الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٢٦/ رجب/ ١٤٣٢ه

المقالات المستبصرون

القسم القسم: العدد: ٢٦/ رجب/ ١٤٣٢هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/١١ المشاهدات المشاهدات: ١٦٧٩ التعليقات التعليقات: ٠

المستبصرون

نافدة نطل من خلالها على حياة افراد عرفوا الحق فانحازوا اليه فبصرهم الله دينه فكانوا من المستبصرين في الدنيا ومن الفائزين في  الاخرى نطلع  على حياتهم فنستكشف اسرار تحولهم

التيجاني مالم لغوي - النيجر - مالكيمركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام

ولد عام ١٩٧٦م بمدينة ( زندر) في النيجر، كان يتمتع منذ صغره بمواهب وقدرات دفعته لأنّ يحتل مكانه مرموقة في البيئة التي كان يعيش فيها، حصل على الدبلوم وتوجه إلى الدارسة الدينية على ضوء المذهب المالكي السائد في منطقته، حتى أصبح بعد ذلك داعية لأصول ومبادئ هذا المذهب.

اعتنق المذهب الجعفري عام ١٩٩٧م في النيجر بالعاصمة (نيامي )، فازداد نشاطه وتحركه في التبليغ مندفعاً بحماس لرفع المستوى الفكري لأبناء منطقته وانقاذهم من الظلمات إلى النور.

بداية التعرّف على التشيع:

يقول الأخ التيجاني:  تعود بداية قصة استبصاري إلى اليوم الذي ذهبت فيه لزيارة أحد أصدقائي، فوجدت عنده بعض الكتب الشيعية، وكان معجباً بالفكر الشيعي، ووجدته راغباً في صحبتي إياه في هذا الفكر، ليبيّن لي الأمور التي فتحت له الآفاق الواسعة لمشاهدة الحقائق الكونية في عالم المعرفة.

وبالفعل وبتشجيع منه أخذت معي بعض الكتب الشيعية إلى البيت، وعكفت على مطالعتها وقراءتها بامعان وتأنّي، فكان أكثر ما لفت إنتباهي وهزّ مشاعري وأحاسيسي مكانة أهل بيت رسول الله (عليهم السلام) ومنزلتهم وعلوّ قدرهم وعظمة شأنهم، فأحسست بعدها بشعور مرهف إتجاههم، وشعرت بقلبي ينبض من دون إرادة بحبّهم، ويبدو أنّ هذا الأمر هو الذي كان البذرة الأولى لاعتناقي مذهب أهل البيت عليهم السلام.

المرء مع من أحبّ:

ثم: (بدأ إتجاهي نحو اعتناق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) من ازدهار محبّتهم في قلبي، فدفعتني تلك المودّة والمحبّة لأتخذ منهجهم سبيلا وأتبع خطاهم وأسير على ضوء سيرتهم).

ويضيف: (ولكنني إندفاعاً من محبّة أهل البيت عليهم السلام صرت أبحث عن المذهب الذي يمثل السير على خطاهم، ومن هذا المنطلق نشأ لدي المحفز في امعان النظر بكتب الشيعة، وقد كنت في بدء الأمر حذراً متخوفاً على فقدان معتقدي وتزلزل أركان ديني، وبمرور الزمان أدركت مدى التشنيع الذي وجّهه أبناء طائفتنا ضدّ هذا المذهب، كما تبيّن لي أنّ كافة الأمور التي كان يتذرع بها أهل العامة للاطاحة بالتشيع لاتمت إلى الواقع بصلة.

وفي نهاية المطاف اندفعت مخلصاً في محبتي ومودتي لأهل البيت عليهم السلام، فتمسكت بحبلهم واعتصمت بهم باعتناقي لمذهبهم عام ١٩٩٧م في النيجر).

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء