الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٨٠/ صفر/ ١٤٣٧هـ » المرجع الأعلى "دام ظله الوارف" يطالب بإشاعة ثقافة المواطنة الصالحة
العدد: ٨٠/ صفر/ ١٤٣٧ه

المقالات المرجع الأعلى "دام ظله الوارف" يطالب بإشاعة ثقافة المواطنة الصالحة

القسم القسم: العدد: ٨٠/ صفر/ ١٤٣٧هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/١١/١٨ المشاهدات المشاهدات: ١٧٠٢ التعليقات التعليقات: ٠

متابعات شؤون المرجعية الدينية والحوزة العلمية

صفحة تهتم بمتابعة ما يصدر عن المرجعية الدينية (المتمثلة بالنيابة العامة في عصر الغيبة الكبرى) من خطابات اتجاه الأُمّة ومواقف اتّجاه الاحداث وكذلك تنقل أحاديث النقاد والكتاب والادباء حول آراء المرجعية وأفكارها اتّجاه الاحداث.
تقدم هذه الصفحة المواد دون أنْ تتدخل إلاّ بما يناسب النشر من حذف او تقليص للمادة لأنّ مساحة الصفحة محدودة.
نعم إذا اقتضى التنبيه أو التنويه إلى أمر يُوجب الالتباس فإنّ ذلك سيكون آخر الصفحة.

هيئة التحرير

المرجع الأعلى "دام ظله الوارف" يطالب بإشاعة ثقافة المواطنة الصالحة

أكّد خطيب جمعة كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي (دام عزه) خلال خطبته الثانية التي القاها في الصحن الحسيني الشريف يوم الجمعة ٣٠/محرم الحرام/١٤٣٧هـ الموافق ١٣/تشرين الثاني/٢٠١٥م، جاء فيها:
يعاني المواطنون من عدم اهتمام بعض الموظفين في الكثير من الدوائر الحكومية بإنجاز معاملات المراجعين وفق السياقات القانونية، بل يلاحظ في حالات غير قليلة، إن بعض الموظفين يعمد الى عرقلة المعاملة واطالة امد المراجعة ومن السهل جداً على بعضهم ـ أي الموظفين ـ أن يؤجل المراجع الى وقت اخر من دون سبب مقبول، غير مكترث بما يسبب ذلك للمراجع من اذى و مشاكل، وهذا جزء من الفساد الذي تعاني منه المنظومة الحكومية، ويجب السعي الى اصلاحه والاصلاح في جانب مهم منه عمل تربوي وتثقيفي، ولابد من القيام به في مرحلة سابقة على دخول الموظف في سلك العمل الحكومي.
إن اشاعة ثقافة المواطنة الصالحة وتربية الاولاد عليها في البيت والمدرسة والجامعة ؛ يساهم كثيراً في تقليل بعض الممارسات الخاطئة عند بعض الموظفين، وترفع اللامبالاة التي تحيط بسلوك اخرين، ان بعض الآفات الخطيرة التي تعاني منها الدوائر الحكومية كالرشوة، لم يكن لها أن تنتشر بهذه الصورة المخيفة التي نشهدها اليوم لو كان هناك عمل جاد في تربية ابنائنا وبناتنا على الابتعاد عنها كحالة غير اخلاقية، وتحذيرهم من مخاطرها على بناء البلد ومستقبله .
إن فساد النفس هو من اعظم انواع الفساد ومن لم يكن له وازع من نفسه يصعب منه من ارتكاب المنكر بسلطة القانون فقط، والوازع النفسي لا يتحقق الا من خلال التربية الصالحة والنشأة الصحيحة، فاذا كنا نريد لبلدنا مستقبل افضل تقل فيه نسبة الفساد، فلابد أن نعمل على تنشئة الجيل الجديد في البيت والمدرسة والجامعة على التحلي بالفضائل الاخلاقية والابتعاد عن رذائلها، نزرع وننمي في نفوسهم حب الوطن والمواطن اياً كان، والالتزام بالصدق ورعاية حقوق الاخرين والابتعاد عن الكذب والرشوة والاضرار بالمصالح العامة ونحو ذلك ؛ وهذه مسؤولية تقع على عاتق الجميع.
نسأل الله تبارك وتعالى، أن يأخذ بأيدينا جميعاً الى ما فيه صلاح بلدنا وشعبنا، انه ارحم الراحمين، والحمد لله رب العالمين .

العتبة الحسينية المقدسة ١٣/١١/٢٠١٥

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء