية الرابعة لطلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف

تحت شعار ادعياء المهدوية الحديثة (شبهات وردود)
اهتماما بالعقيدة المهدوية وما تمثله من ركيزة اساس في الاطروحة الشيعية الإمامية لذا اقام مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام دورة مهمة تختص ببيان وتفصيل الحركات المهدوية المنحرفة وبالاخص حركة (احمد اسماعيل كاطع) والاجابة على شبهاتها المطروحة في الوسط الشيعي، وقد اكتسبت هذه الدورة اهمية بالغة لما لهذه الحركة المنحرفة من امتدادات، ومن دعم لا محدود من دول استكبارية، وارتباطات مشبوهة مع حركات مسلحة تريد النيل من شباب واتباع مدرسة اهل البيت  عليهم السلام ومن إعلام قوي لديهم يتمثل في فضائية المنقذ وعشرات الكتب المطبوعة وغير ذلك.
لذا فقد تفاعلت الاوساط الحوزوية مع هذه الدورة وكان الحضور اكثر من (٧٠) طالب علم ومعتمد ومبلغ.
حيث دامت لمدة عشرة ايام، بثمانية محاضرات، وقد حاضر فيها سماحة الشيخ علي آل محسن مشكورا، بعد أن استجاب لطلب المركز باستضافته.
اقيمت الدورة في رحاب العتبة العلوية المقدسة/ قاعة سيد الأوصياء
من ٢-١٢/شعبان/١٤٣٥ هـ.
عناوين المحاضرات:
١) تأملات في سند الرواية المسماة برواية الوصية.
٢) رد القرائن المزعومة لتصحيح رواية الوصية.
٣) هل الوصية لا يدعيها إلّا صاحبها.
٤) تعريف باليماني المذكور في الروايات .
٥) اليماني ليس احمد اسماعيل كاطع.
٦) من هم المهديون الاثنا عشر
٧) هل الرؤى والأحلام حجة؟
٨) بطلان أدلة إمامة احمد إسماعيل كاطع.

 

www.m-mahdi.com

المحاضر سماحة الشيخ علي آل محسن (دام عزه)

 www.m-mahdi.com

صورة جماعية للمشاركين في الدورة المهدوية

 www.m-mahdi.com

كلمة سماحة السيد محمد القبانجي في افتتاح الدورة

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء