الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ١٣/ جمادي الآخرة/١٤٣١هـ » المسابقة المهدوية الكبرى ٣
العدد: ١٣/ جمادي الآخرة/١٤٣١ه

المقالات المسابقة المهدوية الكبرى ٣

القسم القسم: العدد: ١٣/ جمادي الآخرة/١٤٣١هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/٠٦ المشاهدات المشاهدات: ٦٥٦١ التعليقات التعليقات: ٠

المسابقة المهدوية الكبرى ٣

تشجيعاً من صحيفة (صدى المهدي) للمشاركين الكرام وإسهاماً منها في التخفيف عن كواهلهم في البحث والتنقيب في بطون الكتب.مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام

يسر الصحيفة بأن تنشر تباعاً أجوبة _خمسة أسئلة_ من أسئلة (المسابقة المهدوية الكبرى) الثالثة. واليكم الأجوبة:

الاجابة الصحيحة للاسئلة التالية هي كما مبين ازاء كل منها:

س٢٥: لماذا كانت للإمام المهدي عليه السلام غيبتان, ولمَ لمْ يغب الغيبة الكبرى مباشرة؟

أ- لير كيف يكون الحال في الغيبة الصغرى فإن استتب الأمر وأمن القتل ظهر.

ب- إعداد المؤمنين وتهيئتهم تمهيدا للغيبة الكبرى.

جـ- لم يكن عمر الإمام عليه السلام مناسبا للغيبة الكبرى مباشرة لصغر سنه.

س٥٤: من شخصيات الظهور الجرهمي والربيعي فما هو وصفهما في الأخبار؟

أ- من أهل الصلاح.

ب- من أنصار المهدي عليه السلام.

جـ- من أهل الفتن.

س٦٢: هناك صيحتان في زمن الظهور وتعرف المحقة من المبطلة من خلال:

أ- الأولى في الصباح والثانية في الليل.

ب- يصدق بها من كان يؤمن بها من قبل.

جـ- كلاهما صحيح.

س٦٣: (صاحب البرقع) شخصية ورد ذكرها في الروايات تخرج في زمن السفيانيمركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام

 وهو :

أ- من الشخصيات الصالحة ويتخفى هربا من السفياني.

ب- من أصحاب الرايات المنحرفة ومن النواصب.

جـ- رجل من الشيعة منافق يفشي أسرار الشيعة إلى السفياني.

س٨٦: ورد عن أبي جعفر عليه السلام: (إن دولتنا آخر الدول ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلاّ ملكوا قبلنا) فلم كانت دولتهم آخر الدول؟

أ- لتكون دولتهم بعد تطور العلوم والاستفادة منها.

ب- لئلا يقول الناس: إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء.

جـ -  كلاهما صحيح.

التقييم التقييم:
  ٢ / ٤.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء